تشرعني يداه على أرض مسرحية
عنوانها.. استفيقي
وستارها الوهم
هو البطل ...يحركني بخيط ملامحه من وراء الجسد
وبيننا الباب... حجر أصم
غرفتي ..غيمة تسرق من عينيه الكلام
يتواري بثوب فراشة تحط على السطر.. يضيء
والنص عبارة ...أيها الساحر ...تمهل
تمهل وأنت تعبر جسدي
حجابي ممزق
يسقط من أول قطرة
وفيضك.. نهر
واللغة ...مانعة
تستقر في كتابي
موهومة ...جائعة
تصرخ ...إلى أين
إلى أين أيها المخرج
ويقلب الصفحة
إلى سطر الدهشة
وتدور الخشبة
خلف المجاز
تحت التراب
على بعد نظرة من نهر الأردن
وينقلب المسرح
إلى روح وقلم
وحرف يعلن النهاية
تخرج عن السطر
إلى قدح الماء
يراق على الجمهور
يفرّ إلى الآخرة
تعليق