هجرة، و نصوص اخرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    هجرة، و نصوص اخرى


    راودته أحلام بلون الزهور..
    خاف على نفسه فأعرض عنها..
    هجرته إلى سرير رأس حالم ..!

    آدم

    أنهكه حب التفاح..
    رام الجنة ..!

    جفاف
    ضرب الجفاف أرضه بقوة، فهدد قطعانه..ذهب إلى السوق صحبة ابنه..
    عاد ، وحيدا، محملا بالكلأ..

    أحلام..
    مدججا بالأحلام..غير العالم..
    و بقيت أحلامه ثابة..

    سوء تقدير..

    ألمت به أزمة قلبية حادة..
    قدمت سيارة الإسعاف سريعا..
    داخله العجب، و رجا الوصول إلى المشفى عاجلا..
    وجد نفسه في قبر..

    انبهار
    رسم لوحة لامراة عارية..
    استغفر صديقه ربه..
    حملها معه لإلباسها ثياب الفضيلة..

    ثورة مغدورة
    صرخ عاليا أنه ثائر..
    ضاق به كأسه..

    صفعة..
    أنسته نشوة النصر..
    أنه ..كان..حالما ..!
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    المت به أزمة قلبية حادة..
    قدمت سيارة الإسعاف سريعا..
    داخله العجب، و رجا الوصول إلى المشفى عاجلا..
    وجد نفسه في قبر..


    ***
    جميلة نصوصك وطريفة وذكية جدا ..
    أما قصة سيارة الاسعاف السريعة ..في المجيء ...والبطيئة في العودة فأكيد سببها أزمة السير وذوق السائقين في إفساح المجال لها للمرور !!!
    هذا ما يحدث لمعظم سيارات الاسعاف في معظم الآحيان ..
    نصوص رائعة ..
    سلمت يداك ..

    أنا ....أختك نجاح لا تنسى هههه

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      اهلا بك اختي البهية، نجاح عيسى..
      اشكرك على كلماتك الرقيقة، و حضورك العطر، و تنبيهك الذكي..
      تعلمين، لقد كنت حذرا في بداية الامر، و خائفا من الوقوع في هفوة التجنيس، و لذلك، تجنبت التحديد في الردود على تعليقاتك، ثم غامرت فاخطات، فعذرا..
      ممتن لك الاشادة الرقيقة و المحفزة.
      بوركت.
      مودتي

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        لا عليك اخي الكريم ..ولا داعي للاعتذار ..فقد حدث هذا معي عدة مرات حين دخلت الملتقى ، لم أكُن أدري أن اسمي يحمل هوية الجنسين إلا عند دخولي ملتقاكم ...
        عموما حصل خير ، انا فقط كنت أُمازحك ...
        مساؤك سعيد وأهلا بك

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          إن هجرنا الأحلام والجنة والثورة، فأين الملجأ والمصير، أخي عبد الرحيم؟..لاأرى هنا سوى الهروب و الهجرة عن متع الحياة الجميلة..أم الهجرة قدر قدّر على الإنسان المغلوب عن أمره..هجرة قدّرت عليه دون وعيه وإدراكه؟
          تقديري

          تعليق

          • بيان محمد خير الدرع
            أديب وكاتب
            • 01-03-2010
            • 851

            #6
            و ما نيل المطالب بالتمني .. و لكن .. تأخذ الدنيا غلابا
            أخي الأستاذ المبدع عبد الرحيم .. الذي يحصل : إنه الإنسان الحساس الشفيف يتقاعس أحيانا بل يخشى أحيانا من تحصيل حقه من الأحلام و الفرح و متع الحياة بعد جولة دامية في سراديب و أقبية الحياة .. فتشل لديه الرغبة في البهجة و الأحلام فيتنازل و يسلم الراية للحزن المقيت و يحجم ليتقوقع داخل صدفته .. و لكن .. صدقني سيدي الرائع .. ما هي إلا إستراحة المحارب !!! ليحطم صدفته و ينطلق من تحت ركام الحزن مقتحما ماضيا كفرس متقافزا يسابق الرياح إلى حلمه وحقه المشروع في الحياة المشرقة الفرحة .. لإنها الجينات !! جينات المحارب تجري في عروقه .. بطل حتى النهاية ..
            أستاذي القدير .. ومضات ذكية بديعة كتبت من نبض الحياة و غاصت في قاع النفوس البشرية .. و طافت في أرجاء حياة الشارع اليومية .. وتكلمت عن الأقدار .. و عن الإقدام و الإحجام ..
            سلم هذا الفكر المبدع المتميز .. و قلم المحارب ما بين الحروف و الكلمات .. طبعا حرب شريفة ذاتية ما بين النفس و الحياة جنوح العالم العابث حولنا ..
            ألف تحية .. و تقدير
            مودتي

            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              نصوص جميلة ولا عجب لأنها من قلم يفيض جمالا، تحيتي لألق إبداعك ،أستاذ ، عبد الرحيم.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                لا عليك اخي الكريم ..ولا داعي للاعتذار ..فقد حدث هذا معي عدة مرات حين دخلت الملتقى ، لم أكُن أدري أن اسمي يحمل هوية الجنسين إلا عند دخولي ملتقاكم ...
                عموما حصل خير ، انا فقط كنت أُمازحك ...
                مساؤك سعيد وأهلا بك
                شكرا لك، اختي الراقية، نجاح على تفهمك..
                بوركت مبدعة و قارئة و اختا بهية.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  إن هجرنا الأحلام والجنة والثورة، فأين الملجأ والمصير، أخي عبد الرحيم؟..لاأرى هنا سوى الهروب و الهجرة عن متع الحياة الجميلة..أم الهجرة قدر قدّر على الإنسان المغلوب عن أمره..هجرة قدّرت عليه دون وعيه وإدراكه؟
                  تقديري
                  اخي القدير، حسن لختام
                  اشكرك جزيل الشكر على تفاعلك الراقي، و اسئلتك عميقة..
                  انعشت احرفي بحضورك القيم.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                    و ما نيل المطالب بالتمني .. و لكن .. تأخذ الدنيا غلابا
                    أخي الأستاذ المبدع عبد الرحيم .. الذي يحصل : إنه الإنسان الحساس الشفيف يتقاعس أحيانا بل يخشى أحيانا من تحصيل حقه من الأحلام و الفرح و متع الحياة بعد جولة دامية في سراديب و أقبية الحياة .. فتشل لديه الرغبة في البهجة و الأحلام فيتنازل و يسلم الراية للحزن المقيت و يحجم ليتقوقع داخل صدفته .. و لكن .. صدقني سيدي الرائع .. ما هي إلا إستراحة المحارب !!! ليحطم صدفته و ينطلق من تحت ركام الحزن مقتحما ماضيا كفرس متقافزا يسابق الرياح إلى حلمه وحقه المشروع في الحياة المشرقة الفرحة .. لإنها الجينات !! جينات المحارب تجري في عروقه .. بطل حتى النهاية ..
                    أستاذي القدير .. ومضات ذكية بديعة كتبت من نبض الحياة و غاصت في قاع النفوس البشرية .. و طافت في أرجاء حياة الشارع اليومية .. وتكلمت عن الأقدار .. و عن الإقدام و الإحجام ..
                    سلم هذا الفكر المبدع المتميز .. و قلم المحارب ما بين الحروف و الكلمات .. طبعا حرب شريفة ذاتية ما بين النفس و الحياة جنوح العالم العابث حولنا ..
                    ألف تحية .. و تقدير
                    مودتي
                    اختي الراقية، بيان محمد خير الدرع
                    ماذا عساني اقول و انا اقرا تحليلك العميق، و قراءتك السديدة ؟
                    انك القيت الضوء على النصوص و منحتها الجمال..و النصوص لا تحيا الا بمثل هكذا قراءة.
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      نصوص جميلة ولا عجب لأنها من قلم يفيض جمالا، تحيتي لألق إبداعك ،أستاذ ، عبد الرحيم.
                      اخي الغالي، تاقي ابو محمد
                      اشكرك على كلماتك الرقيقة، و على اشادتك التي تنم عن طوقك الرفيع..
                      شهادتك اعتو بها و افتخر.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        جميلة وعميقة جدا هي هذه القصص
                        كانت لك الحبكة وحنكة
                        سرني الحضور لهذا المتصفح
                        وماشد انتباهي أكثر انبهار كنت فيها رائع
                        تحيتي وتقديري أستاذي الطيب : عبد الرحيم التدلاوي
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                          جميلة وعميقة جدا هي هذه القصص
                          كانت لك الحبكة وحنكة
                          سرني الحضور لهذا المتصفح
                          وماشد انتباهي أكثر انبهار كنت فيها رائع
                          تحيتي وتقديري أستاذي الطيب : عبد الرحيم التدلاوي
                          مبدعتنا القديرة، خديجة بن عادل
                          ان تنال النصوص ؤضاك فذلك المنى..
                          سرني تفاعلك الايجابي..
                          ممتن لك الاشادة الرقيقة.
                          بوركت.
                          مودتي

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #14
                            عبد الرحيم التدلاوي من الأدباء الذين أحترم مايكتبون ..
                            فقط لي ملاحظة على هذا التدفق .. ماشاء الله عليك ..
                            ربما زحمة النصوص ترهق المتلقي ..
                            يجب أن يأخذ كل نص حقه من مجموعتك ومجموعاتك القيمة ..
                            محبتي لك .
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                              عبد الرحيم التدلاوي من الأدباء الذين أحترم مايكتبون ..
                              فقط لي ملاحظة على هذا التدفق .. ماشاء الله عليك ..
                              ربما زحمة النصوص ترهق المتلقي ..
                              يجب أن يأخذ كل نص حقه من مجموعتك ومجموعاتك القيمة ..
                              محبتي لك .
                              اخي الراقي، فاروق طه الموسى
                              اشكرك على شهادنك التي اعتز بها..
                              و ملاحظتك في محلها..و لي عذر النشر بهذا الشكل..
                              ابحث عن قراءات للنصوص حتى اعرف موقف القراء، لابني عليها النشر الورقي..
                              بوركت.
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X