[GASIDA="type=2 color=#660099 width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]
أتيت إليكِ تحملني=دمائي في شراييني
وأشواقي التي فتئت= تُحرّقني وتكويني
وآهاتي وما حملتْ= وعتم الليلِ يطويني
وأوراقي التي ذبلت على أعتابِ تشرينِ
أنا مَن كان مُغترباً = فبالأحضانِ ضمّيني
أنا قلبي به ولَهٌ = فبالتحنانِ لاقيني
فبعد الدار عنكِ لظى= تؤرقني وترديني
فما عيشي مُعذبتي !!= بتركي أس تكويني
أتيتُ إليكِ ظمآناً = لِعاطفةٍ ترويّني
وصلتُ الدارَ بعد عنا = لألقى من أحبوني
ولما لم أجد أمي = ب " يا ولدي تناديني"
شعرتُ الأرض قد دارتْ = وشٌقَ الصخرٌ من دوني
سندتُ يدي بمن حولي= كمطعونٍ بسكينِ
سألتُ الجمعَ عن أمي= لماذا لم تلاقيني
فقالوا إنها عَجزتْ ولا تقوى لتأتيني
تركتُ الجمعَ في عجلٍ= كأن لا شخص يعنيني
يسابق طيفها عدْوي = وحادي الشوق يحدوني
أنا قد عُدْتُ يا أمي = أصوِتُ كالمجانينِ
أناديها لأسمعها = لعل الصوت يشفيني
ولمّا أن وصلتُ لها = وضمتني بتمكين
أقبلها وتحضنني = وأبكيها وتبكيني
شعرتُ طفولتي عادتْ = وأني لستُ خمسيني
وقالت وهي تحضنني = كلاماً كاد يفنيني
أراك غداً ستتركني = لتنهشني أظانيني
ولما سالماً تأتي = ستلقى الأهل مِن دوني
فمن يا ابني سيحملني = وفي قبري يدليني
فما في العُمرِ مُتسَعٌ = وعمري بالثمانينِ
فهزتني بما قالتْ = وعاد القلبُ يهديني
فما الدنيا إذا غضبتْ = وما عيشي وما ديني !!
كنوز الأرضِ لو أجني = فما عادت لتغريني
فقلتُ لها أنا باقٍ = وقربي منكِ يكفيني
وما كادت تصدقني = فأقسمتُ بياسين
ولمّا صدقت قولي = وقد وثقتْ بتطميني
رأيت بعينها فرحاً = عن الأموال تغنيني
وضمتني بيمناها = بكل الحب واللين
[/GASIDA]
أتيت إليكِ تحملني=دمائي في شراييني
وأشواقي التي فتئت= تُحرّقني وتكويني
وآهاتي وما حملتْ= وعتم الليلِ يطويني
وأوراقي التي ذبلت على أعتابِ تشرينِ
أنا مَن كان مُغترباً = فبالأحضانِ ضمّيني
أنا قلبي به ولَهٌ = فبالتحنانِ لاقيني
فبعد الدار عنكِ لظى= تؤرقني وترديني
فما عيشي مُعذبتي !!= بتركي أس تكويني
أتيتُ إليكِ ظمآناً = لِعاطفةٍ ترويّني
وصلتُ الدارَ بعد عنا = لألقى من أحبوني
ولما لم أجد أمي = ب " يا ولدي تناديني"
شعرتُ الأرض قد دارتْ = وشٌقَ الصخرٌ من دوني
سندتُ يدي بمن حولي= كمطعونٍ بسكينِ
سألتُ الجمعَ عن أمي= لماذا لم تلاقيني
فقالوا إنها عَجزتْ ولا تقوى لتأتيني
تركتُ الجمعَ في عجلٍ= كأن لا شخص يعنيني
يسابق طيفها عدْوي = وحادي الشوق يحدوني
أنا قد عُدْتُ يا أمي = أصوِتُ كالمجانينِ
أناديها لأسمعها = لعل الصوت يشفيني
ولمّا أن وصلتُ لها = وضمتني بتمكين
أقبلها وتحضنني = وأبكيها وتبكيني
شعرتُ طفولتي عادتْ = وأني لستُ خمسيني
وقالت وهي تحضنني = كلاماً كاد يفنيني
أراك غداً ستتركني = لتنهشني أظانيني
ولما سالماً تأتي = ستلقى الأهل مِن دوني
فمن يا ابني سيحملني = وفي قبري يدليني
فما في العُمرِ مُتسَعٌ = وعمري بالثمانينِ
فهزتني بما قالتْ = وعاد القلبُ يهديني
فما الدنيا إذا غضبتْ = وما عيشي وما ديني !!
كنوز الأرضِ لو أجني = فما عادت لتغريني
فقلتُ لها أنا باقٍ = وقربي منكِ يكفيني
وما كادت تصدقني = فأقسمتُ بياسين
ولمّا صدقت قولي = وقد وثقتْ بتطميني
رأيت بعينها فرحاً = عن الأموال تغنيني
وضمتني بيمناها = بكل الحب واللين
[/GASIDA]
تعليق