في عتمة فجر يتيم الفصول
أرتشفُ مهدَ العشَّاقِ
في كأس .. مجهول الأشواق
بلا هوية ..
و كأنَّ سفني مجرَّد أوراق
من صقيع همهمات الفراق
و لهيب لمسات تائهة
بين فصول بلا موعد
بلا حدود الهذيان
و هديل الأمنيات ...........
في عتمة ليل بطعم الوهم
و خيالكَ الزاهد في رحابي
و كأن مساءاتي تخذل محرابي
في مملكتكَ يا دويَّ قلبي
علمني كيف أقطفُ حبِّي
علمني كيف أكون طفلة
حين أرتدي معطف العشَّاق
فتلفني يداك هنيهة
على حافة الخيال ....
و زخات النوى تسألني ...
عن أشتات الهوى ...........
فأُلملمُ نجمات لياليك .........
على راحتيكَ .............
علِّمني فنَّ الكبرياء
حين تمحوه بحبر الرَّجاء
دعني أرقص ليلتي
و أرتِّل على مسمعكَ همستي
فلربَّما لن أغفوَ بعدها ......
فأعش ربيع غفوتي ...........
تعليق