هل هناك فرق بين الصفة والنعت ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    هل هناك فرق بين الصفة والنعت ؟

    في اثناء قراءتي لبعض كتب العقيدة .. وجدتهم يفرقون بين الصفة والنعت .. مع أننا درسنا في المدارس أن الصفة هي النعت .. فهل هناك فرق بين الصفة والنعت ؟
    نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    في اثناء قراءتي لبعض كتب العقيدة .. وجدتهم يفرقون بين الصفة والنعت .. مع أننا درسنا في المدارس أن الصفة هي النعت .. فهل هناك فرق بين الصفة والنعت ؟
    نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وجدت هذة المساهمة على النت ولست ادري ان كانت تفي بالمطلوب

    الفرق بين النعت والصفة: أن النعت فيما حكى أبوالعلاء رحمه الله: لمايتغير من الصفات.والصفة لما يتغير، ولما لا يتغير
    فالصفة أعم من النعت.

    قال فعلى هذا يصح أن ينعت الله تعالى بأوصافه لفعله؛ لأنه يفعل ولا يفعل.ولا ينعت بأوصافه لذاته إذ لا يجوز أن يتغير.ولم يستدل على صحة ما قاله من ذلك بشيء، والذي عندي - أبو هلال العسكري- أن النعت هو ما يظهر من الصفات ويشتهر؛
    ولهذا قالوا هذا نعت الخليفة كمثل قولهم الأمين والمأمون والرشيد.وقالوا أول من ذكر نعته على المنبر الأمين، ولم يقولوا صفته وإن كان قولهم الأمين صفة له عندهم؛ لأن النعت يفيد من المعاني التي ذكرناها مالا تفيده الصفة، ثم قد تتداخل الصفة والنعت فيقع كل واحد منهما موضع الآخر لتقارب معناهما،
    ويجوز أن يقال الصفة لغة والنعت لغة أخرى،
    ولا فرق بينهما في المعنى والدليل على ذلك أن أهل البصرة من النحاة يقولون الصفة وأهل الكوفة يقولون النعت، ولا يفرقون بينهما فأما قولهم نعت الخليفة فقد غلب على ذلك كما يغلب بعض الصفات على بعض الموصوفين بغير معنى يخصه فيجري مجرى اللقب في الرفعة ثم كثرا حتى استعمل كل واحد منهما في موضع الآخر.

    والفرق بين النعت والوصف: فقيل: هما مترادفان، وفرق بعضهم بينهما، بأن الوصف: ما كان بالحال المتنقلة كالقيام والقعود. والنعت: ما كان في خلق وخلق.
    كالبياض والكرم.

    قيل: ولهذا لا يجوز إطلاق النعت عليه سبحانه، لأن صفاته سبحانه لا تزول.

    قلت: ويرده ما في الادعية المأثورة.ومن ذلك: " يا من عجزت عن نعته أوصاف الواصفين ".وغير ذلك من الادعية.

    قال ابن الأثير: " النعت وصف الشيء بما فيه من حسن، ولا يقال في القبيح،
    إلا أن يتكلف، فيقال: نعت سوء.والوصف، يقال في الحسن وفي القبيح ".


    كتاب الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري رحمه الله
    منقول

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
      في اثناء قراءتي لبعض كتب العقيدة .. وجدتهم يفرقون بين الصفة والنعت .. مع أننا درسنا في المدارس أن الصفة هي النعت .. فهل هناك فرق بين الصفة والنعت ؟
      نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا
      الأستاذ المحترم محمد شعبان الموجي؛
      للكلمتان عند النحاة إلتقاء وافتراق فالنعت صفة، والصفة نعت؛ لكنهما يفترقان في مضامينهما:

      فالصفة لفظ ينعت به الموصوف فيبين صفة من صفاته أو حالة من حالاته؛ ولا تكون الصفة إلا من المشتق أومما هو مؤول بالمشتق.
      أما الاسم الجامد فهوموصوف، ويتبعه من المشتقات اسم الآلة واسم المكان والزمان، فهي الموصوفات المشتقة.
      والمشتقات الصفات هي :
      ـ اسم الفاعل رأيت التلميذ الراكض؛
      ـ والصفة المشبهة : سرني المنظر الجميل؛
      ـ واسم المفعول أعطيت الجواب المعهود؛
      ـ وأفعل التفضيل: جاء أخوك الأكبر؛

      أما الجوامد المؤلة بالمشتق الواصفة:
      ـ اسم إشارة غير المكاني قرأت الكتاب هذا؛
      ـ اسم الموصول ب"ال " قرأت الكتاب الذي أفادني (أي المفيد)؛
      ـ اسم العدد الأصلي شاهدت التلاميذ خمسة (أي المعدودين بهذا العدد)؛
      ـ اسم العدد الترتيبي درست الكتاب الخامس؛
      ـ الاسم المنسوب درست الأدب الفارسي؛
      ـ الاسم الجامد الدال على معنى المشتق رأيت الرجل الأفعى (أي الخبيث)؛
      ـ ذو الصحابية:أنت رجل ذو مال (اي غني)؛
      ـ بعض المصادر الثلاثية غير الميمية ،لسادة مسد المشتق؛ وهي قليلة وتلزم الإفراد والتذكير : أقوال حق، ورجال عدل، إخوان ثقة، هذه كذبة محض؛
      ـ " ما " التي يراد منها الإبهام: لأمر ما جدع قصير أنفه؛
      ـ أي وكل أخوك رجل أي الرجل أوكل الرجل؛
      أما أسماء الإشارة المكانية فهي ظروف لا صفات لأنها تتعلق بمحذوف هو صفة لما قبله كتابي هنا (أي كائن هنا)

      أما النعت هو صفة لكنه تعبير نحوي يراد به الدلالة على أثر الصفة في الموصوف أو في ما يخصه،
      ـ ويسمى الأول النعت الحقيقي، رأيت الحيوان الضخم؛
      ـ ويسمى الثاني النعت السببي رأيت الحيوان الضخم جسمه؛
      ويلحق بالنعت من حيث المعنى التمييز والحال :
      لأن الأول يبين نوعا؛
      والثاني يبين حالة؛
      وفي كليهما ما يشبه النعت الحقيقي؛

      وحكم النعت أن يتبع المنعوت في الإعراب ولا يتقدم عليه ويرفع ضميره ويطابقه في جميع حالاته، لذلك عد رأس التوابع:يعجبني الشاب الأديب، رأيت الفتاة المهذبة،مررت بأولاد عابثين، ونساء اجنات؛

      وحكم النعت السببي:
      ـ إذا كان مقرونا بضمير المنعوت أومضافا إلى ما فيه ضمير فإنه يتبع ما قبله في الإعراب والتعريف والتنكير، ويتبع ما بعده في التذكير والتأنيث ملازما الإفراد: ذهبت التلميذة الفاضل معلمها،والكثير محبوها، والوافر صديقاتها" إلا إذا كان جمعا مكسرا فيجوز الجمع : جاء التلميذ الفاضل أو الفضلاء آباؤه؛

      ـ إذا لم يكن مقرونا بضمير المنعوت فإنه يجري مجرى النعت الحقيقي فيطابقه في جميع حالاته : رأيت رجلين كريمين الأصل ورجالا عريقي النسب، وجاءت الفتاة الجميلة الوجه.

      (عن كتاب التذكرة في قواعد اللغة العربية لمحمد خليل باشا الصادرعن دار عالم الكتب بيروت ط2 سنة 1405/1985 )
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      يعمل...
      X