خواطر في الذاكرة ...لليلة الثلاثاء =20/3/2012

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    خواطر في الذاكرة ...لليلة الثلاثاء =20/3/2012

    اليوم الثلاثاء =20/3/2012
    موعدنا جميعا مع سهرة خواطر في الذاكرة
    هي نصوص لاخوة لنا هنا بالملتقى ...كتبوها في لحظات تمر بنا جميعا
    لحظات تتداعى فيها المشاعر من كل صوب ...من اجل ترجمة ما يجول في الخاطر
    من حزن ...من غضب...من وجع...من فرح ...من حب ..من كره من...من...
    وتبقى كلها حالات يمر منها الانسان حين يتفاعل مع كل ما ومن حوله
    قد نجد فيها ما يعبر عنا او ترجم بعضا مما خالجنا او جال بخاطرنا
    اتمنى ان تحضرونا من اجل قراءتها ومناقشتها والاستمتاع بها
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    ننفتتح السهرة بخاطرة الاستاذ=مختار سعيدي
    التي وجدتها عبارة عن تعريف جميل للخاطرة

    الوحيدة التي تطاوعني للكاتب المبدع=مختار سعيدي

    يقال أن الأدب ايحاء ، والخاطرة هي خلجات النفس في فضاءات جواهر الكلام الذي لا تحده حدود ، هناك حيث تتنفس الروح الصعداء ، حيث شهقات الفرح وتنهدات الحزن والألم ، وأنين الشجون ، هي مونولوج داخلي يتعدى كل آفاق ويخترق العلانية في سر المكبوت ، هي خطاب ، وعتاب ، وتداعيات لمشاعر أبت الا أن تخرج الى الوجود بعد المخاض العسير ... هي تلك الوقفات على مخلفات العواصف والصواعق التي تهتك حرمة النفس ، هي تلك المشاعر النبيلة في لحظات الأنس ... يعبر عنها بأثمن الكلمات وتسقط عند ترتيلها أعز العبرات ... هي تدفق وانسياق دون تكلف ولا اجهاض ولا عمليات قيصرية ، هي ناموس توحيه مكامن الذات وجواهر الشمائل ، هي ذلك الطوفان الذي يحتوي سكون الكون وانفجارات الأنا ... هي ذلك الشيء الذي عندما يتكلم يلزمنا بالصمت في منازل السكون ... انها الجنس الأدبي اللطيف الذي يستمد الشعر منه قوته ووجوده ... فاذا أردت أن تكتب الخاطرة فكن الشاعر المتحرر من كل القيود ... أقول لك تحرر من كل القيود ... ولهذا تراني أعشقها حتى الثمالة لأنها المرأة الوحيدة التي تطاوعني في شطحات الكتابة ورقصات التحبير وطقوس الترتيل ... أصيب منها ما أشتهي ... يعرفها الحبر والقرطاس والقلم ... انها بوابة الافراج عن كل مكبوت ، وحرية المقيد الممنوع ...
    هكذا يا سيدي تكتب الخواطر ويسكب الحبر المقدس .


    مختار سعيدي

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      الأستاذة رشا سيد احمد

      وتسقط من السماء دمعة ....



      أذكر أنني ..

      حين أطرفت طيفك في سديم المسافات
      تنزلت بقلبي ملاكا ً يجعل من أيامي .. أطواق ياسمين
      أذكر أنني راقصتك فوق النجوم
      وتفيئنا بظل القمر
      روح تتفيأ بين أكنات القلب

      رغم أن روحي ما عانقت
      إلا أحضان الوجد فيك بين سحب الضوء
      وأن قلبي ما زال يستحم كل صباح بعبير الفجر البنفسجي البعيد

      عناقاً يمسح من ذاكرتي ظل وجع قديم
      رغم أبجديات النأي
      وأذكر أن سمفونيات الثلج
      أنقلبت صيفا ً غريدا ًوأنت معي
      وأني أرتدي صوتك غلالة
      تقيني من برد الكون حين تهدر رياح السنين

      شمس أشرقت
      جعلت الفصول ترمي بقصص الكون خلفها
      وتمضي
      خفيفة من أثقالها تحاذي
      يقين الأفق بعطرية رهيفة

      .... تحتضنه وتمضي نسمة تعدو
      على صدر البحر

      وذات يوم همسني الأفق
      قال أنا كعابر سبيل أضحى يقتات
      أحرف القلب منك كل حين
      ألم يدري عابر السبيل هذا أنه سرق روحي
      ومضى
      أضحى يملك لون
      الشمس وبريقها في طرف صوته

      وقيد قلب اللوز بشقشات الأريج ؟؟
      الصوت في همس الياسمين مقطوع
      وحنيني إليك أيها البدر البعيد
      صديق مثخن بجراحه لا يفارق

      حينما تجن الريح الباهتة الباردة
      تهرب من البيارات أزهار اللوز
      تهرب زقزقة العصافير من
      براغماتية الريح

      وتظل ...
      البيارات واقفة تصد الريح ترتجف أنيناً موجعا ً
      كورقة في مهب كوانين

      حين يعانق الحنين أسيل النجم
      يتدحرج القلب في وادي عميق
      يقتله المدى وعند
      محور الأرض المعامد لخط الأستواء
      يتوقف السؤال عن البحث لإجابة

      في روض الرؤى
      تركض الإشراقات تسابق ظلها كل حين
      تعانق طيوف البحر
      خلف القصائد ... تبايع دهراً بالعمر وتشتري
      حفنة من لحيظات تحتوي قناديل الفرح
      في ليلة عمر

      أعتق الليحظات بعمري فأراها أعماراً
      أتوسد قلبي معك كلما ضج فيَ الحنين
      وكلما عصفت بي أعاصير الشوق
      أنت يا أغنية الأعياد السعيدة في سماء طفلة
      يا هديل دمعة حزينة فيَّ تتعلق بصوت السماء الرفيف ...

      يا ناي وجع أنغرست أغانيه فيَّ أبدا
      ياضحكات الأساطير تعانقني بأصابع الضوء
      بحضن بحر يتماه في الشرايين
      في وجود ملغم بعبثية مجنونة تقنص الحياة بخناجر
      الكرسي

      وحدها المسافات الموجعة .. طقوس الفقد في دمي
      تلتهم ظلال الروح
      فتسقط من السماء دمعة كصخرة سيزيف
      تهوي على قنديل شهرزاد

      ،
      ،
      ،
      .
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        عندما .....للكاتب المتميز =المصطفى العمري



        عنــدما....

        عندما أقرؤك ... يسيل قلبي ذيول عشق من سماء النفي
        أسقط في بئرالأحلام ... و ... يهربني الكلام .
        عندما تغيب الشمس ... أضاجع أحلامي تحت ظلال القمر
        وأفرغ زوايا قلبي من دخان أمجادي ... وانتصاراتي
        وألقي بأمنياتي اليتيمة في آبار أيامي الماضيات
        ولا يبقى لي إلا أنت
        عندما تموت أحلامي ... أسكن مدن الأشباح ... ويبللني الإنكسار
        أهرب إلى حانة كلماتك ترويني حد الثمالة ... و أراقص أيامي
        بإدمان تحت أشجار خريف عمري
        عندما أستلقي فوق السحاب ... يقف على صدري التمني
        تتهاوى أحلامي قطرات ... ويتبعني جسدي كحيوان أليف
        فأغرق رأسي عمدا في رمال الإطمئنان ... بأنك حتما إلي
        يوما سترجعين ... مكسورة الكبرياء.
        عندما تلبسين جلد أخرى يحتويني الألم الغليظ
        وأخاف تمزق الضحكة القادمة من مغارة الحزن
        عندما تمزق الضحكة القادمة من حيث تعلمين
        تصبح الشمس باردة والقمر خجولا... فلا أعرف طريقي إلى تاريخ جمجمتي
        تأكل الغربان أفكار رأسي ... وأضاجع نهايتي فوق سرير نفي الذاكرة.


        المصطفى العمري

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          مَرَاسم دَفن السَيدة " ل " / بلال عبد النَاصر



          بـرَصاصةٍ واحدةْ أنْهَيْتُ
          كُلَّ الذي كَانَ سَـيّدَتي
          فَقَدْ كُنتُ أشْبَهَ بـِقَنّاصٍ
          إخْتَارَ اللحْظةَ المُنَاسِبةَ
          للتَـصْويبْ ...

          لملمْتُكِ أشْلائاً مِنْ قَلبي
          و رَمَيّتُكِ أدْرَجَ النِهَايةَ ...
          مَعْذِرَةً مـنْ قَلبكِ , إلا أنَ قَلبِي مَلِلَ المُكوثَ صُلباً دَاخِلَ شَكُّك ؛
          و روحي ضَجُرتْ مِنْ قُضْبَانِ حُبكْ ... وآن مَوعِدَ الطَيَرآنِ بـَعِيداً عـنْ مَدائنكِ.

          سَيّدَتي " ل "
          عَلَّمَتْني الدُنيا أن أذبحَ مَشَاعري من أجْلِ مَن
          أُحِبْ
          و أيضاً أن أشلحَ كُل ما يُعِيقُني وراء ظَهْري , وبما
          أنّكِ أصْبَحْتِ ثَغْرةً فـي
          حَيَاتي , و صَخْرَةً فـي طَريقي ... قَررتُ
          أن أدْفِنَكِ فـي
          هَوامشِ الذكرَياتْ ...

          لكِ يا " ل "
          كُنتُ أسجد و أصلي من أجل اللقاء ... إلا أني الآن
          أسجد و أصلي كـي يَغفِرَ لـي
          قَلبيحَمَاقَاتي ...

          يا أنتِ اليَومَ بَعدَ إستيقاظي أعترفُ بأنكِ أكبرَ
          حَمَاقاتي ...


          سَيّدة " ل "
          مَراسمُ دَفتكِ أنتهت فـي قَلبي
          و قَريباً سـتَنتهي فـي ذكرياتي ...

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المســــاء
            ــــــــ

            وكأن المساء خيّال
            يمتطي صهوة الزمن
            يسابق رياح الهموم
            تصارعه الأنواء
            تسابقه الدموع
            تهرول ملامح الصمت خلفه
            يستبق الخطوات
            يرقى فوق حلم كسول
            يدق أجراس الغد المذبوح
            تتصاعد الألحان جنائزية من موسيقى الروك
            يرقص الزمن مرتبكا
            يكبو
            يسقط المساء
            ينفرط على خد السماء نجوما


            وكأن المساء عاشق
            يحلق في الفضاء الورقي
            يداعب ألوان الشمس الناعسة
            يرشق شعرها بزهرات بكر عطرها
            يستنهض النهار الغافي خلف المقل
            يمر بين البنايات القديمة
            يتسلل إلى رداء الشمس
            يلثم ما بقي من جسدها بكرا
            تصفعه بحريقها
            يتكور في حضن السماء بدرا

            وكأن المساء شاعر
            تفيض حروفه بزخرف الهوى
            يسحب الوجع من ليالي الخريف
            يسامر العشاق تحت ظل الفراق
            يخبو, ويسطع, ثم يحتجب
            والدموع تنهمر
            والقلوب تختنق
            والهوى يتأرجح بين أنامل الوداع
            يصير المساء مجرد ذكرى على راحة السماء
            وكأن المساء راحل
            يفر من زيف النقوش الحجرية
            من ألوان باهتة
            من نغمات ساقطة من ايقاع رتيب
            ينشطر بين الليل وبقايا الصباح
            يضيع بين أمسيات تضج بالنواح
            يصير المساء عدودة يترنم بها الزمان المنهزم


            وكأن المساء شاهد
            كان الثرى عند حدوده عشبا
            ينبض قمحا, زهرا, ماء
            حين أحرقوا النهار بالظلام
            لم يجد المساء مأوى بين الأيام
            هاجر المساء من قلبي
            سكن كهفا بجوف السماء


            وكأن المساء قبر
            أخاف من دفء الجفاف داخله
            من الأكفان الخالية من الزهور
            من أشباح تحاسبني على خطايا البشر
            من مخاض تاريخ الدماء البشرية
            فالموت ليس موتي, وهذا القبر لم يكن لي
            لكن المساء حين سقط من عين حبيبتي
            قبرني تحت أسوار مدينتي المحطمة


            وكأن المساء غابة
            ينأى عنها القمر
            يغرق في ضباب الأسى
            تذوب أمانيه في إرتعاشات المطر
            تتثاءب العصافير عند حدوده
            ورفاقه الموتى يغنون لعار الشروق
            لافتضاح أمر البشر
            فما هناك نهار جديد
            إلا وقد اغتال من المساء عطر الهوى

            وكأن المساء زهرة
            كانت قبلات الحبيبة تعطر أوراقه حتى السحر
            كان ينتشي حين ينام بين كفيها
            مصفد بالآمال الوردية
            تهمس شفتيها بألوان العشق
            تعانق لحظة الشفق
            يرقص المساء حتى يفيض نجوما
            ويغني حتى يرتوي القمر
            كان المساء زهرة
            قبل أن يشرع الليل سيوف القهر
            ويغتال ليالي السمر


            وكأن المساء ناسك
            لا تحمل خطايا البشر فهم لا يستحقون
            دعهم يقطّعون أوصالك ليبتروا عفن الجسد الإنساني
            تشبث بصليبك بقوة الألم
            خطواتك المنهكة هي البدء على طريق الخلاص
            جسدك الهزيل يحمل أوجاع البشر
            ترى من يحمل دموعك
            من يدرك أن الخلاص كان يكمن في نظرة عينيك الى السماء
            في ارتعاشة كفيك وقت الدعاء
            في لمسة حب على كتف الأصدقاء
            من يعلم ذلك غير المساء
            احمل صليبك الآن...
            لتتمخض ألمك قبل رحلة الاصطفاء



            وكأن المساء يبكي
            حين يرصد من نوافذ المدينة
            نجمه الأوحد يقتل
            ويباغته الليل من خلفه
            يسحق أفول النهار
            يرتعد المساء من برودة وحدته
            يسير بطيئا خلف الشمس الهاربة
            يصدمه الجبل
            يسقط في قاع الوادي المقدس
            نسي أن يخلع نعليه
            فلم يبلغ بالرسالة


            المساء لم يهوى الشمس
            ولم يحب يوما القمر
            المساء كان يحب أن يرى العشاق يتسامرون في ظله
            قبل أن يغتال الشعراء من جوفه لون الشجر
            المساء كان يعلم زيف النهار وكذب الظلام
            لكنه كان مخدوعا مثل بقية البشر
            حين صدق أن الحقيقة خلف الجبل
            هل كل حقيقة يجب أن تكون في الدبر


            وكأن المساء مأدبة
            تولم الطيور على جراحه
            يستنزف الليل رحيقه
            يسرق النهار سكونه
            يرتمي على صدر البحر
            تختبئ رائحة اليود في الحلم القديم
            يمتطي الموج صهوة الرياح
            تدق أجراس المطر
            يصحو المساء من غفوته
            متأرجحا بين طغيان الليل وفلول النهار


            وكأن المساء بين ضفتين
            لا يستطيع أن ينام في السحر
            يقتله الانتظار
            يختبئ حينا في سماء حزينة
            وحينا تسقطه الأمطار
            وحينا أجده في أغنية باكية
            ينشده الصوت القديم
            فيسقط صارخا بين ساعات الليل
            ألملمه, أوسده في لحد الكلمات


            وكأن المساء برعم
            يقبع بين ثديي شمس خائنة
            تضاجع النهار في بحور الشعر
            تلد القوافي مهملة
            ثم تصفده في كهف الليل
            يخجل من نظرات السماء
            يعانق في قلبي الأنين
            يخرج مهزوما
            راكعا للنهار


            وكأن المساء آهة..
            لا يصدأ الصباح الطويل من هز الصدى
            الصياح, البكاء, الغناء, النداء..
            أو المطر..
            وحين تنسكب السماء على الطين
            تزهر العيون الخضراء في المقل
            يعدو المساء غريبا
            ينطوي خلف الربى
            حتى يصيح داعي السفر
            يسقط المساء على السماء.. مطر


            وكأن المساء قنديل
            تمر حوله الليالي دون أن تهديه ورد الغروب
            يقبع النهار تحت قدميه يقظا حتى السكون
            رتاج الأبواب طلاسم
            والموت يوشم الحدود
            حين يطل المسافر من بين أضلع الموج
            يظن المساء أن وهجا يحتضر على الجرح
            يبتسم ألما
            يتحشرج ضوءه
            ينثني ظله كهلا على كف السماء


            وكأن المساء في قلبي
            طفلا اغتالته الضحكات في زمن عفن
            عشقا هدمته العبارات من قلب حجر
            أغنية ثكلى تنعي الوطن
            حبيبة تائهة تعب الاشتياق
            وكأن المساء في قلبي مات


            الأديب / السيد حنفي

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              أضاليل غير جنسية


              صادق حمزة منذر


              كلُّ الألوانِ احترقت تحت وميضِ الحكايةْ

              فهل ستجدينَ ما ترسمينَهُ بي .؟؟
              وهل ستكفي أوردةُ دفءِ ملامحي أن تستولدَ نسلاً ..؟؟
              أم أن أمسياتِ زورقنِا الغارقِ حتى البياضِ في طورِ التجمدْ
              كان يُعِدُّ لعصرٍ - ما بعدَ جليديْ - أكثرُ ذوباناً ..
              حتى استوقفتْهُ الأمنيةُ المرتكَبَةُ زيفا ً
              فتوقفَ الحلمُ في حلقِ الغيمةِ ..
              وانْهارَ نحوَ الشفقِ .. مِزقاً عَتْماءَ مُتهالكةْ
              كانت أجبَنُ من أن تَصحوَ على أوصالِ الهُدبِ الأسيرْ
              ......

              لم يكنْ النومُ كافياً لاحترافِ الجولةِ حولَ هَيولا الطقسِ الأسطوريِّ المحنَّط ِ
              في هذيانِ اللهبِ الخافتِ فوقَ شموعِ الغَفْوِ ..
              وكلُّ أخيلةِ الهميمِ الصاخبِ في أوجِ الصدى بقيتْ تستنسخُ وجهتَها
              في لحمِ العتمةْ .. دون حراكٍ مُعلنْ
              إلا في طعمِ مِداديْ

              شذوذ ُ صوتٍ قَصيٍّ مني ليسَ لي ..
              أن أكونَ أولَ المقدَّرينَ على وجهِ المقصورةِ سهواً
              فهذا ليس فتحاً أحترمُ انتعاشَهُ فِيَّ
              فمن يغتربُ نحو الشرقِ معَ أشجعِ الأنبياءِ هموماً لا يكتنفُهُ الحدْسُ
              ويَقتحمُ ألفَ سيناءَ بخاصرةِ الضياعِ
              ويصوغُ ويحملُ أنقى عُجولِهِ المسكوكةِ ذهبيةً .. وضوءَ الشمس ِ
              ويهجرُ عالمَ الاخضرارْ ..
              فوقَ قناطرِ الخواءِ كم تعِبتْ أمنياتُ العبيدْ ..
              وتحتَ أقواسِ الهروبِ .. كان المُلْكُ مضطهداً جداً.. ومحتقراً
              يدفعُه نحو البحرِ المُطبِقِ الهوسُ المُميتْ .
              البُعدُ غدا متعةَ الأغرابِ وصديقَ التوهةِ الأخيرةْ
              وعلى باكورةِ " قادِش " سقطتْ آخر ترنيمةِ ماءْ
              وارتاحت بينَ خيامِ القحط ِ
              حراشفُ المنِّ وريشُ السلوى العاجزِ عن الطيرانْ ..
              وعلى وجه الصحراءِ ارتسمتْ معالمُ خطيئةٍ
              أخّرها كثيبُ النقمةِ أربعين عاماً
              ..
              وأنا والتُّحَفُ الوَصمَةُ معكِ
              أعدُّ شعيراتِ فرشاةِ الهولِ لتحملَ لونَ امتقاعي
              اتسارعُ كيما يقتصَّ الشكُّ من حورياتِ ميقاتي ..
              فهل مازلتِ تبحثينَ عن نطافِ الدهشةِ في محبرةِ الغفلةْ ,,.؟؟؟


              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-03-2012, 22:53.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                على وجه الماء

                للجميلة : أحلام المصري







                *على وجه الماء


                تنام تعويذة الزمن،لقلب طفلة


                يسبح نور الروح تحت مجاهل البحر



                عين الحق تغرغر بالدمع الحارق


                و قلب الليل يغني موال أنين ،يوجع الشجر الغافي بين النجوم و الكبرياء


                على وجه الماء


                مرت فراشةٌ تتطاوس بكرنفال اللون و الفرح


                لسعتها صحوة الماء


                فكرت:


                كيف لنهرٍ أن يحرقني بكثافة السكر فيه..!


                ابتسمت الفراشة في دلال


                فجرٌ هناك على نافذة حلمٍ فتيّ


                يترقب الفجرُ في صمت و أناة


                تضاريس الماء تغيرت


                وجعي الممتد تحت ثوب الأمل


                يناظر الشمس و يمتطي الغيم


                على وجه الماء


                بثراتٌ من وجعي تنوء بآهاتها


                تتفتق عن خيبتي


                و قطرات مطر


                تعبث بوجه الماء


                تفك سحر التعويذة


                فراشة السكر احترقت بنور الدهشة


                شهق الماء


                ضحكت الشمس


                عاد وجه الماء صافيا...

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9



                  كي لا ننسى ..!!



                  ربيع عقب الباب




                  كلما وضعت يدي
                  فى نفس الجهة
                  عانقتْ إما فزاعة قديمة
                  أو حلزونا تطوح رأس بهلوان ساخر حد النكابة على ذوءبته
                  أتراني مازلت أعاني
                  نوبات الرعب فى كوابيسي ؟!
                  كأمهر روائي العالم
                  أقاموا بيننا و بين أحلامنا تيها
                  من سنين ضوئية
                  أكروبات على أحدث تقنيات البذاءة
                  وحشا ألبسوه وجه شرطي
                  مرة وجه مقاتل شريف
                  وثالثة علموه كيف يتقن رسم مشهد بألوان كونية
                  دون أن يسقط من بين شفتيه دماء الضحية !!
                  تلحفوا بالصمت إذًا
                  افتحوا قبور أرديتكم
                  أعيدوا لرمادها ماكان لها من قديم
                  وحول قصاصات التواريخ
                  ابن خلدون
                  ابن الأثير
                  ابن نجم
                  أو ابن يناير
                  استشعروا دفئا كنتم تأملون
                  لا مانع من ذكر ميدان التحرير فى أقبية بكائكم
                  إن كان همسا
                  أو ضلالا
                  ما يعني وائل غنيم
                  أو البرد عي
                  ابن عيسي
                  الأسواني
                  عليكم أن تقروا
                  أنها محض أسماء خانت ذواكركم
                  لثقب فى الجدار العازل
                  أحدثه راقص جوجول الشهير
                  ما كانت هنا
                  و ما كان لم يكن سوي كابوس
                  زينه مؤلفو القصص البوليسية و التاريخية الرديئة !
                  المجد للجنود
                  العزللجنود
                  فسبحوا رب الجنود
                  أو أعلنوها من جديد
                  وموتوا هناك .. فى التحرير
                  أينما يكونالجرح
                  دون أن تقايضوا رؤوسكم
                  بأخرى تعي أمر المعجزات
                  كيف إن أفلتت من رحم الأرض
                  وقبضة الحضور إلى الغياب
                  تكون عصية
                  وربما
                  لن تعود!


                  كانت جراء ما حدث يوم 9 مارس 2011
                  بميدان التحرير بالقاهرة
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-03-2012, 22:31.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • محمد خالد النبالي
                    أديب وكاتب
                    • 03-06-2011
                    • 2423

                    #10
                    [frame="13 95"]الكاتبة لبنى علي

                    وعَزْفٌ مُنفرِد على الورق

                    ها هو قلمي يتراقص بين حُبيْبات سطور الورق...

                    أتراهُ يتراقص فرحاً...أمْ طَرَباً...أمْ ألَماً...

                    أمْ رياءً...؟؟

                    أمْ تُراه يُحسنُ فنَّ التمثيل.. والرقصِ تحت ضياء المطر ..؟؟

                    أتراهُ يتسَلَّحُ بأفكارٍ كاذبة .. أمْ عَبَراتٍ تائهة..أمْ ضَحِكاتٍ جنونية...؟؟

                    أمْ تُراها همساتٍ عابرة ... وماضٍ يُحاكي أوراق الخريف...وحاضرٍ يناجي

                    بلابل الأمل..وصِدْق السّطور...وبريق الذكريات...؟؟؟؟


                    منْ أنتَ يا قلمي!؟؟


                    أتراكَ صورةَ فكري..أمْ تُراكَ تُتْقِنُ فنَّ التّمرُدِ ..والغوصِ في عالم


                    المجهول..لِتَنْسِجَ خيوطَ الخيال بكل دهاءٍ وعفويّة....؟؟؟!


                    منْ أنتَ يا صغيري !؟؟


                    أراكَ تُحسِنُ اصطيادَ الحروفِ ,وبارعٌ في بعثَرتِها...

                    أراكَ تضحكُ في وجه الريح...أمْ تُراكَ تضحكُ عليها..؟؟

                    سَئِمْتُ التفكيرَ في أبعادكْ...سَئِمْتُ الغَوْصَ في ثنايا مدادِكْ...فََفَنُّ العَوْمِ ليسَ

                    من خصالي...رُبّما منْ خِصالِ ضياءِ حروفكْ ...وأنينِ كلماتكْ...

                    ذاكَ الأنين الذي لطالما مُزِجَ بهَمساتِ الأمل ....ورائحةِ زنابق

                    التفاؤل ...وبذرة الإيمان...

                    وريحانة الضمير...

                    [/frame]
                    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                    تعليق

                    • محمد خالد النبالي
                      أديب وكاتب
                      • 03-06-2011
                      • 2423

                      #11
                      [frame="13 98"]
                      الكاتبة خديجة بن عادل

                      من يخبرني


                      تتلعثم الأبجدية
                      تنتحب الأشعار ..
                      قفار ، دمار
                      وأشلاء كلي ..
                      تمزقت في غياهب الظنون
                      يرمق هذه
                      ويداعب الأخرى
                      تتطاير الأحرف...
                      فزعاً ، غضباً
                      ماعادت تطيب الجلسات
                      ولا حكايا النهر
                      سأتقوقع داخلي
                      وأهمس في سري
                      مملكتي... أنا
                      الحب صعب
                      والمماليك جياع !
                      والغاب موحش
                      مالت الأشجار ..
                      وتساقطت الأفكار
                      بؤس المفر
                      سألملم نظري
                      وأحيده حيث الضباب
                      ربما مع الغشاوة
                      يتكاثف البخار
                      على زجاج عيني
                      فلا أرى ..
                      لا أرى ..
                      ولا....... أرى !!

                      ***

                      أي حرية أريد
                      والعالم جبان
                      مريض
                      لماذا أطالب بالهواء
                      وهو: المرشوش ، المغشوش
                      مليء بالفيروسات ..
                      بالخبث بالحماقات ..
                      سخف
                      سحق
                      قمع
                      حقائق مريبة ..
                      ومباني عليلة ..
                      سأكفكف دمعي
                      سألوذ لنفسي
                      سأطبطب عنها
                      أتفقدها ..
                      أواسيها ..
                      آهٍ !! من الخواء
                      من عالم مجنون
                      من حب مريض
                      محدودب الدروب
                      يتناسل فيه المجون
                      ليزيدنا... قهر
                      رجف ...
                      وكثير من سكون
                      وصمت طويل !!

                      ***

                      دال ...
                      دمدم القلب
                      تحسر العقل
                      خابت الحياة
                      مسلك آبق ,,
                      وحانة هناك
                      الكل فيها أحمر
                      الأضواء ..
                      الستائر ..
                      والهودج ..
                      آخ !! على بكاء الوقت
                      انني أسمع نزاعه
                      من وراء الأبواب !
                      من تحت النوافذ !
                      وحتى الأقفال !
                      لهاث يتعالى
                      وكأس مريرة
                      تعرت النفوس
                      خذلان ..
                      خزي ..
                      سكن السقف
                      أجواء دافئة
                      وثقافة اكتسحت
                      جسد الهزيمة
                      ليمارس عليها ديمقراطية
                      الحرفنة وبعض ..
                      طقوس بربرية
                      وقالوا لابد،،،
                      الالتزام ..
                      الإنسجام ..
                      يآآآه !! أين الربيع ؟
                      لمَ الإقصاء
                      لمَ عزوفه ؟؟
                      هل سأثرثر في الغياب ؟
                      أم أسير ...
                      حيث حتفي ؟؟!!

                      ***

                      تتكالب الأراء ..
                      تزدحم الآهات ..
                      تهرب الفراشات ..
                      ترتحل حيث اللاعودة
                      غُيِبت المدن
                      جف المطر
                      سقط البرد
                      على عواصمي
                      تجمدت الصرخة
                      بقيت غصة
                      تعفنت
                      نتنت
                      آه أيها المستحيل
                      كيف أصل حدك ؟
                      كيف أنقش اسمك ؟
                      كيف أنبش قبرك ؟
                      السماء تنعي
                      والورد ذوى
                      والعويل ينبعث من ...
                      خلفي
                      وأمامي
                      لا أريد هدهدة
                      ولا بعض الطبطبة
                      يكفيني أني دجى
                      وكفاني بها سواد !!

                      ***

                      ترملت النفس
                      تيتمت الفصول
                      بي بعض بقايا
                      جرح ساخن
                      وقيح دمُ
                      آخ ...!!
                      فخاخ ..
                      انفجار ..
                      إلزام ..
                      كيف أن أصل أبعد الحلم ؟
                      وأنا في محراب القطف أعيش !
                      أتنفس الإحتلال ..
                      أكتوي بنار الإلتياع ..
                      جاءنا اليوم البيان التالي
                      جثث تعفنت ..
                      وأرجل اختلطت ..
                      ومصائر دنست ..
                      الى أين أيها الطاعون الزاحف ؟
                      الى أين أيها المارق المار بشوارعنا ؟
                      هل لي اليوم أن أرفع الراية ؟
                      أم أضرب بإنسانيتي ..
                      حيث المجهول
                      وأمضي ..
                      ثم أمضي !!

                      ***

                      قيل لي اليوم
                      ألا تعرفي للحب طريق ؟
                      قلت : وهل هو موجود ؟؟
                      دلوني عليه اذا صادفتموه بمكان ما
                      لن تغير المسار قوة
                      ولا أي أنظمة
                      بل غزو ومأزق !
                      دعم وانفتاح المستعربين ...أجل ..نعم
                      الذين باعوا وباعوا
                      ولايزالون ..
                      انهم مثلهم
                      شبقيين لترسبات الدم
                      ولرائحة الموت
                      وتطرب أذانهم ..
                      بالعويل ..الطويل.. العميق !
                      يتصاعد في السماء
                      ثكالى..
                      قهر ..
                      وخراب ..
                      بت أشك في التاريخ
                      ماعدت أعرف الألوان
                      ولا أثق بأي إعلام
                      الكل كاذب
                      الكل منافق
                      غدوت أشك برأسي
                      أتحسسه بكل صباح
                      وأحتسي مرارة أرابيكا
                      عسى أن تمر جنب بيتي
                      قارءة الفنجان !!
                      علّها تخدعني ببعض الخزعبلات
                      المهم أن ,,
                      تخدر... فكري !!
                      ما عدت أشتاق الحياة
                      واليقين مطموس داخل قوارير
                      مدفونة... ببرمودا !!
                      فمن ؟؟ يستطيع الوصول إليه
                      أن يخبرني !!



                      [/frame]
                      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        الأخ الفاضل : النبالي
                        شكرا على اختيارك خاطرتي التي كتبتها اليوم
                        المخضبة بالوجع
                        ولي ملاحظة من فضلك لقد حذفت اول حرف من النص عند نقله
                        تتلعثم الأبجدية وليست تلعثم
                        أرجو تصحيح الخطأ قبل قراءة النص .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #13
                          شكرا أيتها الأخوات والأخوة على هذا الألق وهذه الأمسية الحميمة
                          مع كوكبة من نجوم الخاطرة الذين كان لي شرف المشاركة بينهم
                          والمصافحة بنص بين ثلة من الورود ..
                          أشكركم على اختيار نصي ضمن باقتكم وعلى هذه الساقية
                          المستمرة من الجمال .. ننتظركم الأسبوع القادم ..

                          تحيتي وتقديري لكم




                          تعليق

                          • محمد خالد النبالي
                            أديب وكاتب
                            • 03-06-2011
                            • 2423

                            #14
                            سلام الله

                            وانا هنا بدوري

                            اشكر كل الاخوة والاخوات

                            والذي اقموا الامسية الجميلة

                            وعلى العطاء الرائع

                            وعلى اعداد الحلقة والتي كانت راقية ورائعة

                            الشكر الكبير للقديرة سليمى السراري

                            على التحضير والالقاء الجميل الراقي

                            والشكر للقديرة مالكة حبر شيد

                            على العطاء والمتابعة وقرائتها وتحضيرها الجميل

                            واشكر الاخ صادق على النقد الادبي

                            وكما اوجه الشكر لكل من شارك في الحلقة

                            مع تحياتي

                            محمد خالد النبالي
                            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                            تعليق

                            • فاطمة الضويحي
                              أديب وكاتب
                              • 15-12-2011
                              • 456

                              #15
                              أمتعتونا حقيقة بما سطرتوا هنا من مفردت جميلة ..
                              استقت بشذى الزهور،
                              وإيقاع الحبور،
                              ألوانها من الطيف والنور،
                              فخجلت من إيراد خاطرتي رغم ما فيها من عصارة نفسية وأحاسيس صادقة (ههههه)
                              ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                              ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X