الأمسية الشعرية للديوان / عبد الرحيم محمود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    الأمسية الشعرية للديوان / عبد الرحيم محمود

    إخواتي وإخوتي مشرفي وشعراء الديوان المحترمين
    بكل الحب أستجيب لدعوة أخي محمد شعبان الموجي العميد الحبيب وأبدأ على بركة الله الإعداد لأمسية شعرية تليق بكم وبإبداعاتكم بشكل نصف شهري مؤقتا ، تتحول لأمسية أسبوعية بتعاونكم ومؤازرتكم ، وأدعو الفريق الراغب في الإشراف للتقدم لهذا الواجب الراقي ، وستكون الأمسية الأولى يوم الأحد ليلة الإثنين 18 الجاري ، وسأقوم بإدارتها وشقيق روحي الشاعر الكبير الأستاذ باسل البزراوي ، فمن يرغب من إخوتي المشاركة في الإدارة فليتفضل بإبداء رغبته ، وأخص الشاعر الكبير أخي زياد بنجر ، والشاعر الإلق خالد الشوملي والمشرفات والمشرفين الأكارم السامقين في قاماتهم الشعرية الباذخة .
    أنتظر ردودكم لمن يرغب بالمشاركة بأدارة الأمسيات وايضا لمن يحب أن يشارك بقراءة نصوصه .
    مع التحية والاحترام .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • محمد عزت الشريف
    أديب وكاتب
    • 29-07-2010
    • 451

    #2
    مرحبا بك أستاذ عبد الرحيم محمود
    وندعو لكم بالتوفيق
    فقط رأيت واجب أن أضيف ما قلته من قبل في أكثر من مناسبة
    بأن مَن يقدم الأمسيات الشعرية يجب أن يكون شاعرا.. بمعنى أنه يعي عن كل أنواع الشعر
    ابتداء من العمودي وحتى النثر أو حتى السرد الفني

    وحتى لا تقتصر الأمسية على مجرد قراءات عقيمة

    بل يُعطى للشاعر الوقت الكافي كي يعرفنا بالقصيدة وعنوانها وفكرتها وبناءها ،
    ووزنها ، والتفعيلات التي استخدمها،
    وإلقاء الضوء عن معانيها وموضوعها وظروف كتابتها
    وكل ما يرى الشاعر أنه مهم ذكره في ما يخص القصيدة

    ويبقى كل ذلك اختياري، فمن لا يريد أن بتحدث عن قصيدته (لانجبره)
    كمان ممكن معد ومقدم الأمسية أن يعلق على بعض القصائد،
    أو يقدمها لنا (بمعنى أن يعطي المستمع مدخلا إلى القصيدة قبل قراءتها)

    وأيضا يعطي ولو دقيقتين أو ثلاثة لكل مَن يريد التعليق على النص من الحضور
    خاصة أن مَن سيتقدم للتعليق لن يكون بالتأكيد سوى شاعر أيضا ويعرف ما يقول
    وليس مجرد مديح بدون موضوعية

    كمان من الممكن والمهم أن معد ومقدم البرنامج يكون قد عرف القصائد التي سيتم إلقاؤها بالغرفة
    قبلها بأي طريقة تناسبه
    ومن ثم يكون قادرا على تقديم النصوص للمتلقي بشكل لائق وواع
    وحتى إذا ارتأى ضرورة أن يقوم بالتعليق على بعض النصوص فيمكنه ذلك ببساطة كونه قد اطلع عليها من قبل

    يعنى أن نقدم النصوص للمتلقي: بمعنى أن نعرفه عليها
    وليس فقط مجرد القراءة السريعة المجردة
    التي لا تضيف شيئا كون القصيدة منشورة في الأساس
    ويستطيع كل مَن يشاء.. أن يقرأها دون الحاجة لمؤلفها
    أما حين يوجد المؤلف فهذا شيء آخر !
    حيث يعتبر وجود المؤلف فرصة لكي يعرفنا بالنص

    كما وقد نحتاج نحن أن نُعَرِّفَ النص بنا !

    تحياتي أخي عبد الرحيم محمود ولكل أسرة البرنامج
    ودعاء بالموفقية
    ــــــ
    "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
    ـــــــــــــــــــ
    { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
    ـــــــــ
    sigpic

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      لايسعنا إلا أن ندعو لكم بالتوفيق, فكما تعرفون قد عجزت البرامج عن دخول عالم الغرف الصوتية.
      وإلى الأمام جميعا.

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        أخي محمد عزت الشريف الغالي
        كل قلته حضرتك ببالي ، وربما أضيف نوعا جديدا على ما تفضلت به وهو جدير بالاحترام والتقدير وهو النقد البنائي الحرفي الذي سأوضحه في الأمسية الشعرية القادمة ، لك الاحترام وأرحب بك مشاركا في تلك الأمسية وأتوسم بحضورك وحضور أمثالك من الواعين للدور الحقيقي للأمسيات الخير الكثير ، محبتي واحترامي .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
          لايسعنا إلا أن ندعو لكم بالتوفيق, فكما تعرفون قد عجزت البرامج عن دخول عالم الغرف الصوتية.
          وإلى الأمام جميعا.
          سيدة الكلمات الجميلة السيدة ريمة الخاني المحترمة
          تحيتي لك واحترامي ، وأدعوك للمشاركة الإدارية
          سيدتي لو ساعدتك ظروفك ، أنتظر حضورك الوارف .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            انا لدي مشكلة دائما في التوقيت والالتزام بالمواعيد

            لكن اقترح حتى لو كان هناك امسيات شعرية
            ان يكتب ملخص عن ما جال وما قيل من قصائد ونقاشات في تلك الامسية الصوتية

            بالتوفيق للجميع
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              الاخ الاستاذ عبد الرحيم---بارك الله فيكم وسدد خطاكم
              الحقيقة الامسيات ممتعة جدا----لكن للأسف مع فرق التوقيت
              لا استطيع ان أوائم بين وقتي وبينها ---ساحاول لاحقاً وبعد ان ارتب التوقيت
              والله شيء جميل مفيد وممتع في نفس الوقت
              أشكر لكم نشاطكم واتمنى ان أقدر على المشالركة مع ودي وتقديري ودمتم وأمنيات التوفيق
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • خالدالبار
                عضو الملتقى
                • 24-07-2009
                • 2130

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزت الشريف مشاهدة المشاركة
                مرحبا بك أستاذ عبد الرحيم محمود
                وندعو لكم بالتوفيق
                فقط رأيت واجب أن أضيف ما قلته من قبل في أكثر من مناسبة
                بأن مَن يقدم الأمسيات الشعرية يجب أن يكون شاعرا.. بمعنى أنه يعي عن كل أنواع الشعر
                ابتداء من العمودي وحتى النثر أو حتى السرد الفني

                وحتى لا تقتصر الأمسية على مجرد قراءات عقيمة

                بل يُعطى للشاعر الوقت الكافي كي يعرفنا بالقصيدة وعنوانها وفكرتها وبناءها ،
                ووزنها ، والتفعيلات التي استخدمها،
                وإلقاء الضوء عن معانيها وموضوعها وظروف كتابتها
                وكل ما يرى الشاعر أنه مهم ذكره في ما يخص القصيدة

                ويبقى كل ذلك اختياري، فمن لا يريد أن بتحدث عن قصيدته (لانجبره)
                كمان ممكن معد ومقدم الأمسية أن يعلق على بعض القصائد،
                أو يقدمها لنا (بمعنى أن يعطي المستمع مدخلا إلى القصيدة قبل قراءتها)

                وأيضا يعطي ولو دقيقتين أو ثلاثة لكل مَن يريد التعليق على النص من الحضور
                خاصة أن مَن سيتقدم للتعليق لن يكون بالتأكيد سوى شاعر أيضا ويعرف ما يقول
                وليس مجرد مديح بدون موضوعية

                كمان من الممكن والمهم أن معد ومقدم البرنامج يكون قد عرف القصائد التي سيتم إلقاؤها بالغرفة
                قبلها بأي طريقة تناسبه
                ومن ثم يكون قادرا على تقديم النصوص للمتلقي بشكل لائق وواع
                وحتى إذا ارتأى ضرورة أن يقوم بالتعليق على بعض النصوص فيمكنه ذلك ببساطة كونه قد اطلع عليها من قبل

                يعنى أن نقدم النصوص للمتلقي: بمعنى أن نعرفه عليها
                وليس فقط مجرد القراءة السريعة المجردة
                التي لا تضيف شيئا كون القصيدة منشورة في الأساس
                ويستطيع كل مَن يشاء.. أن يقرأها دون الحاجة لمؤلفها
                أما حين يوجد المؤلف فهذا شيء آخر !
                حيث يعتبر وجود المؤلف فرصة لكي يعرفنا بالنص

                كما وقد نحتاج نحن أن نُعَرِّفَ النص بنا !

                تحياتي أخي عبد الرحيم محمود ولكل أسرة البرنامج
                ودعاء بالموفقية
                ــــــ
                فكرة رائعة تعطي مجالا أربحب واوسع
                عليه نتمى من الاخوة والاخوات
                وضع مشاركاتهم الشعرية
                على هذه الصفحة
                وفق الله الجميع لمَ يحبه ويراضاه
                ( أرجوإقصاء مايسمونه بالقصيدة النثرية)
                (رأيي الخاص مع احترامي للجميع)


                محبتي وتقديري
                أخالد كم أزحت الغل مني
                وهذبّت القصائد بالتغني

                أشبهكَ الحمامة في سلام
                أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                (ظميان غدير)

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #9
                  الأستاذ القدير /عبدالرحيم محمود حفظه الله
                  والله هذه مبادرة رااائعة
                  وأرجو من الله أن أكون
                  من المشاركين
                  .....
                  نأتيكَ حبوا ...فكن بخير سيدي..لنكون
                  محبتي واحترامي


                  القصيدة الأولى/الوردة البيضاء

                  قصيدة قديمة نشرتها دون أن تكتمل وشاء الله ان تكتمل هذه الايام
                  .


                  [poem=font="arial,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
                  جُنّ الجنونُ بمهجتي وفؤادي=فاراه يغفو ساعة ويناديِ!
                  يهذي ينادِيكِ الحبيبة آملاً=أفتنصتين لصوت ذاكَ الحادي؟
                  صوتُ يؤرقه البعاد صبابةً=ويذوب من شوقٍ ومن تسهاد ِ
                  صوتٌُ يغنيكِ الجمال لأنه=أنتِ الجمال وأنتِ نفحُ الكادي
                  يا نسمة الإصباح يا ورداً شذا=يا زهرةً قد عطرتْ ميلادي
                  يا أنتِ يا عذب الكلام وحلوه=يا غنوةًهي عذبة الإنشادِ
                  غنيتها غنى الهوى طربا بها=والبحر ناغم لحنها والوادي
                  والطير غرّد شاديا كلماتها=والصخر باح بسرها للشادي
                  هـل يُقـتـل القـلـب الــذي تحـي بــه=ويعيش حــبـــاً جامحَ الإيقاد
                  هي زهرة بيضاء تشذي عطرها=عبقا يطير به الأثير الصادي
                  في كل أرجائي وداخل مهجتي=عبقٌ يعطر بالهوى أبعادي
                  ويحركُ الشوقَ الدفينَ بداخلي=همسُ الورودِ فتنتشي أعيادي
                  محبوبتي همس النسيم بلوعةٍ=هي نشوةُ المشتاقِ للميعاد
                  هي أحرفي شعري وكل خواطري=أمسي وأحلامي رؤى أمجادي
                  هي حاضري آفاق وجداني أنا=نجوايَ ترتيل الهوى أوْرَادي
                  هي شمعتي الولهى شجون صبابتي=نورٌ مضيءٌ في دروب جوادي
                  إشراقةٌ للفجر تجتاح المدى=إطلالةٌ للبدر في اِسهادِي
                  فهي الرؤى وهي السماحةُ والندى=حبٌ يحلّقُ في سماء ِ بلادي
                  لوْ لاكِ يا جازانُ ما أضنى الهوى=قلبي ولا غنى الهيامَ فؤادي[/poem]

                  القصيدة الثانية/رسالة الى بياض الثلج

                  رسالةٌ إلى بياضِ الثلج
                  [poem=font="Traditional Arabic,7,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                  ماذا تقولُ عساك اليومَ يا قلمُ=والحبرُ دمعُك والآهاتُ والألمُ
                  قلبي غدا ولِهَاً والحبُّ ينْكأُهُ=والبَيْنُ بَعْثَرَهُ شوقاً وما علموا
                  حتى إذا ما تراءت في مدى نظري=شمسُ الغروب وجاء الليلُ يعتصمُ

                  وجدانه الشِّعرُ يُبكيهِ ويُضحكهُ=يسامرُ النَّجمَ علَّ الحظَّ يبتسمُ
                  يزهو بذاك الهوى يسمو بموطنِهِ=إلى المعالي وفي آهاتِهِ نغمُ
                  الشِّعرُ في قلبِهِ شوقٌ وتجربةٌ=تؤججُ الآهَ في وجدانِهِ الحِممُ
                  كأنَّما النَّارُ نبعٌ من عواطفِهِ=صهارةُ الروحِ نزفٌ باتَ يحتدمُ
                  لكنَّه فَطِنٌ إنْ جئتُ أطلبُهُ=يبادرُ الصدَّ قبلَ الردِّ يعترمُ
                  مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ=تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ
                  يجولُ كلَّ الدُّنا مستشعراً ألمي=يناغمُ الآهَ ما حطَّتْ بهِ قَدَمُ
                  يردِّدُ الوجْدَ للعشَّاقِ أُغنيةً=ويمسحُ الدَّمعَ ممنْ في المدى ظلموا
                  قالوا وقلتُ الرؤى في داخلي أملٌ=بالحبِّ نرقى وبالأحقاد ننهزمُ
                  يا حلوتي يا بياضَ الثلجِ جوهرُها=هذا فؤادي وجيبُ حالُهُ سَقَمُ
                  ماذا أقولُ وأنتِ الحبُّ يا وطني=من دونك اليومَ أضنى قلبَهُ العدمُ
                  قصيدة أنتِ يا غيداءُ (أعزفُها)=لحناً تسامى وفي الوجدانِ يرتسمُ
                  يداعبُ القلب والوجدانُ يبهجُها=فترقصُ الرُّوحُ إطراءً وتبتسمُ
                  فأنتِ في داخلي الغيداءُ ملهمةٌ=قصيدةٌ عذبةٌ يجري بها القلمُ
                  جراحُنا كثرتْ , غيداءَ وامتُعِضَتْ=وجداننا ألمٌ هل نامتِ الأممُ
                  على الرَّصيفِ رأى قِطَّاً يراقبُهمْ=استذأبَ القطُّ لمَّا ثارتِ الغنمُ
                  ماضرَّ ذئب الفلا يوما بفرُّ قتهم=بلْ سنَّ مخلبَهَ إذْ عادَ ينتقمُ
                  ساروا على وجعٍ حال الجريح إذا=نام الطبيبُ فماذا يفعل الكلمُ
                  آهاتُهُ كُتِمَتْ , والوردُ يطلبها=لحناً, تداعتْ له الأخلاق والقِيَمُ
                  محبوبتي , يا بياضَ الثلجِ , أُحْجِيَتي=هل يذبل الوردُ ؟ حتى يفهمِ الصَّنَمُ ![/poem]
                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X