لأن الأنسان بات يتخبط حتى مع نفسه اختلطت الأمور
فكيف يُفهم او يَفهمْ ؟!
ومضة تعني الكثير وتتحدث عن الكثير
في يوم ما قلت : أتعبه السؤال
من ؟ كيف ؟ متى ؟ إلى أين ....؟
حتى رزعه الجواب .. من أنت ؟
فكانت الومضة محط تساؤل زميلاتي ولا أقول دهشتهن (شطحت شوي )
الأستاذ معاذ
مميز وأعجبني النص لدقته وحرفيته
وتبهرني الومضات لا سيما من حصيف ..
تحية تليق مع فائق التقدير
لأن الأنسان بات يتخبط حتى مع نفسه اختلطت الأمور
فكيف يُفهم او يَفهمْ ؟!
ومضة تعني الكثير وتتحدث عن الكثير
في يوم ما قلت : أتعبه السؤال
من ؟ كيف ؟ متى ؟ إلى أين ....؟
حتى رزعه الجواب .. من أنت ؟
فكانت الومضة محط تساؤل زميلاتي ولا أقول دهشتهن (شطحت شوي )
الأستاذ معاذ
مميز وأعجبني النص لدقته وحرفيته
وتبهرني الومضات لا سيما من حصيف ..
تحية تليق مع فائق التقدير
هي معضلة كل ابن أنثى، لذا، سيظل " كيف يفهم، وكيف يُفهم" مشكلا قائما على الدوام.
لا
المعضلة المعضلة هي أن بين الأنا والأنت محض زيارة، لا تدوم، مهما دامت.
الأستاذة القديرة شيماء
شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل، وعلى هذه القراءة الحثيثة المتفاعلة
القوة ياطويل العمر ....
يبدو أن الزيارة كانت موفقة ..
هل تخاصمتما خلف الباب .. ؟
أظن ذلك .. وكأني بك تتحداها بهذه الكبسولة ..
محبتي ياصديقي ..
قويت!
لابد أنها كانت موفقة، وفريدة أيضا.
هل زارك يوما "أنت"؟
ليس بعد!
إذا نظرت إلى إتجاه ألف "أنـ ا" فإلى أعلى، حتى إذا سقط ممدا كتاء "أنـ ـت" عندها لن تسمع، إلا والناس يقولون: القوة!
وأنت لست، إلا تاء منبطحة منتفخة.
صديقي القدير فاروق
شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة
كم سرني أنك هنا
تحية خالصة
التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 15-03-2012, 20:46.
كم ترهبني دقات الساعة هاته، وجوديا ولاهوتيا..إنه المجهول الذي يتلبسنا..ذكرتني ومضتك الرائعة هاته بنصيص لي عنونته ب"موعد" . في الثقافة العربية نقول دائما..دقق.دق، شكون غير أنا! هنا يكمن المجهول والمتخفي والمستور..وأحيانا الرعب القابع في أعماق الذات
أشكرك، أستاذي معاذ العمري على هاته اللقطة السهلة والخطيرة
تقديري
كم ترهبني دقات الساعة هاته، وجوديا ولاهوتيا..إنه المجهول الذي يتلبسنا..ذكرتني ومضتك الرائعة هاته بنصيص لي عنونته ب"موعد" . في الثقافة العربية نقول دائما..دقق.دق، شكون غير أنا! هنا يكمن المجهول والمتخفي والمستور..وأحيانا الرعب القابع في أعماق الذات
أشكرك، أستاذي معاذ العمري على هاته اللقطة السهلة والخطيرة
تقديري
التحدي، الذي قد يُهون من شأن الرهبة، في قدرة المرء على أن يقنع أنتـه أن يُحول زيارتة إلى أناه من زيارة إلى إقامة، عندها سينعم ساكنا وإلى الأبد.
الأستاذ القدير حسن لختام
شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة
كم سرني أنك هنا
تحية خالصة
التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 15-03-2012, 21:09.
تعليق