شجرة الخروب ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    شجرة الخروب ..! / ربيع عبد الرحمن

    كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
    و هي تنتظر الريح التي تأتي به
    ثم تضحك ضحكة غريبة
    و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
    ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي
    ؛
    فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
    وشوشتها ريح قادمة .
    فطربت ،
    اهتزت .
    أشرقت أوراقها!
    sigpic
  • كلثومة جمال
    أديب وكاتب
    • 12-02-2012
    • 665

    #2
    استادي الكبير ربيع.
    الشجرة عطاء هي الامان والظل هي الشموخ هي اكليل جمال الطبيعة هي الدفئ هي الثمار ...تعطي في حياتها وتظل تعطي حتى بعد مماتها ولكننا في غفلة منا ننسى ان نقول لها شكرا ايتها الشجرة . شكرا ايتها الام التي تعطي دون انتظار المقابل...شرف لي ان اقرا شيئا يثير الاشجان .
    دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
    مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      جميلة هذه الرؤية على الأقل
      في بكائها وانتظارها نالت بعض الجميل ولوكان بالقليل
      قصة جميلة وأسلوب ماتع
      الأستاذ : ربيع عبد الرحمن
      ويكأن الريح تتشبث بإيصال شجرة الخروب بما تنتظره !!
      جميلة ...تحيتي وتقديري .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
        استادي الكبير ربيع.
        الشجرة عطاء هي الامان والظل هي الشموخ هي اكليل جمال الطبيعة هي الدفئ هي الثمار ...تعطي في حياتها وتظل تعطي حتى بعد مماتها ولكننا في غفلة منا ننسى ان نقول لها شكرا ايتها الشجرة . شكرا ايتها الام التي تعطي دون انتظار المقابل...شرف لي ان اقرا شيئا يثير الاشجان .
        شكرا لك سيدتي على مرورك بشجرة الخروب
        و ما تعني و لنا جميعا

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
          و هي تنتظر الريح التي تأتي به
          ثم تضحك ضحكة غريبة
          و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
          ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي
          ؛
          فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
          وشوشتها ريح قادمة .
          فطربت ،
          اهتزت .
          أشرقت أوراقها!
          إذن هي البشرى!
          لكم آلمتني شجرة الخروب الرائعة
          بعدما قاربت على الجنون
          متأرجحة بين الوهم والحلم
          في انتظار من لا يريد أن يأتي.
          هنيئا لها ولتنعم بما تستحق حتى ولو كان خيالا.
          أحييك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • موسى الزعيم
            أديب وكاتب
            • 20-05-2011
            • 1216

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
            و هي تنتظر الريح التي تأتي به
            ثم تضحك ضحكة غريبة
            و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
            ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي
            ؛
            فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
            وشوشتها ريح قادمة .
            فطربت ،
            اهتزت .
            أشرقت أوراقها!
            صباحك محبة ونسمة تحمل طيب الاخبار صباحك كنقاء قلب أم تمسح شعر طفلها
            في عجلة الايام المحمومة وزمن الطعام المعلب
            ما احوجنا الى تلك الشجرة الطيبة التي لا تنتظر منا أكثر من كلمات
            ولو كانت قليلة ولو نسمة شرقية تحمل عطر ورائحته آه ما احوجنا الى ظل حنانها ولو كبرنا ولو تغربنا
            سعدت كثيرا ً بالمرور هنا أيها العظيم بحبك .... دمت بخير

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7

              الريح تأتي بالإشتهاءات
              هكذا يعلمنا الواقع
              الذي يسقط اللغة الحية على ما حولنا ويحيلها أجسادا تنطق

              ونسأل هل يبكي الشجر
              وهل ننكر ان الروح تبكي

              تحل بما له احساس فتقوله بمختلف الألوان وهنا اللغة أشراق تنفس الورق

              فحكي عن الطفل الذي عبر الحكاية صامتا

              استاذ ربيع
              تحيتي المتجددة

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
                و هي تنتظر الريح التي تأتي به
                ثم تضحك ضحكة غريبة
                و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
                ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي



                ؛
                فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
                وشوشتها ريح قادمة .
                فطربت ،
                اهتزت .
                أشرقت أوراقها!



                دائما شجرة الخروب كانت رمز الشعراء ..وهي تقف على مفترق السنين
                بعمرها المديد ..وجذورها الراسخة في الاعماق ...تودع من مضوا وتفتح
                ذراعي حنانها للآتين ...
                ودائما كان الآمل يحلمُ مردداً ( قد يكتب قصيدة ...وقد تكون لي وحدي )
                أتُراها قد تكون ...؟؟؟
                نص بعمق جذور خروبتك العتيقة ...استاذ الربيع وكل المواسم ....
                تحياتي وودي

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  اخى ربيع ( الثائر المحلاوى )
                  دائماً ماتقترن ابداعاتك بالأرض وماتجود به ، فتكون الفكرة ..ويكون النص بعمق وأصالة الطين والأرض والشجر ومدى التصاقك بهم ..نص رائع ياربيع .. وهكذا تكون شجرة الخروب رمزاً ودلائلا لعالم حى ينبض ويتفاعل ..
                  مودتى وتحيتى لك وللمحلاويه الثوار..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
                    و هي تنتظر الريح التي تأتي به
                    ثم تضحك ضحكة غريبة
                    و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
                    ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي
                    ؛
                    فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
                    وشوشتها ريح قادمة .
                    فطربت ،
                    اهتزت .
                    أشرقت أوراقها!
                    وشْوَشَتْها ريحٌ قادمة
                    الريح التي توشوش ، هي ريح حانية
                    وليست ريحا عاتية
                    شجرة الخروب أخي ربيع . من الأشجار التي
                    تملك أحاسيس كالبشر
                    اسألني أنا .
                    كانت تهتز طربا حين تلاقيني بعد طول غياب
                    فلا غرابة إن صادقت الرياح ، والخريف والشتاء
                    يقينها أن نسائم الربيع قادمة . والصيف سيحيل
                    قرونها الخضراء الغضة ، إلى قرونٍ سمراء صلبة
                    حلوة المذاق

                    محبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                      جميلة هذه الرؤية على الأقل
                      في بكائها وانتظارها نالت بعض الجميل ولوكان بالقليل
                      قصة جميلة وأسلوب ماتع
                      الأستاذ : ربيع عبد الرحمن
                      ويكأن الريح تتشبث بإيصال شجرة الخروب بما تنتظره !!
                      جميلة ...تحيتي وتقديري .
                      شكرا كثيرا على مروك الغني
                      تحت ظلال شجرة الخروب التي ماتزال تنتظر
                      ما تأتي به الريح القادمة من اخبار سارة بلا شك

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                        إذن هي البشرى!
                        لكم آلمتني شجرة الخروب الرائعة
                        بعدما قاربت على الجنون
                        متأرجحة بين الوهم والحلم
                        في انتظار من لا يريد أن يأتي.
                        هنيئا لها ولتنعم بما تستحق حتى ولو كان خيالا.
                        أحييك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب.
                        لكن شجرة الخروب أكثر عمقا
                        أكثر تأريخا لأحوالنا الفوضوية
                        نعم أخي شريف
                        أنا أنتظر الريح التي هبت
                        أن تأتي بمن غابوا !

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • محمد صوانه
                          أديب وكاتب
                          • 23-06-2009
                          • 815

                          #13
                          نص قصصي عذب، بلغة شاعر..
                          مودتي ربيع الجميل..
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 26-03-2012, 11:30.

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            نص معبر برؤية جميلة وتفاؤل
                            لأمل مشرق ولا بد
                            دائما ننتظر الأخبار السارة
                            كشجرة الخروب التي تذكرنا بأجمل الذكريات الأصيلة
                            نص راقي وبديع وشاعري مفعم بالحيوية
                            تحية كبيرة أستاذنا القدير ربيع
                            دام العطاء المميز
                            لك فائق التقدير

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                              صباحك محبة ونسمة تحمل طيب الاخبار صباحك كنقاء قلب أم تمسح شعر طفلها
                              في عجلة الايام المحمومة وزمن الطعام المعلب
                              ما احوجنا الى تلك الشجرة الطيبة التي لا تنتظر منا أكثر من كلمات
                              ولو كانت قليلة ولو نسمة شرقية تحمل عطر ورائحته آه ما احوجنا الى ظل حنانها ولو كبرنا ولو تغربنا
                              سعدت كثيرا ً بالمرور هنا أيها العظيم بحبك .... دمت بخير
                              أهلا بك أخي الغالي موسى
                              ملأني حديثك أخي
                              و أزاح عن كاهلي الكثير و الكثير
                              و كالعادة .. نحن في انتظار الغائب
                              و ربما يأتي .. و لا نكون كمن ينتظر مالا يأتي متل بيكيت !

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X