(عشقٌ لبغداد.....)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابو المعالي الجوعاني
    أديب وكاتب
    • 12-07-2010
    • 133

    (عشقٌ لبغداد.....)


    (عشقٌ لبغداد.....)


    ابوالمعالي الجوعاني 8/3/2012

    حُزنٌ ألمَّ بهِ....
    أم شوقهُ غَلبا
    هذا الجريحُ الذي....
    ما دمعُهُ نَضَبا...؟

    أم عشقُ بغدادَ.....
    قد أنكى مواجعَهُ..؟
    يا عشقَ بغداد...
    ردِّ الروحَ والعصبا

    أخبارُها لا تسرُّ القلبَ......
    موحشة ً
    أسيرة ً.....
    قطَّعوا أوصالَها إرَبا

    أعللُ النفسَ في المنفى .....
    على أملٍ
    أنَّ الزمانَ الذي أبكاكِ.....
    قد ذهبا

    مُهَجَّرٌ عنكِ....
    اجلافٌ تطاردني
    من المجوسِ.....
    ومَن صاروا لهم ذَنَبا


    خوفي عليكِ....
    وخوفٌ لا يفارقني
    أني اموتُ....
    بعيداً عنكِ مُغْتربا

    أحنُ شوقاً الى لقياكِ....
    برّحَني
    وَجْدٌ قديمٌ.....
    وذكرى حلوة ٌ وصِبا

    مالي جُننتُ.....
    أراكِ كلما وقعتْ
    عيني على نخلةٍ...
    أو أبصرتْ قُببا

    عصابة ُ الغربِ....
    ما ابقتْ لنا وطناً
    ولا مجيراً...
    على مأساتِنا غَضَبا

    واليوم ياغرة َ التأريخ.....
    في وجعٍ
    (أرثي العروبةَ أم أرثي لكِ العربا)

    باعوكِ ......
    في أبخسِ الاثمانِ ماسألوا
    عمن شراكِ.....
    وعمن أحرقَ الكتبا

    كنتَ الملاذَ لهم.....
    يوماً وحاضنة ً
    خانوا حليبكِ.....
    ذاكَ الطاهرَ العذبا

    مابالهم.....
    عن دما أطفالها صمتوا
    وعن حرائرِها....
    ما حرّكوا كَعَبا..."

    أفي الحضيضِ تساقطتم....
    بلا خجلٍ...؟
    يا أمة ً مسختْ تأريخها فَخَبى

    كم استضاءتْ....
    بماضي مجدِها أممٌ
    واليومَ....
    خلفَ رعاءٍ تنفخُ القِرَبا

    ماتَ الاعاربُ.....
    مذ ماتتْ حميتُهم
    يا مَن راى ميّتاً من قبرهِ وَثَبا""

    لا تحزني....
    سنلاقي دونما وَجَلٍ
    ما قدَّرَ اللهُ ما أمرٍ...
    وما كَتَبا

    .................................

    كُفّي ملامَكِ يابغدادُ....
    والعتبا
    أتعتبين على مَن أنكرَ النسبا...؟

    أغناكِ صدامُ .....
    حتى صرتِ جوهرة ً
    وأكرمَ العلمَ....
    في مغناكِ والادبا

    كم حملةٍ.....
    قادها للهِ خالصة ٍ
    ومسجدٍ ....
    قد بنى محرابَهُ ذهبا.."*

    ما كان شانئهُ....
    إلاّ ابا لَهبٍ
    او كان شاتمهُ ....
    من يحملُ الحطبا

    يبقى الورى فيهِ ....
    طولَ الدهرِ مختصمٌ
    هذا محبٌ ....
    وهذا حاقدٌ نَعَبا

    تأريخهُ....
    رغم كلِّ الكيد ذاكرة ٌ
    لكلِ جيلٍ....
    سيروي عنهُ ما كُتِبا

    لمّا طغى الفرسُ ....
    واهتزتْ فرائصكم
    عرفتمو قَدرَهُ ....
    من بعد ما صُلبا

    كم ذادَ عنكم.....
    وكم عانى وما تَعبا
    حامى حماكم....
    ولم يستعظمِ السببا

    بُتنا جياعاً ....
    وكنّا نعلكُ الكَرَبا
    وأنتمو.....
    تقرعون الكاسَ والنُخَبا

    حاصرتمونا لحدِّ الموتِ.....
    ماجزعتْ
    منّا النفوسُ.....
    ولم نَسْتعتبِ العربا

    ماذا أقولُ.....
    اذا الاعرابُ ما صَدَقوا
    حتى لبارئِهم ....
    قد أسلموا كَذِبا

    تَقاتلوا بينكم....
    خلّوا خناجرَكم
    لبعضِكم.....
    وازرعوا الاحقادَ والشغبا

    ناموا على الهونِ.....
    لا قامتْ قوائمُكم
    فقد مكرتم ....
    ومكرُ اللهِ قد غلبا

    سيوفُكم ....."
    أصبحتْ للرقصِ مشرعة ً
    وفي القتالِ.....
    وَجَدنا نصلَها خشبا

    سماؤكم..
    أرضُكم..
    اصبحنَّ نافلة ً
    ومالُكم..
    عِرضُكم..
    للغير قد وِهِبا

    فقدتمُ الحسَّ بالاذلالِ..
    يا عجبا
    وما العجيبُ...؟
    فقد صرتم لهم لُعَبا

    كنتم علينا ما كنتم لنا...
    أبداً
    وسحرُكم زالَ....
    والسحّارُ قد هربا

    ما عادَ فيكم لنا خيرٌ ولا صلة ٌ
    الى الجحيمِ....
    فكونوا فوقها حطبا

    فضحتمونا.....
    فيا للعارِ ويلكمو
    حتّى العمالة ُ....
    صارتْ عندكم رُتَبا

    يبقى لنا الشعبُ.....
    لا حكامُهُ أملاً
    بهم سنرجعُ ......
    ماضينا الذي ذهبا

    أمّا العراقُ.....
    سيصحو من فجيعتهِ
    ويستردَ .....
    بحدِ السيفِ ما سُلِبا

    ........................................
    · اشارة الى الحملة الايمانية التي قادها الشهيد
    · وقراره افتتاح مسجد وبناء مسجد في كل عام.
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
  • سهاد مداح
    أديب وكاتب
    • 12-01-2012
    • 295

    #2
    لله درك ياشاعرنا المحترم
    نطقت صدقا و أبدعت وصفاً
    بارك الله فيك ودمت بكل الألق فارساً للكلمة

    تعليق

    • ابو المعالي الجوعاني
      أديب وكاتب
      • 12-07-2010
      • 133

      #3


      الى الكريمة سهاد مداح....

      اجمل واطيب التحيات

      يسعدني مرورك وعباراتك الرقيقة ..ارجو ان اكون

      عند حسن الظن...

      مع تمنياتي ودعائي ودمت بالف خير

      ابو المعالي
      ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        الأخ العزيز الشاعر القدير أبوالمعالي الجوعاني
        لا أخفي إعجابي بهذا الألق و السلاسة و علو الهمة.
        قصيد يفيض صدقا و نبلا و كرامة.
        شكرا لك أيها الوفي في زمن الخيانة، الأصيل حينما ساد الدخلاء.
        تحياتي و محبتي بلا حدود.
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • ابو المعالي الجوعاني
          أديب وكاتب
          • 12-07-2010
          • 133

          #5


          اخي العزيز محمد ابو حفص السماحي

          تحياتي وسلامي....

          اسعدني مرورك وتواصلك معي ويؤسفني

          تاخر شكري وتقديري لك ولكلماتك الصادقة

          والمعبرة عن شخصكم الكريم...

          لقد كان النيت شبه مقطوع ولا يمكنني فتح البريد

          لذا ارجو قبول اعتذاري..

          دمت بالف خير مع محبتي وتقديري

          اخوك ابو المعالي
          ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            احييك اخي ابو المعالي
            من محاسن الصدف تجاور موضوعينا
            ومشاركة المشاعر
            وكانني اقرأ للشاعرجمال الدين عن بغداد
            اسعدني مرورك
            مودتي
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • ابو المعالي الجوعاني
              أديب وكاتب
              • 12-07-2010
              • 133

              #7


              الاخ الشاعر العزيز جودت الانصاري

              اكتبْ لها كي يقرأَ الاحفادُ

              سفراً تُطرزُ وجههَ بغدادُ

              تلكَ الصبية ُ لم تزلْ محسودة ً

              لكنما ماتوا بها الحسادُ

              تحيتي وسلامي ودمت بالف خير

              وحياك الله ورعاك.

              اخوك ابو المعالي
              ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

              تعليق

              • أمل ابراهيم
                أديبة
                • 12-12-2009
                • 867

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو المعالي الجوعاني مشاهدة المشاركة
                (عشقٌ لبغداد.....)


                ابوالمعالي الجوعاني 8/3/2012

                حُزنٌ ألمَّ بهِ....
                أم شوقهُ غَلبا
                هذا الجريحُ الذي....
                ما دمعُهُ نَضَبا...؟

                أم عشقُ بغدادَ.....
                قد أنكى مواجعَهُ..؟
                يا عشقَ بغداد...
                ردِّ الروحَ والعصبا

                أخبارُها لا تسرُّ القلبَ......
                موحشة ً
                أسيرة ً.....
                قطَّعوا أوصالَها إرَبا

                أعللُ النفسَ في المنفى .....
                على أملٍ
                أنَّ الزمانَ الذي أبكاكِ.....
                قد ذهبا

                مُهَجَّرٌ عنكِ....
                اجلافٌ تطاردني
                من المجوسِ.....
                ومَن صاروا لهم ذَنَبا


                خوفي عليكِ....
                وخوفٌ لا يفارقني
                أني اموتُ....
                بعيداً عنكِ مُغْتربا

                أحنُ شوقاً الى لقياكِ....
                برّحَني
                وَجْدٌ قديمٌ.....
                وذكرى حلوة ٌ وصِبا

                مالي جُننتُ.....
                أراكِ كلما وقعتْ
                عيني على نخلةٍ...
                أو أبصرتْ قُببا

                عصابة ُ الغربِ....
                ما ابقتْ لنا وطناً
                ولا مجيراً...
                على مأساتِنا غَضَبا

                واليوم ياغرة َ التأريخ.....
                في وجعٍ
                (أرثي العروبةَ أم أرثي لكِ العربا)

                باعوكِ ......
                في أبخسِ الاثمانِ ماسألوا
                عمن شراكِ.....
                وعمن أحرقَ الكتبا

                كنتَ الملاذَ لهم.....
                يوماً وحاضنة ً
                خانوا حليبكِ.....
                ذاكَ الطاهرَ العذبا

                مابالهم.....
                عن دما أطفالها صمتوا
                وعن حرائرِها....
                ما حرّكوا كَعَبا..."

                أفي الحضيضِ تساقطتم....
                بلا خجلٍ...؟
                يا أمة ً مسختْ تأريخها فَخَبى

                كم استضاءتْ....
                بماضي مجدِها أممٌ
                واليومَ....
                خلفَ رعاءٍ تنفخُ القِرَبا

                ماتَ الاعاربُ.....
                مذ ماتتْ حميتُهم
                يا مَن راى ميّتاً من قبرهِ وَثَبا""

                لا تحزني....
                سنلاقي دونما وَجَلٍ
                ما قدَّرَ اللهُ ما أمرٍ...
                وما كَتَبا

                .................................

                كُفّي ملامَكِ يابغدادُ....
                والعتبا
                أتعتبين على مَن أنكرَ النسبا...؟

                أغناكِ صدامُ .....
                حتى صرتِ جوهرة ً
                وأكرمَ العلمَ....
                في مغناكِ والادبا

                كم حملةٍ.....
                قادها للهِ خالصة ٍ
                ومسجدٍ ....
                قد بنى محرابَهُ ذهبا.."*

                ما كان شانئهُ....
                إلاّ ابا لَهبٍ
                او كان شاتمهُ ....
                من يحملُ الحطبا

                يبقى الورى فيهِ ....
                طولَ الدهرِ مختصمٌ
                هذا محبٌ ....
                وهذا حاقدٌ نَعَبا

                تأريخهُ....
                رغم كلِّ الكيد ذاكرة ٌ
                لكلِ جيلٍ....
                سيروي عنهُ ما كُتِبا

                لمّا طغى الفرسُ ....
                واهتزتْ فرائصكم
                عرفتمو قَدرَهُ ....
                من بعد ما صُلبا

                كم ذادَ عنكم.....
                وكم عانى وما تَعبا
                حامى حماكم....
                ولم يستعظمِ السببا

                بُتنا جياعاً ....
                وكنّا نعلكُ الكَرَبا
                وأنتمو.....
                تقرعون الكاسَ والنُخَبا

                حاصرتمونا لحدِّ الموتِ.....
                ماجزعتْ
                منّا النفوسُ.....
                ولم نَسْتعتبِ العربا

                ماذا أقولُ.....
                اذا الاعرابُ ما صَدَقوا
                حتى لبارئِهم ....
                قد أسلموا كَذِبا

                تَقاتلوا بينكم....
                خلّوا خناجرَكم
                لبعضِكم.....
                وازرعوا الاحقادَ والشغبا

                ناموا على الهونِ.....
                لا قامتْ قوائمُكم
                فقد مكرتم ....
                ومكرُ اللهِ قد غلبا

                سيوفُكم ....."
                أصبحتْ للرقصِ مشرعة ً
                وفي القتالِ.....
                وَجَدنا نصلَها خشبا

                سماؤكم..
                أرضُكم..
                اصبحنَّ نافلة ً
                ومالُكم..
                عِرضُكم..
                للغير قد وِهِبا

                فقدتمُ الحسَّ بالاذلالِ..
                يا عجبا
                وما العجيبُ...؟
                فقد صرتم لهم لُعَبا

                كنتم علينا ما كنتم لنا...
                أبداً
                وسحرُكم زالَ....
                والسحّارُ قد هربا

                ما عادَ فيكم لنا خيرٌ ولا صلة ٌ
                الى الجحيمِ....
                فكونوا فوقها حطبا

                فضحتمونا.....
                فيا للعارِ ويلكمو
                حتّى العمالة ُ....
                صارتْ عندكم رُتَبا

                يبقى لنا الشعبُ.....
                لا حكامُهُ أملاً
                بهم سنرجعُ ......
                ماضينا الذي ذهبا

                أمّا العراقُ.....
                سيصحو من فجيعتهِ
                ويستردَ .....
                بحدِ السيفِ ما سُلِبا

                ........................................
                · اشارة الى الحملة الايمانية التي قادها الشهيد

                · وقراره افتتاح مسجد وبناء مسجد في كل عام.
                الرفيق القدير والرائع ابو المعالي الجوعاني
                هنيئاً لبغداد ببطل مثلك ياسيدي وجعنا ووجع العراق
                وجرح بغداد في كلماتك كأن دموع بغداد تنادينا وتتوسل بشرفاء
                العراق طمنها سيدي وقل نحن لك بالدم
                تحياتي واعتزازي الكبير
                درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                تعليق

                • ابو المعالي الجوعاني
                  أديب وكاتب
                  • 12-07-2010
                  • 133

                  #9


                  العزيزة امل رفيقتنا واختنا الغالية

                  ارجو ان تكوني بخير..وتطمنيني عنك..وعن احبتنا في

                  بغداد العروبة والمقاومة....

                  اسعدني كثيرا تواجدك معنا ومروك ..تمنياتي لك بالصحة

                  والسعادة ودمت لنا شاعرة وكاتبة وماجدة عراقية اصيلة..

                  مع ودنا ومحبتنا.

                  ابو المعالي
                  ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

                  تعليق

                  • ابو المعالي الجوعاني
                    أديب وكاتب
                    • 12-07-2010
                    • 133

                    #10


                    العزيزة امل رفيقتنا واختنا الغالية

                    ارجو ان تكوني بخير..اسعدني كثيرا تواجدك ومرورك

                    فالف شكر لك مع اطيب التمنيات.

                    دمت لنا شاعرة وكاتبة وماجدة عراقية اصيلة.

                    مع ودنا وتقديرنا.

                    اخوك ابو المعالي
                    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

                    تعليق

                    يعمل...
                    X