( أمى - تلك الطيبة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صفاء جمال
    المحامية
    • 12-08-2010
    • 43

    ( أمى - تلك الطيبة )

    تأمرنا أمى فنلتف حولها كعنقود من الحب والوداد - ربما هى المرة الألف التى تطلب فيها منا نفس الالتفاف حولها
    فتجلس على الأرض متأبطة بساقيها كنزها الغالى وتفتح صندوقها الخشبى ( السحارة ) كما أسمته لنا وتأخذ فى عرض محتوياته علينا
    تلك مرايتى أنظرن مازالت تحتفظ بلمعانها - وتلك ( مكحلتى ) مازالت تحتوى على بقايا الكحل - وهذا مشطى - وهذه طرحة زفافى - وهذا فستانى - وهذه عباءتى وهى من قماش مستورد لا يوجد مثله فى ايامكن تلك - وهذا إيشاربى الفاخر - و هذا قبقابى البلاستيكى وهو أغلى من نظيره الخشبى بكثير- و تستمر أمنا فى تفريغ صندوقها فيبدو لنا وكأنه لا يفرغ مما يحتويه -
    نضحك كثيراً من كلام أمنا ونمنع ضحكاتنا أن تنطلق فتكون قهقهات يسمعها الجيران -
    تبتسم أمى لنا فى طيبة وهى تحكى عن بقية كنزها فتذكر ( النملية ) و ( الكنبة ) و( الكليم ) الملون والحصالة الخشبية ولا تسكت أمى إلا بعدما نتسلل من حولها فى حذر ونحن باسمات
    أجمع بناتى حولى لأريهن محتويات صندوقى الخشبى فيما كن يتهامسن ويبتسمن فيما يشبه الإشفاق ويمنعن ضحكاتهن من الإنطلاق
    ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....
  • سعد المصراتى مؤمن
    أديب وكاتب
    • 25-10-2009
    • 149

    #2
    الأخت صفاء ///
    تحية طيبة ,قصة معبرة رغم قصرها اللفظى الا انها اختصرت ازمان ,فيها ظهر التواصل بين الاجيال الام والبنت ثم دورة الزمن الام فالبنت , جيل يسلم الراية للذى من بعده ,
    ولكن تلك العاديات هل تعجب الجيل الجديد ؟
    نحن فهمنا التواصل واشياء عتيقة جميله لها مدلولها لكن الآجبال الجديدة هل تدرك تلك المعانى ؟
    كنت موفقة استاذتى اايتها الأم الطيبة !
    مع تحيات الطير الحر *

    تعليق

    • صفاء جمال
      المحامية
      • 12-08-2010
      • 43

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
      الأخت صفاء ///
      تحية طيبة ,قصة معبرة رغم قصرها اللفظى الا انها اختصرت ازمان ,فيها ظهر التواصل بين الاجيال الام والبنت ثم دورة الزمن الام فالبنت , جيل يسلم الراية للذى من بعده ,
      ولكن تلك العاديات هل تعجب الجيل الجديد ؟
      نحن فهمنا التواصل واشياء عتيقة جميله لها مدلولها لكن الآجبال الجديدة هل تدرك تلك المعانى ؟
      كنت موفقة استاذتى اايتها الأم الطيبة !
      مع تحيات الطير الحر *
      الاستاذ المحترم سعد
      الكثيرون من جيلنا الذى يطلقون عليه الجيل الجديد ، توارثوا تلك المنمنمات العائليه فكانت لهم ذخرا، وهاك ثورة يناير نتاج موروث بطولى هو بيت القصيد -
      شكرى العميق لردك الأنيق-
      ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        و بعد صفاء ؟!
        رسمت المشهد الحميم بعفوية و جمال
        و لم تبني عليه
        أو تلمست فيه ما من شأنه أن يترك أثرا شجيا نتوقف عنده
        صفاء اطلبي من جمال أعمال ( جارالنبي الحلو )
        لترين كيف يتصرف في مواقف مشابهة ، و كيف يكون مقنعا و جميلا
        أتعرفين صفاء الغالية ، لو أنك اعطيت للام فرصة الخطأ أمام البنات
        هو ليس خطأ بالمعنى المعروف ، و لكن لو أنها فجأة أخرجت مع ما أخرجت منديل عفتها
        ثم دسته في خجل و أغلقتي لكان العمل أفضل و أفضل .. هذا على سبيل المثال
        و ليس من قبيل العمل به !

        كوني بخير يا ابنة عمران !

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • وردة الجنيني
          أديب وكاتب
          • 11-04-2012
          • 266

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صفاء جمال مشاهدة المشاركة
          تأمرنا أمى فنلتف حولها كعنقود من الحب والوداد - ربما هى المرة الألف التى تطلب فيها منا نفس الالتفاف حولها
          فتجلس على الأرض متأبطة بساقيها كنزها الغالى وتفتح صندوقها الخشبى ( السحارة ) كما أسمته لنا وتأخذ فى عرض محتوياته علينا
          تلك مرايتى أنظرن مازالت تحتفظ بلمعانها - وتلك ( مكحلتى ) مازالت تحتوى على بقايا الكحل - وهذا مشطى - وهذه طرحة زفافى - وهذا فستانى - وهذه عباءتى وهى من قماش مستورد لا يوجد مثله فى ايامكن تلك - وهذا إيشاربى الفاخر - و هذا قبقابى البلاستيكى وهو أغلى من نظيره الخشبى بكثير- و تستمر أمنا فى تفريغ صندوقها فيبدو لنا وكأنه لا يفرغ مما يحتويه -
          نضحك كثيراً من كلام أمنا ونمنع ضحكاتنا أن تنطلق فتكون قهقهات يسمعها الجيران -
          تبتسم أمى لنا فى طيبة وهى تحكى عن بقية كنزها فتذكر ( النملية ) و ( الكنبة ) و( الكليم ) الملون والحصالة الخشبية ولا تسكت أمى إلا بعدما نتسلل من حولها فى حذر ونحن باسمات
          أجمع بناتى حولى لأريهن محتويات صندوقى الخشبى فيما كن يتهامسن ويبتسمن فيما يشبه الإشفاق ويمنعن ضحكاتهن من الإنطلاق
          والتاريخ يعيد نفسه من جديد/
          أطال الله عمر والدتكم وعمرك/
          لم أعرف ما هو الكليم؟ /
          هل يقرب لك الأستاذ جمال؟/
          هكذا استشفيت من رد أ. ربيع/
          ما شاء الله عائلة أدباء أنتم/
          شكرا لك/تحيتي//

          تعليق

          • صفاء جمال
            المحامية
            • 12-08-2010
            • 43

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            و بعد صفاء ؟!
            رسمت المشهد الحميم بعفوية و جمال
            و لم تبني عليه
            أو تلمست فيه ما من شأنه أن يترك أثرا شجيا نتوقف عنده
            صفاء اطلبي من جمال أعمال ( جارالنبي الحلو )
            لترين كيف يتصرف في مواقف مشابهة ، و كيف يكون مقنعا و جميلا
            أتعرفين صفاء الغالية ، لو أنك اعطيت للام فرصة الخطأ أمام البنات
            هو ليس خطأ بالمعنى المعروف ، و لكن لو أنها فجأة أخرجت مع ما أخرجت منديل عفتها
            ثم دسته في خجل و أغلقتي لكان العمل أفضل و أفضل .. هذا على سبيل المثال
            و ليس من قبيل العمل به !

            كوني بخير يا ابنة عمران !

            تقديري و احترامي
            الاستاذ المحترم ربيع عقب الباب
            تشرفت بوجودك المشجع لى ونقدك البنااء ومداد الكلمة قد يتعثر فيما كانت البدايات
            سأحاول التطوير فى الجديد يا أستاذى المحترم
            شكراً جزيلاً لك
            ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....

            تعليق

            • صفاء جمال
              المحامية
              • 12-08-2010
              • 43

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
              والتاريخ يعيد نفسه من جديد/
              أطال الله عمر والدتكم وعمرك/
              لم أعرف ما هو الكليم؟ /
              هل يقرب لك الأستاذ جمال؟/
              هكذا استشفيت من رد أ. ربيع/
              ما شاء الله عائلة أدباء أنتم/
              شكرا لك/تحيتي//
              الاستاذة المحترمة وردة
              الكليم سشيه السجادة لكنه مصنوع من بقايا القماش الممزق ويعمل على صناعته رجل يقف على نول يدوى
              وعن العائلة التى أشار اليها الاستاذ ربيع عقب الباب فهو سداسى عمران تجديه بين الملتقيات هنا
              أشكرك على إهتمامك أستاذتى
              ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....

              تعليق

              • ياسر ميمو
                أديب وكاتب
                • 03-07-2011
                • 562

                #8
                السلام عليكم


                أحببت أن أسجل إعجابي بهذا النص


                نص يستحق كل التحية والثناء


                أستاذة صفاء......... دمت مبدعة

                إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                تعليق

                • كريم قاسم
                  أديب وكاتب
                  • 03-04-2012
                  • 732

                  #9
                  فهمت حالة إشفاق الولد على والده الكبير ... و الولد يظن انه حري بوالده الا يعير ذلك الفتات ( القبقاب و الطرحة ... و غيرها) كل تلك الهاله من الإعجاب و المقارنة مع الحاضر ... و لكنها في الحقيقة بقايا تذكره بحياة مضت و حنين و ليست المقارنة من اجل جودة الصنعة .

                  كلنا سيصل الى ذلك اذا توقفنا عن الاستمتاع باللحظة و اعتبرنا ان حياتنا توقفت فى لحظة ما
                  مضت . فنجلس مثل تلك الام الطيبة نرثى لحالنا ...
                  تحية طيبة

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    جميلة القصة صفاء..
                    اكتبي دائما . لك قلم جميل .
                    مودّتي و تمنياتي بالتوفيق.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #11
                      جميلة هي كتاباتك فهي تحاكي الزمن القديم الذي طالما نشتاق اليه
                      الا ليت الشباب يعود يوماً
                      فأخبره بما فعل المشيب
                      تحياتي
                      احمد عيسى نور

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        الاستاذة صفاء
                        يبدو أنه على عاتقك إثبات الذات والإستمرارية والتقدم وقد حباك الله بهذه الكوكبة من المبدعين ليأخذوا بيدك إلى الأفضل والأروع ..ويا استاذ ربيع .. لقد تعلم عمران الكبير هاهنا بين جنبات الملتقى ومبدعيه الكبار ومازال يتعلم ..وعلى الاستاذة صفاء أن تتعلم وتتعلم والبركة فى الكبار والمبدعين الواقفين بجوارنا جميعاً ..
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • صفاء جمال
                          المحامية
                          • 12-08-2010
                          • 43

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم


                          أحببت أن أسجل إعجابي بهذا النص


                          نص يستحق كل التحية والثناء


                          أستاذة صفاء......... دمت مبدعة
                          الاستاذ المحترم ياسر
                          لك الشكر والتحية إذ مررت من هنا فقد تشرف موضوعى بمروركم
                          ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....

                          تعليق

                          • صفاء جمال
                            المحامية
                            • 12-08-2010
                            • 43

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة كريم قاسم مشاهدة المشاركة
                            فهمت حالة إشفاق الولد على والده الكبير ... و الولد يظن انه حري بوالده الا يعير ذلك الفتات ( القبقاب و الطرحة ... و غيرها) كل تلك الهاله من الإعجاب و المقارنة مع الحاضر ... و لكنها في الحقيقة بقايا تذكره بحياة مضت و حنين و ليست المقارنة من اجل جودة الصنعة .

                            كلنا سيصل الى ذلك اذا توقفنا عن الاستمتاع باللحظة و اعتبرنا ان حياتنا توقفت فى لحظة ما
                            مضت . فنجلس مثل تلك الام الطيبة نرثى لحالنا ...
                            تحية طيبة
                            الاستاذ الموقر كريم
                            نحن كلنا نحن للماضى وللأشياء والمقتنيات التى كانت يوما ما شريكة أوقاتنا ومجريات حياتنا
                            متشكرة جداً لتعليقك الثرى
                            ....انا إن قدر الإله مماتى .. لاترى الشرق يرفع الرأس بعدى ....

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              [quote=آسيا رحاحليه;819465]جميلة القصة صفاء..
                              اكتبي دائما . لك قلم جميل .
                              مودّتي و تمنياتي بالتوفيق.
                              [/quo
                              الاستاذة آسيا
                              أخاف أن يأتى تشجيعك الراقى بأثر عكسى..
                              أرجو ألا يأخذنك وكذلك الزملاء المبدعين شفقة بالمبتدئين ..أنقدوهم وأقسوا عليهم حتى تصقل أقلامهم ..
                              أعتذر للتدخل ..
                              تحيتى لك..
                              التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 30-04-2012, 17:38.
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X