طريق النبيذ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    نحت جميل وساحر
    على هيكل الشعر

    أشكرك على الإبداع والرقي
    مودتي
    كم يسعدني حضور الشعر

    وهذا القلم المورق إبداعا


    كل احترامي أستاذ محمد

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
      القديرة امال محمد

      جميل هذا ونحت المرمر يبهرنا جدا

      وهذا التعبير وطريق النبيذ

      غزلت من اللغة عشقا متوهجا

      ومع بعض لمسات الوجع كان الحرف يغرد على السطوح

      و رسمت الشوق على صفحات من المجاز

      وللكلمات دوماً حروف بوح لا تنتهي

      تحاكي صمت وهدوء الليل وتناجي دواخلنا بعمق

      دمت بكل الخير والابداع

      روحك سامقة

      مع تحياتي

      محمد خالد النبالي
      زاخر بجمال اللغة ...
      تتلون بين يديك وعلى رأسها تاج

      قلمي أشرق بهذه التعابير الجميلة

      شكرا لك

      تعليق

      • محمد كامل العبيدي
        أديب وكاتب
        • 18-08-2013
        • 88

        #18

        وأنا الفارة إليك...بنصف نهار
        بئر احتواك ينادي..
        خشبتي عطشى
        من يصّنع دمي
        ويعود عذراء

        راقني حرفك كثيرا
        دُمتِ ودام نبضك حبا وشعرا

        تعليق

        • أمينة اغتامي
          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
          • 03-04-2013
          • 1950

          #19
          الأديبة الناقدة آمال محمد،لك بصمة شعرية مميزة وحس فني وأدبي راق
          لايملكه إلا القلة من عشاق نبيذ الحرف ،يعبون منه ما استطاعوا ويشاطرون
          ندماءهم منه ما تفضلت به أريحيتهم وجادت به قريحتهم...
          فطوبى لنا بك بيننا رحيق شعر وأدب لا ينضب أبدا
          تحيتي وشتائل ورد تليق بك غاليتي

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #20
            كنت واجما
            من غرة العريشة
            حتى شفاه الكأس...........
            شردت بين طيات البوح الأنثوي المارد
            فجاءت القصيدة تقول عن الجميع .........

            ونحن نقول بها :
            فيها حرية الفكرة
            وفيها حرية اللغة ......فجاءت متحررة من كل القيود إلا قيود الابداع فهي لبست الابداع ثوبا أنيقا
            دام اليراع والجمال بقلمك يا شاعرتنا آمال محمد

            تعليق

            • ريبر هبون
              عضو الملتقى
              • 09-10-2013
              • 24

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

              وكلانا بحر ...يحدث يوحنا عن الكلمة
              تاهت في معصمي
              بين حوت الجوع و
              يصلب صمتي
              على خشبة عطشى
              ترفع دمي فوق القص

              يناورني على فض جبينك
              يترنح في
              على طريق النبيذ
              يبيح المجاز بقطعة فضة
              يدجها بين أضلاعك... صورا
              تراك... قائما
              فوق التوراة...تفتحها للمارين
              وتحول الحرف... خمرا
              يقتات من سباتي
              حتى يعود شعرا
              يسير على الماء
              برحم اشتهاه


              قصيدة تنحاز إلى المفردة والتصوير، اللغة التي اعتمدتها هنا رمزية ولونها الخاص الغرابة، وجاءت القصيدة في سياق مناخ موحد لا يخلو من تنافر بين المعاني تقولين هنا:
              أخرج إليّ فإني عابرة
              ويدي بيضاء
              وصحنك هذا محراب
              يتقوس في صدري
              يقطع الماء
              إن التنافر ا
              للفظي لا يغني القصيدة بل يعوق فهمها في الغالب ويجعلنا أمام طلاسم تصويرية ماتعة لكنها ليست كافية في خلق مشهد شعري متكامل من مثل: كأس المُثل،ورق الصدّ ،غير أن قصيدتك تفتح باب تساءل عن مشهدية الغرابة التي انبثقت من مقطع بهي تقولين فيه:

              هذه بصمتك
              تشهد على الأصابع

              وهذا ترابك ...
              بين المشيمة وبين النهر

              وهذا خبزك... يأكلني

              وأنا الفارة إليك...بنصف نهار
              بئر احتواك ينادي..
              خشبتي عطشى
              من يصّنع دمي
              ويعود عذراء
              أشكرك على النص كان بهياً وجميلاً للغاية

              تعليق

              • جمال الورعة
                عضو الملتقى
                • 04-11-2008
                • 53

                #22

                وهذا ترابك ...
                بين المشيمة وبين النهر

                وهذا خبزك... يأكلني

                وأنا الفارة إليك...بنصف نهار
                بئر احتواك ينادي..
                خشبتي عطشى
                من يصّنع دمي
                ويعود عذراء

                الشعر الصادق برأيي يكمن عندما أتبنى حرف الآخر و كأنه حرفي
                هنا خيل لي أنني أشرب و أنت من نفس الكأس
                كان النبيذ معتق و أصيل
                و ها أنا أصرخ أوووووف أوووف

                احترامي لإحساسك العالي

                [FONT="Comic Sans MS"][SIZE="5"][COLOR="Blue"][CENTER][B]كلنا محكومون بالأمل و ما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ[/B][/CENTER][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #23
                  قصيدة نثر جميلة ومحلقة بقوة في سماء الإبداع
                  انزياحات واستدعاء للموروث الثقافي
                  أغنيا النص ومنحاه أبعادا فنية ودلالية قوية
                  مودتي شاعرتنا

                  تعليق

                  • بسام طهشه
                    كاتب
                    • 03-04-2016
                    • 94

                    #24
                    للبخور طريقاً رملي وشعاب مخضبة بحنا صخور صلدة ...تحمل الرياح عبقه ليعانق خيام واقاح العرب المتناثرة ...
                    بيد ان طريقك ظمآن يشكو عطش المحب فكان الاجدى والانفع للوعة المشتاق فقفز فوق طريقنا ففاض نهرك مبتسماً ...
                    الاجمل ان انثئ تتحرر على وقع العذاب والحبس والصلب ...
                    جميلة هي الكلمات وعذبة هي الاخيلة الحراقة ...
                    سوف يتحرر وطني عما قريب وسيثأر من قتلة الاطفال

                    تعليق

                    • جوتيار تمر
                      شاعر وناقد
                      • 24-06-2007
                      • 1374

                      #25
                      الصورة الشعرية في النص عميقة تظهر كما هي في نفس الشاعرة، لذا هي لاتظهر وكأنها سطحية لاجذور لها, انما تظهر عضوية في التجربة الشعرية، وهي تساير الصورة الجزئية الفكرة العامة او الشعور العام في القصيدة، كما ان كل صورة تؤدي وظيفتها في داخل التجربة الشعرية التي هي الصورة الكلية.. وبذلك استطاعت شاعرتنا ان تجعلنا وقع الرؤية وتدفقاتها البلاغية ضمن ايقونة استطاعت من رسم جغرافيتها بحرفية واتقان.
                      محبتي
                      جوتيار

                      تعليق

                      • رامز النويصري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2013
                        • 643

                        #26
                        جميلة صورك وهي تتواشج هنا لرسم هذا المشهد.


                        مودتي
                        ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                        *
                        خربشات

                        تعليق

                        يعمل...
                        X