آاااااااااااااااااه...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    آاااااااااااااااااه...

    آااااااااااااااااه...


    أطْلِق الآهَ ، واستعرْ في لظاها
    بُهرةُ الفجرِ هاجرت ، لن تراها

    كلّما امتدّ في الفضاءِ شُعاعٌ
    أدلج الليل ، كي يسُدّ مداها

    أنبت الظّلمُ في رُباك جذورا
    عُمقُها في الأديمِ لوّى وتاها

    ***

    أطلق الآه ، فالضّلوع تهاوت
    كتلة الغيظ جاوزتْ مُنتهاها

    واكتبِ الشّعر ، فالقوافي زفيرٌ
    يَجْلدُ الرّوحَ كيْ يعيدَ هُداها

    ملْجأُ الشّعر قد يُضيف ارتِياحًا
    في زمان به الضّلالُ تماهى

    ***

    أطلق الآه ، كي تزيد احتمالا
    فالشّناعات لم تصل مُنتهاها

    شوكةُ القتل تستزيد نفيرا
    ليس في الأفق من حلول سِواها

    ما وجدنا تحرّرًا بانتِفاضٍ
    لم يُفدنا ربيعها أو شِتاها

    ***

    أطلق الآه ، واسترقها بصمتٍ
    لا تُشِعها ، بلِ الْتَحِفْ في صداها

    لو أحسّوا بِرَجْعها أوثقوها
    ليس للعُربِ من دواءٍ عَداها

    رُبَّ آهٍ تسبّبتْ في نزيفٍ
    أو أراقت من النّفوس دِماها

    ***

    أطلق الآه ، إنّك اليومَ ناجٍ
    من شظايا تفتّتَتْ في سماها

    كلّ يومٍ ينال منّا رصاص
    ألفَ نفسٍ ، ولا نرى من رحاها

    صعقةُ الموتِ عشّشتْ في رُبانا
    واستقرّتْ ، ونفّذت مُبتغاها

    ***

    أطلق الآه ، بعضُ أصحاب رأيٍ
    ساندوا القتلَ ، شجّعوه ، تباهى

    جعلونا حثالةً من قطيع
    من سيشكو ، إذا ذبحنا شياها

    كلّ نفس أصابها الموت ظلما
    سوف نلقى قصاصها في علاها
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • ماجد وشاحي
    أديب وكاتب
    • 17-12-2010
    • 128

    #2
    ما وجدنا تحرّرًا بانتِفاضٍ
    لم يُفدنا ربيعها أو شِتاها

    أخي الحبيب بلحاج حسين

    السلام عليكم ورخمته وبركاته

    قصيدة جميلة السبك واللغة تمتاز بسلاستها وصورها وصدق وقوة العاطفة

    أحييك أخي الحبب على هذا النفس الشعري والعاطفة المتوهجة

    ===// دمت بود ولك تحياتي//===

    أتمنى أن أراك في قصيدة أخرى تقول:

    قد وجدنا تحرراً وانعتاقا = بعد أن غار من يمص دماها


    تعليق

    • محمد نادر فرج
      شاعر وأديب
      • 02-11-2008
      • 490

      #3
      أيها الطائرُ المغردُ شجواً
      يطلقُ الرّوحَ في أزيز عناها

      عشت بالعزم والإباءِ حفياً
      يسألُ الشمسَ أن تشعَّ سَناها

      بوركتْ فيك نازعاتُ إباءٍ
      والمروءات في الضمير أراها

      أيُّها الشَّهم ألف ألف سلامٍ
      لك مني بكلِّ حبٍّ تناها

      شكرا لك على هذه الروح الأبية التي تحمل همّ الأمة، وتأسى لمعاناتها، فتعكس هذا النبل بوحا رائعا
      لك مني كل الحب والوفاء

      أبو همام
      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
      من عَبيرِ الزَّيزفون
      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

      تعليق

      يعمل...
      X