قصة من واقعنا المؤلم
ويا وجع يدي وهي تضرب بيدي
ذكرتني بقصتي القصيرة جدا هذه :-
تصفيق
أستغربني كيف طفقت كفاي تصفق بعضهما عند مجانبتي لسيارته الفارهة
وتحيته الجوفاء !
تلك اللحظة نسيت قدمي الحافيتين والأم الثكلى وعجوز تتوسل دواء
وأوراق مبعثرة كتبت فيها شكاية أرفقتها بشتيمة .
أحد الحراس يصرخ بين الحشود المحتفية : تنحى أيها الكلب..
تلفت أتقصى في الوجوه من شُتم ؟
لم أرى سوى لسانه المتدلي وهو يلوح بتحية جوفاء..!
سلمت وبوركت قاصنا المبدع سلمان الجاسم
وتحية لرقي العطاء مع جل التقدير
ويا وجع يدي وهي تضرب بيدي
ذكرتني بقصتي القصيرة جدا هذه :-
تصفيق
أستغربني كيف طفقت كفاي تصفق بعضهما عند مجانبتي لسيارته الفارهة
وتحيته الجوفاء !
تلك اللحظة نسيت قدمي الحافيتين والأم الثكلى وعجوز تتوسل دواء
وأوراق مبعثرة كتبت فيها شكاية أرفقتها بشتيمة .
أحد الحراس يصرخ بين الحشود المحتفية : تنحى أيها الكلب..
تلفت أتقصى في الوجوه من شُتم ؟
لم أرى سوى لسانه المتدلي وهو يلوح بتحية جوفاء..!
سلمت وبوركت قاصنا المبدع سلمان الجاسم
وتحية لرقي العطاء مع جل التقدير
تعليق