حينما عدت من غربتى
غربه وتعب وانهماك فى طموح اثر طموح
عطش لا ينتهى
تمنيت ان اعيش فى نفسى داخل اعماقى
تمنيت ان ارتاح
داخل حضن وطنى
كم تالمت هنا وسررت
وتعذبت كثيرا
شقيت بمشاعرى وتمردى
عانيت كثيرا لاننى قلت يوما لا
ظننت ان الوطن يسع الجميع
فاذ بالجميع داخل السجون وانا معهم
ضحكت باكيا ساخرا من نفسى
ومن عقلى الاجوف
واحلامى التافهه
وخرجت من السجن
ونويت الفرار
الهروب الابدى
الرحيل
الا اننا كان لابد لى ان اعود
فاندهشت ماذا حدث
امن الممكن ان يرحل الطغاه بهذه السهوله
كيف ذلك
شىء لا يصدقه عقل
اين الصولجان والعروش
اين الجبروت الامنى
المتضخم والمتورم
اين حماه الطغاه
لا اصدق نفسى
هل حقا ساعترض مره اخرى واقول لا
هل ساصبح متمردا حقيقيا
هل ساشعر بقيمه مشاعرى وعقلى
انه لحلم جميل
الا ان الحلم تحول الى واقع رائع
سقطت كل الاقنعه
ومات الجبروت
وانتهى عصر الياس
فايقنت اننى فعلا فى وطنى
انها مصر التى اعرفها
انها مصر التى كانت فى خاطرى ولم تزل
لن ارحل مره اخرى لاننى قد ولدت من جديد
فوق ضفاف النيل العظيم
وبين اهلى الطيبين
وساقول للعالم كله مبتسما ساخرا
انى افتخر بان وطنى شىء محفور فى دمى
اسمه مصر
غربه وتعب وانهماك فى طموح اثر طموح
عطش لا ينتهى
تمنيت ان اعيش فى نفسى داخل اعماقى
تمنيت ان ارتاح
داخل حضن وطنى
كم تالمت هنا وسررت
وتعذبت كثيرا
شقيت بمشاعرى وتمردى
عانيت كثيرا لاننى قلت يوما لا
ظننت ان الوطن يسع الجميع
فاذ بالجميع داخل السجون وانا معهم
ضحكت باكيا ساخرا من نفسى
ومن عقلى الاجوف
واحلامى التافهه
وخرجت من السجن
ونويت الفرار
الهروب الابدى
الرحيل
الا اننا كان لابد لى ان اعود
فاندهشت ماذا حدث
امن الممكن ان يرحل الطغاه بهذه السهوله
كيف ذلك
شىء لا يصدقه عقل
اين الصولجان والعروش
اين الجبروت الامنى
المتضخم والمتورم
اين حماه الطغاه
لا اصدق نفسى
هل حقا ساعترض مره اخرى واقول لا
هل ساصبح متمردا حقيقيا
هل ساشعر بقيمه مشاعرى وعقلى
انه لحلم جميل
الا ان الحلم تحول الى واقع رائع
سقطت كل الاقنعه
ومات الجبروت
وانتهى عصر الياس
فايقنت اننى فعلا فى وطنى
انها مصر التى اعرفها
انها مصر التى كانت فى خاطرى ولم تزل
لن ارحل مره اخرى لاننى قد ولدت من جديد
فوق ضفاف النيل العظيم
وبين اهلى الطيبين
وساقول للعالم كله مبتسما ساخرا
انى افتخر بان وطنى شىء محفور فى دمى
اسمه مصر
تعليق