أنكفئ على حزني
ربما هو من ترامى على أطراف مواساتي
يكلأني
يكاد يضنيني
سيان الأمر
خطى الوجوم انتفت من مقارعها
سحب تهادت لتضمخ الطرقات
تلفظ الأخرى كل درن
تشتهي الحقيقة
مدموغة ساعة الصفر
طرف الحديث مبهم الحواس
لشدق لغة الخسف
تناطح مهماز وسقف !
من يصفّ رفوف الأمل في التضام ؟
خاسر هو العصفور ،
لم يحفظ للعش هيبة
زغب حط على صفيح قارب قشة ..
من ينقذ من !
اليمام أم القبرة ؟
كيفما كان ؛ ترتمي أوصالي على شفير قهر
تبدد الوجه
ليسفعه سطح الماء ،
برد و قسوة
ساخن يحتقن اتقادا وحقدا
يرزح الأفق خجلا من غياب
تتقهقر الأشياء
نفس لئيمة وحسرة دفينة
ترتمي الأوتاد
شبرا شبرا
أذرع السعادة
فترا فترا
والعمر لقيمات في حوصل الزيزفون
أمطرت السماء بترول
وأجنة تتوشح الثلج
ولا قطرة !!
ماتبددت ضحكة في طين
والخبزة درهما في جيب قحط
وسل سيف من شنفري* في وجه عاد
حتى الممات ثارت عظمة لتأخذ بثأره...
*صاحب لامية العرب
تعليق