تلك المسافة الفاصلة مضرّجة الألوان
عشق نائم في عتمة ما مليئة بالزغاريد والمطر
وكأنّ الموت هنا بيتا يُفتح و يُغلق كخلوة لوجع يعصف بصمت مريع في جنبات الروح ليمتدّ ربما اخضرارا ربما رمادا ربّما سكونا غريبا يفتح الأفق لمدن الملح.
تحضر الصورة بقوّة لتتشكّل اللوحات لوحة تلو اللوحة ضاربة في عمق مهجور إلاّ بآمال تنتظر عند كفوف الياسمين...
رغم الغبار المتر اكم على أبواب بيضاء أين تنزل السماء كأغنية حزينة على رحيل يطول.....
شاعرنا،
جوتيـــــار
جوتيـــــار
تعليق