في البدء .. كنت أنا و خارطة الماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    في البدء .. كنت أنا و خارطة الماء


    في البدءِ .. كان التضليلُ
    وكنا أجنةً بلا ملامحٍ
    نمتشقُ رقصاتِ خوفٍ
    محملٍ بعواءِ الذئاب
    يمرُ الطريقُ بنا
    نلوّحُ : وداعا
    بأيادٍ جمّدَها الصقيعُ
    نؤثرُ البقاءَ خلفَ الحجر
    والهجوعَ في أعشاشِ حلكتنا

    كنا أحجياتٍ سمجةً
    حولها تلتفُّ مسافاتُ العراء
    تكبرُ ظلالُنا كما الطفيلياتِ
    في قلوبِ الزوايا
    فتظلمُ الأفكارُ الخضراءُ
    وتتجعدُ التفاصيلُ
    تكثرُنقطُ الاسترسال
    كلما طالَ الانتظارُ
    تحت غيمةٍ تجمدتْ في كبدِ الزرقاء

    ما كنا نعلمُ أن انسكابَ الخوفِ
    لا يكنسُ عتباتِ المدى
    ولا يجيدُ اقتناصَ متاهاتٍ
    تمرستْ في إنعاشِ حفلاتِ الذبح


    وفي ضحى النهايات
    عممتْ الصناديقُ البحر
    رسمتْ حدودَ الرملِ
    منحتْ فسحةً في الشراعِ
    للدرِّ المكنون
    ابتدعتْ أقفالا لمدنِ الصمتِ
    بعدما أسقطتْ النهاراتِ
    في هوةِ ارتباك

    يرتفعُ الأذانُ
    تعبرُ الصلواتُ حدودَ الدهشة
    وما أوتيتْ القسوةُ من وقاحة

    الضبابُ يغمرُ شجنَ المنتظرين
    يقدُّ الشرودَ بمقص التحدي
    والعيونُ في رهبةٍ غريبةٍ
    تعانقُ السماء

    هدوءٌ ملغومٌ يحتلُّ صدرَ أزقةٍ
    لم تستفقْ بعدُ من ثمالةٍ
    تجرعتْها قطرةً ..قطرة
    في أقبيةِ الظلام

    انفجرَ السكوتُ
    قبلَ الضجيج
    تهاوتْ الأصفارُ بعد الابتهال
    ليكتملَ الاشتعالُ
    عند التكبيرِ
    فهل يفلحُ الاحتراقُ
    في جمعِ الشتاتِ الشريد؟

    تومئ من خلالِ النار
    ابتسامةٌ حزينةٌ
    تخرجُ من قتامتِها
    تفردُ وجعَها
    على بللِ الأشلاء
    وما استقامَ على امتدادِ الردى
    من سنابلِ البراءة !
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد ..
    مصافحة أولى تحية معجب بهذا النبض المتصاعد في السمو ..
    ولي عودة ..
    محبتي وأكثر ..
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      مالكة القلب
      مشاعرك تكتبك
      لتظهر نصوصك و كأنها قطعة منك
      كلها شفافية و عذوبة
      أرق لما كان و ما سيكون
      روحك معلقة في أقبية الحيرة
      تتوغلين في أنفاق الألم و الدهشة
      لعالم يشتعل قسوة
      يحترق في آتون الوجع
      رغم براءة السنابل


      كنت رائعة مالكة
      ترسمين أحرفا من ألق
      على لوحات من نور
      شكرا لك غاليتي
      لك المحبة و التقدير

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        انفجرَ السكوتُ
        قبلَ الضجيج
        تهاوتْ الأصفارُ بعد الابتهال
        ليكتملَ الاشتعالُ
        عند التكبيرِ
        فهل يفلحُ الاحتراقُ
        في جمعِ الشتاتِ الشريد؟

        تومئ من خلالِ النار
        ابتسامةٌ حزينةٌ
        تخرجُ من قتامتِها
        تفردُ وجعَها
        على بللِ الأشلاء
        وما استقامَ على امتدادِ الردى
        من سنابلِ البراءة !


        ,,,

        ليكتمل ضوء الناهر بأغنية
        نسجت من الأفئدة قصيدة
        تتوسد الضياء
        تغني ملأ الكون
        أغنية السنابل
        الخضراء لا تطفئها
        الدياجي
        ولا يخرسها الدخان
        هيهات للآمال تطفئها
        الأحقاد
        هيهات

        الصديقة الغالية مالكة
        كنت جد رائعة بهذا العزف
        لابد تشرق الابتسامات ولو لفها صقيع
        لابد تشرق الحياة مهما تعالى صوت الخوف في الأرجاء

        صدح رائع كأنت مالكة
        دومي بهذا الجمال دائماً
        ياسمين الشام لروحك .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          في البدء .. كنت أنا و خارطة الماء


          في البدء كانت البراءة
          نتعايش بكامل إنسانيتنا
          و الحياة
          بكل ما تحمل على راحتها
          و بلا أي غضاضة
          نعلن عن خوفنا
          لأنه السبيل الوحيد لأن نكون

          كما كنا بقعا أو نقاطا
          على رقعة المدي
          و بساط الحصى
          وفي انكسارات الضوء
          و تبدل الأمكنة
          لا تفاصيل
          كلما اتسعت ضاقت حين
          لا تجد إجابات شافية
          أو قدرة على طرحها
          في مواجهة الفراغ
          و ما كنا ندري
          أن للخوف سيولة و انتعاشا
          و أنه أعجز من أن يدفئ أرواحنا
          لتظل في ثلج
          ندور و نلف في متاهات
          تسوقنا إلي هاوية المصير
          كقبائل همجية
          أو خيالات سريالية
          ثم تكون يقظة النهار
          بأعيننا ووعينا
          ينحسر الماء لتكون الشواطئ
          أحزمة و سدودا
          و تكون يابسة من رمل
          و هجير
          ليصبح الكشف في متناولنا
          عما يسكننا
          و يحرك مصائرنا
          وما ظل مقمورا
          لتكون النهارات أكثر ارتباكا
          و لكنها بلا شك أكثر وضوحا


          يرتفعُ الأذانُ
          تعبرُ الصلواتُ حدودَ الدهشة
          وما أوتيتْ القسوةُ من وقاحة

          الضبابُ يغمرُ شجنَ المنتظرين
          يقدُّ الشرودَ بمقص التحدي
          والعيونُ في رهبةٍ غريبةٍ
          تعانقُ السماء
          و تكون الرحلة
          من البدء
          و حتي انهيار السكوت
          و تهاوي الأصفار
          كأنك أستاذة تقصين حكاية الخلق
          من التكوين
          إلي سفر البعث
          إلي ظهور العوالم
          و المدن
          و الثقافات
          و الحضارات
          ثم انهيارها
          و أنتِ هناك و بسطة الروح
          على مكامن
          الظلمة
          و القسوة
          ثم التكبير
          و الابتهال
          ثم تراكم الضباب
          و انثيال الوجع
          و لكن يبقى ثمة امل

          تومئ من خلالِ النار
          ابتسامةٌ حزينةٌ
          تخرجُ من قتامتِها
          تفردُ وجعَها
          على بللِ الأشلاء
          وما استقامَ على امتدادِ الردى
          من سنابلِ البراءة !
          هكذا تنتهي الملحمة
          التي كنت فيها
          المغني
          حامل مفاتيح الريح
          في البدء
          كنت أنتِ
          و خارطة الماء
          و في النهاية
          كنت أنتِ وخارطة الشجن
          و الأمل الذي يشرق
          من جبين الموت
          سنابل البراءة
          هذه قضية كبرى
          لا يخوض فيها
          إلا الكبار من الشعراء
          لأن الأمر يستلزم وعيا
          و يعوزه فلسفة ما
          لبلورة الشائك
          من حساب السنين
          على رقعة البياض فينا
          أكنت معك
          أم سخرت مني لغتك و صورك
          التي أصبحت سمة حية من سمات
          كتاباتك شعرا أو سردا ؟!
          خالص احترامي و تقديري
          sigpic

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            الرائعة الأستاذة مالكة حبرشيد
            جئت لأستمتع بما تجيدين من عزف و جميل ألوان
            فرأيت لوحة رائعة من الوجع و الحيرة
            رائعة أنت دائما و مميزة كتاباتك سيدتي الجميلة

            تعليق

            • نواف الملاحي
              أديب وكاتب
              • 23-03-2012
              • 24

              #7
              الأخت مالكة

              لعلها سنة الحياة أن يكون الاحتراق بداية الطريق إلى السُكنى ..!!
              كل الشكر

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد ..
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة

                مصافحة أولى تحية معجب بهذا النبض المتصاعد في السمو ..
                ولي عودة ..
                محبتي وأكثر ..

                مرحبا بالحكيم بين حروفي
                سعدت استاذي كثرا بهذه المصافحة
                وهذا الاعجباب وما زلت بانتظار عودتك
                ففي ملاحظاتك وتشجيعك استفزاز للابداع
                والاجتهاد من اجل عمل ارقى
                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                  مالكة القلب
                  مشاعرك تكتبك
                  لتظهر نصوصك و كأنها قطعة منك
                  كلها شفافية و عذوبة
                  أرق لما كان و ما سيكون
                  روحك معلقة في أقبية الحيرة
                  تتوغلين في أنفاق الألم و الدهشة
                  لعالم يشتعل قسوة
                  يحترق في آتون الوجع
                  رغم براءة السنابل


                  كنت رائعة مالكة
                  ترسمين أحرفا من ألق
                  على لوحات من نور
                  شكرا لك غاليتي
                  لك المحبة و التقدير



                  مرحبا بك منار والذوق الرفيع
                  الذي ينضح من حروفك المميزة دائما
                  اتعلمين ان لمرورك عبق خاص
                  نعم هي ملامح منار ومشاعرها واحاسيسها الفياضة
                  التي تحس الكلمة وما خلفها وما بين السطور
                  شكرا غاليتي على ما نثرت هنا من حب واعجاب
                  مودتي وباقات ياسمين لروحك الجميلة

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                    انفجرَ السكوتُ
                    قبلَ الضجيج
                    تهاوتْ الأصفارُ بعد الابتهال
                    ليكتملَ الاشتعالُ
                    عند التكبيرِ
                    فهل يفلحُ الاحتراقُ
                    في جمعِ الشتاتِ الشريد؟

                    تومئ من خلالِ النار
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    ابتسامةٌ حزينةٌ
                    تخرجُ من قتامتِها
                    تفردُ وجعَها
                    على بللِ الأشلاء
                    وما استقامَ على امتدادِ الردى
                    من سنابلِ البراءة !


                    ,,,
                    ليكتمل ضوء الناهر بأغنية
                    نسجت من الأفئدة قصيدة
                    تتوسد الضياء
                    تغني ملأ الكون
                    أغنية السنابل
                    الخضراء لا تطفئها
                    الدياجي
                    ولا يخرسها الدخان
                    هيهات للآمال تطفئها
                    الأحقاد
                    هيهات
                    الصديقة الغالية مالكة
                    كنت جد رائعة بهذا العزف
                    لابد تشرق الابتسامات ولو لفها صقيع
                    لابد تشرق الحياة مهما تعالى صوت الخوف في الأرجاء
                    صدح رائع كأنت مالكة
                    دومي بهذا الجمال دائماً
                    ياسمين الشام لروحك .


                    اهلا بك رشا الجميلة
                    ومصافحة هنا تضرب موعدا للقاء اخر
                    بين حروف اخرى قد تكون مني او منك
                    المهم ان تكون وان نلتقي
                    ايتها الشفافة اللماحة الذواقة دائما
                    شكرا عزيزتي على ما نثرت من عبق
                    يعكس سحر وعطر روحك الجميلة
                    مودتي وباقات ياسمين مغربي

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      في البدء .. كنت أنا و خارطة الماء

                      في البدء كانت البراءة نتعايش بكامل إنسانيتنا و الحياةبكل ما تحمل على راحتهاو بلا أي غضاضة نعلن عن خوفنا لأنه السبيل الوحيد لأن نكون

                      كما كنا بقعا أو نقاطا
                      على رقعة المديو بساط الحصى وفي انكسارات الضوء و تبدل الأمكنةلا تفاصيل كلما اتسعت ضاقت حينلا تجد إجابات شافيةأو قدرة على طرحها في مواجهة الفراغ
                      و ما كنا ندري
                      أن للخوف سيولة و انتعاشاو أنه أعجز من أن يدفئ أرواحنالتظل في ثلج ندور و نلف في متاهاتتسوقنا إلي هاوية المصير كقبائل همجيةأو خيالات سريالية ثم تكون يقظة النهاربأعيننا ووعينا ينحسر الماء لتكون الشواطئأحزمة و سدودا و تكون يابسة من رمل و هجيرليصبح الكشف في متناولناعما يسكنناو يحرك مصائرناوما ظل مقمورا لتكون النهارات أكثر ارتباكاو لكنها بلا شك أكثر وضوحا

                      يرتفعُ الأذانُ
                      تعبرُ الصلواتُ حدودَ الدهشة
                      وما أوتيتْ القسوةُ من وقاحة

                      الضبابُ يغمرُ شجنَ المنتظرين
                      يقدُّ الشرودَ بمقص التحدي
                      والعيونُ في رهبةٍ غريبةٍ
                      تعانقُ السماء
                      و تكون الرحلة من البدء و حتي انهيار السكوتو تهاوي الأصفاركأنك أستاذة تقصين حكاية الخلقمن التكوينإلي سفر البعثإلي ظهور العوالمو المدنو الثقافاتو الحضاراتثم انهيارهاو أنتِ هناك و بسطة الروحعلى مكامنالظلمةو القسوةثم التكبير و الابتهالثم تراكم الضبابو انثيال الوجعو لكن يبقى ثمة امل
                      تومئ من خلالِ النار
                      ابتسامةٌ حزينةٌ
                      تخرجُ من قتامتِها
                      تفردُ وجعَها
                      على بللِ الأشلاء
                      وما استقامَ على امتدادِ الردى
                      من سنابلِ البراءة !
                      هكذا تنتهي الملحمة التي كنت فيهاالمغنيحامل مفاتيح الريح في البدء كنت أنتِو خارطة الماءو في النهاية كنت أنتِ وخارطة الشجن و الأمل الذي يشرق من جبين الموت سنابل البراءةهذه قضية كبرى لا يخوض فيها إلا الكبار من الشعراء لأن الأمر يستلزم وعيا و يعوزه فلسفة ما لبلورة الشائك من حساب السنينعلى رقعة البياض فيناأكنت معك أم سخرت مني لغتك و صورك التي أصبحت سمة حية من سماتكتاباتك شعرا أو سردا ؟!خالص احترامي و تقديري


                      وهل يخلف الربيع موعده؟

                      هل يتوه عن عطره الفواح ؟
                      طبعا هو الندى منه
                      يغسل عن الوريقات
                      غبار الغموض
                      يكشف الوان القزح
                      يجعل الشجر يتسابق
                      نحو الظلال الوارفة
                      لحرفك العذب

                      طبعا كنت معي وبلورت الشائك

                      من حساب السنين على رقعة
                      ما تبقى من بياض العمر
                      شكرا ايها الربيع مزهر دائما
                      كما عهدي بك
                      مودتي وكل التقدير ايها الكبير

                      تعليق

                      • د. محمد أحمد الأسطل
                        عضو الملتقى
                        • 20-09-2010
                        • 3741

                        #12
                        الأستاذة مالكة
                        طاب يومك وطاب الشعر في متصفحك
                        كنت رائعة كما كنت دائما
                        كنت عميقة وشفيفة
                        استمتعت بالقراءة فلك شكري وباقة شقائق تليق
                        محبتي
                        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          الأستاذة مالكة
                          يا مالكة الكلمة الجميلة
                          للعنوان معنى أكثر عمقا من محاجر عيون حزينة
                          وأكثر جمالا من انفجار السكوت قبل الضجيج

                          أسعدتني القراءة سيدتي
                          شكرا لك

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #14
                            ملكت ِ الجدوال يا مالكة
                            ودولتك النثر بي فاتكة!
                            أنرتِ المياه !! بأضواء سحر
                            أنرتِ دجى ليلة حالكة
                            تفجرّ في السطر لغمٌ البيان
                            وصرنا به أمة هالكة !!


                            الرائعة مالكة حبرشيد

                            نثر ساحر ومذهل
                            كعادتك تنظمين المعاني الدقيقة وتفيضين سحرا وروعة
                            في منثورك بين الغموض ودقة التصوير
                            وتنوع المشاهد..نعيش في حروفك
                            واسمحي ماجاء في خاطري سريعا أعلاه...

                            ظميان غدير
                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #15

                              عودة إلى الخلية الأولى
                              الخلية السابحة في أعماقنا تندرنا بالشعر ... يتمدد كبوح النرجس شامخا حيا

                              وهل يكتفي الشعر والجينة جائعة
                              هذا ما يبقينا متيقظين لمثلك أيتها الجميلة

                              مالكة
                              جمعت جمال اللغة وعمق الفلسفة في بوتقة شعرية خلابة

                              لك الشعر ماء

                              محبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X