كانت شجرة الخروب تبكي ما تزال
و هي تنتظر الريح التي تأتي به
ثم تضحك ضحكة غريبة
و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي ؛
فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
وشوشتها ريح قادمة .
فطربت ،
اهتزت .
أشرقت أوراقها!
و هي تنتظر الريح التي تأتي به
ثم تضحك ضحكة غريبة
و بزهو تردد : ربما يكتب قصيدة .. ربما كانت لي وحدي .
ثم تعود لبكائها : تعودت منه إن كان متعبا أن يرسل الطفل إلي ؛
فأحدثه عن امتدادي في الأرض ".
وشوشتها ريح قادمة .
فطربت ،
اهتزت .
أشرقت أوراقها!
تعليق