انتهى الأمر !!.
لم ترق لملك الغابة حالة الانسجام والوفاء بين الضبع وصديقه النمر ، وكلمّا اجتهد في إبعادهما ازدادا صلابة وتوحداً ، ولابدّ من استدعاء المستشار السياسي للنظر في هذا الموضوع الذي يؤرق جلالة ملك الغابة .
بعد تفكير عميق ، أشار المستشار السياسي باستخدام السلاح المزدوج ، لإحراز النصر ، وتحقيق ما يصبو إليه الملك .
في اليوم التالي ، فرض الملك حالة الجوع والخوف عليهما ، ولم يمر وقت طويل ، حتى انتحر الضبع ، وسقط النمر في أحضان ملك الغابة !!!.
النفاق الموروث !!.
عيناه تشعان ببريق الحماس ، وهو يستعرض مآثر ملك الغابة ، وشفتاه طافحتان بعبارات المديح ، وهو يلقي خطابه يوم تتويج الملك الابن ، صفق له الجميع ، وهتفوا بحياة الملك ، وعند خروجهم ، صافح الدبّ العجوز الخنزيرَ الشاب ، قائلاً له :
ــ مثلما ورث مليكنا المفدّى العرشَ من أبيه عن جدّه ، فقد ورثتَ النفاق من أبيك الذي ورثه عن جدّك !!
السقوط القبيح !!!.
احتشدت الأحلام في رأس الأرنب الصغير ، توحدّت جميعها في حلم كبير أخذه إلى عالم غريب ، ارتفع معه إلى حيث الدنيا زاهية متألقة رغيدة ، تمدد على امتداد حلمه الكبير ، غنـّى بأعلى صوته ، رقص بكلّ مهارته ، وفي غمرة ما هو فيه ، هوى الأرنب المسكين من عليائه إلى مستنقع حياته المليئة بكل ما هو رخيص ومبتذل ، ليدفن بين أحضان ذلك المستنقع دون أن يلتفت أحد إليه !!!.
لم ترق لملك الغابة حالة الانسجام والوفاء بين الضبع وصديقه النمر ، وكلمّا اجتهد في إبعادهما ازدادا صلابة وتوحداً ، ولابدّ من استدعاء المستشار السياسي للنظر في هذا الموضوع الذي يؤرق جلالة ملك الغابة .
بعد تفكير عميق ، أشار المستشار السياسي باستخدام السلاح المزدوج ، لإحراز النصر ، وتحقيق ما يصبو إليه الملك .
في اليوم التالي ، فرض الملك حالة الجوع والخوف عليهما ، ولم يمر وقت طويل ، حتى انتحر الضبع ، وسقط النمر في أحضان ملك الغابة !!!.
النفاق الموروث !!.
عيناه تشعان ببريق الحماس ، وهو يستعرض مآثر ملك الغابة ، وشفتاه طافحتان بعبارات المديح ، وهو يلقي خطابه يوم تتويج الملك الابن ، صفق له الجميع ، وهتفوا بحياة الملك ، وعند خروجهم ، صافح الدبّ العجوز الخنزيرَ الشاب ، قائلاً له :
ــ مثلما ورث مليكنا المفدّى العرشَ من أبيه عن جدّه ، فقد ورثتَ النفاق من أبيك الذي ورثه عن جدّك !!
السقوط القبيح !!!.
احتشدت الأحلام في رأس الأرنب الصغير ، توحدّت جميعها في حلم كبير أخذه إلى عالم غريب ، ارتفع معه إلى حيث الدنيا زاهية متألقة رغيدة ، تمدد على امتداد حلمه الكبير ، غنـّى بأعلى صوته ، رقص بكلّ مهارته ، وفي غمرة ما هو فيه ، هوى الأرنب المسكين من عليائه إلى مستنقع حياته المليئة بكل ما هو رخيص ومبتذل ، ليدفن بين أحضان ذلك المستنقع دون أن يلتفت أحد إليه !!!.
تعليق