تهجرُني
يقضِمُني الليلُ بقضمةٍ واحدةٍ
طويلٌ خَشِن يلتهمُ الدفْءَ
ُومضة ُ ضوءٍ مفاجئة ٌ تنسلُّ منْ ركام ِ الكحل ِ
يهربُ الضجرُ بعتمتهِ بفزع ٍ من خيوطِها
فيتوردُ وجهُ القرص ِ بالحياءِ
يحتلُّ الوهجُ كلَّ العالم ِ
إلا عالمي دامس
أُصابُ بالغيرةِ الشديدةِ
مقدمة َ الصعودِ توزعُ الحرارة َ
على قدر ِابتعادِها تبعثُ الضوءَ
يتملكـُني الصمتُ،
أشحتُ القليلَ
لعلها تشفقُ على برودةِ جسدي
الذي يخافُ إدمان ِ النتوءَاتِ
ثمَّ بكلِّ خجل ٍ ترمقـُني ,
تلبسُ القناع عندَ الموعدِ خلفَ التلةِ
دونَ أنْ تعيرَ اهتماماً للأغصان ِ الجافةِ
فتنعي حظها المسلوبَ
فقطـْ تربِّتُ بضفائِرها
فوقَ الأرض ِ الخضراءَ البعيدةِ
برقةٍ ونعومةٍ دون غرور
تدغدغ ُ البذورَ منْ سُباتِها
تُهديها عقداً خالص
تخلعُ الرداءَ هناكَ دونَ خجل ٍ
وبجسدِها المرتفع ِ تغطي الثلوجَ
فيذوبُ الي مستقره
تولـِّدُ الطاقة َ دون عناء
وقدْ كانتْ حياتـُهم منذ ُ قرون ٍ تعاني
وكم كانت للشهامة صولاتٌ وجولاتٌ
نعطي بكلِّ سخاءٍ
واليومَ يعاتبنا سراج ِ الزيتِ
تهرب منه القطرات
والأسودُ في أرضي ؟
أتصبَّبُ عرَقاً في عينيّ
أقدامي فوقَ الشظايا
وحطبُ الشتاءِ يثرثرُ في فمي
فمتى تعود ... ؟
يا لهُ من حلم ٍ يعاتبُني
وأنا خَجِلٌ
يقضِمُني الليلُ بقضمةٍ واحدةٍ
طويلٌ خَشِن يلتهمُ الدفْءَ
ُومضة ُ ضوءٍ مفاجئة ٌ تنسلُّ منْ ركام ِ الكحل ِ
يهربُ الضجرُ بعتمتهِ بفزع ٍ من خيوطِها
فيتوردُ وجهُ القرص ِ بالحياءِ
يحتلُّ الوهجُ كلَّ العالم ِ
إلا عالمي دامس
أُصابُ بالغيرةِ الشديدةِ
مقدمة َ الصعودِ توزعُ الحرارة َ
على قدر ِابتعادِها تبعثُ الضوءَ
يتملكـُني الصمتُ،
أشحتُ القليلَ
لعلها تشفقُ على برودةِ جسدي
الذي يخافُ إدمان ِ النتوءَاتِ
ثمَّ بكلِّ خجل ٍ ترمقـُني ,
تلبسُ القناع عندَ الموعدِ خلفَ التلةِ
دونَ أنْ تعيرَ اهتماماً للأغصان ِ الجافةِ
فتنعي حظها المسلوبَ
فقطـْ تربِّتُ بضفائِرها
فوقَ الأرض ِ الخضراءَ البعيدةِ
برقةٍ ونعومةٍ دون غرور
تدغدغ ُ البذورَ منْ سُباتِها
تُهديها عقداً خالص
تخلعُ الرداءَ هناكَ دونَ خجل ٍ
وبجسدِها المرتفع ِ تغطي الثلوجَ
فيذوبُ الي مستقره
تولـِّدُ الطاقة َ دون عناء
وقدْ كانتْ حياتـُهم منذ ُ قرون ٍ تعاني
وكم كانت للشهامة صولاتٌ وجولاتٌ
نعطي بكلِّ سخاءٍ
واليومَ يعاتبنا سراج ِ الزيتِ
تهرب منه القطرات
والأسودُ في أرضي ؟
أتصبَّبُ عرَقاً في عينيّ
أقدامي فوقَ الشظايا
وحطبُ الشتاءِ يثرثرُ في فمي
فمتى تعود ... ؟
يا لهُ من حلم ٍ يعاتبُني
وأنا خَجِلٌ
تعليق