قصيدة : أصابع الزيتون
(قصيدتي هذه أتحدث بها عن الظلم المؤلم للوطن )
أشهدُ عليكَ يا وطنى أنك قُتلتَ قبل ميعادك
شَهِدْتُ إنهياراتك
و شظايا أولادك
أوراقك و غيتارك
ماتوا قبل البدءِ بعزفِ ألحانك
بالشراسةِ نفسَها طعنوك
نعم قتلوكَ يا وطنى قبلَ ميعادك
أشهدُ بفجركَ الحزين
و بأصابعَ الزيتونِ التى باتت
تُحيكَ جسراً تحت الأرضِ و مازالت
أَنى أحبكَ حتى لو
فى مقابرِ الموتى كان مثواكَ
سها نيازي أبو رمضان