السلام عليكم ورحمة الله
الكون قزحي بعض الشيء...
حيث في غفوة فجر حالم ..رأيتُ طحالبي مغشيا عليها
خدوشات أصابعها غرزتني ابرا موجعه..
لم أستفق بعد جيدا...لم أستفق بعد من شرارة عينيها
حين امتصت دمي بنهم كبير
لم أستفق حين أودَعَت عظتها في بؤبؤ كتفي الأيمن
و فجأة... صحتُ على صوت هدب انثويٍ ساحر
تملكني رذاذه الاتي من القارات التقليدية العدد
لم أستوعب جيدا كيف للقارات الست أو السبع أو الثماني حتى
قد أعطتْ لنفسها حق الولوج الى رنين سمعي
فبلغت بها الوقاحة حين عطَفَتْ صوتها جذور أذني
فطبلتها الجوفاء الكريهة ممزقة منذ عهوووود طويلة.
لا يهم ....سآخذ موعدا مع الدكتور في المرة القادمة ..
حرّكتُ أصابعي بفرقعة مدوية ..
خفتُ ان تكون هي الأخرى مشلولة ..
لا أُخفيكم ... فجسدي لم يعد به مكان آمن..
رُحتُ أقلب عيني جيدا .. فالمنطق يقول :
"إعادة النظر مرتين يوصلك إلى استنتاج معقول " مقولة لابد منها.
وبين التقليب و التفكير . وجدتُ مذاق السكر في فمي ، لملمته بتركيز اكبر
تبين لي بعد نأي قصير أنه احمر شفاه ذا عسل مغموس بقبلة..
اوووه...كانتْ حرارتها متقدة ... سأصدقكم قولا .. تصاعد
شعري دفعة واحدة الى المريخ و كأنه أصيب بماسٍ كهربائي ذا ....الفولط لن أقول الرقم طبعا
همَسَتْ في أذني وقالت :
" إلى الجحيم أنت ........خآلد "
هاجر سايح
تعليق