تحديد هوية
إلقـاء الجثة ليـلاً فـي النهـر كان الحـل الأنسب؛ للتخلـص من أي أثرٍ للجريمـة.
بينما كنتُ منهمكا في جرها إلى النهر، تقدم تمساح وخطفَـها مني.
في الصباح تلقيـتُ إشعارا؛ يطلب مني أن أحضر إلى المحكمـة،
القاعـة تعُـجُ بالتماسيـح!
التمساح أكـد للقاضي: إنني تمسـاح،
باقي التماسيح شهدتْ:
أنني إنسان.
.................
معاذ العمري
تعليق