تأمرنا أمى فنلتف حولها كعنقود من الحب والوداد - ربما هى المرة الألف التى تطلب فيها منا نفس الالتفاف حولها
فتجلس على الأرض متأبطة بساقيها كنزها الغالى وتفتح صندوقها الخشبى ( السحارة ) كما أسمته لنا وتأخذ فى عرض محتوياته علينا
تلك مرايتى أنظرن مازالت تحتفظ بلمعانها - وتلك ( مكحلتى ) مازالت تحتوى على بقايا الكحل - وهذا مشطى - وهذه طرحة زفافى - وهذا فستانى - وهذه عباءتى وهى من قماش مستورد لا يوجد مثله فى ايامكن تلك - وهذا إيشاربى الفاخر - و هذا قبقابى البلاستيكى وهو أغلى من نظيره الخشبى بكثير- و تستمر أمنا فى تفريغ صندوقها فيبدو لنا وكأنه لا يفرغ مما يحتويه -
نضحك كثيراً من كلام أمنا ونمنع ضحكاتنا أن تنطلق فتكون قهقهات يسمعها الجيران -
تبتسم أمى لنا فى طيبة وهى تحكى عن بقية كنزها فتذكر ( النملية ) و ( الكنبة ) و( الكليم ) الملون والحصالة الخشبية ولا تسكت أمى إلا بعدما نتسلل من حولها فى حذر ونحن باسمات
أجمع بناتى حولى لأريهن محتويات صندوقى الخشبى فيما كن يتهامسن ويبتسمن فيما يشبه الإشفاق ويمنعن ضحكاتهن من الإنطلاق
فتجلس على الأرض متأبطة بساقيها كنزها الغالى وتفتح صندوقها الخشبى ( السحارة ) كما أسمته لنا وتأخذ فى عرض محتوياته علينا
تلك مرايتى أنظرن مازالت تحتفظ بلمعانها - وتلك ( مكحلتى ) مازالت تحتوى على بقايا الكحل - وهذا مشطى - وهذه طرحة زفافى - وهذا فستانى - وهذه عباءتى وهى من قماش مستورد لا يوجد مثله فى ايامكن تلك - وهذا إيشاربى الفاخر - و هذا قبقابى البلاستيكى وهو أغلى من نظيره الخشبى بكثير- و تستمر أمنا فى تفريغ صندوقها فيبدو لنا وكأنه لا يفرغ مما يحتويه -
نضحك كثيراً من كلام أمنا ونمنع ضحكاتنا أن تنطلق فتكون قهقهات يسمعها الجيران -
تبتسم أمى لنا فى طيبة وهى تحكى عن بقية كنزها فتذكر ( النملية ) و ( الكنبة ) و( الكليم ) الملون والحصالة الخشبية ولا تسكت أمى إلا بعدما نتسلل من حولها فى حذر ونحن باسمات
أجمع بناتى حولى لأريهن محتويات صندوقى الخشبى فيما كن يتهامسن ويبتسمن فيما يشبه الإشفاق ويمنعن ضحكاتهن من الإنطلاق
تعليق