زهرةٌ تُذْوىَ
كادَ يَشكو والردى يلثمُ فاهُ
مُصْحفٌ تسري على الأرض خطاهُ
سِورٌ تطوي المدى.رتَّلهَا
صَوتهُ الشَّادي وغنَّتْ شَفتَاهُ
قامةٌ تُتْلَى ونبضٌ يَرتَـدي
حٌلةَ الأخلاقِ قرآناً وَعَـاهُ
رَوْضُ أنْغَامِ القوافي لوشدا
يَملأُ الأفاقَ أنساً من شَجَاهُ
كادَ أن ينبأني عـن حالـهِ
مثلما تنبئ قلــبي مُقلتاهُ
كادَ رغم الصَّمتِ أنْ يُخْبرني
عن لهيبٍ يتلظـى في حشاهُ
عن سماوات جثتْ في صدره
وسكا كينٍ تشظي منتهــاه
كِدْتُ أن أحْضَنَهُ من شَغَفـي
مُذْ هَوَى من بينِ عيْنيْهُ رجاهُ
وقيود الصمت تطوي أدمعي
والأسى في خافقي نبض أساهُ
ليتني بُحتُ بشجوي نحــوهُ
أو تريَّثْتُ لأصغي لشكـــاهُ
قال مــن غير حديثٍ صمتُهُ:
يفقد الإنسان مقهوراً أخــاهُ
مبحراً في عالم الغيـب الذي
أضحت العينان عن قرب تراه
لم أكن أعلم أن الموت مخـبـ
ـوءً يواري بين شرياني دجاهُ
فجأة يطرق بابـــي ويرى
أنني المعـنيُ ترديني يــداهُ
نظرت نحوي روتْ ما قــد رأى
من بشارات نعيمٍ وجنـــتـاه
طبتَ نفسا يا (أسامةْ).. بالرضا
بوح راضٍ يحتسي كأس هنــاهُ
يا فتــــىً ودع أكدار الدنى
وتــوارى في مـدآت عـلاه
عـاش محــراباً وقلباً طاهرا
يرسل الحب ويسقي مـن نداه
مَلَكٌ في ثوب إنســـان ثوى
زهرةٌ تُذْوَى فــما جدوى رثاه
نسمـــة مافتئ العمــر به
يستوي نضجا ليحظى بمـناه
أطفأ الموت الأمـاني والشذى
ومضى في جنة الخـلد شذاه
لم يكد يلمس ما يصبــو لـها
من أمــان..تتجلى في رؤاه
غادر الأرض وولى في الضحى
حيث يلقى في سرور مبتغــاه
راح في ومضة بـرقٍ مثلـما
هذه الأعداد تمضي فـي عزاه
مر فـــي غمضة عين أمةً
ليلاقي الله مـــن بعـد لقاهُ
مبحراً يحتضن الطهـر رؤىً
بين جنبيه ليرســو في ثراهُ
حـافظ القرآن يقتات المنـى
في جنان الأنس يعلو في ضياه
رحـــم الله فــتىً ودعنا
في زمــانٍ يفقد العلمُ حُـداهُ
هائل الصرمي
كادَ يَشكو والردى يلثمُ فاهُ
مُصْحفٌ تسري على الأرض خطاهُ
سِورٌ تطوي المدى.رتَّلهَا
صَوتهُ الشَّادي وغنَّتْ شَفتَاهُ
قامةٌ تُتْلَى ونبضٌ يَرتَـدي
حٌلةَ الأخلاقِ قرآناً وَعَـاهُ
رَوْضُ أنْغَامِ القوافي لوشدا
يَملأُ الأفاقَ أنساً من شَجَاهُ
كادَ أن ينبأني عـن حالـهِ
مثلما تنبئ قلــبي مُقلتاهُ
كادَ رغم الصَّمتِ أنْ يُخْبرني
عن لهيبٍ يتلظـى في حشاهُ
عن سماوات جثتْ في صدره
وسكا كينٍ تشظي منتهــاه
كِدْتُ أن أحْضَنَهُ من شَغَفـي
مُذْ هَوَى من بينِ عيْنيْهُ رجاهُ
وقيود الصمت تطوي أدمعي
والأسى في خافقي نبض أساهُ
ليتني بُحتُ بشجوي نحــوهُ
أو تريَّثْتُ لأصغي لشكـــاهُ
قال مــن غير حديثٍ صمتُهُ:
يفقد الإنسان مقهوراً أخــاهُ
مبحراً في عالم الغيـب الذي
أضحت العينان عن قرب تراه
لم أكن أعلم أن الموت مخـبـ
ـوءً يواري بين شرياني دجاهُ
فجأة يطرق بابـــي ويرى
أنني المعـنيُ ترديني يــداهُ
نظرت نحوي روتْ ما قــد رأى
من بشارات نعيمٍ وجنـــتـاه
طبتَ نفسا يا (أسامةْ).. بالرضا
بوح راضٍ يحتسي كأس هنــاهُ
يا فتــــىً ودع أكدار الدنى
وتــوارى في مـدآت عـلاه
عـاش محــراباً وقلباً طاهرا
يرسل الحب ويسقي مـن نداه
مَلَكٌ في ثوب إنســـان ثوى
زهرةٌ تُذْوَى فــما جدوى رثاه
نسمـــة مافتئ العمــر به
يستوي نضجا ليحظى بمـناه
أطفأ الموت الأمـاني والشذى
ومضى في جنة الخـلد شذاه
لم يكد يلمس ما يصبــو لـها
من أمــان..تتجلى في رؤاه
غادر الأرض وولى في الضحى
حيث يلقى في سرور مبتغــاه
راح في ومضة بـرقٍ مثلـما
هذه الأعداد تمضي فـي عزاه
مر فـــي غمضة عين أمةً
ليلاقي الله مـــن بعـد لقاهُ
مبحراً يحتضن الطهـر رؤىً
بين جنبيه ليرســو في ثراهُ
حـافظ القرآن يقتات المنـى
في جنان الأنس يعلو في ضياه
رحـــم الله فــتىً ودعنا
في زمــانٍ يفقد العلمُ حُـداهُ
هائل الصرمي
تعليق