[table1="width:92%;background-image:url('http://i.ehow.com/images/a07/aj/4t/etch-marble-tiles-800x800.jpg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
ألفُ ليلةٍ وليلة
زيـــــــاد هـــديب
بطونُ الأوردةِ دافئةٌ
وفي الشِّتاءِ
وجهُ الأرضِ قلنسَوَةٌ من ماء
تطوف القصاصاتُ خاملةً كبريدٍ قديم
قبلَ أن أدرَكَها الصَّباحُ
في ذُبالَةِ الشَّمسِ الوَليدَة
تذوبُ وُجوهُنا الخَلفِيَّةُ
كلَّما زَيَنّا شوارِعَنا بالحروفِ الغريبة
لا علاقةَ بين الجوعِ والحداثة
ها نحنُ...بيارقُ من خوف
ربَّما اكَلَنا الذِّئبُ..ونحنُ عُصبَة!!
هوذا أوَّلُ الرَّبيعِ
أوَّلُ قَطرَةٍ بعد الألف
سَقَطت نبوءةُ الثَّلجِ الحار
تكتبُ النَّيازكُ مذَكِّراتها
على ورقِ البردي
عبثاً يحاولُ الورّاقونَ انتهاكَ صناديقِ البريد
وأنتِ
كالثواني...هاربةً من رائحةِ الوقت
تُنّظِّمُ هياكَلَها النَّحيلةَ
منتظرةً تسرُّبَ الرَّملِ المنبعثِ من طوابيرها القَلِقة
قد نعرفُ قيمةَ الفرح
لكننا نقفً تحت سيلِ الرَّملِ
نعبَثُ بسَبائِك الدَّمعِ- الدَّمع
نسألُ تسابيحَ الفجرِ الخائِفِ
قبلَ أن يوْدِعَ وصِيَّتَهُ الأخيرةَ...في بقعةٍ مُضيئَة
بينهما ...فراغٌ منزوعُ الوَجه
مشاع للرَّمادِي
بين حقيقتين
كي نختَلِف
وحدَه الصَّمتُ يُعلِنُ براءتَه من حيِّزِ الوقت
ينمو كأحلامنا
يموتُ في أهازيج الوطن
يشحَذُ الطَّميَ فوق ملفاتِ الاختلاس
وحدَهُ ...في بيتِ العزاء
يدفن الوقت....
حين يبتَلِعُ البحرُ حِكايةَ الشَّمس
يَصحو الشَّمع
تعبثُ الظِّلالُ بالمكان
تفوح المَعاصي من سلالِ الهواء
يولد الزَّنبَقُ غريباً
على أرصفةٍ بلا لون
لا يأخذكَ إلا كي لا تعود
الظِّلالُ حقائبُ الصَّمت
وأنا أتحَسَسُ لساني خلسةً
كي أتلو قصيدتي الأخيرةَ ...
بين قبرين...أو أرتَعِش
هكذا ينبتُ الشَّوكُ في عنُقِ الماء
تُصّلي الظِّلالُ لِوَطَنٍ سريالي
يجرِفُ الياسَمين
فيصبِحُ الموتُ شَهيّاً
يتلوّى خيطُ الماءِ
أعود...شِعراً في رحم العشب
تهوي الأرضُ
يَلِدُني الموجُ في أثير أزرق
أهمسُ
أصرخُ
صارت الشَّمسُ عجوزاً
أصرخُ
ماتت الظِّلالُ
....لكني وُلِدت
وجهُ الأرضِ قلنسَوَةٌ من ماء
تطوف القصاصاتُ خاملةً كبريدٍ قديم
قبلَ أن أدرَكَها الصَّباحُ
في ذُبالَةِ الشَّمسِ الوَليدَة
تذوبُ وُجوهُنا الخَلفِيَّةُ
كلَّما زَيَنّا شوارِعَنا بالحروفِ الغريبة
لا علاقةَ بين الجوعِ والحداثة
ها نحنُ...بيارقُ من خوف
ربَّما اكَلَنا الذِّئبُ..ونحنُ عُصبَة!!
هوذا أوَّلُ الرَّبيعِ
أوَّلُ قَطرَةٍ بعد الألف
سَقَطت نبوءةُ الثَّلجِ الحار
تكتبُ النَّيازكُ مذَكِّراتها
على ورقِ البردي
عبثاً يحاولُ الورّاقونَ انتهاكَ صناديقِ البريد
وأنتِ
كالثواني...هاربةً من رائحةِ الوقت
تُنّظِّمُ هياكَلَها النَّحيلةَ
منتظرةً تسرُّبَ الرَّملِ المنبعثِ من طوابيرها القَلِقة
قد نعرفُ قيمةَ الفرح
لكننا نقفً تحت سيلِ الرَّملِ
نعبَثُ بسَبائِك الدَّمعِ- الدَّمع
نسألُ تسابيحَ الفجرِ الخائِفِ
قبلَ أن يوْدِعَ وصِيَّتَهُ الأخيرةَ...في بقعةٍ مُضيئَة
بينهما ...فراغٌ منزوعُ الوَجه
مشاع للرَّمادِي
بين حقيقتين
كي نختَلِف
وحدَه الصَّمتُ يُعلِنُ براءتَه من حيِّزِ الوقت
ينمو كأحلامنا
يموتُ في أهازيج الوطن
يشحَذُ الطَّميَ فوق ملفاتِ الاختلاس
وحدَهُ ...في بيتِ العزاء
يدفن الوقت....
حين يبتَلِعُ البحرُ حِكايةَ الشَّمس
يَصحو الشَّمع
تعبثُ الظِّلالُ بالمكان
تفوح المَعاصي من سلالِ الهواء
يولد الزَّنبَقُ غريباً
على أرصفةٍ بلا لون
لا يأخذكَ إلا كي لا تعود
الظِّلالُ حقائبُ الصَّمت
وأنا أتحَسَسُ لساني خلسةً
كي أتلو قصيدتي الأخيرةَ ...
بين قبرين...أو أرتَعِش
هكذا ينبتُ الشَّوكُ في عنُقِ الماء
تُصّلي الظِّلالُ لِوَطَنٍ سريالي
يجرِفُ الياسَمين
فيصبِحُ الموتُ شَهيّاً
يتلوّى خيطُ الماءِ
أعود...شِعراً في رحم العشب
تهوي الأرضُ
يَلِدُني الموجُ في أثير أزرق
أهمسُ
أصرخُ
صارت الشَّمسُ عجوزاً
أصرخُ
ماتت الظِّلالُ
....لكني وُلِدت
De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
تعليق