[frame="13 95"]
سيدة المكارم
هي نجمة تضيء سماء بلا أقمار
تفرح للعتمة ليختال ضيائها الأوحد
استثنائية الأشياء
حتى الحزن له طقوس مختلفة
ابتسامة والروح شظايا
لم يكن الياقوت على قدر مشاعرها
رحل الياقوت والبرد يصافح شُرفَتِها
بقيت عيناها وابتسامتها دافئتان
لليقين ...... !
هي وجه القمر المبتسم
تشكلت كواكب
أي قلبٍ هذا
وسَفرِ الأيام رمادي
الكحلُ في عينيها حضاراتٌ نُقشَت
تلاقت مع الشفقِ تُشرعُ المسافات
وجسدُ الشمس متعب
كوخٌ يعاني وحدة الألم
تصارعُ للبقاء ُ
الحزنُ وشاحٌ صارَ كسوتها
مطرزة بخيوط الألم
باكية تلتهم النفس
ولا دفء يعانق النوافذ
رسمت جدائلها على بدنِ الشمسِ
فنما على مقلتيها
قوسُ قزح ٍ يكابدُ من أجلِ غصنٍ تسلقَ قامتها
امرأة تحتضنُ العيون وتحترق ألماً
مسمارٌ معلقٌ بالسماء
لكن َ وحشةُ الطريق مضنية
ومياه النهرِ تجف
المدن خاليةً لا غطاء يزملها
والقلب ُ مضغةٌ من جسدِ الشمسِ لا تذوب
كل القيود تحطمت ْ
ٳلا قيدَ الأحزانِ يُكبلها
ولا دفء يعانق ُرِمشها الحارسُ دائمُ السَهر
وسيدتي ما زالت تناجي وميضَ المصابيحَ
تكتبه على الورقِ بحبرٍ اسود ٍ
وقطرتين من الدمعِ ليبقى في البال ِ حلماً
يأتيها كالظل ِ يحتاجُ بذورَ خلاص هذا الكون
إطلالتها تذيب وحشة الرحيل
لحظاتُ الفرحِ ترقص
تغني مواويلا تصفعها
الحقيقة أنه لسراب ٍلا ظل له
العالم ملوثٌ, كذابٌ وخداع
ألبحرُ مالحٍ كالدمع في مقلتيها
مقلتيها أدمت كل أشرعتي
ملكت محبرتي ودفاتر أشعاري
الحمامُ يحطُ على جفنيها برداً وسلاما
عيني تسافر عبر َ المدى
حيثُ قلبُ الشمسِ ناصعٌ أبيض
هو وديعتي
فلا تبكي يا وجه القمر
هناكَ من ينتظرُ عالمك
جودي ولا تبخلي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
[/frame]
هي نجمة تضيء سماء بلا أقمار
تفرح للعتمة ليختال ضيائها الأوحد
استثنائية الأشياء
حتى الحزن له طقوس مختلفة
ابتسامة والروح شظايا
لم يكن الياقوت على قدر مشاعرها
رحل الياقوت والبرد يصافح شُرفَتِها
بقيت عيناها وابتسامتها دافئتان
لليقين ...... !
هي وجه القمر المبتسم
تشكلت كواكب
أي قلبٍ هذا
وسَفرِ الأيام رمادي
الكحلُ في عينيها حضاراتٌ نُقشَت
تلاقت مع الشفقِ تُشرعُ المسافات
وجسدُ الشمس متعب
كوخٌ يعاني وحدة الألم
تصارعُ للبقاء ُ
الحزنُ وشاحٌ صارَ كسوتها
مطرزة بخيوط الألم
باكية تلتهم النفس
ولا دفء يعانق النوافذ
رسمت جدائلها على بدنِ الشمسِ
فنما على مقلتيها
قوسُ قزح ٍ يكابدُ من أجلِ غصنٍ تسلقَ قامتها
امرأة تحتضنُ العيون وتحترق ألماً
مسمارٌ معلقٌ بالسماء
لكن َ وحشةُ الطريق مضنية
ومياه النهرِ تجف
المدن خاليةً لا غطاء يزملها
والقلب ُ مضغةٌ من جسدِ الشمسِ لا تذوب
كل القيود تحطمت ْ
ٳلا قيدَ الأحزانِ يُكبلها
ولا دفء يعانق ُرِمشها الحارسُ دائمُ السَهر
وسيدتي ما زالت تناجي وميضَ المصابيحَ
تكتبه على الورقِ بحبرٍ اسود ٍ
وقطرتين من الدمعِ ليبقى في البال ِ حلماً
يأتيها كالظل ِ يحتاجُ بذورَ خلاص هذا الكون
إطلالتها تذيب وحشة الرحيل
لحظاتُ الفرحِ ترقص
تغني مواويلا تصفعها
الحقيقة أنه لسراب ٍلا ظل له
العالم ملوثٌ, كذابٌ وخداع
ألبحرُ مالحٍ كالدمع في مقلتيها
مقلتيها أدمت كل أشرعتي
ملكت محبرتي ودفاتر أشعاري
الحمامُ يحطُ على جفنيها برداً وسلاما
عيني تسافر عبر َ المدى
حيثُ قلبُ الشمسِ ناصعٌ أبيض
هو وديعتي
فلا تبكي يا وجه القمر
هناكَ من ينتظرُ عالمك
جودي ولا تبخلي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
تعليق