زيــارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    زيــارة



    زيــارة


    دق دق
    "من علـى البـاب؟"
    "أنت!"

    .............


    معاذ العمري
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    بين السؤال و الجواب تكمن المفارقة..
    قد يكونان واحدا منفصلا..
    مودتي

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      لأن الأنسان بات يتخبط حتى مع نفسه اختلطت الأمور
      فكيف يُفهم او يَفهمْ ؟!
      ومضة تعني الكثير وتتحدث عن الكثير
      في يوم ما قلت :
      أتعبه السؤال
      من ؟ كيف ؟ متى ؟ إلى أين ....؟
      حتى رزعه الجواب .. من أنت ؟

      فكانت الومضة محط تساؤل زميلاتي ولا أقول دهشتهن (شطحت شوي )
      الأستاذ معاذ
      مميز وأعجبني النص لدقته وحرفيته
      وتبهرني الومضات لا سيما من حصيف ..
      تحية تليق مع فائق التقدير

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        بين السؤال و الجواب تكمن المفارقة..
        قد يكونان واحدا منفصلا..
        مودتي

        ومن عساه يكون، ومن عساه ألا يكون؟
        ربما يكونان واحدا منفصلا،
        وربما يكونان أنا!

        الأستاذ القدير عبدالرحيم

        شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

        كم سرني أنك هنا

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          لأن الأنسان بات يتخبط حتى مع نفسه اختلطت الأمور
          فكيف يُفهم او يَفهمْ ؟!
          ومضة تعني الكثير وتتحدث عن الكثير
          في يوم ما قلت :
          أتعبه السؤال
          من ؟ كيف ؟ متى ؟ إلى أين ....؟
          حتى رزعه الجواب .. من أنت ؟

          فكانت الومضة محط تساؤل زميلاتي ولا أقول دهشتهن (شطحت شوي )
          الأستاذ معاذ
          مميز وأعجبني النص لدقته وحرفيته
          وتبهرني الومضات لا سيما من حصيف ..
          تحية تليق مع فائق التقدير
          هي معضلة كل ابن أنثى، لذا، سيظل " كيف يفهم، وكيف يُفهم" مشكلا قائما على الدوام.

          لا

          المعضلة المعضلة هي أن بين الأنا والأنت محض زيارة، لا تدوم، مهما دامت.

          الأستاذة القديرة شيماء

          شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل، وعلى هذه القراءة الحثيثة المتفاعلة

          كم سرني أنك هنا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هذا دليل قلة التواصل الاجتماعي .. الذي صرنا منه حاليا نعاني...

            حتى أن الشخص صار يطرق بابه بنفسه .. كي يتأكد أن المطرقة

            ما زالت على ما يرام.... هكذا فهمتها بواقعيتي... شكرا لك,

            تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #7
              ربما هي زيارة الآنا الأعلى للأنا
              رغم التنافر الدائم لكن لا مناص للحديث مع بعض
              بين فترة واخرى ...
              الأستاذ الفاضل : معاذ العمري
              لك مني التحايا الطيبة .
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                كلماتٌ تعدُّ على أصابع اليد..
                لكنها مفتوحة على تأويلاتٍ واسعة ..
                أيكون من بالباب هو الساكن في القلب ..
                أهذا تَوّحد العاشقين هيّأ له أن أنا تعني انت ..

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  هذا دليل قلة التواصل الاجتماعي .. الذي صرنا منه حاليا نعاني...

                  حتى أن الشخص صار يطرق بابه بنفسه .. كي يتأكد أن المطرقة

                  ما زالت على ما يرام.... هكذا فهمتها بواقعيتي... شكرا لك,

                  تحيتي وتقديري.
                  لابد أنه، هو الآخر، إلى أدى تفاقم وزيادة في الشرخ بين أ ن ا / ت
                  الأستاذة القديرة ريما

                  شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

                  كم سرني أنك هنا

                  تحية خالصة
                  التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 15-03-2012, 17:44.
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                    ربما هي زيارة الآنا الأعلى للأنا
                    رغم التنافر الدائم لكن لا مناص للحديث مع بعض
                    بين فترة واخرى ...
                    الأستاذ الفاضل : معاذ العمري
                    لك مني التحايا الطيبة .

                    هي تلك الزيارة، التي تروض التنافر وتُـبرد الشُقة بينهما

                    الأستاذة القديرة

                    خديجة بن عادل

                    شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

                    كم سرني أنك هنا

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                      كلماتٌ تعدُّ على أصابع اليد..
                      لكنها مفتوحة على تأويلاتٍ واسعة ..
                      أيكون من بالباب هو الساكن في القلب ..
                      أهذا تَوّحد العاشقين هيّأ له أن أنا تعني انت ..
                      لا شك أنه أحد مضان الحيرة ودواعي الزيارة

                      الأستاذة القدير نجاح عيسى

                      شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

                      كم سرني أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        القوة ياطويل العمر ....
                        يبدو أن الزيارة كانت موفقة ..
                        هل تخاصمتما خلف الباب .. ؟
                        أظن ذلك .. وكأني بك تتحداها بهذه الكبسولة ..
                        محبتي ياصديقي ..
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                          القوة ياطويل العمر ....
                          يبدو أن الزيارة كانت موفقة ..
                          هل تخاصمتما خلف الباب .. ؟
                          أظن ذلك .. وكأني بك تتحداها بهذه الكبسولة ..
                          محبتي ياصديقي ..
                          قويت!

                          لابد أنها كانت موفقة، وفريدة أيضا.

                          هل زارك يوما "أنت"؟
                          ليس بعد!
                          إذا نظرت إلى إتجاه ألف "أنـ ا" فإلى أعلى، حتى إذا سقط ممدا كتاء "أنـ ـت" عندها لن تسمع، إلا والناس يقولون: القوة!
                          وأنت لست، إلا تاء منبطحة منتفخة.

                          صديقي القدير فاروق

                          شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

                          كم سرني أنك هنا

                          تحية خالصة
                          التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 15-03-2012, 20:46.
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            كم ترهبني دقات الساعة هاته، وجوديا ولاهوتيا..إنه المجهول الذي يتلبسنا..ذكرتني ومضتك الرائعة هاته بنصيص لي عنونته ب"موعد" . في الثقافة العربية نقول دائما..دقق.دق، شكون غير أنا! هنا يكمن المجهول والمتخفي والمستور..وأحيانا الرعب القابع في أعماق الذات
                            أشكرك، أستاذي معاذ العمري على هاته اللقطة السهلة والخطيرة
                            تقديري

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                              كم ترهبني دقات الساعة هاته، وجوديا ولاهوتيا..إنه المجهول الذي يتلبسنا..ذكرتني ومضتك الرائعة هاته بنصيص لي عنونته ب"موعد" . في الثقافة العربية نقول دائما..دقق.دق، شكون غير أنا! هنا يكمن المجهول والمتخفي والمستور..وأحيانا الرعب القابع في أعماق الذات
                              أشكرك، أستاذي معاذ العمري على هاته اللقطة السهلة والخطيرة
                              تقديري

                              التحدي، الذي قد يُهون من شأن الرهبة، في قدرة المرء على أن يقنع أنتـه أن يُحول زيارتة إلى أناه من زيارة إلى إقامة، عندها سينعم ساكنا وإلى الأبد.

                              الأستاذ القدير حسن لختام

                              شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الطيبة

                              كم سرني أنك هنا

                              تحية خالصة
                              التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 15-03-2012, 21:09.
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X