آه يا رشا الغالية وآه !
لا أعلم كيف أردّ على رائعتك هذه سوى أن أتمتم معك بهذه النثرية المتواضعة
ثوب الشهيد يرفل في وشاحه ويعانق أنواء الغيوم
وابتسامته كغمام الندى غلبت بسحرها سنا النجوم
صاغ بذكره فخر أمة ثارت لتعيد مجدها بين الأمم
فكيف لمثلها ألا تزيح عن طريقها دياجير الظلام ؟
تعليق