الظلام الرابض في الأبعاد
إلهام إبراهيم أبوخضير
يعتمر خوذة الخوف
ينتعل ثقل الأرض
يجترع مرارة الأمان
الساكن على الطرف الآخر
من الفجر الاسمنتي
تهرب الابتسامات بانهزام
من دربه
يملؤ جراب الإصرار خلف الجدار
يبتلع زمجرات الغول في الأدغال
ويخفي في سلاحه
علامات التعجب والاستفهام
تقبض يده المرتجفة
على دخانٍ متصعدٍ
من بصمات الوجود
يتلمس الإبصار في عتمة عينيه
والحذاء المثقل بالهموم
يقود الهطول في احتراق الاسفلت
يخشى ترجمة الارتجاف
يرتطم بعذوبة البقاء هناك
نفض النوم عن بندقيته
تأهب لحضور النور
في الجانب الآخر
صدأ الخوف
سكن راحتيه
والحذر المتسلل إلى قلبه
ينبض بالهروب
أتلك البحة تسكن صوت الارتجاف ؟؟؟
أم رجفة الموت القابض على جمرك
تمسك الهروب عنك !!
قد برعت في التزام السكون
وماذا عن الرغبة الفتاكة في القفز والوثب ؟؟
ماذا عن اصطياد الامل الرابض
في عروق الزهر المتسلق
نحو الضياء
يتخاذل صموده القابع
في جوف الخوف
تترنح بندقيته في ارتجاج الغضب
تتقهقر خطواته
حين تقدم البريق
و ......
سقط القناع...
تعليق