نخبك/وفـــــــاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #16
    قبل أن يسقط على الدروب كانت الغيوم تضحك معه، في مكان يرتجف بالزمن..
    ليس مهما أين ينزل المطر.. فمهمة الماء لثم خدود الأوراق حتى تهتز غصون الضباب.. الغيوم لا تفكر قبل دهشة الرحيق في مظلة الصيف ..ربما لان الغيوم لا تبصر قبل أن تمتلئ المياسم وتفتح عينيها لطير.. الان كل المارين يمكنهم أن يلعبوا معه ويمكنه أن يبحث معهم عن الشبيه.. يفقد المطر ذاكرته بعد السقوط.. ينسى حنان غيمة كانت تحتويه، كانت تحميه بأجنحتها الضوئية، قبل أن يسيح على الأرض ويعبث، يسقي الدروب دون أن يدري.. في هذا الفضاء الصغيرلا يهم أين سيغتسل الماء .. الاهم أنه لم يعد يذكرها.. غيوم تراقبه من الأعلى.. وهو يتقافز من مطب إلى حفرة .. سيوله نحو المنحدر.. نحو ثقوب الشوارع!؟..
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 23-08-2013, 14:28.

    تعليق

    يعمل...
    X