*حكايةٌ مَنسيَّة *
---------
وتُقرعُ الطبول ..يوصد الباب ..،يرتفعُ الجدار خوف الخطيئةُ تنفذُ منهُ تهتكُ سِتر المحراب .
في مُسْتَقَرٍّ كما الثكَنَة..، مُتطلّباتٍ بفرضيّة التنفيذ ، في غياب المجادلة.
أجْتَرُّ رُؤيا صدر بِوَأدِها حُكْمٌ مُوثّق ..!!
إبتسامة واجمة الشفاهِ تسقُط ..، تُداس ..لا أحد يسمع أنّتَها الخافتة ..!!
---------
وتُقرعُ الطبول ..يوصد الباب ..،يرتفعُ الجدار خوف الخطيئةُ تنفذُ منهُ تهتكُ سِتر المحراب .
في مُسْتَقَرٍّ كما الثكَنَة..، مُتطلّباتٍ بفرضيّة التنفيذ ، في غياب المجادلة.
أجْتَرُّ رُؤيا صدر بِوَأدِها حُكْمٌ مُوثّق ..!!
إبتسامة واجمة الشفاهِ تسقُط ..، تُداس ..لا أحد يسمع أنّتَها الخافتة ..!!
*حكايةٌ عصرِيّة *
----------
كُنّا نمارسُ تسلُّق الجبال في رحلةٍ شتويّة ، تفاجئنا عاصفةٌ من قُطبٍ خفِيّ ،
تتوهُ خُطانا تحتَ أثقالِ الجليد .
يخنقني اللُّهاث ..كأنما قطعتُ عالماً مشياً على منام ..!
بشفاهٍ وإبتسامةٍ تعلوهما الآحلام ...أقول :
وعليكَ السلام ..!!
----------
كُنّا نمارسُ تسلُّق الجبال في رحلةٍ شتويّة ، تفاجئنا عاصفةٌ من قُطبٍ خفِيّ ،
تتوهُ خُطانا تحتَ أثقالِ الجليد .
يخنقني اللُّهاث ..كأنما قطعتُ عالماً مشياً على منام ..!
بشفاهٍ وإبتسامةٍ تعلوهما الآحلام ...أقول :
وعليكَ السلام ..!!
تعليق