آهٍ من ويلاتِ الزَّمن
لم أعد أحتملها
وقد فرَّت براءتي من رشقات الوجع
آهٍ من خيباتٍ إختلطت بالدَّمع في كأس العمر
وقد بكى الكبرياء غروب الشمس وجفاء الأحلام
ليتني لم أشتهي معانقة تلك الأسطورة المنقرضة
حتى لا أحبط من ضرباتها على رأسي
أو أغرق في انتحارٍ
يُفجر الماضي لِيندمجَ بالحاضر
ويخط على ماتبقى من أوراق الخريفِ
وشم يأسي
آهٍ من ذلك الحُلم الذي غرَّني
وضخَّ النور في عرق الأماني كما السحر
فوُلِدت الإبتسامة من بين رماد الأسى
وشب حريق الشوق في قلبي
حاصرتني أعاصير الهوى في نهاري قبل ليلي
حتى أفقت على صدمةٍ ضاحكة في مرآتي
وقد استعد الحزن فيها لمحاربتي
وقطع أنفاس الفرحِ من عيني
أبداً ماكان الحزن عنواني
ولا مسكنه عندي
ولكنَّه مُتطفلٌ على أسراري وقصصي
يُلون الأيام كما يحلوَ له
ويُمزِّقَ قِناع ضحكاتي الذي يختبئ خلفه
ليتني بقيت في رحم الغربة موشومةً بوحدتي
ولم أتطلع لإقتراب المسافات
بيني وبين قلبي
لم أعد أحتملها
وقد فرَّت براءتي من رشقات الوجع
آهٍ من خيباتٍ إختلطت بالدَّمع في كأس العمر
وقد بكى الكبرياء غروب الشمس وجفاء الأحلام
ليتني لم أشتهي معانقة تلك الأسطورة المنقرضة
حتى لا أحبط من ضرباتها على رأسي
أو أغرق في انتحارٍ
يُفجر الماضي لِيندمجَ بالحاضر
ويخط على ماتبقى من أوراق الخريفِ
وشم يأسي
آهٍ من ذلك الحُلم الذي غرَّني
وضخَّ النور في عرق الأماني كما السحر
فوُلِدت الإبتسامة من بين رماد الأسى
وشب حريق الشوق في قلبي
حاصرتني أعاصير الهوى في نهاري قبل ليلي
حتى أفقت على صدمةٍ ضاحكة في مرآتي
وقد استعد الحزن فيها لمحاربتي
وقطع أنفاس الفرحِ من عيني
أبداً ماكان الحزن عنواني
ولا مسكنه عندي
ولكنَّه مُتطفلٌ على أسراري وقصصي
يُلون الأيام كما يحلوَ له
ويُمزِّقَ قِناع ضحكاتي الذي يختبئ خلفه
ليتني بقيت في رحم الغربة موشومةً بوحدتي
ولم أتطلع لإقتراب المسافات
بيني وبين قلبي
تعليق