دربُ النصرِ
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
على أوتارِ جرح ٍثائرٌ عزفَ.
وفي الطرقاتِ أشلاءٌ وما وقفَ.
من الأعماقِ صوتٌ هادرٌ لغد ٍ،
وفي الساحاتِ حرٌّ آخرٌ هتفَ.
أيا وطناً من الأغلالِ منبثقاً،
تعيدُ حقيقةَ التاريخ ِلو زُيَفَ.
سترسمُ يومكَ المنشودَ من موت ٍ،
هي الأقدارُ قالتْ:حقّنا السيفَ.
فإنَّ الحرَّ يحيا في الوغى أملاً،
بموتٍ يصنعُ الأمجادَ والشرفَ.
قتيلُ الظلم ِيسمو في جنائنه،
فزدْ من عزمك الإيمانَ والصلفَ.
دمشقُ وحمصُ والإعصارُ في حلبٍ،
حماهُ النورُ تكتبُ حزنها نزفَ.
وديرُ الزورِ باقيةٌ بعزَّتها،
تنادي إدلبَ الخضراءَ والشغفَ.
هممتُ أباركُ الشهداءَ من ألم ٍ،
إذا بدم الشهيد يصلّدُ الضعفَ.
فهل علمَ الجبانُ مدى صلابتنا؟!
بأرضِ الحقِّ نرسخُ، ليته عرفَ.
أنا السوريُّ يا وطني فلا تقهرْ،
وليستْ عيشتي الإذلالَ لا الخوفَ.
من الأجدادِ نشربُ أصلنا تاجاً،
جبينُ الطفلِ للأقمارِ قد قطفَ.
نقوشُ الفخرِ من رحم ٍ منارتها،
ودربُ النصرِ بالدم ِيا أخي رصفَ.
دموعُ الأمهاتِ تنيرُ ثورتنا،
ومشعلنا ترابٌ في فمي خُزِفَ.
وصرخةُ خالدٍ في حمصَ قالعةٌ،
تهزُّ سجونهمْ والقهرَ والزلفَ.
لدرعا ضحكةٌ ردّتْ مذابحها،
وأعراسُ البطولةِ تبدعُ اللهفَ.
هي الأحداث يا ربّي نعايشها،
على وجع ِالنزيفِ بنى،وكمْ وصفَ.
وطرطوسُ الجمالِ تكاثرتْ عطراً،
تفوحُ الشمسُ من أصفادها ندفَ.
وجبالُ اللاذقيّةِ صولةٌ فتحتْ،
شعاعَ الفجرِ من طعن ٍوما خسفَ.
كما الأحلامُ ترسمنا على صبرٍ،
يصيحُ الطفلُ من الإيماءِ ما سلفَ.
وقامشلو تزيّنُ كبتها ألقاً،
عراقتها بنسلٍ تدحرُ الصرفَ.
لمنْ هذا الغباءُ وقتلهمْ حقدٌ،
فيرعبهمْ شهيدٌ يزجرُ العجفَ.
بشاعتهمْ من التعذيبِ تعرفها،
وجثمانُ الشهيدِ حقودهمْ خطفَ.
ولمْ تعرفْ جرائهمْ مثيلات ٍ،
وما أعطوا سوى التحقيرَ والقرفَ.
هنا التاريخُ يكتبُ سطره صمتٌ،
وحاضرهُ الخداعُ من الأسى عطفَ.
يعيدُ بنا الزمان حكاية ًسردتْ،
تفاصيلَ الوجودِ بوحدةٍ كشفَ.
فأنَّ النصرَ مولودٌ على ثغرٍ،
يغنّي بلادَهُ والحلمَ والهدفَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شباط / 2012
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/ حماه/ عقرب
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
على أوتارِ جرح ٍثائرٌ عزفَ.
وفي الطرقاتِ أشلاءٌ وما وقفَ.
من الأعماقِ صوتٌ هادرٌ لغد ٍ،
وفي الساحاتِ حرٌّ آخرٌ هتفَ.
أيا وطناً من الأغلالِ منبثقاً،
تعيدُ حقيقةَ التاريخ ِلو زُيَفَ.
سترسمُ يومكَ المنشودَ من موت ٍ،
هي الأقدارُ قالتْ:حقّنا السيفَ.
فإنَّ الحرَّ يحيا في الوغى أملاً،
بموتٍ يصنعُ الأمجادَ والشرفَ.
قتيلُ الظلم ِيسمو في جنائنه،
فزدْ من عزمك الإيمانَ والصلفَ.
دمشقُ وحمصُ والإعصارُ في حلبٍ،
حماهُ النورُ تكتبُ حزنها نزفَ.
وديرُ الزورِ باقيةٌ بعزَّتها،
تنادي إدلبَ الخضراءَ والشغفَ.
هممتُ أباركُ الشهداءَ من ألم ٍ،
إذا بدم الشهيد يصلّدُ الضعفَ.
فهل علمَ الجبانُ مدى صلابتنا؟!
بأرضِ الحقِّ نرسخُ، ليته عرفَ.
أنا السوريُّ يا وطني فلا تقهرْ،
وليستْ عيشتي الإذلالَ لا الخوفَ.
من الأجدادِ نشربُ أصلنا تاجاً،
جبينُ الطفلِ للأقمارِ قد قطفَ.
نقوشُ الفخرِ من رحم ٍ منارتها،
ودربُ النصرِ بالدم ِيا أخي رصفَ.
دموعُ الأمهاتِ تنيرُ ثورتنا،
ومشعلنا ترابٌ في فمي خُزِفَ.
وصرخةُ خالدٍ في حمصَ قالعةٌ،
تهزُّ سجونهمْ والقهرَ والزلفَ.
لدرعا ضحكةٌ ردّتْ مذابحها،
وأعراسُ البطولةِ تبدعُ اللهفَ.
هي الأحداث يا ربّي نعايشها،
على وجع ِالنزيفِ بنى،وكمْ وصفَ.
وطرطوسُ الجمالِ تكاثرتْ عطراً،
تفوحُ الشمسُ من أصفادها ندفَ.
وجبالُ اللاذقيّةِ صولةٌ فتحتْ،
شعاعَ الفجرِ من طعن ٍوما خسفَ.
كما الأحلامُ ترسمنا على صبرٍ،
يصيحُ الطفلُ من الإيماءِ ما سلفَ.
وقامشلو تزيّنُ كبتها ألقاً،
عراقتها بنسلٍ تدحرُ الصرفَ.
لمنْ هذا الغباءُ وقتلهمْ حقدٌ،
فيرعبهمْ شهيدٌ يزجرُ العجفَ.
بشاعتهمْ من التعذيبِ تعرفها،
وجثمانُ الشهيدِ حقودهمْ خطفَ.
ولمْ تعرفْ جرائهمْ مثيلات ٍ،
وما أعطوا سوى التحقيرَ والقرفَ.
هنا التاريخُ يكتبُ سطره صمتٌ،
وحاضرهُ الخداعُ من الأسى عطفَ.
يعيدُ بنا الزمان حكاية ًسردتْ،
تفاصيلَ الوجودِ بوحدةٍ كشفَ.
فأنَّ النصرَ مولودٌ على ثغرٍ،
يغنّي بلادَهُ والحلمَ والهدفَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شباط / 2012
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/ حماه/ عقرب
تعليق