ملاحقة /ق ق ج/علي قوادري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي قوادري
    عضو الملتقى
    • 08-08-2009
    • 746

    ملاحقة /ق ق ج/علي قوادري

    ملاحقة/ق ق ج
    أُفِيقُ لأجدني في جُبِّ حلمي أناديها
    أتحسس برفق هواء غرفتي..
    أفتش عنها تحت وسادتي..
    التفت لقطرات مطر تدق زجاج نافدتي..
    أُذوي يغمرني شعاع متعة غريب..
    أراها تودعني مبتسمة..
    تقفز على خيوط الفجر البعيد..البعيد..
    أعود لغفوتي ألاحقها
    فتتلاشى وخيام الليل الكثيفة..
    أُصرخ صامتا..استيقظ على وجه زوجتي الموشوم بألف حيرة..
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    كم عشقت هذا النص الموسوم بألف حيرة. كم أعشق الحكاية الشاعرية والمقنعة، التي يتلبسها الغموض وتكتنفها الاسطورة، وهذا هو الجميل في الأدب. شكرا على الإمتاع
    تقديري، أخي المبدع علي قوادري
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 24-03-2012, 22:10.

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
      ملاحقة/ق ق ج
      أُفِيقُ لأجدني في جُبِّ حلمي أناديها
      أتحسس برفق هواء غرفتي..
      أفتش عنها تحت وسادتي..
      التفت لقطرات مطر تدق زجاج نافدتي..
      أُذوي يغمرني شعاع متعة غريب..
      أراها تودعني مبتسمة..
      تقفز على خيوط الفجر البعيد..البعيد..
      أعود لغفوتي ألاحقها
      فتتلاشى وخيام الليل الكثيفة..
      أُصرخ صامتا..استيقظ على وجه زوجتي الموشوم بألف حيرة..

      قرأت النص على نفس واحد ..ولم أبتعد عنه طرفة عين ..
      بفضل هذا البناء المحكم .. والتحرر من الفواصل المفرملة ..
      الزج بكل هذه الجمل الفعلية .. جعلني أشتبك مع هذا النص حركياً وذهنياً ..
      إثارة ومتعة .. وق.ج . نموذجية .
      محبتي .
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #4
        لربما كان البطل عاشقا لغير الزوجة
        وكان الطيف دليل على ملاحقة لذيذة
        سررت بتواجدي هنا
        تحيتي واحترامي .
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • علي قوادري
          عضو الملتقى
          • 08-08-2009
          • 746

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          كم عشقت هذا النص الموسوم بألف حيرة. كم أعشق الحكاية الشاعرية والمقنعة، التي يتلبسها الغموض وتكتنفها الاسطورة، وهذا هو الجميل في الأدب. شكرا على الإمتاع
          تقديري، أخي المبدع علي قوادري
          أخي الحبيب حسن
          إنما الأدب إمتاع ومتعة وهذا مانصبوا إليه حين
          نلج لذة القراءة.
          شكرا جزيلا.
          تقديري.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هل هي أمك التي فقدتها.. ورأيتها في الحلم؟!

            نص جميل عميق مفتوح للتأويل والإسقاطات استمتعت به...

            شكرا لك, تحيتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عبد المجيد التباع
              أديب وكاتب
              • 23-03-2011
              • 839

              #7
              ما أروع هذه الملاحقة
              ما أجمل هذا النص
              تقديري أستاذ قوادري

              تعليق

              • علي قوادري
                عضو الملتقى
                • 08-08-2009
                • 746

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة

                قرأت النص على نفس واحد ..ولم أبتعد عنه طرفة عين ..
                بفضل هذا البناء المحكم .. والتحرر من الفواصل المفرملة ..
                الزج بكل هذه الجمل الفعلية .. جعلني أشتبك مع هذا النص حركياً وذهنياً ..
                إثارة ومتعة .. وق.ج . نموذجية .
                محبتي .
                أخي الحبيب فاروق طه
                أسعدني كثيرا رأيك وخاصة أنه تابع أهم محركات السرد هنا.
                شكرا جزيلا.
                تقديري.

                تعليق

                • علي قوادري
                  عضو الملتقى
                  • 08-08-2009
                  • 746

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                  لربما كان البطل عاشقا لغير الزوجة
                  وكان الطيف دليل على ملاحقة لذيذة
                  سررت بتواجدي هنا
                  تحيتي واحترامي .
                  المبدعة خديجة بن عادل
                  الاستثمار في التاويل يعطي النص حيوية
                  ويتجدد مع كل قراءة.
                  شكرا جزيلا.
                  تقديري.

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #10
                    [quote=علي قوادري;805655]ملاحقة/ق ق ج
                    أُفِيقُ لأجدني في جُبِّ حلمي أناديها



                    أتحسس برفق هواء غرفتي..


                    أفتش عنها تحت وسادتي..


                    التفت لقطرات مطر تدق زجاج نافدتي..


                    أُذوي يغمرني شعاع متعة غريب..


                    أراها تودعني مبتسمة..



                    تقفز على خيوط الفجر البعيد..البعيد..


                    أعود لغفوتي ألاحقها


                    فتتلاشى وخيام الليل الكثيفة..


                    أُصرخ صامتا..استيقظ على وجه زوجتي الموشوم بألف حيرة..
                    ***********
                    هي ذلك الطيف الزاهي ..الوردي الخطوات ..
                    أما داعبتك يوماً في الغفوة والصّحوة ..
                    هي إبنة الخيال ..
                    وتوأم الروحِ
                    وزائرة الآحلام
                    الليلكية .
                    ألا تذكرها ..
                    أنسيتها .؟
                    هي أول حلم
                    وأول بسمة
                    وأول خطوة
                    بإتجاه الحياة ...

                    تعليق

                    • علي قوادري
                      عضو الملتقى
                      • 08-08-2009
                      • 746

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      هل هي أمك التي فقدتها.. ورأيتها في الحلم؟!

                      نص جميل عميق مفتوح للتأويل والإسقاطات استمتعت به...

                      شكرا لك, تحيتي وتقديري.
                      القديرة ريما ريماوي
                      سعيد جدا بهذا المرور المميز.
                      شكرا جزيلا.
                      تقديري.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X