المفلس: ابراهيم خالد احمد شوك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم خالد احمد شوك
    أديب وكاتب
    • 09-01-2012
    • 534

    المفلس: ابراهيم خالد احمد شوك

    المفلس

    ابراهيم خالد احمد شوك



    ضرب فى فجاج الأرض يبحث عن خلاص ،

    أوصدت كل الأبواب فى وجهه لأنه أغلق نافذة الحب التى تفضى إلى جنة أمه
    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم خالد احمد شوك; الساعة 15-03-2012, 06:18.
  • حسين يعقوب الحمداني
    أديب وكاتب
    • 06-07-2010
    • 1884

    #2
    تحيه طيبه
    صدقتم أخي الكريم الجنه تحت أقدام الأمهات
    أنها باب الحب والنجاة عند الله
    تحياتي

    تعليق

    • ابراهيم خالد احمد شوك
      أديب وكاتب
      • 09-01-2012
      • 534

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
      تحيه طيبه
      صدقتم أخي الكريم الجنه تحت أقدام الأمهات
      أنها باب الحب والنجاة عند الله
      تحياتي

      شكرى لمرورك الجميل
      تقديرى لكلامك الحكيم
      ورزقنا الله رضا الوالدين

      لك منى مودة لاينضب معينها

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        أراها ومضة قصصية لها معنى رائع
        مكتملة الشروط لكن اظن الاختصار ممكن ايضا

        لاحظ لو حذفت السطر الاول ( ضرب فى فجاج الأرض يبحث عن خلاص ،)

        ولو اكتفينا بقراءة السطر الثاني سيكون كافيا ومؤديا للمعنى المراد
        إلا وهو توضيح مصير الذي يعق والديه


        أوصدت كل الأبواب فى وجهه لأنه أغلق نافذة الحب التى تفضى إلى جنة أمه

        وأنت قلت هنا الطرق التي تفضي إلى جنة امه

        فهل يعني ذلك أن هذي الابواب المؤصدة بوجهه هي في الاخرة
        أم في الدنيا

        إن تكن في الدنيا فأنا لا ارى حاجة لقولك ( تفضي لجنة أمه)
        لان الجنة في الاخرة

        ويرجى ربطها بأمر دنيوي آخر وجنة دنيوية بعيد عن الجنة في الاخرة كي يناسب المقال المقام..

        وما يجعلني متأكدا انها أمر دنيوي هو قولك
        ذهب يضرب في فجاج الارض ..فاستخدام كلمة الارض يوحي بأنك تتكلم عن مصير
        عاق الوالدين في الدنيا وليس الاخرة...

        تحيتي لك اخي الشاعر ابراهيم خالد شوك
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • ابراهيم خالد احمد شوك
          أديب وكاتب
          • 09-01-2012
          • 534

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          أراها ومضة قصصية لها معنى رائع
          مكتملة الشروط لكن اظن الاختصار ممكن ايضا

          لاحظ لو حذفت السطر الاول ( ضرب فى فجاج الأرض يبحث عن خلاص ،)

          ولو اكتفينا بقراءة السطر الثاني سيكون كافيا ومؤديا للمعنى المراد
          إلا وهو توضيح مصير الذي يعق والديه


          أوصدت كل الأبواب فى وجهه لأنه أغلق نافذة الحب التى تفضى إلى جنة أمه

          وأنت قلت هنا الطرق التي تفضي إلى جنة امه

          فهل يعني ذلك أن هذي الابواب المؤصدة بوجهه هي في الاخرة
          أم في الدنيا

          إن تكن في الدنيا فأنا لا ارى حاجة لقولك ( تفضي لجنة أمه)
          لان الجنة في الاخرة

          ويرجى ربطها بأمر دنيوي آخر وجنة دنيوية بعيد عن الجنة في الاخرة كي يناسب المقال المقام..

          وما يجعلني متأكدا انها أمر دنيوي هو قولك
          ذهب يضرب في فجاج الارض ..فاستخدام كلمة الارض يوحي بأنك تتكلم عن مصير
          عاق الوالدين في الدنيا وليس الاخرة...

          تحيتي لك اخي الشاعر ابراهيم خالد شوك

          الأستاذ ظميان

          تحية امتنان

          عندما كتبت هذا النص لم احدد انتماءه الى أى فصيل أدبى ،
          هى محاولة أولى فطير ،
          أشكرك من أعماقى على المرور ، القراءة والملاحظات القيمة ،
          أنا فى انتظار المزيد من النقد لأقوم بالتصويب اللازم

          مودة لاينضب معينها

          تعليق

          • زهور بن السيد
            رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 15-09-2010
            • 578

            #6
            الأستاذ الكريم إبراهيم خالد أحمد شوك
            بداية أهنئك على هذه الخطوة الإبداعية
            وأشكرك على سعة صدرك والاستعداد لتقبل الآراء النقدية حول النص.
            النص يدخل في نوع القصة القصيرة جدا.
            الفكرة هي المرحلة الأولى في كتابة هذا النوع الأدبي, والكاتب وفق في تحديدها.
            الفكرة في النص, قيمة إنسانية وأخلاقية ودينية: الحب في إطار العلاقات الإنسانية وفي إطار علاقة الإنسان بالخالق. ومنه حب الوالدين وطاعتهما كما تنص عليه الأحكام والمصادر الشرعية, وكما تقتضي الطبيعة البشرية والعلاقات الإنسانية.
            العنوان بصيغته المباشرة, يختزل المعنى في النص, إذ يعلن الكاتب منذ هذه العتبة عن الشخصية المحورية التي تدور حولها الأحداث. فالمفلس إنسان خاسر, والإفلاس هنا بمعنييه, المادي والمعنوي. كما تتضمن كلمة مفلس النتيجة المترتبة عن سوء فعل/ أفعال وسوء تقدير.
            وترخي هذه الدلالة بظلالها على الكاتب وعلى الأحداث في النص. حيث يتحدد السبب الذي أوصل بطل النص إلى حالة الإفلاس وهو العقوق. وكل عاق مفلس في الدنيا والآخرة.
            لقد تحكمت المرجعية الدينية في تحريك الأحداث, انطلاقا من الربط بين ما هو دنيوي وأخروي, وبمعاني الضياع والنجاة... فكان الإفلاس دال على الخسارة في الدنيا, فكلمة الأرض تحيلنا إلى الدنيا:(ضرب فى فجاج الأرض يبحث عن خلاص, ــ أوصدت كل الأبواب فى وجهه). والإفلاس يلاحق البطل/ العاق إلى الدار الآخرة.(أوصدت كل الأبواب فى وجهه لأنه أغلق نافذة الحب التى تفضى إلى جنة أمه)
            والمعنى أن المرء يتزود في الدنيا بما يضمن له الفلاح في الحياة وبعد الممات, وطاعة الوالدية من أهم المنابع التي يتزود منها الإنسان.
            وفي حالة بطل النص غاب السبب (حب الوالدين/ الأم بشكل محدد) فكانت النتيجة منطقية: الإفلاس في الدنيا والآخرة.
            وعلى مستوى بناء النص, أجد أن طريقة صياغة الفكرة يغلب عليها طابع المباشرة, بحيث أن قراءة النص لا تقودنا إلى أبعد من المعنى الذي يتجلى واضحا ومكشوفا عبر لغته.
            ومن خصائصها القصة القصيرة جدا, التكثيف والاقتصاد في الكلام والتلميح لا التصريح.
            أتمنى لك أستاذ إبراهيم خالد أحمد التألق في مسارك الإبداعي..
            تقديري لك

            تعليق

            يعمل...
            X