قالت تعاتب
قالتْ تعاتـبُ فـي أسـى
و الحزن في مقـلٍ نديّـة
و الحزن في مقـلٍ نديّـة
أَعَشقـتَ أيـامَ الصـبـا
أفصحْ و قل لي كم صبيّة ؟
أفصحْ و قل لي كم صبيّة ؟
عنـكَ الحكايـا أوّلــوا
فاظهـرْ نوايـاكَ الخفيّـة
فاظهـرْ نوايـاكَ الخفيّـة
و ارفقْ بقلبٍ قـد هـوى
ما عـادَ يَحْتمـلُ الأذيّـة
ما عـادَ يَحْتمـلُ الأذيّـة
قلتُ:الـرمـادَ ليشعـلـوا
ما كنتُ أَحْملُ سـوء نيّـة
ما كنتُ أَحْملُ سـوء نيّـة
و جنون حبـكِ لـم يكـنْ
أمطـار عشـقٍ موسميّـة
أمطـار عشـقٍ موسميّـة
ما كـان محـضَ حكايـةٍ
تروى بساعـات العشيّـة
تروى بساعـات العشيّـة
مـا كـان أسـر غزالـةٍ
أرغمتهـا تجثـو سبيّـة
أرغمتهـا تجثـو سبيّـة
حاربـتُ لـؤم عــواذلٍ
لو كنـتُ ذا نفـس دنيّـة
لو كنـتُ ذا نفـس دنيّـة
لكننـي أسـمـو عـلـى
دَنَـس الأقاويـل الشقيّـة
دَنَـس الأقاويـل الشقيّـة
ما كـان يومـاً سخطهـمْ
خوفاً على شرعِ الحميّـة
خوفاً على شرعِ الحميّـة
أو كـان يَحْمـلُ زيفهـمْ
إمضاءَ من خَلَـقَ البريّـة
إمضاءَ من خَلَـقَ البريّـة
لكـنّـهـا أوهـامـهـمْ
و ركـام أفكـارٍ غبـيّـة
و ركـام أفكـارٍ غبـيّـة
لكـنّـهـا أمـراضـهـمْ
و جنونهمْ كـان القضيّـة
و جنونهمْ كـان القضيّـة
جعلـوا العبـوسَ عبـادةً
جعلوا النفوسَ بلا هويّـة
جعلوا النفوسَ بلا هويّـة
دفنوا المشاعرَ و الهـوى
و أتوا على قبر الضحيّـة
و أتوا على قبر الضحيّـة
ليـزمـروا و يُطـبـلـوا
لن يزهقوا روحي الوفيّـة
لن يزهقوا روحي الوفيّـة
ما ضـرّ عشـاق الـورى
خبـث الطبـاعِ البربريّـة
خبـث الطبـاعِ البربريّـة
أحقادهمْ هـا قـد مضـت
لا لن تـريْ منهـا بقيّـة
لا لن تـريْ منهـا بقيّـة
أصواتهمْ ها قـد مضـت
في لعنـةٍ أو فـي رزيّـة
في لعنـةٍ أو فـي رزيّـة
كــل مـضـى لكنّـمـا
قيـسٌ بقـى و العامريّـة
قيـسٌ بقـى و العامريّـة
تعليق