احذروا الأم القاتلة: الطاعون الأبيض - ترجمة World's Most Dangerous Drug

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    احذروا الأم القاتلة: الطاعون الأبيض - ترجمة World's Most Dangerous Drug


    نسأل الله الصحة والعافية والمعافاة لجميع المسلمين والمسلمات
    من كل داء وابتلاء .. ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة.

    أحذروا من مخدر الشيطان "الميثأمفيتامين" الطاعون الأبيض
    أم المخدرات القاتلة عديمة الشفقة والرحمة

    أود أن أقدم لكم الترجمة الحصرية لملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    للفيلم الوثائقي

    أخطر المخدرات في العالم

    World's Most Dangerous Drug

    من إنتاج قناة تلفزيون ناشيونال جيوغرافيك إكسبلورر
    وهو تقرير متعمق للتحقيق في قضايا المخدرات الأكثر خطورة بالعالم




    رغم إن الإدمان من المواضيع المهمة جدا في كافة المجتمعات سواء
    كانت غنية أو فقيرة أو متدينة أو علمانية، إلا أنه من الملاحظ
    انه لا يتم التطرق إليها كثيراً في العلن.

    الإدمان إحدى آفات المجتمع الخطيرة إذا ما انتشرت وعم استخدامها.

    معظم الأدوية المخدرة
    مؤذية في هذه الأيام بما في ذلك الكحول،
    والعقاقير المخدرة المباعة في الشوارع،
    والعقاقير الصيدلانية المنتجة بدون وصفة
    طبية، وحتى العقاقير بوصفة طبية أيضاً.




    أود أن أطرح سؤالاً: ما هو نوع المستقبل الذي نريد أن نتركه لأطفالنا وأحفادنا؟

    إذا كان هناك أحد منا يريد أن يحمي شبابنا، ويعزز العائلات، ويقدم مجتمعات أكثر أمناً،
    أعتقد أن كل منا يجب أن يسعى لمكافحة إدمان المخدرات، إذاً دعونا نفعل ذلك.

    أنا لست خبيرا في مجال المخدرات والكحول. بل أنا شخص عادي أدركت
    خطورتها من خلال تجربة وقصص أشخاص كثيرين في الحياة بالإضافة لقيامي
    بترجمة هذا الفيلم الوثائقي (المخدر الأكثر خطورة بالعالم) وهو كريستال ميث.

    كما أن هذا الموضوع مصدر قلق بالغ بالنسبة لي حيث أن مؤيدي تقليل الضرر
    يفضلون تقنين المخدرات للاستعمال الشخصي لبعض العقاقير المحظورة.

    لعدد من السنوات الآن كنت أظن بأننا قد أصبحنا
    كأمة عربية في غنى عن الحرب على المخدرات.

    ولكننا إن لم نشن حرب ضد المخدرات- كما يعتقد البعض - فعلينا الانتقال إلى
    المرحلة الثانية من تقليل الضرر، بوضع "تشريع" وذلك هو الهدف النهائي دائما.

    لكن لا أعتقد أننا أبناء الأمة العربية، من النوع الذي قد رفع الراية البيضاء،
    وإن كنا كذلك فالويل لنا جميعاً، لأن هجوم المخدرات بدأ يزحف إلينا وعلينا
    وقد أصبح أكثر ضراوة من ذي قبل. لن نضحك على أنفسنا، فهذا ما نسمعه
    ونراه عبر وسائل الإعلام يوميا وكذلك الشريط النصي المصاحب
    لجميع الفضائيات أسفل الشاشة.

    إلى متى سنظل نسمع عن الصغار من الشباب الأشخاص الأكثر ضعفا في المجتمع؟

    فهناك حكمة تقول:
    "أنه من الأسهل بكثير بناء صبي أو صبية من إصلاح رجل أو امرأة".

    ولذلك فمن الضروري أن نحمي من لدينا وهم الأكثر
    ضعفا، مع التركيز أو الوقاية والتدخل المبكر.

    وأود أن أكرر السؤال:
    ما هو نوع المستقبل الذي نريد أن نتركه لأطفالنا وأحفادنا؟
    ومن منطلق الدال على الخير كفاعله، أرجو منكم التواصل بمناقشة هذا الأمر
    *****************

    ونحن الآن بصدد تقديم نبذة عن الفيلم الوثائقي الذي قمت بترجمته
    ولقد كانت الترجمة سماعية ومرهقة بعض الشيء لعدم وجود النص




    يوضح لنا الفيلم بأن مخدر ميث حقا هو أم كل المخدرات. إنها أرخص، وأقذر وأقوى نوع من المخدرات
    في الوجود هذه الأيام. كما إنها الأسرع انتشاراً. ميث لا يقتل المدمنين على الفور. بل أن العملية بطيئة،
    حيث يستغرق أقصاه بالضرر البدني والنفسي. ميث يجعل أجسام الناس تتعفن يشكل واضح، الأسنان
    والوجه وداخل الجسد. وتقول مقدمة البرنامج "بصراحة، ذهلت عندما رأيت مدي القبح الناتج عن تعاطيه
    من المدمنين بشكل متكرر".

    لقد بحثت ليزا لينغ وقدمت لنا تأثير وجود مخدر ميث على المجتمعات في بورتلاند، أوماها وبانكوك.
    وتوضح لنا بأن أسباب بدء الناس في تعاطي المخدرات تختلف من مدينة إلى مدينة.

    وأردفت قائلة: "في ولاية بورتلاند، لقد شعرت بالصدمة لمعرفة أن 80 في المائة من سجون تلك
    المدينة مكتظة بأشخاص وأن اتهاماتهم ذات صلة بمخدر ميث".
    وحتى إذا كانت التهم لتجارة المخدرات وانتحال الشخصية أو السطو المسلح، وبطريقة ما كلها مرتبطة
    بمخدر ميث. حيث أن المستشفيات أصبحت في بورتلاند تغص بالمصابين من المرضى الذين أدخلوا
    لتعاطي مخدر ميث. وتقول ليزا لينغ "لقد كنت أظن دائما بأن ولاية بورتلاند واحدة من أجمل المدن في
    الولايات المتحدة، ولكن وجود وتأثير مخدر ميث جعلها قبيحة جدا".




    وتقول من خلال تقديم هذا التقرير البحثي الوثائقي، بأن هناك أمل. يمكن المدمنين من التعافي. "فلقد كان
    لي شرف لقاء رجل في بورتلاند الذي بدأ بإعادة التأهيل منذ ستة أشهر وبدأ يتجه إلى الانتعاش".
    اسمه كوبي. وكان مظهر كوبي جيداً جدا، وعندما أدمن كان ذكياً ورياضياً. لكن مخدر ميث قد دمر حياته
    تقريباً. لقد دهشت بعد سمعت قصته وأنه ما زال على قيد الحياة حتى الآن. وكان الجزء الأكثر إثارة
    للمشاعر من قصته أن والديه، من الطبقة الوسطى ولديهم مشاعر المحبة، وقالوا لي بأن ما كان مصدر
    ارتياح لديهم، هو معرفة أنه قد قبض عليه وسجن، لأن ذلك أصبح يعني أنهم يعرفون مكان وجوده،
    وأنه كان على قيد الحياة.



    كما التقيت بامرأة شابة في السجن اسمها جولي. كانت مثالا واضحا لكيفية تدهور شخص من الداخل
    والخارج بسبب تعاطي مخدر ميث. ولقد كانت مذعورة بشكل لا يصدق، على الرغم من أنها تخلصت من
    المخدرات وأصبحت نظيفة منذ دخولها السجن. كما أنني رأيت صورا لجولي قبل أن تدمن مخدر ميث،
    لقد كانت جميلة. كان من المحزن حقا أن نرى ما قد فعلت بها المخدرات. وكان وجهها مليء بالبثور
    بسبب القروح التي كانت قد تعرضت للإصابة بها وكانت أسنانها قد فسدت تماما من سنوات
    الآلام والإزعاج والإهمال.




    وقد انطلقت رحلة هذا المخدر بسرعة فائقة في داخل الولايات المتحدة باتجاه الشرق. ففي ولاية نبراسكا،
    غزا مخدر ميث المجتمعات بجميع الضواحي ويعيث فسادا بينهم. ونستعرض من خلال الفيلم قصة قوية
    حول أثنين من الشباب من ولاية نبراسكا. يمكنك سماع نداءاتهم المحمومة عبر هواتفهم يدعون الشرطة
    لإنقاذهم، وسماع ما تحب الناس معرفته في الواقع عن مخدر ميث، وهذا أمر مخيف. كانا الاثنين من
    الشباب الواعدين، مع عدم وجود تاريخ سابق لهما من تعاطي المخدرات، ولكن في ليلة واحدة شديدة
    البرودة، أغلق مخدر ميث بإحكام على مصيرهما.

    وهذه نبذة عن مقدمة البرنامج المراسلة الصحفية "ليزا لينغ"




    ولدت الصحفية التلفزيونية ليزا لينغ في 30 أغسطس 1973، في سكرامنتو، كاليفورنيا.
    اشتهرت ليزا لينغ بدورها كمضيفة تنسيق بشبكة تلفزيون ايه بي سي لبرنامح حواري
    وجهة نظر (من 1999-2002)، ومقدمة برامج وثائقية في قناة تلفزيون ناشيونال جيوغرافيك
    إكسبلورر، ومراسلة أخبار بالقناة الأولى، ومراسلة خاصة لبرنامج أوبرا وينفري وقناة سي إن إن.
    وبدأت مشوار البث التلفزيوني في وقت مبكر، عندما كانت بعمر 18 سنة تم اختيارها للمساعدة في
    استضافة النقابة القومية للشباب لعرض مجلة إخبارية. والتحقت بجامعة ساوث كارولاينا. وبعمر 25 سنة
    كانت من كبار المراسلين للحرب، وسافرت إلى أكثر من عشرين دولة لتغطية القضايا والأحداث الدولية.
    واستكملت تقديم تقارير متعمقة للتحقيق في قضايا مثل الاتجار بالأطفال في غانا ومذبحة جامعة فرجينيا.

    **********************

    أيها الأخوة والأخوات في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    موضوع المخدرات ليس سياسياً بل هو موضوع اجتماعي مهم

    عشرات السنين مرت وما زلنا في حرب شرسة مع المهربين والمروجين
    وعشرات السنين مضت فقدنا فيها الكثير من شبابنا
    والخسائر من داء المخدرات لا تعد ولا تحصى
    ولولا الله ثم جهود رجال مكافحة المخدرات لكانت لدينا مشكلة هائلة لا يعلم حجمها إلا الله
    ويجب أن نواجه مدمن المخدرات ونقول له:
    اترك أصدقاء السوء فإن "الصاحب ساحب" و"من يمشي مع المريض يعديه".
    أعزكم الله "الحمار يعرف ما يأكل وما يترك من حشائش الأرض" وصاحب المخدرات يتعاطى ما يضره
    ويجعل عقله الذي وهبه الله له، إلى درجة اقل من البهائم والحيوانات.



    تعاطي المخدرات لا يعني وصول المتعاطي لطريق مسدود، لكن النصح والإرشاد وإبعاد أصدقاء السوء
    من أهم الاسباب الخلاص.
    أيها الشباب أنتم ترون ما يفعله رجال مكافحة المخدرات حفظهم الله في صد هجمات المهربين والقبض
    عليهم وتنفيذ حكم الله فيهم،
    وترون حجم الكميات التي اكتشفتها الأجهزة الرسمية وتعلمون علم اليقين أن ضرر المخدرات مدمر.

    إن الدول العربية مستهدفة من قبل مروجي (الكرستال ميث)، وبدأ يتسرب لبلادنا عن طريق البر والبحر
    والجو بشكل شرس بالرغم من تصدي أجهزة مكافحة المخدرات ويمكنكم البحث بالإنترنت لمعرفة ذلك.

    انتبهوا جميعاً فإن هناك حربا شرسة مقصودة يقودها المهربون والمروجون ضد الأمة العربية وضدكم
    أنتم أيها الشباب وضد عقولكم، ويجب دحرها قبل أن تولد في مجتمعنا الذي كانت ولا زالت الأخلاق
    والقيم حاكما فيه أقوى من كل الحكام.
    ودعونا نوحد الجهود لنقضي على الإدمان ومكافحة المخدرات
    المخدرات هي سرطان العصر والكابوس الذي يهدد كل الأسر بالعـالم وبالأخص عالمنا العـربي بالتحديد.

    ضعف الوازع الديني
    لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم في سن المراهقة، بتعاليم
    الدين الإسلامي الحنيف من حيث اتباع أوامره واجتناب نواهيه، وينسون كتاب الله وسنة رسوله
    صلى الله عليه وسلم هو سبب نسيانهم لله سبحانه، فأنساهم أنفسهم، وانحرفوا عن طريق الحق والخير
    إلى طريق الفساد والضلال، وصدق الله العظيم إذ يقول:
    (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون).



    مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء:
    تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والاجتماعية التي أجريت على أسباب تعاطي المخدرات وبصفة
    خاصة بالنسبة للمتعاطي لأول مرة، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة
    كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء، فالله سبحانه وتعالى حذرنا من اتباع
    أهواء المضللين فقال تعالى:
    (ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل).

    والعديد من الأسباب مثل: الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية، السفر إلى الخارج، الشعور بالفراغ، حب
    التقليد، السهر خارج المنزل، توفر المال بكثرة، الهموم والمشكلات الاجتماعية، الرغبة في السهر
    للاستذكار، انخفاض مستوى التعليم

    ومن أهم العوامل التي تساعد على الادمان في الاسرة: القدوة السيئة من قبل الوالدين، إدمان أحد
    الوالدين، انشغال الوالدين عن الأبناء، عدم التكافؤ بين الزوجين، القسوة الزائدة وضغط الأسرة على
    الأبناء، كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير

    فالحذر الحذر
    وأنت أيها المتعاطي علام تقتل نفسك؟
    من أجل ماذا تخسر حياتك؟
    وتجعل أهلك يخسرونك
    أليس هذا هو الخسران المبين (فقد الأهل والصحة والمال والشرف).

    هذا العمل مقدم حصرياً لملتقى الأدباء والمبدعين العرب

    كما أتقدم بإهداء هذا الموضوع بشكل خاص للأخ الفاضل

    صاحب المقام الرفيع فيصل كريم

    وشكراً له على جهده وتعاونه في مراجعة هذا العمل





    التعديل الأخير تم بواسطة عباس مشالي; الساعة 13-03-2012, 21:49.
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    #2
    ما هو الميثامفيتامين؟
    أليس من المنطق معرفة القصّة كاملةً من مصدر موثوق قبل
    أن نرمي بجسدنا في هذه الطريق الوعرة والمدمّرة؟


    الميثامفيتامين هو أحد المخدّرات ضمن مجموعة الأمفيتامين التي تؤثّر في الجهاز العصبي المركزي
    وتشمل مخدّرات كالكافيين والنيكوتين. للميثامفيتامين أسماء أخرى، فهو يعرف "بالميث" و"الكرانك"
    و"السبيد". ويكون الميث على شكل مسحوق بودرة أبيض يمكن استنشاقه. يشكَّل المسحوق في أقراص
    أو يحلَّل ليصبح سائلاً يُحقن.
    أما الميثامفيتامين البلوّري وهو أحد أشكال المخدّر الصّلبة فيشبه شظايا الزجاج.


    يؤثّر الميث على مواد كيميائية محدّدة في الدماغ والجهاز العصبي، موهمًا الشخص بوجود طاقة جسدية
    ويعطيه ثقة بالنفس. وينتج عن ذلك نشاط مكثّف وتراجع في التركيز على إحتياجات الجسم. يؤدي هذا
    الأمر إلى صدمة بعد مدة تتراوح بين ست وثماني ساعات.

    ما هي تأثيرات الأميثامفيتامين الجسديّة؟
    ينتج عن الميث شعور بالتململ والقلق والدوار والارتباك والارتجاف. كما يلجأ المتعاطي إلى العدوانيّة
    والعنف تحت تأثير المخدّر. من السهل أخذ جرعة زائدة من الميث بغض النظر عن طريقة التعاطي. يمكن
    أن يُحدث الميث نوبة تشنّج أو نوبة قلبيّة أو سكتة دماغيّة ممّا يمكن أن يؤدي إلى الموت.


    وقد ينتج عن الميث البلوري الأعراض الجانبيّة نفسه،ا بالإضافة إلى ظهور تقرّحات تشبه حب الشّباب
    على الجلد وآلام شديدة في المعدة وتشنجات وصداع.

    إن استخدام الإبر لحقن الميث هو أمر خطير للغاية لأن تشارك الإبر يزيد من إمكانيّة الإصابة بفيروس
    نقص المناعة البشرية الإيدز.

    يمكن أن يؤدّي استخدام الميث لفترة طويلة إلى خلل في الدماغ. ويقول العلماء إن نصف خلايا الدماغ
    التي تفرز الدوبامين والسروتونين (وهي مواد كيميائية مهمة تساعد في تنظيم المزاج والمشاعر)
    قد تتلف بسبب استخدام الميث. وتظهر الدراسات الحديثة أنّ هذا التّلف في الدّماغ شبيه بالتّلف الناتج
    عن السكتات الدماغيّة أو عن مرض الزهايمر.


    ما هي تأثيرات الميثامفيتامين الاجتماعية ؟
    - حوادث السيارات التي تهدد حياة المتعاطي وغيره من الناس من حوله.
    - الإنفجارات والحرائق الناجمة عن التصنيع غير المشروع للميثامفيتامين.
    - التلوّث البيئي
    - زيادة النشاط الإجرامي، بما في ذلك العنف الأسري
    - زيادة التكاليف في غرف الطوارئ والتكاليف الطبية الأخرى
    - انتشار الأمراض المعدية، بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية
    "الإيدز" والتهاب الكبد وفقدان الإنتاجية لدى العامل


    ما هي آثار الميثامفيتامين النفسيّة ؟
    - الاكتئاب والرغبة في الانتحار
    - الاستيقاظ لفترات طويلة ولكن الحاجة للنوم لفترة طويلة تظهر عندما يتلاشى تأثير المخدّر
    ويمكن أن تتعطّل أنماط النوم لعدّة أسابيع بعد ذلك.
    - يؤدّي استخدام الميثامفيتامين إلى الإدمان. ويصبح المستخدم المنتظم هائجًا وعنيفًا ومرتبكًا
    وقد يواجه مشاكل في النوم.
    - يمكن أن يعاني المتعاطي البارانويا والأوهام والهلوسة واضطرابات في الرؤية والسمع على حدّ سواء
    - يصاب كثير من مستخدمي الميث بهلوسة مثيرة للاضطراب فيشعرون وكأن حشرات تزحف تحت
    جلدهم فيخدشون أنفسهم ممّا يؤدي إلى الإصابة بجروح كبيرة والتهابات جلدية.
    -تؤدي البارانويا الناجمة عن تعاطي الميث إلى أفكار حول القتل والانتحار. ومن الخطورة الجمع بين
    الميث والكحول أو المخدرات الأخرى.


    كيف يدمن المرء الميثامفيتامين؟
    يدمن المرء الميثامفيتامين بسهولة ومن الصعب الإقلاع عن تعاطيه. فمشاعر الاكتئاب والقلق والتعب
    والبارانويا أو العدوانية تأتي كلها مع تلهّف شديد للمخّدر. ويؤدي هذا إلى دورة تبدأ باستخدام المخدّر
    بكثرة وتنتهي بالاكتئاب والإرهاق.

    يستمر بعض الأشخاص ممّن يتعاطون الميث في مسيرة حياتهم ولكن تفاقم سلوكهم العدواني والغريب
    والمشوب بالعصبية والانفعال الزائد غالبًا ما يؤثّر في عملهم وحياتهم العائليّة والاجتماعية، هذا فضلاً
    عن الأضرار التّي تلحق بالذاكرة والقدرة على التركيز.

    ما هو مخدر " الميثأمفيتامين ": هو منبه قوي التأثير على النظام العصبي المركزي، يتم بتحضيره
    بسهولة في معامل سرية حيث أنه يتكون من مواد زهيدة الثمن و في متناول الجميع، هذه العوامل
    ساعدت على انتشاره عالميا و خصوصا بين فئة المراهقين.


    الاسم المتداول له سواء عند المتعاطين أو الباحثين هو "ميث".

    تختلف طرق استخدامه إما بالشم، أو البلع، أو التدخين، أو الحقن.

    إن الكوكايين والهيروين، مجرد أقزام أمام الشيطان القاتل الكبير "الميثأمفيتامين" .

    "ميث" أو "الكريستال ميث"، هو منبه نفسي من الفينيثيلامين وفئة المنشطات المخدرات. انه يزيد
    من اليقظة والتركيز، والطاقة، وبجرعات عالية، ويمكن أن يحدث النشوة، وتعزيز الثقة بالنفس،
    وزيادة الرغبة الجنسية. الميثامفيتامين لديه قدرة عالية على سوء المعاملة والإدمان من خلال تفعيل
    نظام المكافآت النفسية عن طريق التسبب في الزيادة المتتالية من إفراز الدوبامين والسيروتونين في
    الدماغ. لقد تمت الموافقة من قبل إدارة الأغذية والعقاقير والتصديق على الميثامفيتامين كعقار لعلاج
    ADHD نقص الانتباه (وفرط النشاط والاضطراب) والسمنة الخارجية، وتسويقه في الولايات
    المتحدة تحت اسم العلامة التجارية Desoxyn دسوكين.

    يتم تصنيع الميثأمفيتامين بطريقة غير مشروعة ويباع بعد ذلك في شكل بلوري يشبه شظايا صغيرة
    من بلورات عديمة الرائحة مذاقها مر، مما أدى إلى إطلاق كنية عامية "كريستال ميث".


    بعد فترة من الاستخدام المكثف، المعروف أيضا باسم "الحقن الممتع"، والتي عادة ما يستمر مفعوله
    لعدة الأيام أو حتى أسابيع، ويمكن أن يحدث انسحاب حاد للأعراض لمدة تصل إلى 10 أيام، التي
    تتكون أساسا من الاكتئاب والنوم، والتعب المفرط، وزيادة الشهية. تعاطي الميتامفيتامين المزمن قد
    يؤدي إلى اضطرابات نفسية لفترات طويلة، الإعاقة الإدراكية ، فضلا عن زيادة خطر
    الإصابة بمرض الشلل الرعاش.

    سر قوته، هو أنه مباشرة بعد تناوله، يحفز الناقل العصبي في الدماغ إلى ارسال كمية عالية من
    الدوبامين إلى المناطق المختصة بإحساس السعادة في المخ.

    بينت البحوث أن 50% من الخلايا العصبية المفرزه للدوبامين في الدماغ تتدمر بعد الاستخدام الطويل
    للميث كما أن مادة السيراتونن الموجودة بالخلايا العصبية تتدمر على نطاق واسع.

    والذي يجعل منه مميز و أكثر فاعلية لدى مستخدميه هو أن تأثيره يدوم لفترات أطول من الكوكايين
    والأمفيتامين فيشعر المدمن بالسعادة لساعات. وقد دلت إحصائية ظهرت في أواخر
    سنة 2004 أن 4.7 مليون مواطن أمريكي جرب هذا المخدر.

    ثبت أنأمراض الفم والأسنان من الأضرار التي يتسبب بها "كريستال ميث" تكون هائلة إذ تصبح
    الأسنان معه هشة وسريعة الانكسار وتتكون جيوب سوداء على طول اللثة.

    تكفي مئة دولار لبعض المدمنين على المخدرات لشراء مواد عادية من أحد المتاجر في الولايات المتحدة
    الأمريكية ليصنعوا منها بسهولة مخدرات شديدة الخطورة تودي بمتعاطيها إلى سقوط سريع في هوة
    سحيقة من العنف والجريمة والإهمال، وهذا السيناريو المرعب ينطبق على ما يفعله الميثامفيتامين، وهو
    مخدر تخليقي محفز للجهاز العصبي المركزي يجتاح المناطق الريفية، ويؤجج نار الجريمة والانتهاكات
    ضد الأطفال والتلوث ويحطم المجتمعات.


    ويمكن استخدام مخدر ميث المعروف أيضاً بأسماء منها (كرانك) و(كريستال) و(سبيد وايس) عن طريق
    الاستنشاق أو الحقن أو التدخين وحتى البلع. وفي غضون دقائق يشعر المتعاطي بفورة نشاط وارتياح
    قد تستمر طوال 12 ساعة. لكن كل ذلك يتلاشى، ولا يبقى سوى إحساس بالاكتئاب العميق وجنون
    الاضطهاد، ما يجعل المتعاطي متلهفا من أجل جرعة أخرى.

    وقد تفشت هذه الظاهرة بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة، وتنال المناطق الريفية القسط الأكبر
    من تلك المحنة، مما دفع بمايك لوجسدون وهو رئيس وحدة تابعة لإدارة مكافحة المخدرات التي تجمع
    معلومات حول المشكلة للقول: "لقد صار الأمر خارج السيطرة. إنها مشكلة كبيرة في شتى أنحاء
    الولايات المتحدة". ويرى خبراء أن ما يحدث أمر طبيعي، لان تصنيع المخدر سهل وسعره رخيص،
    إذ تشمل المكونات الملح الصخري الخشن المتاح في المتاجر، والحمض المستخدم
    في بطاريات السيارات، والأمونيا اللامائية وأدوية علاج البرد. وتنتقل وصفات تحضيره
    من مدمن الى أخر ويجري تناقلها عبر الانترنت.


    ووفقا لتحليل وحدة متابعة سوق المخدرات وهو مكتب تابع لوزارة العدل، فان أضخم عدد من مختبرات
    تصنيع هذا المخدر ضبطت في كاليفورنيا وإنديانا وأيوا وكانساس وأوريجون وواشنطن وتكساس
    وأوكلاهوما وميزوري. وهي كلها ولايات زراعية مهمة. ويقدم الريف الأمريكي بمساحاته الشاسعة
    والبلدات الصغيرة أماكن لا حصر لها لإخفاء المتورطين في الأمر، ويوضح المخبر جيسون جريلنر
    من إدارة شرطة فرانكلين في ميزوري الذي ضبط في العام الماضي 120 مختبرا لتصنيع المخدر:
    "إنها المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يمكن إنتاج وتوزيع وبيع
    وتعاطي كل ذلك في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي".
    ويؤكد جريلنر أنه: "في الوقت الذي لا يمكن زراعة نبات الكوكا أو الخشخاش في أمريكا للحصول على
    الهيروين أو الكوكايين، وفي الوقت الذي تحتاج الماريجوانا سوى أربعة وخمسة أشهر للحصول على
    محصول جيد، فإن الأمر يبدو سهلا جدا مع الميثامفيتامين حيث يمكن للمرء أن يشتري من حوانيت
    الحي بنحو 200 دولار ما يكفي لتصنيع احتياجات يوم من المخدرات".

    وقد تصاعدت حدة المشكلة في الريف بصورة غير متوقعة. وقال أحد المسئولين في منطقة كلاي في
    غرب أيوا أنه في 1999 لم يضبط أي مختبر لتصنيع هذا المخدر. لكن في 2001 ضبط رجاله 56 في
    منطقة لا يتعدى سكانها 18 ألفا. وفي العام المالي الذي انتهى في سبتمبر 2004 سجلت إدارة مكافحة
    المخدرات أكثر من 16800 ضبطية ميثامفيتامين في شتى أنحاء البلاد بزيادة من 15300 ضبطية
    عن عام 2002، وأوضح النائب العام لـ"نورث داكوتا" وين شتنيجيم أن 60% من نزلاء السجون
    يتعاطون هذا المخدر: "ونحن بصدد إقامة سجن جديد لإيداع السجينات اللاتي يتعاطوا المخدر".

    واكتشفت السلطات في مدينة وايومينج مختبرات سرية لتصنيع المخدر في مزارع مهجورة وفي الحقول
    وفي المركبات وفي الحظائر، بل وفي 309 حالات ضبط المخدر في غرف بالفنادق. وفي 2002 اندلع
    حريق في فندق وأتت عليه النيران تماما بسبب عمليات إنتاج للمخدر.


    وفي حالات كثيرة اعتقلت السلطات البعض وهم يطبخون هذا المزيج الكيماوي الشديد السمية في المنازل
    بحضور أطفال كانوا يستنشقون الأبخرة السامة المتصاعدة. إلا أن هذه المختبرات الصغيرة المتحركة
    ليست سوى قمة جبل الجليد العائم. ووفقا لإدارة مكافحة المخدرات فان 80 في المائة من الميثامفيتامين
    الذي يباع في الولايات المتحدة يأتي مما يعرف باسم "المختبرات السوبر" في المكسيك أو كاليفورنيا،
    وتديرها عصابات جريمة منظمة تقوم بإنتاج كميات ضخمة.

    وقال جوزيف رانازيسي نائب رئيس وحدة الضبط في إدارة مكافحة المخدرات في اجتماع لإحدى لجان
    الكونجرس خلال شهر نوفمبر "المشكلة في إجمالها شديدة الخطورة. إلا أننا عندما نمعن النظر في
    الآثار البيئية لاستخدام تلك المواد الكيميائية بصورة غير منظمة في مختبرات الإنتاج، نجد أن
    الميثامفيتامين مشكلة مرعبة. وليس ثمة أحد في مأمن منها".

    ويخلف كل رطل من المخدر وراءه خمسة أو ستة أرطال من النفايات السامة، ويكلف تطهير المختبرات
    بعد اكتشاف أمرها آلاف الدولارات، ويمكن أن تتعرض للخطر حياة رجال الشرطة الذين تنقصهم الخبرة
    اللازمة". وفي محاولة للقيام بجهد جماعي من أجل وضع حد للمشكلة تشترك نحو 20 ولاية على الأقل
    الآن في مسعى لوضع حد أقصى لكميات أدوية البرد والعقاقير المضادة للاحتقان
    التي يمكن للمرء شرائها في المرة الواحدة.


    تجدر الإشارة إلى أن بعض الولايات طلبت من المتاجر رفع مثل هذه الأدوية من على الأرفف، وان
    يقتصر بيع مثل هذه الأدوية على الصيدليات فقط، غير أن شركات صناعة الأدوية رفضت هذه
    الإجراءات بقوة، في وقت يعبر الكثير من الأمريكيين عن أسفهم لعدم وجود ما يكفي من المال
    والمستشفيات الريفية لعلاج المدمنين الذين يتزايد عددهم بصورة خطيرة.

    كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن باحثين في كلية سام والتون للأعمال في جامعة اركنسو درسوا الشهر
    الماضي معدلات تعاطي المخدر في منطقة بنتون حيث توجد متاجر وول مارت العملاقة، وقدرت
    الدراسة أن أرباب العمل يتكبدون خسائر تزيد عن 21 مليار دولار بسبب تدني معدلات
    الإنتاجية والغياب عن العمل نتيجة إدمان الميثامفيتامين.


    مخدر ميث لديه أسماء مختلفة في بلدان مختلفة مثل:
    أستراليا - يعرف باسم "آيس"
    جنوب أفريقيا - يعرف باسم "تيك"
    جمهورية التشيك - يعرف باسم "بيري" أو "بيرنيك" أو "بيرفتين".
    ماليزيا - "باتو كيلات" أو "شابو"
    اليابان وهونغ كونغ والفلبين - "شابو"
    كوريا الجنوبية - "بيلوبون"
    نيوزيلندا - "بي"
    تايلاند - "يا آيس"، "يابا"
    روسيا - "فينت"
    الولايات المتحدة الأمريكية - "ميث"، " آيس"، "كريستال"، "كريستال ميث"، "تنين نار ألاسكا"،
    "تنين مياه الصين"، "تويك"، "كوكايين الفقير"، و "تينا".
    ومعروف أيضا باسم "باتو" أو "باتوناس" في هاواي.
    وفي الشرق الأوسط معروفباسم " روني، رونين" أو "بيبو".

    تعليق

    • عباس مشالي
      مستشار في الترجمة المرئية
      • 22-12-2011
      • 117

      #3
      الحماقة القاتلة
      يتمكن مخدر ميث من إحداث آثار جانبية كبيرة، وحتى على المدى القصير، بما في ذلك خطر الإدمان.
      ومع مخدر ميث، لا احد يعرف حقا ما الذي سوف يجنيه من مخاطر.



      حالات الإدمان
      إن مخدر ميث هو واحد من أكثر المواد المخدرة التي عرفها الإنسان على وجه الأرض، التي تسبب
      ادمان قاتل، ويقوم ميث بترسيخ قدميه أسرع من أي نوع من المخدرات الممنوعة الأخرى تقريبا.


      حالات الجنون
      كما أن مخدر ميث يسبب في إحداث أفكار غير عقلانية وأوهام خيالية لدى مستخدميه، ويثير فيهم
      الخوف الساحق الذي يجعلهم يشعرون بأنهم في خطر.


      حالات الهلوسة الحسية
      العديد من مستخدمي مخدر ميث يحدث لهم الإزعاج والمعاناة من الهلوسة، ورؤية الأشياء التي
      ليست موجودة، وسماع أصوات، أو حتى الاعتقاد بوجود حشرات تزحف تحت جلودهم، وبالتالي

      يسعون لخدش بشرتهم مما يؤدي إلى جروح وتقيحات بالجلد.

      حالات التقيؤ
      وسببها أن مخدر ميث يتم صنعه من المواد السامة التي ترفض
      أجسامنا التخلص منها بشكل طبيعي أو فطري.

      حالات الأمراض
      ميث يقمع النظام المناعي، بحيث يمكن للمستخدمين الحصول على المزيد من الإصابات المتكررة،
      وتلتئم الجروح ببطء أكثر، ويصبح لديهم أعلى معدل من الفيروسات والأمراض.

      حالات السكتة الدماغية
      يمكن أن يقوم مخدر ميث بتمزيق الأوعية الدموية في الدماغ، ويعيق حيوية تدفق الدم،
      مما يؤدي إلى فقدان القدرة على النطق والحركة والرؤية، أو حتى الموت.

      حالات الخفقان
      كذلك يقوم مخدر ميث برفع دقات القلب بعنف شديد مصحوبا بالتعرق الغزير،
      وهذا يكون دلالة على وجود جرعة زائدة قاتلة.

      حالات ارتفاع الحرارة
      يمكن أن يقوم مخدر ميث بزيادة درجة حرارة الجسم إلى مستويات مفرطة. عندما لا يستطيع

      الجسم التخلص من كل تلك الحرارة، يمكن أن يؤدي إلى تلف في الدماغ أو الموت.

      حالات الأرق
      يصيب مخدر ميث جسم المستخدمين بالغضب الشديد وزيادة إثارة الدماغ، ويمنعهم من النوم.
      أما بشأن الإفراط، فإن المستخدمين يستمرون دون نوم لأيام أو أسابيع على التوالي.

      حالات النوبات العصبية
      لا يمكن السيطرة على إهتزاز الجسم، أو التشنجات، والتي يمكن أن تكون قاتلة.

      حالات الإسهال
      إن مخدر ميث يتمكن من إثارة الفوضى في الجهاز الهضمي، ويسبب اضطرابات المعدة والإسهال.

      المخدرات



      لظاهرة سوء استعمال المخدرات وتعاطي الحشيش أبعاد متعددة.
      وباستقراء الخبرات البشرية عبر القرون ثبت أن الأمم التي أساءت
      استعماله لغير أغراض طبية أو صيدلانية، بل إن الاندحار الحضاري
      أسهم بقدر ما في ظاهرة سوء الاستعمال، وذلك حسب الأبعاد التالية:

      أولاً: البعد الحيوي
      سوء استعمال المخدرات يوجّه أساسا لسببية إدمان الخمور. لسوء استعمال
      المخدرات ترتبط وراثيا بخصائص إفرازات المورفين الذاتية.
      ترجع نفس الأسباب إلى الكحول أيضا، ويؤثر هذا وذاك على الجهاز العصبي المركزي التي
      أرجعت أسباب الانحراف والجريمة إلى عوامل جينية وراثية تأثرا بنظرية التطور
      ثم ثبت دحضها من واقع الدراسات التجريبية المقارنة. وقد يكون التعليل البيولوجي
      الحيوي الوراثي لسوء استعمال المخدرات والخمور.

      وعلى أي حال فإن هذه الفروض تحتاج إلى مزيد من المراجعة البحثية لأن أساليب
      الاستعمال والممارسة تختلف من سياق اجتماعي ثقافي لآخر، لولا الخبرة الأولى
      للتعاطي التي مصدرها نوعية الجماعة التي تعطي نعوتا لهذا السلوك أو ذاك
      بالاستحسان أو الاستهجان لما تكرر السلوك أو استمر.

      ومن منطلق المنظور الإسلامي لمشكلة التعاطي والاعتماد على الخمور والمخدرات
      هو منع الإنسان إراديا أن يغيّب عقله الذي يمثل جوهر المسؤولية بالعبادات والمعاملات
      الاجتماعية، وينفي مسؤولية الاستخلاف على عمارة الأرض وتنمية المجتمع.
      ويعتبر استعمال المخدرات لتسكين الآلام البدنية من الأسباب المكتسبة بيولوجيا،
      المرتبطة بأمراض معينة. وذلك مدخل يسير لطرق أبواب من العلاج دون الوصول
      إلى التشخيص الفعلي للأمراض، يؤدي إلى الاعتماد على المخدر دون أن يقصد
      المريض أي إساءة أخلاقية، وهو مدخل ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب.

      ويطلق على مادة الأفيون بأنه القاتل للألم وكذلك المواد الأخرى التي يطلق عليها
      أيضا الملطفة للمشاعر، وهي من مشتقات الأفيون أو المناظرة له وأشهرها
      المورفين والهيروين، وأخرى تشتمل على الكوديين
      والميبيردين (ديميرول) والميثادون (آميدون، دولوفين).


      وفضلا عن إزالة الألم فإن الأفيون يحدث الارتخاء العضلي وقلة
      النشاط الحركي والميل إلى الخمول والكسل والنعاس.
      ومن مستحدثات المواد المخدرة المصنعة التي اجتاحت الولايات المتحدة الأميركية
      منذ الثمانينات ثم تلتها إلى الدول الأخرى عقار الميث Meth الذي يتعاطى
      بطرق مختلفة، والكراك Crack أحد مشتقات الكوديين، والذي أصبح وباء
      في أميركا الشمالية والوسطى. وقد اكتسب الميث شعبيته في
      عالم التعاطي بسبب سهولة إنتاجه محليا ومنزليا وانخفاض ثمنه على عكس
      الحشيش والكوكايين الذي يستورد من الخارج. وقد تعاطى أكثر من مليون أميركي
      الميث خلال سنة 1999. أما الكراك فيستعمل بمقدار أكثر من الهيروين بثلاث مرات.
      ومن آثار الميث البدنية الخطيرة التي تحدث خلال ساعتين منذ بداية تعاطي الجرعة
      هو الاندفاع المفاجئ الذي يحدث بسبب تغيرات حادة في المخ، وإحساس
      بالتخدير يماثل صدمة الأدرينالين.
      أما الآثار البدنية الصحية لاستخدامه أثناء فترة الحمل أدى إلى تقصير فترة الحمل
      وانخفاض وزن المواليد أو تشوّه بعضهم، وقصور أيضا في عمليات الولادة.
      كذلك الإصابة بمرض السرطان وسوء الهضم واحتمال الإصابة باللوكيميا.

      ثانياً: البعد الثقافي
      هناك مشكلة بأنه لا يوجد شخص يزعم ما إذا كانت التغيرات النفسية المرضية أوالتغيرات
      في الشخصية يمكن اعتبارها سببا ونتيجة للاعتماد على المخدرات. وهذا يتضمن
      الإدمان العدواني الذي يتصف بمستوى عال من القلق في العلاقات الشخصية وإحباط
      في التسامح ومشاعر التقليل من شأن النفس أو تقويم الذات. ولو أن الدراسات
      النفسية المعتمدة على نظرية التعلم قد ألقت بعض الضوء على مختلف جوانب المشكلة،
      ولكن ذلك لا يمكن أن يصف الظاهرة بأبعادها المتعددة.
      ويؤدي سوء استعمال المخدر إلى تغيرات أساسية في الشخصية إذ تجعل الإنسان قابلا
      للأمراض النفسية والذهانية. وهناك آثار حادة من الاعتياد على الحشيش من
      أهمها القلق والهلع والبارانويا، خاصة بالنسبة للمتعاطين المحدثين، والوهن
      الإدراكي وخاصة بالنسبة للتركيز والذاكرة وضعف الآلية النفسية وتأخر ردود
      الأفعال مما يترتب عليه مخاطر حوادث الطرق والسيارات. وأيضا توقع المخاطر
      الزائدة للأعراض الذهانية بين هؤلاء المدمنين الذين في سجل
      أسرهم تاريخ أمراض ذهانية.
      أما الآثار المزمنة يحددها عدم القدرة على الامتناع أو الكف عن سوء الاستعمال
      الذي يؤثر على الانتباه والذاكرة. وأيضا انخفاض مستوى الأداء
      والمهارات والتحصيل الدراسي عند البالغين.
      فإلى جانب الارتخاء العضلي والرغبة في الخمول، هناك إحساس بالانشراح والشعور
      بالسعادة والرضا وستجد نفسك تنظر إلى هذه المشاكل بطرق مختلفة، فكل شيء
      هادئ مما يجعلك لا تشعر بحاجتك إلى محاربة العالم.


      والواقع أن ثمة مناقشات دائرة حول المبالغة للطبيعة الإيجابية لنتائج هذا الانشراح،
      فهناك قول بأن هذا الابتهاج هو نوع من التخيل والوهم إذ إن مثل مشاعر الابتهاج
      تنحصر غالبا في المراحل المبكرة للتعاطي، أما في المراحل المتأخرة فالنتائج عكس
      ذلك تماما فالشعور بعدم الابتهاج وعدم الرضا والسعادة هو واقع المدمنين.
      أما بالنسبة لعقار الميث أو الكراك المصنع معمليا فإن خطورته في مجرد التعاطي لأنه
      يسبب تغيرات حادة في المخ ويشعر المستعمل له خلال ساعتين بالسعادة. ويستطيع
      متعاطو الميث أن يظلوا من ثماني إلى اثنتي عشرة ساعة أو أكثر معتمدين على كيفية
      استخراج دخان المخدر أو استنشاقه أو شمّه أو بلعه أو الحقن به. ولذلك ينتشر في
      البلاد التي تصنعه محليا كالولايات المتحدة وأميركا الوسطى بين تجمعات
      الملونين وفقراء البيض في الريف الأميريكي.

      وتشير نتائج البحوث المصرية عن نتائج مسح استطلاعي أجري على عينة

      من 500 متعاط في ريف وحضر مصر (سويف/ المركز القومي) إلى أن الدوافع
      النفسية لتعاطي الحشيش في سن مبكرة (سن العشرين في المتوسط) كان
      أقواها (77%) هو مجاراة الأصحاب والحصول على الفرفشة، في حين كان
      الدافع الأقوى لتعاطي الأفيون هو الاعتماد عليه لمواجهة العمل الشاق، وإذا كان
      الدافع الجنسي يشكل 25% بالنسبة للحشيش فإنه أكثر بالنسبة
      للأفيون (50%) من الفئة التي تسيء استعماله.
      ويتفرد الحشيش باندماجه في ثقافة الشباب، وسن البدء فيه أصغر عادة من أي
      عقار آخر. في مصر بتاريخه الطويل وأيضا في بعض مناطق الشرق الأدنى
      والأوسط، قد أصبح من صميم ثقافة فئات عريضة من الشباب حيث بدأ أولا في
      الولايات المتحدة الأميركية ثم أوروبا ثم إلى باقي مناطق العالم، مستمدا
      تأثيره من خلال الموسيقى وحفلاتها الصاخبة.
      زيادة استهلاك الحشيش بما فيه أوراق البانغو الذي انتشر في مصر الآن وبين ثقافة
      الشباب السائدة. وثمة زيادة درامية متوازية في العقاقير المصنّعة نطلق عليه
      تطبيع الشباب الترفيهي باستعمال المخدر.


      في واحدة من أكبر حملات مكافحة تامخدرات في مصر
      ضبطت الأجهزة الأمنية المصرية ما يقرب من 57 مزرعة مخدرات
      بمساحة 35 فدان مزروعة بحوالي 2 مليون شجيرة بانجو وقنب هندي
      وخشخاش بمنطقة شمال ووسط سيناء.

      وقد تبين أن الجريمة في بريطانيا بسبب انتشار استعمال القنب (الحشيش)
      ونجد أن خريطة التعاطي والاعتماد (الإدمان) بالنسبة لشباب مصر قد اختلفت في
      الربع الأخير من القرن العشرين. وكانت من أهم معالم العقود الأخيرة منذ السبعينات
      غزو العقاقير المصنعة لمصر إلى جانب المواد الطبيعية وعلى رأسها الحشيش
      وتوأمه البانغو المنخفض الثمن عن غيره من المواد.


      إلا أن ثمة ارتباطا إيجابيا بين تعرض الشباب لثقافة المخدرات وبين احتمال الإقبال
      عليها. وتعتبر وسائل الإعلام من القنوات الاجتماعية التي تنشر ثقافة التعاطي.

      ولا شك أن الفئة الباقية المستمرة في التعاطي قد يتجه أغلبها نحو الإدمان ويعتبر
      أفرادها وهم في وسط جماعات المدمنين أشبه ببؤر تشيع الفساد تمارس فيها طقوس
      التعاطي والإدمان وصك مصطلحات السخرية من النظم والقيم والآداب الاجتماعية
      السائدة والحاكمة للدين والأخلاق. وليست قضية عبدة الشيطان ببعيدة والتي تورط
      فيها مجموعة من المراهقين والشباب كانت المخدرات هي طريق الأوهام
      والهذيان الذي مهد لهم لهذا الانحراف.

      إن هذه القيم المضادة للمصالح الاجتماعية والاقتصادية بسبب ظاهرة سوء استعمال
      المخدرات المحظورة لا تقتصر على مجتمع دون آخر من حيث آليات الإنتاج أو
      الجلب أو التهريب أو التوزيع وأيضا المضامين الثقافية التي تنامت معها وانتقلت
      معها عبر الحدود الإقليمية، فأصبحت الظاهرة عالمية تتأثر بالسياق الاقتصادي
      المشروع وأيضا بالأزمات السياسية الدولية التي تبلغ قمتها في الحروب العالمية
      والإقليمية. فلا شك أن رواج المخدرات ونوعيتها اختلف بعد الحرب العالمية الثانية
      عنه قبلها وكذلك خلال وإثر الحروب الفيتنامية، والأفغانية، والإيرانية
      العراقية، والعربية الإسرائيلية.
      فعلى سبيل المثال حدث في مصر خلال السبعينات انتشار مادة الماكستون فورت
      والحبوب الدوائية وذلك لصعوبة جلب الحشيش والأفيون نتيجة الحروب العربية
      الإسرائيلية. وعاد الكوكايين والهيروين منذ مطلع الثمانينات واستمر الحشيش
      والأفيون والماكستون فورت والمواد الدوائية المنشطة وبسبب تغليظ العقوبة إلى
      الأشغال الشاقة وإلى درجة الإعدام للتجار والمهربين. وانحسرت نسبيا تجارة تهريب
      الحشيش ولكن انتعشت تجارة البانغو لإمكانية وسهولة زراعته في
      المناطق الصحراوية كشبه جزيرة سيناء.


      ثالثاً: البعد الاجتماعي
      فالعلاقة معقدة بين وفرة العرض وزيادة الطلب والإدمان أو الاعتماد على المخدر.
      فمن المؤكد أن التمكين من إعمال قوانين الحظر في أغلب الدول وحجم المضبوطات
      من المخدرات المحظورة يسبب زيادة في ارتفاع أسعار المواد المخدرة كالأفيون
      وهذا بدوره قد يقلل من أعداد المدمنين، ودرجة نقاوة المخدرات المستهلكة وحجم
      الكمية المستخدمة في الجرعة الواحدة. وقد يؤدي هذا إلى تحول نحو أنواع أخرى
      من المخدرات أقل سعرا وبطبيعة الحال أقل نقاوة وجودة وأكثر ضررا.
      إن إعمال القانون ودور أجهزة العدالة الجنائية في مجال الوقاية والمكافحة محور
      أساسي لضبط إيقاع حركة سير المجتمع واستقراره واستمراره. ومن ثم فإن الهيئة
      القانونية وآليات العدالة وردود أفعالها في الأحكام وتأثيراتها في التعديلات التشريعية
      لا يمكن غض الطرف عنها عند المعالجة الدراسية لمشكلة المخدرات وتخطيط سبل
      الوقاية والعلاج فكل ذلك جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الذي لا ينفصم عنه أي
      بعد من الأبعاد والعوامل الحيوية أو النفسية أو الثقافية أو الدينية أو الأخلاقية.

      يمكننا التركيز على بعض الأبعاد المحورية في الحياة الاجتماعية، ومن أولها أثر
      تجزيء الهياكل البنائية ومدى فعالية الأسرة.
      ويتبدى أثر تجزيء هياكل الحياة الاجتماعية في تداعيات الهجرة الداخلية من القرى
      إلى المدن الكبرى، وتكوين أحياء ومدن صغيرة عشوائية حولها، وتعتبر هذه من
      أهم عوامل زيادة الطلب وتهيئة تربة خصبة للعرض. كذلك يتبدى في تداعيات الهجرة
      الخارجية الدائمة أو المؤقتة إلى البلدان الغنية خاصة الدول النفطية، فترك رب الأسرة
      عائلته وغيابه مدة طويلة معوضا أبناءه بتدفق المال مما شجع اليافعين على الانخراط
      في نمط مشوش من الحياة من بينها آفة تعاطي المخدرات.
      أما مدى فعالية الأسرة في التنشئة والتربية بعناصرها الإيجابية والسلبية في تكوين
      الاتجاه نحو المخدرات أو الخمور أيضا، ففي الأسرة يمكن أن يكوّن الآباء والأبناء
      نماذج سلوكية سوية، ويمكن أن تكون الثقافة الفرعية للأسرة والحي الذي تنتشر فيه
      المخدرات اتجاها محبذا أو محايدا على الأقل إزاء أنواع معينة من المخدرات وليس
      ضدا لها. وقد تشكلت أنماط التنشئة هذه في أغلب المناطق الموبوءة بالمخدرات لأسباب
      نفعية خاصة باقتصاديات الأسرة التي يستفيد منها جميع أعضاء الأسرة بما فيهم الأبناء
      بطبيعة الحال، حتى يصل إلى درجة توارث أسرار مهنة الجلب والتوزيع لدى العائلات
      المشتغلة بالتجارة والتوزيع. وتتشكل أيضا أنماط ونماذج التنشئة لدى الأسر المستهلكة
      على نفس نسق استحلال التجارة أو التعاطي.


      بالفجوة الثقافية التشريعية أو التخلف الثقافي القانوني

      إن مثل هذا التناقض قد يؤدي إلى تناقض مثيل له في عملية التنشئة والتربية في الأسرة

      التي تلوثت أجواء قيمها بثقافة التعاطي في العوامل الثقافية المشجعة للتعاطي عند الشباب.
      وإذا كان للأسرة دورها الإيجابي في الرعاية والحماية والتنشئة، وتأثيرها الكبير في
      تشكيل الاتجاهات والقيم وضروب السلوك، فإنه يمكن أيضا أن يكون لها دور سلبي
      إذا ما ساد فيها أجواء التوتر والاضطراب والمشكلات المرضية والنفسية والتعرض
      للأذى وتعاطي المخدرات. ومن أهم ما يتمخض عنه الاضطراب والتفكك الأسري هو
      ما يجلبه غياب الأب بسبب الانفصال بالهجر أو الطلاق أو الوفاة من مخاطر كبيرة
      لمشكلات وجدانية في الشخصية، كذلك افتقاد المودة والحب والتفاعل الأسري الإيجابي،
      وكل ذلك أو بعضه قد يسهم في مشكلات تكون إحدى آليات الهروب منها هو
      تعاطي المخدرات والاعتماد عليها.

      ولا يعيش البناء الأسري في معزل عن الجماعات المحيطة بهم وأولها جماعة الأصدقاء
      والرفاق، فهم جزء غير مباشر من الأسرة. وأثبتت عدة دراسات أن تأثيرهم أكبر من
      تأثير الوالدين. وتبدو خطورة ذلك في تأثير بعضهم بعضا في مجال سوء استعمال
      المخدرات، كما وجد أحد الباحثين أن الأصدقاء أكثر تماثلا في استخدامهم للحشيش من
      أي نشاط آخر، لكننا نجد في حالة الأسر التي بتعاطي فيها الآباء الحشيش فإن نسب
      التأثير تتقارب بالنسبة للآباء والأصدقاء معا.
      وتتفاقم المشكلات بشكل أكبر في الدول النامية والفقيرة عندما تؤدي أزمات الفقر المزمنة
      وانتشار البطالة وعمالة الأطفال العشوائية والانهيار الأسري إلى مشكلات أكثر
      خطورة ومنها ظاهرة التشرد وأطفال الشوارع. ويعتبر استنشاق المواد المخدرة بين
      أطفال الشوارع من الأمور الشائعة. واستنشاق الغراء هو المخدر الشعبي المحبب بين
      أطفال شوارع العالم النامي وذلك لرخص ثمنه وإزالته للألم والخوف والمبالغة
      في الاندفاع والتبجّح وكتم صراخ الجوع.

      رابعاً: التعليم والتربية
      المؤسسة التعليمية التي تعدّ الفرد إلى التوافق مع مجتمعه بأبعاده التاريخية والثقافية
      والحضارية المتعددة على هدى الحقوق والمسؤوليات التي سينشأ على مراعاتها
      والالتزام بها. عن طريق إمداد العقل بالمعارف والعلوم وتدريب النفس على تمثل القيم
      الأخلاقية والدينية التي تأسس عليها المجتمع. فإن العقل هو الوسيط الذي بسلامته
      ورجاحته ينهض بالإنسان ويرقى بالمجتمع، وبذلك كانت حمايته هي المقصد الأول من
      مقاصد الشريعة حيث إنه بدونه لن نصل إلى مقاصد الحفاظ على الدين
      والعرض والنفس والمال والنسل.
      استعمال القنب (الحشيش) يؤدي إلى إضعاف الذاكرة والوظاثف العقلية والقدرة
      على تسلسل الأفكار والإضرار بالنمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال والمراهقين،
      وإضعاف مستوى الأداء الدراسي، كما يؤدي انخفاض مستوى الكفاءة المعرفية إلى
      انخفاض المستوى الأكاديمي ويؤدي إلى التقليل من شأن الإنسان لنفسه، كما تسهم
      بعدم الاستقرار النفسي والشعور بالهوية وقد تهيمن المخدرات على تفكير الشخص
      إلى درجة إصراره على اللجوء إليها كمهرب لحل مشكلاته الخاصة.

      خامساً: العمل والبطالة
      العمل والبطالة على طرفي نقيض، فالعمل يقوي من إرادة البناء والبطالة تثبّط من
      همته، والعمل عصب التنمية والإنتاج وهو بدوره السبيل إلى التقدم والرخاء. وإذا
      أراد عدوّ أن يغدر بشعب فإنه يهاجم مواقع الإنتاج الرئيسية بالنسف والتخريب، فإذا
      لم يستطع فبالحيلة والغدر مستهدفا جوهر العمل ذاته وهو القوى البشرية
      وتفريغها من مضمون إرادتها وكفاءاتها ومهاراتها.
      فبالدعوة إلى هجرة أفضل العقول وأكفأ المهارات إلى مواقع إنتاجه من ناحية
      ومن ناحية أخرى إضعاف القوة الباقية في موطنها الأصلي، وسبيل ذلك يمكن
      أن يكون بتشجيع مؤامرات جلب وتهريب المخدرات. فإذا كانت البطالة ظاهرة
      لها مقدماتها الاقتصادية وهي تعيق عملية التنمية وتؤدي إلى مشكلات اجتماعية
      أخرى متعددة، فإن انتشار المخدرات يستهدف التهام حصاد العملية الإنتاجية وسوء
      استعمالها يؤدي إلى إضعاف القدرة على الأداء والتقليل من دقته ووصول العامل
      المتعاطي أو المدمن إلى حالة من الإحساس بالضياع والشعور باللامبالاة والاغتراب
      عن مواقع الإنتاج والأسرة والأبناء والمجتمع.

      ”تعاطي المخدرات يقلل من التركيز الدائم وحضور الذاكرة
      ويعرض المهارات الميكانيكية للضياع. والأفيون يقلب الأمزجة
      ولو بجرعات صغيرة، ويقلل من النشاط ويضعف من المهارات
      الآلية النفسية المرتبطة كقيادة السيارات”

      أن التورط في سوء استعمال المخدرات يخفض من الإتقان في العمل ويضعف من
      الدقة في الأداء كما أثبتت ذلك نتائج البحوث التي أجراها المركز القومي للبحوث
      الاجتماعية والجنائية على مستوى القطر المصري بين العمال والطلاب والتلاميذ،
      وكذلك الدراسات التي أجرتها منظمة العمل الدولية ILO في عدد من الدول الأوروبية،
      وتبين أن التعاطي ينتشر بين العمال الذين يلتحقون بورش صناعية في الأماكن
      والأحياء التي تنتشر فيها ثقافة تعاطي المخدرات.
      وقد تشكل البطالة تربة خصبة لتنامي مشكلة سوء استعمال المخدرات خاصة بين
      الشباب العاطلين، ومما يساعد على ذلك تهميش مجتمع الكبار لهم فيجعل
      قابليتهم للوقوع في خبرات التعاطي أكثر احتمالا.


      سادساً: المخدرات والجريمة:
      اختلفت الآراء حول علاقة المخدرات بالجريمة
      وهل هي علاقة سببية بين المقدمات والنتائج؟
      أم علاقة ارتباط بين مثير واستجابة؟
      أم أنها عامل مساعد لا تتم الجريمة إلا بحدوثه؟
      ولكل هذه التساؤلات من نتائج الدراسات ما يثبتها ومنها ما ينفيها.


      وجدنا من الدلائل ما يثبت -خاصة في العقدين الأخيرين بعد استشراء الظاهرة
      عالميا وسوء الاستعمال المفرط بالنسبة للمخدرات المصنعة والمواد النفسية
      المنشطة- أن ثمة جرائم تحدث قبل التعاطي وأخرى.

      بعدها وأغلبها يرتبط بأمرين:
      الأول يتعلق بجلب المخدرات وتوزيعها، والثاني يتعلق بعملية الاستهلاك.

      وتبدأ الجرائم الخاصة بالجلب والتوزيع من التجريم القانوني لها، وترتبط بالجرائم
      ضد الأشخاص بالقتل والأذى البالغ أثناء الاصطدام مع قوات المطاردة لعصابات
      المهربين، أو في مواقف الصراع الذي يحدث أحيانا بين هذه العصابات، وكذلك
      توريط العديد من الأحداث والشباب في عصابات التوزيع والتسويق. وأخيرا وليس
      آخرا جرائم التربّح من جراء أنشطة غسيل أموال
      والتي فطن إليها أخيرا كبار التجار والمهربين.


      أما الجرائم المرتبطة بالاستهلاك فإن أغلبها ينحصر في جرائم المال بسبب القهر
      الذي يسبق رغبة المدمن في الحصول على المخدر عندما يقع في ضائقة مالية
      تحول بينه وبين القدرة على شراء المخدرات. وتشير دراسة أجريت في تورنتو بكندا
      إلى تورط الكثير من الأحداث والشباب في نشاط عصابات للشباب خلال سنة 1980
      في ارتكاب جرائم السرقة والسطو من أجل الحصول على المال لشراء المخدرات.
      كما اتضح أيضا أن جرائم العنف والتشويه واستخدام الأسلحة قد صاحبت
      تسويق مخدر كراك الكوكايين.


      وأفاد تقرير مؤتمر الأمم المتحدة السابع لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين
      (ميلانو 1985) عن الشباب والجريمة والعدالة، بأن سلطات الدول المشاركة قلقة
      للغاية بسبب مصاحبة ازدياد معدل الجريمة بازدياد استهلاك العقاقير المخدرة.
      وأشير أيضا إلى أنه كثيرا ما يرتكب مسيئو استعمال العقاقير جرائم تتصل بتعودهم
      تعاطي المخدرات، وخاصة من أجل الحصول على العقاقير أو المال الذي يشترونها به.

      تعليق

      • عباس مشالي
        مستشار في الترجمة المرئية
        • 22-12-2011
        • 117

        #4
        سابعاً: دراسات ميدانية على المدمنين


        نستعرض فيما يأتي ثلاثة نماذج من دراسة مسحية مقارنة أجريت في 98/1999
        لمعرفة سوء استعمال المواد النفسية المنشطة والاعتماد على الحقن بمادة
        الهيروين وذلك في كل مصر وإيران وباكستان.

        مصر
        أجري استبيان شبه مقنن على عينة بلغت 696 حالة من المراكز العلاجية وأيضا
        من المقاهي والمدارس والمارة من الشوارع.. الخ وكانوا من خمس محافظات
        مصرية: القاهرة 177، الغربية 144، الإسماعيلية 140، قنا 125، جنوب
        سيناء 110. وبالرغم من الاختلاف الملحوظ بين هذه المحافظات فإن الملمح
        العام المشترك هو انتشار سوء استعمال البانجو وهو عشب من نبات القنّب
        (الحشيش) وكذلك تناول المشروبات الكحولية.

        وقد تبين أن سوء استعمال المواد النفسية المنشطة والحقن بالهيروين هو نمط أكثر

        شيوعا في المدن الرئيسة الكبرى. وأفصح 17% من العينة أن أسلوب الحقن هو
        الطريق الرئيسي لاستعمال المخدرات. وهناك 33% اشتركوا في استعمال أدوات
        الحقن مع أصدقاء، و13% مع غرباء. وذكر ما يقرب من ثلثي الذين يتعاطون المخدر
        بالحقن أنهم يستخدمون إبرا معقمة حتى عند إعادة الاستعمال، وهناك 16% لا يعقمون
        أدوات الحقن. واتضح أن 30% من العينة على دراية تامة بطرق انتقال
        مرض الإيدز، أما فيروس (C) فالدراية أقل.


        وقد أكد تحليل بيانات نتائج البحث القومي للإدمان بهشاشة الفئة العمرية
        من 15 - 20 للانغماس في دائرة التعاطي. وكانت مجاملة الأصدقاء وحب
        الاستطلاع والعودة إلى مجالسة المتعاطين وقبول المادة المخدرة كهدية، من
        أهم المبررات لأول تجربة للتعاطي. (سويف/ المركز القومي 1984).

        إيران

        وبنفس منهج الاستقصاء السريع أجريت الدراسة ذاتها في جمهورية إيران
        الإسلامية سنة 98/1999 وتم إجراء مقابلات مع مستعملي المخدرات وأعضاء
        من أسرهم، وأيضا بعض الإخباريين من ذوي العلاقة. وتقف حدود هذه الدراسة
        من حيث عدم تمثيل العينة طبقا للأسس المنهجية وكذلك بالنسبة للمدن التي أجريت
        فيها الدراسة. وعلى أي حال فإن المعلومات التي أوردتها أدت إلى توضيح
        الصورة عن سوء استعمال المخدرات في إيران.
        وتبين أن 29% من جميع الحالات التي تم اختبارها لها ماض في الحقن
        بالمخدرات. وبلغ متوسط العمر مستعملي الحقن 31.7 سنة، ومتوسط العمر
        عند بداية التعاطي بالحقن 26.3 سنة. وأفاد نصف مستعملي الحقن أنهم يحقنون
        بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. وكانت غالبية الحقن تتم عن طريق الوريد.
        واتضح أن نصف عينة مستعملي الحقن يتشاركون في استعمال نفس إبر الحقن،
        بل بلغت نسبة مثل هؤلاء 70% للعينة القادمة من مارة الطريق.


        وأدلى الإخباريون أن مشكلة الحقن بالمخدر منتشرة في سجون إيران رغم
        صرامة الإجراءات الأمنية في السجون. وأضافوا أن أسلوب الحقن بالمخدرات
        رغم ذلك ليس بالأسلوب المفضل بين المتعاطين في إيران ولكنه
        اتجاه جديد تطور سريعا في الفترة الأخيرة.

        ولكن ثمة أمر آخر أفصحت عنه الدراسة الراهنة وهو علاقة التعاطي أو الاعتماد
        على المخدر بالسلوك الجنسي غير المشروع فوجد أن ثلث المتزوجين من
        أفراد العينة لهم علاقات جنسية خارج بيت الزوجية، وكذلك
        الحال بين المطلقين والمنفصلين، و70% من غير المتزوجين. ويتبين أنه بجانب
        الوصمات الاجتماعية والأخلاقية التي أسفرت عنها نتائج هذه الدراسة فإن
        الخطورة كامنة وواضحة أيضا إزاء المخاطر الصحية بعدوى مرض الإيدز
        بسبب المشاركة في استعمال أدوات الحقن والعلاقات الجنسية غير الشرعية.

        باكستان
        يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء استعمال المواد المخدرة في
        باكستان بنحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعتبر آفة شمّ الهيروين وتدخينه من أهم
        الأساليب التقليدية للتعاطي والإدمان. أما الآن فإن الاتجاه في ازدياد
        نحو الاعتماد على سوء الاستعمال بالحقن.
        قد اتضحت خطورة الموقف من خلال التقرير المشترك
        بين UNDCP& UNAIDS عن دراسة أجريت في ديسمبر 1999 بعنوان
        "دراسة أساسية للعلاقة بين استعمال المخدر بالحقن والعدوى بمرض الإيدز
        وفيروس (C) بين مستعملي المخدر بالحقن من الرجال في مدينة لاهور".
        وقد أجريت الدراسة خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 1999، وكشف
        التقرير عن ارتفاع معدلات العدوى بفيروس (C).


        وترجع الدراسة هذا الارتفاع سوء استعمال المخدرات عن
        طريق الحقن والعلاقات الجنسية غير المشروعة.

        وهناك 187 حالة من العينة البالغة 200 فرد (89%) مصابون بفيروس (c) ولم
        يعثر على إصابات بمرض الإيدز بين أفراد هذه العينة. وكان استعمال
        الإبرة المشتركة في 69% من الحالات.

        ودحضت نتائج الدراسة نظرية هبوط الفعالية الجنسية بالنسبة للمعتمدين على
        المخدر، إذ تبين أن أكثر من نصف المبحوثين أفادوا باستمرار نشاطهم الجنسي
        وتكراره في السنة الأخيرة. كما أقر 48.5% بنشاطهم الجنسي في أماكن الدعارة،
        وقد يكون ذلك من أهم طرق انتقال العدوى لهذه الأمراض.
        وفي النهاية تطرح الدراسة ما مؤداه أن التحول من عادة
        شمّ الهيروين أو تدخينه إلى الحقن بخليط من المواد المخدرة والمنشطة يزداد
        انتشاره بشكل سريع، فقد تحول 49% من الحالات التي كانت تستعمل المخدرات
        بالشم أو التدخين إلى أسلوب الحقن في السنة الأخيرة. وتتكوّن مواد الحقن،
        الخليط، من مواد مخدرة غير محظورة تباع في الصيدليات
        وتخلط بمواد أخرى محظورة قانونا.


        وقد أيدت نتائج بحوث أخرى أجريت في مناطق مختلفة في آسيا، نماذج مستحدثة
        في استعمال المخدرات وأن التحول من التعاطي التقليدي للأفيون إلى طرق الحقن
        يعتبر من أهم العوامل المساعدة للازدياد السريع في معدلات الإصابة بمرض
        الإيدز بين مستعملي المخدرات عن طريق الحقن.

        ويمكن بناء على ما سبق القول إن هذا التحول في طرق التعاطي في باكستان
        إنذار مبكر لمخاطر كبرى يمكن اتخاذ إجراءات فعالة نحوها.

        ثامناً: في الوقاية والعلاج:
        إن تصورات ومخططات الوقاية والعلاج لمشكلة المخدرات لا يمكن أن تجد صدى
        في أرجاء المعمورة ومردودا فعالا في المجتمعات المحلية إلا إذا تكافأت مع
        المكونات الثقافية والإمكانات الواقعية المتاحة في كل مجتمع
        أو دولة، والوقاية في المقدمة دائما.
        أولا: إن الإستراتيجية القومية والدولية، والتي تدور حول محاور البيئة والسكان
        والدين والاقتصاد والسياسة والأسرة والثقافة والقانون
        والتقاليد والعرف والقانون والرأي العام.
        ثانيا: استراتيجيات التنمية البديلة خاصة في المناطق التي يتم فيها استزراع أنواع
        محلية من المواد التي أدرجتها لجنة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات
        ومنظمة الصحة العالمية في جدول المخدرات المحظورة.
        ثالثا: إن تناول المشكلة وقائيا وعلاجيا يجب أن يتلاءم مع خصائص الريف من
        ناحية وسمات الحضر من ناحية أخرى،فيجب وضع آليات المساندة من السياسة
        الاجتماعية والجنائية التي تتبناها الدولة ومن المجتمعات المحلية لهذه
        المناطق، والجمعيات الأهلية أو غير الحكومية.


        ويلاحظ التشتت في عمليات الوقاية والعلاج بمعنى أن الحلول تفتقر إلى التنسيق بين
        مؤسسات الوقاية والعلاج، وأن مناهج الوقاية والعلاج ينبغي أن تتحقق في إطار
        منظومة التنمية المتواصلة والمتكاملة، إذ إن مردودها لن يقتصر على البعد
        الاقتصادي فقط بل سيصل إلى الأبعاد الاجتماعية والثقافية ومقومات القوى
        البشرية، ويتضمن ذلك كنتيجة حتمية انحسار حجم مشكلة المخدرات كما وكيفا.

        أ- تخفيض الطلب

        حل المعادلة الصعبة لخفض العرض والطلب في وقت واحد أو زمن متقارب بقدر

        الإمكان.وتوفير الحاجة إلى العلاج من خلال برامج التأهيل والعودة
        إلى حظيرة المجتمع والتوافق معه.
        وهذا ما بدأ به برنامج التقويم الشامل لسوء استخدام المخدرات
        (Global Assessment Programme on Drug Abuse GAP)

        ب- تخفيض العرض

        ويسعى برنامج الأمم المتحدة لمراقبة أنشطة المخدرات (UNDCP) لبسط

        مشروعاته للحد من استزراع وإنتاج وتجارة وتوزيع المخدرات للتخفيض من
        عرضها، ويطرح إلى محاصيل أخرى مربحة كنوع من النشاط البديل،توسعة
        التعاون الإقليمي بين الحكومات لتدعيم وسائل مقاومة التجارة العابرة للحدود
        الإقليمية. وأن يكون ذلك بأرقى الوسائل ومدعمة بإجراءات إعمال القانون.

        ”تحسين نوعيةالحياة الاجتماعية والاقتصادية يمكن أن يخفض
        من عرض محاصيل المخدرات المحظورة أو القضاء عليها”


        ضرورة إجراء تفتيش جوي وفضائي على مزارع إنتاج المخدرات في
        المناطق النائية والمهجورة. قد تحقق تخفيضا لعرض المخدرات.

        ج - إعمال القانون

        الجهود الجادة لإعمال القانون على مستوى الدولة والارتفاع بمستوى كفاءة

        العاملين في أجهزة العدالة الجنائيةوالتعجيل في نظر قضايا المخدرات خاصة
        قضايا الجلب والتجارة. لأن الظاهرة كما نعلم أصبحت عابرة للقارات. وهذا عكس
        ما حدث في بلاد أخرى كمصر، حيث تأثر العرض بالانخفاض بعد التعديلات
        التشريعية في قانون العقوبات المصري 182/1960 & 122/1984 وتغليظ
        عقوبات التجارة والتهريب إلى الأشغال الشاقة المؤبدة أو الإعدام، إلا أن تغليظ
        العقوبات حولالطلب إلى مواد مخدرة أرخص سعرا كما في نبات البانغو وأقل
        نقاوة كما في بعض المخدرات النفسية المنشطة والمصنعة.


        د- الإنسان والمخدرات

        فالعقل المستهدف بالتغييب هو نفسه القادر على درء الضرر والشر المستطير عنه.

        فلنبدأ أولا بقناعته بتحريم أو تجريم المخدرات ودون أن يقول "لا ولن" أتعاطى.
        ومن ثم فإن الأمر يتبلور في مفهوم ثقافي قد يكون مصدره الدين أو العرف أو
        القانون أو الأخلاق أو كل ذلك معا.فإذا تحقق ذلك احتمى الإنسان بحصن الأمان
        ضد رجم سموم المخدرات و إجرام موزعيها. فإن حاجته ماسة للمساندة المعرفية
        والنفسية والاجتماعية التي تقدم له من الأسرة إلى المدرسة إلى المسجد أو الكنيسة
        إلى الورشة أو المصنع أو المنتدى الرياضي أو الثقافي أو الترفيهي.

        تعليق

        • عباس مشالي
          مستشار في الترجمة المرئية
          • 22-12-2011
          • 117

          #5
          وبذلك فإن الوقاية تبدأ من هذه المواقع.


          إن مشكلة المخدرات بأبعادها المتعددة مشكلة في غاية التعقيد بوضعها الراهن
          على مستوى العالم والمستويات المحلية القومية وتتشابك فيها العوامل المكونة
          لها،اقتصادية مادية اجتماعية، نفسية، بيئية، أخلاقية دينية.. ولكل عامل من
          هذه العوامل وزنه الخاص، ويختلف من مجتمع لآخر ومن فئة وطبقة اجتماعية
          إلى أخرى. إنما العامل الرئيسي المشترك الذي يربط بين العوامل المتعددة هو
          البعد الثقافي الديني والأخلاقي والقيمي فهو الذي يضمن حصانة الإنسان المعرفية
          والنفسية التي تحبذ رفض فكرة التعاطي ونبذها وإبعادها عن المخاطر، فبالرغم من
          صعوبة المشكلة بتعدد عواملها وتفاعلها إلا أن أكثر الطرق يسرا لحل المشكلة هو
          توظيف البعد الديني والأخلاقي انطلاقا من تعاليم الدين التي تحرم سوء استعمال
          الخمور والمخدرات، إلى الممارسات الدينية في دور العبادة التي تزيد مناعة
          الإنسان ضد مساوئ وأضرار المخدرات. وقد غاب في كثير من الأحوال عن
          أصحاب الاهتمام هذا البعد الديني والأخلاقي في تحديد ملامح إستراتيجية الوقاية
          والعلاج. ويلاحظ ذلك في توصيات المؤتمرات الدولية، فإنها تقارب البعد الديني
          الأخلاقي بنوع من استحياء لولا مساهمات الدول العربية الإسلامية في التأكيد
          على أولوية العامل الديني والأخلاقي الاهتمام وغرس القيم الدينية والأخلاقية
          الواقية من التورط في الانحراف وسوء استعمال المخدرات بوجه خاص.
          إن أولوية الاهتمام بالبعد الديني الأخلاقي يجب ألا يؤخذ بمعزل عن عناصر التنمية
          المتكاملة والمتواصلة لأنه بمفرده لا يتحقق غالبا في غياب ديمقراطية
          المشاركة في التنمية ومقوماتها المعرفية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية.
          فإذا كان الإنسان هو المستهدف من سوءة المخدرات وهو المقصد أيضا
          والوسيلة لحمايته منها، فإنه يمكن بالتنمية الشاملة المتكاملة احتواء
          المشكلة وتقليل أضرارها بقدر الإمكان لأن التنمية للإنسان وبالإنسان.


          قائمة أكبر 10 من أكثر المخدرات الخطرة:

          في هذه القائمة نتطرق لأمور مختلفة. عن قائمة الأدوية الأكثر خطورة.

          المخدرات هي الآن مشكلة عالمية. حيث يتأثر الناس
          من جميع المستويات من هذه العقاقير.


          الهيروين: المخدر الأكثر خطورة. الهيروين هو أفيون معالج مباشرة من
          مقتطفات خشخاش الأفيون. أنتج أصلا لمساعدة الناس على الشفاء من الإدمان
          على المورفين. هناك العديد من الطرق لأخذ حقن الهيروين ولكنها الطريقة الأكثر
          شيوعا لأخذ الهيروين. هذا هو الدواء الأكثر فتكا في العالم.


          الكوكايين: الكوكايين هو شبه قلوي بلوري مكتسب من أوراق نبات الكوكا.
          هو منبه للجهاز العصبي المركزي وقامع للشهية، يخلق إحساساً مبتهجاً من
          السعادة والطاقة المتزايدة. مع أنه يكثر استخدامه للتسلية بفعل هذا التأثير،
          يعتبر أيضاً مخدراً موضوعياً يستعمل في جراحة الحنجرة والعين في القرن
          التاسع عشر وبداية القرن العشرين. الكوكايين مادة مسببة للإدمان،
          وامتلاكه أو زراعته أو توزيعه أمر غير شرعي لأغراض
          غير طبية في جميع أنحاء العالم.


          الميثامفيتامين: الميثامفيتامين هي المادة الكيميائية التي اخترعها أحد
          العلماء اليابانيين عام 1893 وتم اعتمادها في أميركا من أجل استخدامها في
          علاج العديد من الأمراض مثل إدمان الكحول وضغط الدم،
          واستخدمت هذا المادة في صناعة مخدر الميث الشهير والذي انتشر بشكل
          كبير خلال السبعينيات من القرن الماضي. وخلال الثمانينيات من القرن
          الماضي تم منعها بشكل قانوني. وتعتبر المكسيك هي النقطة
          الرئيسية لهذه المخدرات.


          كراك (كوكايين): يُعتقد بأن الكراك هو أكثر أنواع الكوكايين شهرةً في الإدمان،
          وهو واحد من أكثر أشكال إدمان المخدرات التي قد انتجت في وقت مبكر خلال
          الثمانينات وأصبح لها شعبية. إن الرغبة الشديدة في استعادة المتعة الأولية
          هي التي تجعل متعاطي الكوكايين يصل إلى مرحلة الإدمان. وقد تُؤدي الرغبة
          في الحصول على النشوة الأولى إلى شراء كميات كبيرة من الكراك من
          الشوارع. ويعاني الناس من هذه المخدرات إلى حد كبير. حيث يُخدر اللسان
          أو الفم عندما يوضع عليه مباشرةً. وعند تدخين الكوكايين، يمكن أن يُخدر
          اللسان عندما يدخل الدخان إلى الفم. ويُمكن للأنواع النقية أن تغرق في المياه
          أو أن تذوب الحواف عندما تقترب من اللهب نظرا لمخاطر الشركات المصنعة
          من استخدام الأثير لإنتاج الكوكايين النقي إستخدام آمن، وبدأ المنتجون إلى
          حذف هذه الخطوة لإزالة الاستخدام الآمن من خليط النشادر.


          يعتبر LSD: في قائمة أخطر المخدرات.
          الاسم الكامل ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك (يختصر LSD وذلك
          من التسمية الألمانية للمركب Lysergsäurediethylamid) هو مركب
          شبه قلوي ومن المهلوسات القوية المؤثرة على العقل جرعة صغيرة جدا
          تكفي لإحداث اضطرابات في الرؤية، والمزاج والفكر. هذا هو واحد من
          المخدرات الأكثر إدماناً وفتكاً. ومن أكثر الأدوية القاتلة.
          يجب على الناس تجنب هذه الأنواع من المخدرات.


          إكستاسي: هو نوع من أنواع المنشطات له تأثير نفسي مشتق من الأمفيتامين.
          الاسم الطبي له : ميثيلينيدايوكسيميثامفيتامين وكاختصار له : " MDMA".
          اسم "إكستاسي" هو اسم الشارع لهذا النوع من المنشطات،
          وأيضاً (حبوب النشوة).
          يتدارك في الغرب ومصر بنفس الاسم. وفي مصر، يسمى أيضاً بـ"أكسَسة"
          ويسمى من يتعاطى هذا النوع بـ"مأكسِس".
          الفرحة والمتعة التي يسببها هي على نحو مختلف عن تلك المنشطات العادية
          وهي أيضاً تعتبر غريبة بعض الشيء بسبب ميلها لإصدار إحساس بمتعة
          الاتصال الجنسي مع الآخرين، وأيضاً تقلل من الشعور بالخوف والقلق.
          الإكستاسي محرمة في جميع دول العالم تحت اتفاقية تابعة للأمم المتحدة.


          الأفيون: (باللاتينية Opium ) هو مادة مخدرة، تستخرج من نبات الخشخاش،
          وتستخدم لصناعة الهيروين. وطبقا لمصادر الأمم المتحدة، تشكل أفغانستان
          حاليا المصدر الأول للأفيون.

          يطلق عليه الخشخاش أو أبو النوم. عصيره به مادة الأفيون التي تسبب الإدمان.
          وعادة يصنع الأفيون علي هيئة قوالب أو عصي أو أقماع. وأجود أنواعه
          اليوغسلافي لأن به نسبة عالية من المورفين المسكن للآلام. ويستخرج الأفيون
          من كبسولة النبات عن طريق تشريطها في الصباح الباكر, وهي علي الشجرة
          لتخرج منها مادة لبنية لزجة تتجمد وتغمق في اللون. ويحتوي علي مواد
          قلويداتية كالمورفين والكودايين والناركوتين (نوسكوبين) والبابافارين.
          ومن المورفين يحضر الهيروين لتجارة المخدرات غير المشروعة.
          ويستخدم الأفيون في التخدير وكمسكن قوي للآلام ولاسيما في العمليات
          الجراحية والسرطانات ولوقف الإسهال. ومادة الكودايين به توقف السعال.
          والأفيون يسبب الهلوسة والإدمان.


          قنب هندي: البانجو(بالإنجليزية: Cannabis) نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر
          في البلدان العربية بعدة أسماء: (البانجو في مصر، بانجو والبانجو مختلف
          عن الحشيش، أو حتى التسمية الغربية الشائعة: ماريغوانا أو ماريوانا أو
          الماريجوانا)، القنب الهندي نبات مخدر ينتشر في العديد من البلاد في العالم
          ويسمى أيضا غانجا من الهندية، وهو من المواد المهلوسة فجرعات كبيرة
          تسبب نوعاً من الهلوسة. وتدخينه أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي
          الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى
          الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ليشعر الشخص بالاسترخاء والنعاس والابتهاج
          والانتعاش والمرح. والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه،
          وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في
          التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وارتفاع النبض
          وهبوط ضغط الدم وجفاف الفم والحلق والحنجرة.
          إنها واحدة من أكثر المخدرات شيوعا والمتاحة في جميع أنحاء العالم.
          وتشير التقديرات إلى أن نحو أربعة في المئة من السكان البالغين في العالم
          يتعاطون القنب سنويا. له آثار نفسية وفسيولوجية سيئة عندما يستهلك،
          وعادة عن طريق التدخين أو الابتلاع.


          فطر سيلوسيبين: "الفطر السحري" بشكل فطر عيش الغراب سيلوسيبين
          عندما يتم تناوله، يتم إنتاج سيلوسين، وهي المسئولة عن آثار الهلوسة.
          من خلال اتخاذ هذا الدواء في كمية ضخمة أو لفترة طويلة بعد ذلك يمكن
          أن يكون سبب الوفاة.
          سيلوسيبين الفطر والفطريات التي تحتوي على مركبات سيلوسيبين
          النفساني وسيلوسين. هناك مصطلحات عامية متعددة لسيلوسيبين الفطر،
          أكثرها شيوعا مشروم والفطر السحري. أجناس بيولوجية تحتوي على
          الفطر سيلوسيبين تشمل حوالي 190 نوعا من الفطر سيلوسيبين
          ومعظمها تقع في جنس السيلوسب.

          وقد استخدم فطر سيلوسيبين في العصور القديمة، وكان يصور بالرسوم على
          الصخر. وقد استخدم الفطر العديد من السكان الأصليين لأغراض دينية،
          والطقوس وتضميد الجراح. وغالبا ما يستخدم في المجتمع الحديث لأنه يثير
          "النشوة"، التي يرد وصفها أحيانا باسم تجربة روحية وغالبا ما تكون ذات
          طابع المتعة (السمو الروحاني). في بعض الأحيان، يحدث تضليل من
          سيلوسيبين بتأثير مخدر سيلوسين وقد يجلب إثارة القلق مثل نوبات
          الهلع والاكتئاب وأوهام الجنون والذعر.


          مخدر PCP: يطلق عليه فينسيكليدين (مقطع معقد من الاسم الكيميائي
          فينيلسيكلايهكسل المتأكسد)، تمت تهيئته عموما باسم PCP والمعروف
          بالعامية غبار الملاك، هو من المخدرات الترفيهية الفصامية. وكان
          يستخدم سابقا كعنصر مخدر، ويظهر عقار PCP على
          حد سواء آثار الهلوسة والأعصاب.


          تم تصنيعه لأول مرة في عام 1926، وحصل على براءة اختراع في نهاية
          المطاف في عام 1952 من قبل شركة أدوية بارك ديفيز وتم تسويقه تحت
          اسم العلامة التجارية "Sernyl " في التركيب الكيميائي، إن مخدر PCP من
          المشتقات، في علم العقاقير، بل هو من عائلة من مواد التخدير الفصامية.
          ويعمل PCP في المقام الأول باعتبارها من مستقبلات NMDA، التي تمنع
          نشاط المستقبلة النمداوية، ومثل معظم المهلوسات، بشكل ملحوظ أكثر
          خطورة من فئات أخرى من المهلوسات. غيرها من مستقبلات NMDA تشمل،
          تلييتامين الكيتامين، وأكسيد النيتروز وديكستروميتورفان. على الرغم من أن
          الآثار الأولية النفسانية من PCP تستمر لبضع ساعات، ومعدلات إزالتها من
          الجسم عادة ما تمتد ثمانية أيام أو أكثر.
          كدواء ترفيهي، يمكن تناول PCP، بتدخينه أو شمه.


          بشأن الميثامفيتامين

          الميتامفيتامين من المنشطات التركيبية المسببة للإدمان التي تؤثر على مراكز

          المتعة في الدماغ. ويعتبر واحدا من أكثر المواد المعروفة المسببة للإدمان.
          تعاطي الميتامفيتامين يؤدي إلى عواقب طبية مدمرة نفسية، واجتماعية. وتشمل
          آثاره الصحية الضارة فقدان الذاكرة، والعدوان، والسلوك الذهني، وتلف القلب،
          وسوء التغذية، ومشاكل الأسنان الحادة.
          يعمل الميتامفيتامين على زيادة إطلاق الدوبامين الناقل العصبي في الدماغ المرتبط
          بالمتعة، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالنشوة يليها "انهيار" الذي غالبا ما يؤدي
          إلى زيادة استخدام المخدرات، وفي النهاية إلى صعوبة الشعور بأي متعة لكل شيء،
          خصوصا من متعة المنح الطبيعية.
          لمراقبة "المخ والسلوك" ومعرفة تأثير الميثامفيتامين على الدماغ. التي وضعتها
          جامعة كاليفورنيا والبرامج المتكاملة للإساءة استعمال المواد المخدرة، وهي
          مؤسسة بحثية رائدة بشأن موضوع الميثامفيتامين وما تعرضه مجموعة من
          وسائل الإعلام العالمية عن "المخ والسلوك" بالقاء
          نظرة من داخل الدماغ على مخدر ميث.


          بعض مصادرالموضوع:



          http://arizona.methproject.org/Our-Work/brain-and-behavior.php





          http://www.methproject.org





          فيلم وثائقي عن مخدر ميثبولاية مونتانا
          http://www.youtube.com/watch?v=QYPdZ...layer_embedded

          وهناك العديد من الأفلامالوثائقية تتحدث عن الميثأمفيتامين هذا المخدر (ميث) الشيطاني المميت
          تعرض لنا مدى خطورته وكذلك السعي لمكافحته وتعقب المروجين يمكن متابعتها على هذاالرابط

          http://www.youtube.com/watch?v=70nMQ...layer_embedded
          60 Minutes "Ice" Special
          http://www.youtube.com/watch?v=AFcfy...layer_embedded

          ملف الترجمة ورابط التورنت لتحميل الفيلم بالمرفقات
          الملفات المرفقة

          تعليق

          • فيصل كريم
            مـستشار في الترجمة المرئية
            • 26-09-2011
            • 386

            #6
            شكرا للأستاذ الفاضل عباس مشالي على هذا الموضوع المتكامل والذي يعالج قضية خطيرة تواجه مجتمعاتنا وشعوبنا من خلال خطر المخدرات الداهم على جميع أمم العالم. ويظهر لنا كل يوم نوع خطير من المخدرات والعقاقير الضارة والتي تسبب الإدمان، ومنها هذا المنشط الذي لم اسمع عنه إلا بعد مشاهدتي لهذا البرنامج العلمي. والحقيقة إن تناول الاستاذ عباس مشالي للموضوع من ناحية علمية واجتماعية واقتصادية يضعنا أمام تحدٍ شامل للقضاء على هذا الخطر. ولا اعتقد أن الدول والحكومات قادرة لوحدها على الحد من الآثار السلبية الناجمة عن إدمان المخدرات والمنشطات في عالمنا العربي، بل لا بد أن تتضاعف الجهود الشعبية الصادقة للقضاء على هذا الخطر الذي يستهدف العمود الفقري للشعوب متمثلا بفئة الشباب الذي يفترض بهم بناء أسس الدولة.

            أما عن الجهد المبذول في الترجمة، فرغم أن شهادتي مجروحة بالأعمال التي يقدمها الأستاذ عباس مشالي بحكم صداقتنا الطويلة، إلا إن المرء لا يملك سوى أن يحترم الجهد الكبير والمخلص عبر هذه الترجمة العلمية، ذلك أن هذا العمل العلمي لا تتوفر له ترجمة نصية بأي لغة أخرى، لكن الأستاذ عباس آلى على نفسه أن يقدم هذه الترجمة إحساسا منه بأهمية موضوعها وجدية رسالتها المنبهة لخطورة زحف المخدرات على المجتمع. وهذا الجهد هو ما نطلق عليه تعارفا "الترجمة السماعية" لأنها تعتمد على سماع الحوار غير المقروء للمترجم، وهو ما نعتبره أرقى أنواع الترجمة المرئية وأصعبها على المترجم، وهو ما يتطلب الاعتماد على مجموعة من المؤهلات كإجادة سماع الألفاظ والعبارات وفهم معانيها الظاهرة والباطنة، واستيعاب السياقات ذات المضامين المتنوعة والمتشعبة، وكذلك القدرة على استخدام القواميس والاستفادة من الخبرة المعلوماتية لمعرفة الكلمات الغامضة من خلالها، وهذه مؤهلات تحتاج بلا شك إلى خبرة وتدريب وإتقان.

            ونأمل أن نرى ترجمات ذات مضامين راقية كالعمل الذي قدمه اليوم الأستاذ عباس مشالي، الذي لا نملك سوى أن نرفع له القبعة على هذا المجهود الكريم والسخي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب وعموم قراء الشبكة العنكبوتية.

            وتقبل مني أطيب تحية





            تصميم سائد ريان

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              أستاذنا الكبير و المترجم القدير

              عباس مشالي

              ماذا أقول يا سيدي؟ منذ البارحة و أنا أقرأ هذا الموضوع القيم و لم أستوعب حجم الخطر الذي يهدد مستقبل أطفالنا فعلا

              لم أكن أعلم أن كل هذه السموم (حاشاكم جميعا) يمكن أن تكون في هذا النوع من المخدر

              خطير..خطير ..و علينا أن نكون واعين بما يدور حولنا من مخاطر و لا يكفي أن نطلع عليه نحن

              بل علينا و من واجبنا أن نطلع عليه كل من حولنا

              جزاك الله كل خير أستاذي الرائع على هذه الترجمة المفيدة فعلا..

              لي عودة ...لأني اكتفيت البارحة بالقراءة و أنا الآن أحمّل التورنت

              شكرا لك و شكري أكثر لأن هذا الترجمة هي حصرية للملتقى

              مهما قلت يا أستاذي الكبير عباس مشالي لن أوفيك حقك هنا..تأكد

              احترامي الفائق سيدي

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                أحييك فعلا أستاذنا المترجم القدير

                عباس مشالي

                تفرجت على الفيديو المترجم

                و يا لهول ما رأيت و عرفت

                خطر كبير يهدد أطفالنا

                شكرا لهذه الترجمة مرة أخرى و جزاك الله كل خير

                على هذا العمل التوعوي الضخم

                تعليق

                • عباس مشالي
                  مستشار في الترجمة المرئية
                  • 22-12-2011
                  • 117

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة

                  شكرا للأستاذ الفاضل عباس مشالي على هذا الموضوع المتكامل والذي يعالج قضية خطيرة تواجه مجتمعاتنا وشعوبنا من خلال خطر المخدرات الداهم على جميع أمم العالم. ويظهر لنا كل يوم نوع خطير من المخدرات والعقاقير الضارة والتي تسبب الإدمان، ومنها هذا المنشط الذي لم اسمع عنه إلا بعد مشاهدتي لهذا البرنامج العلمي. والحقيقة إن تناول الاستاذ عباس مشالي للموضوع من ناحية علمية واجتماعية واقتصادية يضعنا أمام تحدٍ شامل للقضاء على هذا الخطر. ولا اعتقد أن الدول والحكومات قادرة لوحدها على الحد من الآثار السلبية الناجمة عن إدمان المخدرات والمنشطات في عالمنا العربي، بل لا بد أن تتضاعف الجهود الشعبية الصادقة للقضاء على هذا الخطر الذي يستهدف العمود الفقري للشعوب متمثلا بفئة الشباب الذي يفترض بهم بناء أسس الدولة.
                  الأخ العزيز الفاضل فيصل كريم شكراً جزيلا على مشاركتك وتعاونك الدائم
                  في الحقيقة هذا الموضوع أثار تفكيري كثيراً مما جعلني اتقدم بهذا الموضوع
                  للمساهمة في التوعية وتحفيز الأدباء والمثقفين العرب حتى يقوم كل منهم بالمشاركة
                  بدوره سواء كان ذلك من خلال الانترنت أو على أرض الواقع
                  وأنا بدوري قد قمت اليوم بلقاء رئيس مكافحة المخدرات بمدرية الأمن وطلبت منه
                  التنسيق سوياً لعمل ندوة في مكتبة الإسكندرية بأكبر قاعة لديهم وسوف أقوم بإلقاء
                  كلمة إفتتاحية ثم أقدمه لإلقاء كلمة يشرح فيها جهود الجهاز ومسؤولياته تجاه المجتمع
                  بعنوان "تحقيق الآمان لوقف الإدمان" ليستعرض فيها ما قدمه وما سوف يقدمه وما
                  هو المطلوب من كل فرد بالمجتمع، ثم نستعرض بعد ذلك مشاهدة لفيلم
                  أم المخدرات القاتلة كريستال ميث
                  World's Most Dangerous Drug
                  وسوف نقوم بدعوة عامة وخاصة لطلاب الجامعات والمدارس والأندية الرياضية وجميع أطياف
                  المجتمع للمناقشة وإبداء الرآي وطرح الأفكار المختلفة للنهوض بالمجتمع نحو مستقبل أفضل
                  أخي فيصل لقد تم الأتفاق على العنوان الذي اقترحته لرئيس مكافحة المخدرات
                  أما بالنسبة لكلمتي فلقد إحترت في إختيار عنوان من أفكاري التالية:
                  حماية العقول لرفع الفضول
                  حماية العقول والبعد عن الفضول
                  حماية العقول بمعرفة الأصول
                  حماية العقول ورفع الفضول
                  الكل مسئول لحماية العقول
                  من المسؤول عن حماية العقول
                  حماية العقول حسب الأصول
                  فن المعقول لحماية العقول
                  من المسؤول عن حماية العقول
                  أين العقول من درب المسطول
                  درب العقول ودرب المسطول
                  حماية العقول لجني المحصول
                  ما هو المقبول لحماية العقول
                  حماية العقول من كل مسطول
                  أرجو من الأخوة والأخوات إختيار أفضل عنوان أو إقتراح عنوان آخر بنفس السياق
                  وهو حماية العقول
                  معذرة على الإطالة و"رأيكم مطلوب إن كان من القلوب"
                  وتقبلوا مني تحياتي العطرة
                  التعديل الأخير تم بواسطة عباس مشالي; الساعة 14-03-2012, 18:49.

                  تعليق

                  • عباس مشالي
                    مستشار في الترجمة المرئية
                    • 22-12-2011
                    • 117

                    #10
                    شكراً جزيلا لكِ أختنا الفاضلة منيرة الفهري على مشاركتكِ وإهتمامك
                    وعلى الجهد الكبير الذي تقومين به، فلقد راق لي إهتمامكِ الرائع لما يحمله
                    من قيمة تؤكد وتدل عن عمق دائم تسعين اليه ألا وهو نقل المعرفه
                    والمعلومه وتفحص المضمون بطريقه شيقه للإفادة
                    والتعاون لتقديم ما يمكن لتحقيق
                    الهدف، فشكرا لكِ وللطاقم المشرف على
                    إدارة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.


                    أما عن تقديم الموضوع حصرياً للملتقي فإنه نابع عن قناعتي الشخصية
                    التامة لحسن القبول والاهتمام الذي قد تلمسته بينكم. آملاً أن تكون
                    هذه الحصرية ذات أهمية لتراثنا العلمي والأدبي وضرورة التفاعل
                    وإدراك الصائب منه في مجالات الثقافة والأدب والعلوم.
                    وأكرر استعدادي للتعاون معكم فيما تقدمونه من جهود عظيمة لخدمة
                    الأدباء والمبدعين المفكرين العرب.


                    شكرا لكِ على التجاوب وحفاوة التواصل.
                    وتقبلي خالص التمنيات بدوام الصحة والتوفيق.
                    التعديل الأخير تم بواسطة عباس مشالي; الساعة 14-03-2012, 19:17.

                    تعليق

                    • نايف ذوابه
                      عضو الملتقى
                      • 11-01-2012
                      • 999

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      من الواضح أن الأخ العزيز عباس مشالي بذل جهدا كبيرا في هذا الموضوع وقد أشار إلى ذلك الأخ العزيز فيصل والأخت الكريمة منيرة ..لا يجزيك ولا يكافئك على هذا الجهد المخلص إلا الله عز وجل مهما بالغنا في الثناء العاطر عليه..

                      طبعا الموضوع طويل جدا وأول مرة حاولت الدخول من زاوية خربشات كان المتصفح بطيء ولم يفتح ..

                      بشكل عام مجتمعاتنا محصنة بالنسبة للمخدرات نوعا ما أخي العزيز بالقياس للمجتمعات الغربية وغيرها .. وهذا يعود للقيم الرفيعة في مجتمعنا والمرتبطة بمفهوم الحلال والحرام .. لكن الخطر موجود وإن تجوهل يتفاقم ..

                      بث الوعي وغرس القيم الرفيعة كما أسلفت هو أكبر حصن للوقوف في وجه تجارة المخدرات وتعاطيها وكذلك الوعي الصحي والثقافة بمخاطر التعاطي الاجتماعية من تفكك الأسر وشيوع الجريمة .. وللأسف فإن الجهات النافذة في الدول العربية يعني مؤسسات الحكم هي التي تشرف على ترويج المخدرات وهنا المشكلة في صعوبة محاصرة هذه التجارة ..

                      في الغرب قد لا يعرف كثيرون أن تجارة المخدرات في الولايات المتحدة هي أضخم من تجارة الأسلحة .. ولذلك المشكلة عندهم عويصة وتتهدد أمن المجتمع الاجتماعي بشكل خطير، وكذلك في البلاد الغربية الأخرى التي تسمح بتعاطي المخدرات ولكن تمنع الاتجار بها .. قرية إسبانية قبل مدة شاهدت تقريرا يفيد أنها لجأت إلى زراعة المخدرات بشكل علني لتسديد الديون المترتبة على بلدية القرية .. إسبانيا تسمح بتعاطي المخدرات دو الاتجار بها..

                      بعض الدول تحارب أخرى بتشجيع تجارة المخدرات وتهريبها لها .. لتوهين مناعة المجتمع والنيل من إرادته وقوة شبابه وعنفوانه ..
                      تُجّار المخدرات أناس لا خلاق لهم ومن هنا فإنه يسهل تجنيدهم في أي مهام أخرى غير مشرفة كالتجسس على بلادهم إو رعاية بيوت الرذيلة وتعميمها ومن الملاحظ أن تجارة المخدرات مرتبطة بالرذيلة وبيوت البغاء ..
                      تعاطي المخدرات يفتح الباب إلى جرائم أخرى كجرائم السرقة لأن متعاطي المخدرات يلجأ إلى أي وسيلة لتأمين مصاريف شراء المخدرات ..
                      خالص الشكر والتقدير لك وجزاك ربي خيرا
                      [glint]
                      ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                      عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                      فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                      وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                      [/glint]

                      تعليق

                      • فيصل كريم
                        مـستشار في الترجمة المرئية
                        • 26-09-2011
                        • 386

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عباس مشالي مشاهدة المشاركة
                        الأخ العزيز الفاضل فيصل كريم شكراً جزيلا على مشاركتك وتعاونك الدائم
                        في الحقيقة هذا الموضوع أثار تفكيري كثيراً مما جعلني اتقدم بهذا الموضوع
                        للمساهمة في التوعية وتحفيز الأدباء والمثقفين العرب حتى يقوم كل منهم بالمشاركة
                        بدوره سواء كان ذلك من خلال الانترنت أو على أرض الواقع
                        وأنا بدوري قد قمت اليوم بلقاء رئيس مكافحة المخدرات بمدرية الأمن وطلبت منه
                        التنسيق سوياً لعمل ندوة في مكتبة الإسكندرية بأكبر قاعة لديهم وسوف أقوم بإلقاء
                        كلمة إفتتاحية ثم أقدمه لإلقاء كلمة يشرح فيها جهود الجهاز ومسؤولياته تجاه المجتمع
                        بعنوان "تحقيق الآمان لوقف الإدمان" ليستعرض فيها ما قدمه وما سوف يقدمه وما
                        هو المطلوب من كل فرد بالمجتمع، ثم نستعرض بعد ذلك مشاهدة لفيلم
                        أم المخدرات القاتلة كريستال ميث
                        World's Most Dangerous Drug
                        وسوف نقوم بدعوة عامة وخاصة لطلاب الجامعات والمدارس والأندية الرياضية وجميع أطياف
                        المجتمع للمناقشة وإبداء الرآي وطرح الأفكار المختلفة للنهوض بالمجتمع نحو مستقبل أفضل
                        أخي فيصل لقد تم الأتفاق على العنوان الذي اقترحته لرئيس مكافحة المخدرات
                        أما بالنسبة لكلمتي فلقد إحترت في إختيار عنوان من أفكاري التالية:
                        حماية العقول لرفع الفضول
                        حماية العقول والبعد عن الفضول
                        حماية العقول بمعرفة الأصول
                        حماية العقول ورفع الفضول
                        الكل مسئول لحماية العقول
                        من المسؤول عن حماية العقول
                        حماية العقول حسب الأصول
                        فن المعقول لحماية العقول
                        من المسؤول عن حماية العقول
                        أين العقول من درب المسطول
                        درب العقول ودرب المسطول
                        حماية العقول لجني المحصول
                        ما هو المقبول لحماية العقول
                        حماية العقول من كل مسطول
                        أرجو من الأخوة والأخوات إختيار أفضل عنوان أو إقتراح عنوان آخر بنفس السياق
                        وهو حماية العقول
                        معذرة على الإطالة و"رأيكم مطلوب إن كان من القلوب"
                        وتقبلوا مني تحياتي العطرة
                        الحقيقة أنها خطوة رائدة وشديدة الأهمية أن يحدث تفاعل شعبي ورسمي مع أي جهد طيب يعمل على حماية المجتمع وتحصينه. وما تفضل به الأستاذ عباس مشالي يشير إلى هذا التفاعل الإيجابي والاستجابة الكريمة من قبل الأخوة المسؤولين في مكتبة الإسكندرية العريقة وكذلك مديرية أمن الإسكندرية. وأتمنى من الله العلي القدير أن تكلل هذه الجهود بالقضاء على هذه الآفة التي تستهدف شبابنا.

                        أما عن رأيي حول العنوان الأنسب لكلمتكم يا أبا محمد، فأرى أنها بالعنوانين التاليين:

                        فن المعقول لحماية العقول

                        حماية العقول من كل مسطول

                        واعتقد أن كلمة "مسطول" على ظرافتها وشعبيتها، تشير إلى كل ما يسبب الإدمان وغياب العقل، وهي وصف مناسب وجذاب (شعبيا وشبابيا) لشد الانتباه وإحداث الصدى لدى المتلقى.

                        وأتوقع جازما بإذن الله نجاح هذه الندوة والفعاليات المرتبطة حولها متى توفر الدعم المادي والمعنوي لها.

                        وفقكم الله يا أستاذ عباس بكل جهودكم الخيرة والنيرة.





                        تصميم سائد ريان

                        تعليق

                        • سائد ريان
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 01-09-2010
                          • 1883

                          #13


                          الأستاذ المترجم القدير

                          عباس مشالي


                          إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى مثل هذه المواضيع
                          بين ثنايا ملتقى الترجمة
                          موضوع ضخم يستحق منا كل الاهتمام

                          ألف شكر لكم على مجهوداتكم الطيبة
                          و جزاكم الله خير الجزاء
                          على مثل هذه المواضيع التوعية


                          تحاياي و تحاياي ثم تحاياي


                          تعليق

                          • منار يوسف
                            مستشار الساخر
                            همس الأمواج
                            • 03-12-2010
                            • 4240

                            #14
                            الأستاذ القدير عباس مشالي
                            مجهود أكثر من رائع
                            بارك الله بك
                            ألقيت الضوء بقوة على هذا الخطر الذي يهدد شبابنا ووقود أمتنا
                            فالمخدرات وسيلة سهلة و فتاكة للقضاء على أنسان حي
                            و مهما كانت الأسباب المؤدية إلى إدمانها
                            يجب أن ننبه الشباب إلى خطرها العظيم
                            و لأول مرة أسمع عن هذا المخدر الذي تحدثت أو تحدث عنه الفيلم
                            فقد اعتدنا على مسميات بعينها و لم يكن من ضمنها هذا المخدر أو المنشط
                            جزاك الله خيرا
                            على أحاطتك لخطر المخدرات من جميع الجوانب
                            لك التقدير الكبير

                            تعليق

                            • اللامنتمي
                              • 18-12-2013
                              • 1

                              #15
                              روابطــــ مباشرة للفلم متوافقة مع الترجمة
                              من بعد صعوبات البحث عن النسخة المتوافقة مع الترجمة
                              ونظراً ل ضعف رابط التورنت الميت
                              هذه النسخة متوافقة مع الترجمة وروابط التحميل مباشرة
                              مشاهدة ممتعة للجميع


                              ource(s) to Full Movie, Select a link below to Watch!

                              http://gorillavid.com/uu4pq08jc4tg

                              http://www.sockshare.com/file/A9D07D43A7C68C71

                              http://movdivx.com/tmy7b500uz0o/vmt-wmdd-xvid.NO.RAR.avi.html

                              http://www.zalaa.com/pea8m9vn2rzi/vmt-wmdd-xvid.NO.RAR.avi.mp4.htm

                              http://www.filebox.com/a4ebpv2rlb61

                              http://www.putlocker.com/file/BB4FB7AA3F7FC421

                              http://filenuke.com/8x3tbin1t8na

                              http://www.vidhog.com/zidb7g2osv4t


                              كل الشكر للمترجم .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X