انسحاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    انسحاق

    كبندول..
    يحمل محفظته بيمينه..
    يحملها بيساره..
    يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
    يدخل الفصل..يضعها على الطاولة و يتنفس الصعداء..
    يفرغها..يملأ الكنانيش..يملؤها من جديد..يقفلها و يقفل راجعا..
    كبندول..
    يحمل محفظته بيمينه..
    يحملها بيساره..
    يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
    يدخل غرفته...يفرغها..
    يقع استنفار حين يتاخر عن مائدة العشاء..
    بحثوا عنه في كل مكان..بدون جدوى..
    نسوا المحفظة
    ..!
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    و النص يدعوكم لان تتفاعلوا معه نقدا و لو قاسيا بدل التجاهل.
    مودتي

    تعليق

    • كلثومة جمال
      أديب وكاتب
      • 12-02-2012
      • 665

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      كبندول..
      يحمل محفظته بيمينه..
      يحملها بيساره..
      يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
      يدخل الفصل..يضعها على الطاولة و يتنفس الصعداء..
      يفرغها..يملأ الكنانيش..يملؤها من جديد..يقفلها و يقفل راجعا..
      كبندول..
      يحمل محفظته بيمينه..
      يحملها بيساره..
      يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
      يدخل غرفته...يفرغها..
      يقع استنفار حين يتاخر عن مائدة العشاء..
      بحثوا عنه في كل مكان..بدون جدوى..
      نسوا المحفظة
      ..!
      الاستاد عبد الرحيم
      انه انسان جاد ومستقيم يمارس مهنته بضمير حي يتقاضى اجرته بعرق جبينه .ليس ممن يدعون بانهم تربويون ولا يملكون من هده المهنة الشريفة الا الشعارات...سيجدونه لكنه غارق في تقويم حصيلة يومه في زمن صار فيه الاكتظاظ في الفصول موضة العصروعلى الاستاد ان يتحمل ثقل حجرة سيزيف ويصعد بها عاليا ليرضي ضميره المهني.استادي المبدع شكرا لك على نص يحمل الكثير ...
      دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
      مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        مساء الخير اخي عبد الرحيم ...
        نصوصك دائما..عميقة مترامية الاطراف ...
        تحتاج لبصيرة ثاقبة كي تسبر غورها وتتفهم ما ترمي اليه ...
        والى عدة قراات كي يستطيع القاريء تحليلها ...ومن الواضح انها تتحدث عن انسان مكافح
        له مشاوير مكوكية ...من العمل واليه ...وقد يكون قد تداعى وسقط تعباً وإرهاقاً ...
        انا شخصياً هكذا قراتها ولكن ..وقفت طويلاً عند كلمة ( الكنانيش ) ولم استطع ان اعرف معناها ...
        تحياتي لِتجليات قلمك المبدع ...

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          كبندول..
          يحمل محفظته بيمينه..
          يحملها بيساره..
          يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
          يدخل الفصل..يضعها على الطاولة و يتنفس الصعداء..
          يفرغها..يملأ الكنانيش..يملؤها من جديد..يقفلها و يقفل راجعا..
          كبندول..
          يحمل محفظته بيمينه..
          يحملها بيساره..
          يحملها فوق ظهره و هو يتصبب عرقا..
          يدخل غرفته...يفرغها..
          يقع استنفار حين يتاخر عن مائدة العشاء..
          بحثوا عنه في كل مكان..بدون جدوى..
          نسوا المحفظة
          ..!
          اعتذر استاذ عبد الرحيم عن التاخير
          في الدخول على هذه الجميلة
          ليس تجاهلا انما هي ضغوطات الحياة
          وانا اقراها رايت نفسي بين الكنانيش
          احسست ثقل الحقيبة والاستنفار الذي يحدث
          حين التاخر عن العشاء
          هو مواطن من زحام القاعدة المطحونة
          انهكه الدهر وما تحمل الحقيبة من مسؤوليات
          نصوصك تحتاج دائما الى من يسبر اغوار الحرف والكلمة
          ولابد ان يكون غواصا ماهرا
          مودتي وكل التقدير استاذ عبد الرحيم

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            انا فهمتها ذلك التلميذ الصغير
            الذي يذهب الى مدرسته ويعود منها حاملا في حقيبته
            أثقالا من الكتب المدرسية والدفاتر فلم يتحمل
            جسمه ثقل وزنها فانسحق تحتها ...

            شكرا لك, تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
              الاستاد عبد الرحيم
              انه انسان جاد ومستقيم يمارس مهنته بضمير حي يتقاضى اجرته بعرق جبينه .ليس ممن يدعون بانهم تربويون ولا يملكون من هده المهنة الشريفة الا الشعارات...سيجدونه لكنه غارق في تقويم حصيلة يومه في زمن صار فيه الاكتظاظ في الفصول موضة العصروعلى الاستاد ان يتحمل ثقل حجرة سيزيف ويصعد بها عاليا ليرضي ضميره المهني.استادي المبدع شكرا لك على نص يحمل الكثير ...
              اختي الكريمة، كلثومة جمال
              سعدت كثيرا بحضورك و بالق تفاعلك..
              قراءتك اغنت النص و فتحته على افاق اخرى.
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                مساء الخير اخي عبد الرحيم ...
                نصوصك دائما..عميقة مترامية الاطراف ...
                تحتاج لبصيرة ثاقبة كي تسبر غورها وتتفهم ما ترمي اليه ...
                والى عدة قراات كي يستطيع القاريء تحليلها ...ومن الواضح انها تتحدث عن انسان مكافح
                له مشاوير مكوكية ...من العمل واليه ...وقد يكون قد تداعى وسقط تعباً وإرهاقاً ...
                انا شخصياً هكذا قراتها ولكن ..وقفت طويلاً عند كلمة ( الكنانيش ) ولم استطع ان اعرف معناها ...
                تحياتي لِتجليات قلمك المبدع ...
                اختي الفاضلة، و شاعرتنا القديرة، نجاح عيسى
                اشكرك على تحليلك القيم، و تفاعلك الحصيف..
                سرني كثيرا حضورك و رضاك عن النص.
                بوركت.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                  اعتذر استاذ عبد الرحيم عن التاخير
                  في الدخول على هذه الجميلة
                  ليس تجاهلا انما هي ضغوطات الحياة
                  وانا اقراها رايت نفسي بين الكنانيش
                  احسست ثقل الحقيبة والاستنفار الذي يحدث
                  حين التاخر عن العشاء
                  هو مواطن من زحام القاعدة المطحونة
                  انهكه الدهر وما تحمل الحقيبة من مسؤوليات
                  نصوصك تحتاج دائما الى من يسبر اغوار الحرف والكلمة
                  ولابد ان يكون غواصا ماهرا
                  مودتي وكل التقدير استاذ عبد الرحيم
                  اختي الراقية، مالكة حبرشيد
                  اشكرك على تشريفي بحضورك العطر، و بقراءتك القيمة.
                  منذ مدة و انا اتابع حركة الاطفال في تنقلهم من و الى منازلهم، و اراهم كمن يحمل صخرة سيزيف..
                  و كان لابد لهذا الطفل ان يختبئ بمحفظته كنوع من الاحتجاج..
                  ممتن لك الاشادة الرقيقة.
                  بوركت
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    انا فهمتها ذلك التلميذ الصغير
                    الذي يذهب الى مدرسته ويعود منها حاملا في حقيبته
                    أثقالا من الكتب المدرسية والدفاتر فلم يتحمل
                    جسمه ثقل وزنها فانسحق تحتها ...

                    شكرا لك, تحيتي واحترامي وتقديري.
                    البهية، ريما ريماوي
                    اشكرك على قراءتك السديدة..
                    هي حديث عن الطفل و ما يحمله من اثقال، و في الان ذاته، نقد لمنظومتنا التعليمية، المعتمدة على الكثرة لا النوع.
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      #11
                      ربما عالمنا العربي بمختلف مجالاته
                      لا يفضل الكيف بل الكم وهذا ما يعيبنا
                      ويأخر من لحاقنا بالركب !
                      لا علينا فالطفل أنهكته الخيمة المحمولة على أكتافه
                      لدرجة أصبح لا يفرق الكناش من الكراس
                      ولا المادة من الأدوات
                      سرني اهتمامك بهذا المجال وياحبذا لو تنظر المنظومة فيما تقدمه من برامج
                      تحيتي وتقديري أستاذي عبد الرحيم التدلاوي .
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                        ربما عالمنا العربي بمختلف مجالاته
                        لا يفضل الكيف بل الكم وهذا ما يعيبنا
                        ويأخر من لحاقنا بالركب !
                        لا علينا فالطفل أنهكته الخيمة المحمولة على أكتافه
                        لدرجة أصبح لا يفرق الكناش من الكراس
                        ولا المادة من الأدوات
                        سرني اهتمامك بهذا المجال وياحبذا لو تنظر المنظومة فيما تقدمه من برامج
                        تحيتي وتقديري أستاذي عبد الرحيم التدلاوي .
                        اختي المبدعة الراقية، خديجة بن عادل
                        بوركت و بورك قلمك الذي منح نصي البهاء..
                        تفاعلك الرائع اسعدني.
                        بوركت.
                        مودتي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X