صوته الذي يبقي شيئا من الأمل في قلبها المحترق همّاً،
يهديء من هواجسها ومخاوفها...
أحاطته بذراعها، واستسلمت لأحلامها،
الشباب رفاقه من حوله يهتفون به: "قلي وين تزينت يا أحلى الحلوين، زينوني يمه بشوارع فلسطين"..
ابتسامة رائقة، و دمعة تخونها متسللة رغما عنها من بين أهدابها،
تنهد تنهيدة عميقة،
كانت نظراته تغمرها بالطمأنينة،
أهي شمس السعادة التي خبا بريقها...
أصبحت الحياة عندي مرتبطة بصوت عميق...
وأجهشت بالبكاء، وصلت إلى شفا انهيار أعصابها
وفجأة ....
اختفت الدموع من عينيها،
وامتلأت الأجواء بصدى ضحكاتهم جميعا..
إصحي يا ماما .. انتِ كنت بتحلمي ولا إيه ... ؟؟!!
تعليق