ترحل السنونوات الى مكان بعيد لتحكي عجائب الملكوت في ايابها ، ويبقى في جدار الذاكرة وفي اعماق الروح شخابيط البراءة كتبها احلى لحنٍ عرفه الزمن ، فينتهي المطاف ويعود الانسان وحيدا الى قطعة بيضاء يجهل حتى من يشتريها ، يغادر ويخلف قلوبا ملكومة ودموعا محمرة ، هنيئا لهولاء الذين يذكرهم الابناء والاحباب بالكلم الطيب ، وتبقى عجلة الزمن تدور وتدور وتدور ، ترحل غضارة الازهار ، وتتبدد روائح الشباب ، ويعجّ الرأس بحكايات وحكايات ، هناك الفتى على الشاطئ ، والأُفق يستعدُ للسدول ، يجلس وحيدا في ذلك المساء ، يرقب الشمس هل تتركه فريسة لليل والأَوهام ، يغمر يديه في الأمواج
ويرفع الماء ويناجي ، ... لكن هيهات كُتبَ على الشمس الأفول ، وتغيب الشمس يفرق أَصابعه .. ينسابُ الماء ، تأتي بصفير ودويّ ريحٌ ، يلوذ بالبكاء ، يحتمي بالصمت وشهقات وحسرات ، سلاماً لعطر الياسمين النقي
ويرفع الماء ويناجي ، ... لكن هيهات كُتبَ على الشمس الأفول ، وتغيب الشمس يفرق أَصابعه .. ينسابُ الماء ، تأتي بصفير ودويّ ريحٌ ، يلوذ بالبكاء ، يحتمي بالصمت وشهقات وحسرات ، سلاماً لعطر الياسمين النقي
تعليق