سِنّ أبي كريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    سِنّ أبي كريم

    سِنّ أبي كريم
    " وأخيراً جاءَ أوّلُ الشهر " ...
    نظرَ في المرآةِ الكالحةِ يتفقّدُ في فمِهِ المفتوح عن آخِرهِ السّنَّ الذهبيّةَ القديمةَ ، لقد بَدا وكأنّهُ يبحثُ عنْ جوهرةٍ ثمينة سقطتْ منه في بئرٍ مُظلمة !
    " بعدَ قليلٍ سيصلُ ابني كريم ليُعطيني شهريّتي .. سأقلـَعُها ..وأرتاح .. "
    عندَ العصرِ غادرَ أبو كريم عيادةَ الأسنان يعَضّ على قطعة قُطنٍ مُخَضّبةٍ بالدم والكحول ،ويُطبقُ قبضته على سنّه المقلوعة .
    " يا ربّ ... يا ربّ .. " نداءٌ مَخْنوقٌ بعَبْرةٍ مَحْمومةٍ ، سَمِعَهُ الشابّ المُلثّمُ يَندّ عن العجوز وهو يُناوله سِنّه الذهبيّة .
    " خُذ يا بُنيّ ، أوْدِعْها صُندوقَ التبرّعاتِ لمدينتنا المذبوحة ..حِمْص " ....
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    شيء يدمي القلب.. ويدمع العين حقا...

    اين دعم العرب لمنكوبي حمص...

    شكرا لك, احترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      أتدري عزيزي مصطفي
      إنها لقطة سريعة جدا ، وما كانت لتأخذ سطرا واحدا أبدا
      و لكن أنت تعمل عليها كأنها قصة قصيرة بالفعل
      و ليست قصيرة جدا

      أجد لها مرجعا في ذاكرتي ؛ كأني قرأت شيئا مشابها تماما !


      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • مصطفى حمزة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2010
        • 1218

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        شيء يدمي القلب.. ويدمع العين حقا...

        اين دعم العرب لمنكوبي حمص...

        شكرا لك, احترامي وتقديري.
        -----------------
        الشكر لك أختي النبيلة ، الأديبة ريما
        كان مروراً انطباعيّاً مؤثّراً
        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          أتدري عزيزي مصطفي
          إنها لقطة سريعة جدا ، وما كانت لتأخذ سطرا واحدا أبدا
          و لكن أنت تعمل عليها كأنها قصة قصيرة بالفعل
          و ليست قصيرة جدا

          أجد لها مرجعا في ذاكرتي ؛ كأني قرأت شيئا مشابها تماما !


          تقديري و احترامي
          ---------
          أخي العزيز الأستاذ ربيع
          أسعد الله أوقاتك
          لقد نظرتَ إلى ثوبها ولم تنظر إلى الروح فيها !
          كل قطعة من ثوبها يلحفُ قبضةً من روح !!! هكذا شاء قلمي عندما خطّها ..
          أمّا أنها ليست بقصّة قصيرة جداً ، فأنا لا أوافقك ، مع كل تقديري الذي تعرفه لك ، فالقصص القصيرة جداً ليست بتوائم حقيقيّة لا تختلف عن بعضها في الطول والملمح والميول ! ولابد أن تختار من الأقزام مَنْ يستطيع حمل طبقك للضيوف ، دون أن يتعثّر !!
          و لعلنا في لحظة الولادة - وهي لحظة صراخ في اللاوعي الواعي .. - ينهمر علينا من خزائن المقروء والمسموع والمرئي والمُتخيّل والمأمول .... ما لا نستطيع استحضاره إن شئنا في أوقات أخرى ..
          تحياتي لك و تقديري دائماً
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 14-03-2012, 13:35.

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
            سِنّ أبي كريم
            " وأخيراً جاءَ أوّلُ الشهر " ...
            نظرَ في المرآةِ الكالحةِ يتفقّدُ في فمِهِ المفتوح عن آخِرهِ السّنَّ الذهبيّةَ القديمةَ ، لقد بَدا وكأنّهُ يبحثُ عنْ جوهرةٍ ثمينة سقطتْ منه في بئرٍ مُظلمة !
            " بعدَ قليلٍ سيصلُ ابني كريم ليُعطيني شهريّتي .. سأقلـَعُها ..وأرتاح .. "
            عندَ العصرِ غادرَ أبو كريم عيادةَ الأسنان يعَضّ على قطعة قُطنٍ مُخَضّبةٍ بالدم والكحول ،ويُطبقُ قبضته على سنّه المقلوعة .
            " يا ربّ ... يا ربّ .. " نداءٌ مَخْنوقٌ بعَبْرةٍ مَحْمومةٍ ، سَمِعَهُ الشابّ المُلثّمُ يَندّ عن العجوز وهو يُناوله سِنّه الذهبيّة .
            " خُذ يا بُنيّ ، أوْدِعْها صُندوقَ التبرّعاتِ لمدينتنا المذبوحة ..حِمْص " ....
            فهمت من النقاش الدائر أن أخي مصطفى أرادها ق ق ج لكن القصة وجدت نفسها في قسم الق ق

            مع احترامي لرأي أستاذنا ربيع، ولرأيك أخي العزيز، اسمح لي بقول أني لم أشعر بها ق ق ج بل كأقصوصة مكثفة

            حمى الله سوريا وأهلها الأحرار وكل بلاد المسلمين من بطش الأنظمة الدكتاتورية المتجبرة، وحرر العقول! المنافقة من التبعية العمياء

            آمين

            تحيتي وتقديري

            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


              فهمت من النقاش الدائر أن أخي مصطفى أرادها ق ق ج لكن القصة وجدت نفسها في قسم الق ق

              مع احترامي لرأي أستاذنا ربيع، ولرأيك أخي العزيز، اسمح لي بقول أني لم أشعر بها ق ق ج بل كأقصوصة مكثفة

              حمى الله سوريا وأهلها الأحرار وكل بلاد المسلمين من بطش الأنظمة الدكتاتورية المتجبرة، وحرر العقول! المنافقة من التبعية العمياء

              آمين

              تحيتي وتقديري

              ---
              أخي الأكرم الأستاذ مصطفى
              أسعد الله أوقاتك بكل خير
              لم يكن هناك نقاش بل طرح وجهة نظر ، وأنا يُسعدني أن أراها حيثُ يضعها أخي الحبيب الأستاذ ربيع
              الأهم من ذلك كله دعاؤك الميمون لسوريا وأهلها ، الذي أسأل الله معك أن يُكرمنا بالاستجابة له ، وأمره
              بين الكاف والنون ..آمين يارب العالمين
              تقبل تحياتي وتقديري ، واعتذاري عن التأخير بالرد

              تعليق

              يعمل...
              X