هل تُكسرُ القيود ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الجبار سبتي
    أديب وكاتب
    • 20-03-2012
    • 32

    هل تُكسرُ القيود ؟

    كون الإنسان كائن اجتماعي فهو مجبر في كثير من الأحيان على تحمل أوزار غيره..يغيرنا الزمان كيف يريد ..يملي علينا الغير أنواعا من الشوائب..يخالط ُ صفاء نهر أرواحنا الكثير منها قسرا.. نحتمل ما لا نطيق .. ونرتجف كما الطيور في بحرٍ من قطران..

    هل تُكسرُ القيود ؟ .........عبد الجبار سبتي
    (1)
    وردةٌ بيضاءَ تحملُ مرحَ الفراشات
    روحي تتقافزُ فوقَ أغصان ِ الحياة
    تحلمُ بزخاتٍ من مطر..
    وتنقُشُ البرئَ منَ الأثر
    تلهو ,تلعب..
    ترسم ُ فوقَ أوراقِ الشجر
    قصة من طفولةٍ .. تحلمُ أن تطول
    حروفها الندى .. وحبرها الأمل
    سطورها تُكتبُ بخط ٍ من عسل
    أبطالها الصداقة ُ .. لقاءٌ من ضياء
    فوق انهار الخمور .. أصواتُها عطور
    ألحانُها تشعُ في أفقٍ من الق
    كأنها شموسٌ أشرقت تسابقُ الصباح
    تُقبلُ الخُطى .. نسمة ً من عبير..
    لقاءُنا الأخير..
    قد شارف الوداع
    ...........
    (2)
    سحرُ الطفولة.. ابتسامة ٌ بريئة ٌ
    نفقدها في لحظة ِ التحول
    فتعلو وجوهنا جدية ُ الهزل
    خوفاً من اتهام .. بصغرٍ في الهمم
    تستعبدُنا الدروب..
    في سجن ٍ من خطوط
    لن نستطيع ولو حرصنا أن نحيد..
    عن سالفِ العبيد
    نسلكُ ما تشاء لنا القيود
    تتيه عنا فراشاتُ الحقول
    نبحث عن صوت ٍ جديد
    ولحن ٍ جديد .. ووجه ٍ جديد
    يشابه ُ المكان
    في لحظةٍ ..لا نعرف ُ الفكاك
    من ساقط ِ الأعراف
    ومن تردي اللا خطى ..
    من الوقوف .. من ارتجاف
    من خوفنا أن تُسرقَ الملامح
    وتُسرق الآمالَ .. ويُسرق الحُلم
    .........
    (3)
    قد شابَ رأسُ الطفل في سجن ٍ من هراء
    أوراقه ُ تقطعت تحت أقدام ِ الزمن
    أزهاره ُ تيبست قربَ نهرهِ القديم
    يلتفتُ صوبَ ألعابٍ قد تلاشت
    تمنى أن تبقى حروفَهُ المنقوشة
    فوق أغصان ٍ قديمة
    تغيرت معاني وتاهت النُقط
    هناك شـئٌ واحد ٌ فقط
    ما زال في الحقول
    براءةٌ فوق أجنحةٍ جديدة
    تطوف في الأزقةِ العتيدة
    تَرسمُ الحرفَ نهراً من عسل
    وترنو نحو لوحات الأمل
    هل تُكسرُ القيود ؟

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    أخي عبد الجبار أهلا بحرفك الجميل
    وتلك القيود التي تحن للانطلاق

    في نصك حزن وفرح مأسور
    ولو قليل تكثيف لبعض المقاطع يشرق أكثر
    تحيتي لك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    يعمل...
    X