طلب تصحيح قصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسنين
    أديب وكاتب
    • 18-03-2012
    • 39

    طلب تصحيح قصة

    السلام عليكم أساتذتنا الأفاضل
    تحياتي و تقديري
    هذه قصة لأبنتي (12 عام )و نتمنى تصحيحه
    هذا هو الفصل الاول من القصة و تحكي القصة عن فتاه مات والده فتعمل لتقدر على المعيشة و هذه الاثناء تلتقي مع ابنه الملكة الشريرة و تساعد في تخلص الملك منها

    [right]الفصل الأول


    كان هناك في مدينة صغيرةٌ صغيرةٌ و لكنها جميلةٌ جميلةٌ ، و مع إنها مدينةٌ صغيرةٌ كان بها مباني كثيرةٌ و كبيرةٌ جدًا، وكانت مدينةٌ هادئةٌ جميلةٌ مليئةٌ بالأشجار وفي الربيع تُغطى المدينة بألوان الزهور البديعة، و كان أهل المدينة أُناس طيبين، يتميزون بجمال الخلق والخُلق ، وكان في هذه المدينة بنت اسمها جودي وكانت جودي من أجمل بنات المدينة و من أحسنهم خُلقًا وخلقًا و كانت جودي في الثانية عشر من عمرها ، و كانت تعيش مع والديها في بيت واسع.
    كان بيت جودي في وسط المدينة ، و كان مكون من غرفتين كبيرتين ؛ واحدة لجودي و الآخرى لوالديها و كان هناك مطبخ كبير و صالون واسع و غرفة معيشة كبيرة و فخمة و كان أثاث البيت كبير و كثير و فخمٌ جدًا ، و كان المنزل محاط بحديقةٍ جميلةٍ مليئة بالزهور الجميلة ذات الألوان البراقة و الزاهية.
    جودي فتاة نشيطة تحب اللعب و العمل، كانت جودي تساعد أمها في أعمال المنزل و الحديقة، جودي متوسطة القامة ذات بشرة بيضاء، و شعرها بني اللون قصير منهدل على كتفيها،و لها عينان زرقتان صغيرتان جميلتان، نحيلة الجسد ، دقيقة الملامح ، جميلة الطلة ، أنيقة الملبس ، مرحة طليقة اللسان ، كل يوم كانت جودي تخرج لتلعب في الحديقة مع كلبها الصغير دودو، و كان لجودي في غرفتها عرائسُ كثيرةٌ الألوان و الأشكال ، و كانت جودي تحب اللعب بها كثيرًا. و كان لديها عروسة لعبة على شكل دب و كان هذا الدب كبير، وله فرو أبيض غزير، واسمه دوبي ، كانت جودي تحب اللعب به كثيرًا و لاتنام إلا ودوبي بجوارها في السرير.
    كان لدى عائلة جودي فتاة ؛اسمها فرح وكانت أكبر من جودي قليلاً، و كانت فرح تساعد أم جودي و جودي في تنظيف المنزل و في تنسيق الحديقة ، و كانت كلما انتهت من أعمال البيت تذهب لتلعب مع جودي ؛ فهي تحب جودي و أمها كثيرًا و ذلك لأن جودي و أمها كانوا يعاملون فرح بود و بحنان شديد.
    كانت جودي تحب والدها ووالدتها كثيرًا، و كانت تمكث طوال المساء تتحدث مع والدها ووالدتها ، وكانت جودي شديدة الأرتباط بوالدها ، كانت تحكي معه عن ما تدرس في المدرسة، وعن أصدقائها في المدرسة ، عن كل مايحدث معها طوال اليوم و هو في عمله، و تحكي له كذلك عن لعبها مع دودو و دوبي و حبها لهما ، كذلك كانت تسأله عن كل شىء تريد معرفته لأن والدها كان غزير المعلومات فهو كثير الأطلاع ،واسع المعرفة.
    ذات يوم ، كانت جودي في طريقها من المدرسة إلي البيت ، و عندما وصلت لم تجد والدها في البيت فقد وعدها أن يجيء اليوم مبكرًا ،فهذا اليوم عيد ميلاد جودي و سوف يحتفلون سويَّا.
    - أمى أمي أين أبي ؟ أين أبي ياأمي؟
    - لا أدري يا أبنتي.
    - لقد وعدني أن يجيء اليوم مبكرًا،و لكنه لم يأتي حتى الأن ؟! لما يا أمي ؟!!
    - لقد حدثني بالهاتف و قال لي أنه سوف يأتي مبكرًا، ولاأدري ماالذي آخره حتى الأن ربما أنشغل بأمر هام في العمل .
    - هل من الممكن أن أحدثه على الهاتف ياأمي ، لكي أعرف لماذا تأخر حتى الأن.
    - أنتظري قليلًا ربما يكون في الطريق.
    - حاضر ياأمي.
    و بعد قليل دق جرس الهاتف ، جرت جودي ورفعت سماعة الهاتف و هي تتمني أن يكون من على الهاتف والدها و لكنها لم تجده هو !!
    إنه صديق والدها في العمل يخبرهم أن والد جودي قد تعرض لحادث كبير ، و لقد مات في هذا الحادث ، و حدثهم طويلاً عن الصبر على الأبتلاء ثم سلم عليهم و اغلق الهاتف.
    حزنت جودي كثيراً و ظلت تبكي على وفاة والدها، وأخذت والدة جودي تقول لها إن هذا قدر الله و كلنا سنموت في الآخر بعد العمرالذي قدره لنا الله ، و ظلت تهدأ من روعها .
    في اليوم التالي ، جاءت فرح لتساعد جودي و أمها في أعمال المنزل الشاقة، وجدت فرح جودي حزينة جداً،
    - سألتها فرح : ما بك اليوم يا جودي؟! لماذاأنت حزينة اليوم هكذا ؟!
    - ردت جودي بتمتمة و الدموع تتساقط من عينيها على خديها، إنه.....والدي.
    - ماذا بهِ والدك أفصحي؟
    - إنه تعرض لحادث بالسيارة ليلة الأمس.
    - و ماذا حدث له؟
    - لقد توفي في هذا الحادث، و بدأت جودي تجهش بالبكاء .
    - لا تحزني ، و اصبري إن هذا أبتلاء من الله و أختبار فاصبري و افعلي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ’’ إنا لله و إنا إليه راجعون " وسوف يعوضك الله عن ذلك لأنك صبرتي و اتبعتي الرسول. و في أثناء ذلك ، سمعت فرح صوت الأم و هي تنادي عليها، فتوقفت عن الكلام وتركت فرح جودي و توجهت إلي الوالدة لتساعدها في أعمال المنزل . و عندما ذهبت فرح، قامت جودي و توضأت و ظلت تصلي و تدعوا الله أن يخفف عنها أحزانها وأن يمن عليها بالصبر. و عندما انتهت جودي من الصلاة و الدعاء ، بدأت تفكر كيف ستعيش من دون والدها،
    إنه كان أقرب صديق لي، فمن أحكي له ما بي ؟! و من سوف يحل لي مشاكلي ؟!! ومن سوف يساعدني في دراستي ؟!!! ومن سوف يذهب بي إلي المدرسة؟ لقد أصبحت وحيدة ..وحيدة من الأن ، و ماذا سوف تفعل أمي المسكينة لوحدها في هذه الحياة ؟!! و كيف ستعتني بي لوحدها من دون والدي؟!!
    في هذه اللحظة ، طرقت والدة جودي الباب و طلبت الدخول ، ردت جودي : تفضلي ياأمي .
    دخلت والدة جودي إلى الغرفة و رأت جودي وهى تبكي و مشغولة البال و زائغة العين.
    - قالت الأم : ماذا بك يا جودي ؟
    - قالت جودي : أفكر كيف سنعيش بدون والدي – لقد أشتقت إليه كثيراً – إنه كان أقرب صديق لي، فمن سأحكي له همومي و أحزاني ؟!
    - وأنا أشتقت له أيضاً ، و لكن هونِ عليكِ ، أنا ما حدث قدر من عند الله ، هو الذي قدر هذا على كل البشر ، قدر عليهم الحياة و الموت و كتب لكل منا أجل لا يتغير فلا يجوز أن تغضبي لما حدث و لا تسخطِ من قدر الله ،أن ما حدث قدر كل منا ، أما من سوف تحكي له همومك فهناك أناس كثيرون من الممكن أن تعتمدي عليهم و تحكي لهم همومك و أحزانك و منهم أنا ، مارأيك فيّ أليس أنا بالصديقة الجيدة ؟!
    - نعم يا أمي ، أنت أقرب صديقة لي و أنا سوف أعتمد عليكي و أحكي لك عن كل ما بي.
    - أحبك كثيراً .
    - و أنا أيضاً . هيا لنخلد إلي النوم الأن.
    - تُصبحين على خير .
    - و أنت أيضاً إن شاء الله.
    و في صباح اليوم التالي ، استيقظت جودي باكرًا و ذهبت إلى الحديقة، وتنشقت الهواء الصافي و نظرت إلى العصافير التي تطير في السماء الزرقاء الصافية النقية. و في هذه اللحظة سمعت جودي صوت يناديها : جودي .. جودي ..
    نظرت جودي حولها لترى من يناديها ، فرأت صديقتها المفضلة ، لانا ، تسير في الشارع أمام باب الحديقة ، فسألتها جودي : إلي أين أنت ذاهبة يا لانا؟
    ردت لانا : أنا ذاهبة إلي السوق ، هل تريدين أن تذهبي معي؟
    - سوف أسأل أمي ، فأذا وافقت سوف أذهب معك .
    - موافقة، سأنتظرك هنا ، و لكن لا تتأخري على .
    دخلت جودي إلى منزلها و بدأت تنادي ماما .. ماما... حتى جاءت والدتها ، و قالت ماذا بك يا جودي ؟ قالت لها جودي : لقد رأيت صديقتي لانا و هى ذاهبةٌ إلى السوق و أريد أن أذهب معها ، فهل تسمحين لي بذلك ؟
    - نعم ، من الممكن أن تذهبي مع لانا و لكن لا تتأخري .
    - و هل من الممكن أن أشتري بعض الأغراض لي ؟
    - من الممكن و لكن خذي معك هذه النقود واشتري لنا بعض الأغراض التى احتاجها للمنزل.
    - أخذت جودي أسماء الأغراض المطلوبة و التي سوف تحضرها من السوق ، و ارتدت ملابسها و ألقت التحية على أمها و خرجت إلى لانا و اعتذرت لها عن التأخير، ثم ذهبتا إلى السوق .
    عادت جودي من السوق باكرًا و احضرت معها كل الأغراض التي طلبتها منها أمها.
    و عند باب الحديقة ، دعت جودي لانا للدخول إلى منزلها ، و لكن لانا أعتذرت لها عن ذلك و قالت لها أنها لم تستأذن أمها في ذلك . ودعت جودي صديقتها و دقت جرس الباب ، و انتظرت حتى فتحت لها أمها الباب ، فسلمت عليها و قالت لها لقد احضرت لك كل الأغراض التى تريدينها . شكرتها ألام و سألتها عما حدث معها في السوق. حكت لها جودي عن كل ما حدث معها . أخذت الأم من جودي الأغراض ووضعتها في أماكنها ، ثم خلدوا إلى النوم .







    و جزيتم خيرا


    معذرة وضعت القصة ايضا في مشاركة أخري لعضو آخر فخشيت الأ ترى فوضعتها هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد حسنين; الساعة 27-03-2012, 13:39.
  • محمد حسنين
    أديب وكاتب
    • 18-03-2012
    • 39

    #2
    السلام عليكم
    معذرة هل استطيع وضع الفصول التاليه من القصة أم انتظر تصحيح حضرتكم اولا؟
    وجزيتم خير

    تعليق

    يعمل...
    X