قاطعوهم ... وإن هُمُ اعتذروا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #16
    سلاح المقاطعة من أنجح الأسلحة لاسيما مع دول مثلنا مستهلكة .. ولكن للأسف لم تجد العزيمة الصادقة لإحكام المقاطعة والأسباب معروفة
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • سعاد سعيود
      عضو أساسي
      • 24-03-2008
      • 1084

      #17
      حين أسمع كلمة مقاطعة..يقشعّر جسدي

      نقاطع ماذا يا أخي الكريم
      و نحن لا ننتج إبرة..
      نقاطع ماذا؟؟

      أتريدنا أن نعيش في الكهوف كما الرجل الحجري..؟



      يا أخي


      نحن أمّة لا اقتصاد لها

      لا أريد أن أحفر و لا أن أنبش ولا أن أخلط الأوراق
      لكن أمتنا لا تعمل ولا تنتج..
      ولولا قطرة النفط التي منّ الله علينا بنا.. لأكلنا التراب

      تبّت أيدينا و تبّت هذه المقاطعة التي تقاطع الهواء

      فلنقاطع..!!

      الأنترنات منهم..و الحسوب منهم..و الموبايل منهم وحتى أسلحتنا منهم

      هَهْ نقاطع !!

      شكرا لأنك قلبت عليّ مواجعي

      سعاد
      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        مالا يدرك كله , لايترك كله .

        نقاطع ما يمكننا مقاطعته .
        المقاطعة تؤلم عدونا بكل تأكيد .
        وهي ورقة ضاغطة على رقاب الظلمة
        والذين يكيلون بمكيالين بين أصحاب الحق
        من العرب والفلسطينيين وبين الصهاينة المجرمين .

        صحيح أننا نحبو أما التقدم التكنولوجي الغربي والأمريكي
        ولكن أمامنا أيضا أبوابا أخرى لاستيراد هذه المنتجات من الدول التي
        تساند قضيتنا .
        فما رأيك يا أخت سعاد ؟!
        وما رأيكم أيها الأفاضل ؟
        أنا مع الدكتور أحمد الليثي في تأييد المقاطعة .
        الرابط لم يفتح في جهازي لأقرأ القصيدة يا دكتور .

        تعليق

        • سعاد سعيود
          عضو أساسي
          • 24-03-2008
          • 1084

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          مالا يدرك كله , لايترك كله .

          نقاطع ما يمكننا مقاطعته .
          المقاطعة تؤلم عدونا بكل تأكيد .
          وهي ورقة ضاغطة على رقاب الظلمة
          والذين يكيلون بمكيالين بين أصحاب الحق
          من العرب والفلسطينيين وبين الصهاينة المجرمين .

          صحيح أننا نحبو أما التقدم التكنولوجي الغربي والأمريكي
          ولكن أمامنا أيضا أبوابا أخرى لاستيراد هذه المنتجات من الدول التي
          تساند قضيتنا .
          فما رأيك يا أخت سعاد ؟!
          وما رأيكم أيها الأفاضل ؟
          أنا مع الدكتور أحمد الليثي في تأييد المقاطعة .
          الرابط لم يفتح في جهازي لأقرأ القصيدة يا دكتور .


          رأيي هو ما قلته..
          و ليس لي غيره..
          ولن أقاطع مادمت لا أستطيع أن أقاطع !

          أخي الكريم محمد فهمي يوسف

          مازلت أذكر قصص أبي التي كان يروي لي حين كنت طفلة

          قال:

          يروى أنّ لقنفذة إبنا صغيرا تحبّه وتحميه
          كان القنفذ يطلب من أمّه طلبات تلبّيها بمجرد أن يهدّدها بأنّه "سيزأر"
          تقول:
          يا ولدي لا " تزأر"..سيسمعنا الأسدْ و سيأكلك و يأكلني
          لكن القنفذ الصغير يصرّ و يستمرّ في تهديده..
          إعطني ما طلبت و إلا "زأرت"

          طيب، تقول الأمّ و تلبّي ,,

          مرة ثم أخرى ثمّ أخرى..

          حتى طفح الكيل فقالت: "لن أمنحك شيئا,,فلتزأر!

          زأر القنفذ :" تَسْ" بصوت لم تسمعه حتى الأمّ

          و الكلام حكمة

          ما مقاطعتنا إلا زئير قنفذ


          تحيّاتي

          سعاد

          [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

          تعليق

          • د/ أحمد الليثي
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 3878

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
            سلاح المقاطعة من أنجح الأسلحة لاسيما مع دول مثلنا مستهلكة .. ولكن للأسف لم تجد العزيمة الصادقة لإحكام المقاطعة والأسباب معروفة
            أستاذنا الموجي
            شكر الله مرورك.
            يكفي المقاطعة أنها شرف وكرامة، وهما أمران يتفاوت فيهما الناس.
            ومن لا يدرك تأثيرها فهو من كوكب آخر.
            د. أحمد الليثي
            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            ATI
            www.atinternational.org

            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
            *****
            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

            تعليق

            • محمد السنوسى الغزالى
              عضو الملتقى
              • 24-03-2008
              • 434

              #21
              ذكرتني بالراحل امل دقل عندما قال قصيدته الشهيرة [لاتـُصالح] وإن كان المعنى هنا يختلف..ولكن من نقاطع يا سيدي؟؟شكرا لك.
              [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
              [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

              [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
              [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

              تعليق

              • سعاد سعيود
                عضو أساسي
                • 24-03-2008
                • 1084

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الموجي
                شكر الله مرورك.
                يكفي المقاطعة أنها شرف وكرامة، وهما أمران يتفاوت فيهما الناس.
                ومن لا يدرك تأثيرها فهو من كوكب آخر.
                سيّدي,,
                مع احترامي لرأيك..

                انا لا أدرك تأثيرها..
                و لست إلا امرأة من سكان كوكب الأرض..

                إذا كنت أخي تسكن كوكبا غير الأرض فأنت محق..أنا من كوكب غير كوكبك
                ورجاءً..ليكن نقاشك بالمنطق والحجة و البراهين..لا بتهمة من يرى ما لا تراه بأنه من كواكب أخرى غير كوكبك..
                إقصاء الآخر مرض من أمراض العصر و آفة اضاعتنا منذ زمن

                سيّدي..
                حين ذكرت قصّة القنفذ.. تمنيت لو فهمها كلّ من قرأها بمن فيهم أنت..

                أخي..
                أتعرف لو قاطعونا..؟

                لا أريد أن أفضح الفضيحة هنا ..ولا أن أقول أننا نأكل من صادرات القمح لديهم..

                و أنّهم لو قاطعونا..سنلبس ما لبس آدم وحواء حين غضب الله عليهم..

                يعني..

                ورق الشجر..كما الرجل البدائيّ تماما..

                فلا داعي كي نزأر..
                نحن لسنا في مستوى قوّتهم لكي نفعلها
                و الأرقام تفضح من يسكن كوكبا آخر غير الأرض

                إذا كانت لديك أدلة..فلتأت بها..

                كوكاكولا لا تغذي الطفل العربي..بل يقتات من الحليب المستورد سيّدي الفاضل ,,

                فهل صنعنا حليبا لأطفالنا؟ فقد جف حليب الأمّ في الوطن العربي
                ولم تبق إلا بقرة هولندا كي ترضعه..فلنقاطعها !

                تحياتي

                سعاد
                [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                  مالا يدرك كله , لايترك كله .

                  نقاطع ما يمكننا مقاطعته .
                  المقاطعة تؤلم عدونا بكل تأكيد .
                  وهي ورقة ضاغطة على رقاب الظلمة
                  والذين يكيلون بمكيالين بين أصحاب الحق
                  من العرب والفلسطينيين وبين الصهاينة المجرمين .

                  صحيح أننا نحبو أما التقدم التكنولوجي الغربي والأمريكي
                  ولكن أمامنا أيضا أبوابا أخرى لاستيراد هذه المنتجات من الدول التي
                  تساند قضيتنا .
                  فما رأيك يا أخت سعاد ؟!
                  وما رأيكم أيها الأفاضل ؟
                  أنا مع الدكتور أحمد الليثي في تأييد المقاطعة .
                  الرابط لم يفتح في جهازي لأقرأ القصيدة يا دكتور .
                  أخي الفاضل الأستاذ محمد
                  صدقت فيما ذهبت إليه. والذي يستوعب تاريخ الإنسانية يجد أن الأمة الإسلامية لم تنتصر في أي حرب لها بتفوق في العد والعدة. بل مفتاح الظفر هو "إن تنصروا الله ينصركم". وإن لم تكن المقاطعة من نصرة الله والزود عن حياض رسوله صلى الله عليه وسلم، فلست أدري ما تكون.
                  أما دعاة أن النجاة في الغرق، والاستسلام والانبطاح واليأس من فرج الله، فلكم دينكم ولي دين.

                  اما الرابط فالقصيدة المنشورة هنا هي نفسها المنشورة هناك.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • أيمن عبد العظيم
                    أديب وشاعر
                    • 01-08-2009
                    • 141

                    #24
                    تحية واحترام لك د. أحمد الليثي

                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                    أخي..
                    أتعرف لو قاطعونا..؟
                    لقد أصَبْتِ حقا الأخت سعاد، وكان القلق قد استبدّ بي حين أعلن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أنهم سيقاطعون من يقاطع الدنمارك، تخيلت حينها حال المرضى الذين يأتي دواؤهم من أوروبا!
                    ثم إن المرء عندما يقرأ تأريخ الإسلام يجد أن الكفار هم الذين قاطعوا المسلمين!
                    ربما ينجح هذا السلاح اليوم لو كنا سنصبر عليه، صحيح إنهم يأتوننا بالمنتجات المصنّعة، لكنهم يعتمدون علينا اعتمادا شبه كلي في موادها الخام؛ فلو كنا سنستطيع الصبر على شيء من الجوع والخوف، ونقص في الأنفس والأموال، فلا شك أن المقاطعة ستكون سلاحا فاتكا لنا، إذ عندها سينتصر الاكثر صبرا واحتمالا، والاقل استمساكا بالدنيا.. لكن.. هل نحتمل؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 26-10-2009, 20:19.

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #25
                      يا ليتهم يقاطعوننا.
                      ثم ماذا سيحدث لو لم يجد المريض دواءً؟ سيموت؟ لماذا تريد أن تباعد بين مريض ولقاء ربه؟ أليس المرض من مكفرات الذنوب؟ إذا مرضت ورضيت بقضاء الله، وكان في مرضك نهايتك، ألا يكون هذا من حسن الخاتمة؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "إنما الأعمال بخواتيمها".
                      وألم يقل رسول الله عز وجل: عجباً لأمر المؤمن! كل أمره خير؛ إن مسته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن مسته ضراء صبر، فكان خيراً له؟

                      مشكلتنا أننا لا نصبر، ولا نعرف كيف نشكر. وأننا نجزع، ولا نريد لقاء الله.
                      هؤلاء أقوام سبوا رسولكم، ولو تمكنوا منا أكثر لفعلوا بنا الأفاعيل ولا يحتاج الأمر إلى دليل، وتبخلون أن تقاطعوا من أذلهم الله لكفرهم؟

                      ولعلنا إن قاطعناهم وجهنا رؤوس أموالنا إلى شعوبنا، وتقدم علومنا ونهضنا من كبوتنا.
                      إن الدعوة للمقاطعة لا تعني القعود في البيوت، ووضع الأيدي تحت الخدود. هذه مقاطعة العاجز. ولا تعني عدم استخدام التقنية والاستفادة من التقدم العلمي؛ فهذه منجزات حضارية إنسانية. إن جهاز الحاسوب الذي نستخدمه وضع نواته علماء الرياضيات من المسلمين، وأغلب المخترعات التي نستوردها منذ قرون هي نتاج فكر إنساني مشترك؛ إذ أن الحضارة الإنسانية كسباق التتابع يسلم الراكض قصبتها لمن بعده. ولم يحجث في تأريخ البشر أن ارتفعت أمة وظلت على رفعتها إلى أبد الآبدين.

                      قاطعوهم ، قاطعوهم، قاطعوهم. وإن لم تستطيعوا مقاطعتهم فلا تثبطوا همم من يقاطعون. ولو لم تكن المقاطعة من طرق المواجهة المؤثرة الموجعة لما قامت الدنيا ولم تقعد مساندة لمن سبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما غيرت الدنمارك والنرويج من شفرة الدولة على منتجاتها تعمية على العرب والمسلمين.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        #26
                        الأستاذ د. أحمد الليثي؛

                        يقول الفقهاء إنما الأمور بمآلها، ولنا أن نتساءل:

                        1- هل المقاطعة هي السلاح الوحيد الممكن في هذا الظرف؟

                        2- من يقاطع أالشعب أم الحكام؟

                        فقد سبق لفقهاء المناداة بمقاطعة كوكا كولا فما كان من هذه الأخيرة إلا أن فتحت باب طمع فتهافت المتهافتون عليها؛ حتى صرحت الشركة بأنها باعت في هذه الحقبة أضعافا مضاعفة من مبيعاتها العادية وحققت أرباحا خيالية.

                        أما إذا قلنا الحكام بمعنى طلبنا منهم عدم استيراد سلع الغرب، فالكل يعرف بأن الحكام هم أشد خشية من سطوة المتجبرين، ألا ترى المواقف العربية المتزلزلة بعد إذلال صدام حسين...من يجرؤ بعد على إخراج رأسه.

                        مما يجعلنا نتساءل: فالحلول ينبغي أن تكون جاهزة للتطبيق، ميسرة للاقتحام، واضحة للعوام.

                        ثم أليس غير هذه الدعوة خير منها؟ لماذا لا نواجه هذه الدعوات بجيش جرار من الدعاة إلى سبيل الله؟

                        أليس مثالنا ومثالهم مثال القنبرة والصياد؛ إذ طلت برأسها تسأله عمن تبحث فوجه سهمه إليها وقال لها عن أمثالك؟

                        أرى بأن الفتوى لا يمكن أن تصدر من أي كان إلا بعد خطة محكمة، مدروسة من كل جانب، لا تستجيب لكل داع، ولا تلتفت لمن استنهضتهم الردود وإنما العمل بالتخطيط والدراسة المحكمة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-12-2009, 05:45.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • د/ أحمد الليثي
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 3878

                          #27
                          أخي الفاضل الأستاذ محمد جابري
                          ولماذا لا نفرح بنصر الله من الآن. واليوم وغداً وبعد غد؟ هل أصبح الفرح بنصر الله مقيداً بالدراسات المستفيضة والخطط المحكمة التي لا يعلم الله متى نضعها أصلاً؟

                          إن انتظار "الخطة المحكمة، المدروسة من كل جانب" هو كلام لا معنى له؛ لأنه مناف للحقائق على أرض الواقع. لديك عالم عربي وإسلامي حكوماته في وادٍ، وشعوبه في أودية متفرقة. فحين يمنُّ الله علينا بأمر تجتمع عليه كلمتهم نثبط الهمم، ونحقر من رغبتهم في الخروج من عنق زجاجة الكبت، والخروج من ربقة الاضطهاد والظلم؟ بل ونستعمل الدين والقرآن والحديث سلاحاً أيضاً ضد أنفسنا؟ ألم يهِن أعداء الله ورسوله كل رمز من رموز دينك وعقيدتك؟ هل راعى أعداء الله ورسوله حرمة مسلم طفلاً كان أو رجلاً أو امرأة أو شيخاً؟ أليس سفك دم مسلم واحد أشد حرمة عند الله من الكعبة المشرفة وهدمها حجراً حجراً؟

                          يا أخي الكريم، دعِ الحكومات تسمح بالاستيراد وتكديس البضائع في المحلات، ودعِ الناس تقاطع تلك البضائع.
                          هل سنموت جوعاً وعطشاً إذا لم نشرب منتجات شركة الكوكاكولا والبيبسي أو نأكل في مطاعم الوجبات السريعة أو نمتنع عن شراء أصباغ التجميل أو مضغ اللبان أو نفخ البلالين أو لم نشرب القهوة في ستاربكس؟

                          أليست المقاطعة فرصة لتشجيع الاستثمارات الداخلية في بلادنا، وتشجيع منتجاتنا، وبناء مصانع بأموالنا، ونهضة علمية بعقولنا، وإنهاءً لتحكم الغرب والشرق فينا؟ أليس وضع نهاية لما نحل فيه من ذل هو ما ندعو له ليل نهار؟ أم صحيح أنه عند البطون تتوه العقول وخاصة وأن كروشنا الشرق أوسطية أصبحت عابرة للقارات؟

                          ولعل هناك من يقولون إن هذا مجرد كلام. جميل. إليكم نقطة من بحر نتائج المقاطعة التي لم آتِ بها من عندي، بل هي حقائق يعرفها الداني والقاص، وهي إحصاءات قديمة، فما بالك بالحديث.

                          قدرت جامعة الدول العربية خسائر إسرائيل المتراكمة من المقاطعة العربية حتى نهاية عام 1999 بنحو 90 مليار دولار منها 20 مليار دولار قيمة صادرات إسرائيلية مقدرة للعرب و24 مليار دولار للاستثمارات المتوقعة في الدول العربية، فضلا عن 46 مليار دولار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء مقاطعة الشركات العالمية. ...
                          بلغ حجم الخسائر الفعلية للشركات الأمريكية بالمنطقة العربية نتيجة لحملة المقاطعة الشعبية خلال شهر أبريل 2002 فقط حوالي 250 مليون دولار. يأتي ذلك كرد فعل شعبي عربي على موقف الولايات المتحدة الداعم والمؤيد للكيان الصهيوني ....
                          ... الشركات الأمريكية - خاصة الصغيرة والمتوسطة - بدأت تستشعر الخطر من امتداد حملة المقاطعة الشعبية إلى أسواق إسلامية كبيرة مثل باكستان وإندونيسيا ....
                          هذا الأمر دفع الشركات إلى المسارعة بتكليف شركات علاقات عامة ذات معرفة وثيقة بسلوكيات المستهلكين في الدول العربية والإسلامية بتنظيم حملات إعلامية دعائية مركزة لتقليل حجم الخسائر الناجمة عن المقاطعة،
                          لجأ الوكلاء المحليون لمطاعم الوجبات السريعة إلى نشر إعلانات بالصحف المحلية في مختلف الدول العربية ينفون فيها ما يتردد عن تبرع بعض الشركات الأمريكية بإيرادات يوم كامل لإسرائيل.
                          ... يُذكر أن حجم أرباح شركة "أمريكانا" المملوكة لرجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي قد انخفض بنسبة 10% ....
                          شركات ماكدونالدز، وشركات المياه الغازية وفى مقدمتها "كوكاكولا" قد خسرت نحو 80% من زبائنها خاصة في الآونة الأخيرة نتيجة حملات المقاطعة.
                          أعلنت مصادر مطلعة أن مبيعات سلسلة مقاهي ستاربكس في السعودية سجلت تراجعاً بنسبة 60 في المئة منذ بدء دعوات المقاطعة. وقالت مصادر من داخل "ستاربكس السعودية" إن "أنباء مساهمة الشركة الأمريكية بتخصيص جزء من دخلها لدعم الجيش الإسرائيلي أدت إلى ما يشبه الإحجام عن الشراء مما أدى إلى انخفاض ملموس في حجم المبيعات الأسبوعية".
                          وأضافت: "كما أن معرفة المستهلكين السعوديين بحقيقة صهيونية رجل الأعمال اليهودي هاوورد شولز مالك مجموعة "ستاربكس" ...
                          سلسلة المطاعم الأمريكية "ماكدونالدز" المنتشرة في أغلب المدن المغربية، تكبدت خسائر كبيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية ...
                          وقدأشارت إحصائية رسمية نشرتها الصحف البريطانية والأمريكية إلى تعرض الشركات الأمريكية والغربية في الدول العربية لخسائر كبيرة؛ نتيجة للمقاطعة الشعبية حيث انخفضت الكوكاكولا في الإمارات المتحدة بنسبة 20% ...
                          وانخفضت مبيعات الوجبات الأمريكية السريعة ماكدونالدز في مصر بحوالي 35% ...
                          فيما انخفضت مبيعات شركات ايريال الأمريكية للمنظفات بنسبة 25%....
                          وقد ذكر مسئولون في غرفة المنشآت السياحية المصرية أن المطاعم الأمريكية تواجه كسادًا متزايدًا، أدى إلى انخفاض عائدات مبيعاتها بنسبة 35% وخاصة مطاعم كنتاكي وماكدونالدز، ومُنيت هذه المطاعم بخسائر مماثلة في السعودية والخليج؛ مما دفعها لتخصيص 18 بنسًا من كل وجبة للمستشفيات الفلسطينية، لإدرار التعاطف معها لمحاولة منع حدوث أية خسائر أخرى....

                          إحدى شركات الوجبات السريعة الأمريكية حققت أول خسارة لها منذ نشأتها، حيث بلغت خسائرها 810 ملايين دولار وأغلقت 719 مطعماً من بين فروعها المنتشرة حول العالم، ومن بين الفروع التي تم اغلاقها واحد في مدينة الاسكندرية. وتؤكد الإحصائيات ان اسعار أسهم الشركة قد انخفضت في سوق الاسهم إلى مستوى لم تصله من قبل. وكانت الشركة التي تنتج الطعام الأمريكي والتي يضعها ناشطو المقاطعة على رأس قائمة الشركات الأمريكية المستهدفة، قد بدأت في تقديم وجبات عربية لاول مرة أطلقت عليها اسم «ماك ارابيا». شركة أمريكية أخرى تنتج مشروباً غازياً اكدت الإحصائيات ان قيمة علامتها التجارية العالمية قد انخفضت بنسبة 13%، وكمؤشر إلى تأثر هذه الشركة بحملات المقاطعة في الدول العربية والإسلامية، فقد تجاوزت خسائرها في إحدى الدول العربية أكثر من نصف رأسمالها في هذه الدولة.....
                          واضطرت الشركة امام هذا الوضع إلى طرح منتجات جديدة واخفاء اسم الشركة لتسهيل تسويقها في اوساط المواطنين، وقد ساهم قرار مطاعم كبرى التخلي عن المشروبات الغازية الأمريكية واستبدال المشروبات والعصائر الوطنية والبدائل العالمية بها، في تعميق الأزمة المالية التي تمر بها الشركة التي أصبحت تدرس فكرة التخلي عن هذه الاسواق اذا استمر التدهور في حجم مبيعاتها.
                          وفي مصر قدرت غرفة التجارة المصرية الأمريكية حجم الخسائر التي حققتها شركة أمريكية تنتج مسحوق غسيل بـ(262) مليون جنيه، وفي خطوة هدفها التحايل على المقاطعة، قامت الشركة الأمريكية التي تنتج مسحوق الغسيل المقاطع، بشراء مسحوق غسيل محلي في محاولة منها لتعويض خسارتها. وتخلت الشركة المصرية الموزعة للمنتج الأمريكي عن توزيع مسحوق الغسيل الأمريكي داخل الاسواق المصرية.
                          د. أحمد الليثي
                          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          ATI
                          www.atinternational.org

                          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                          *****
                          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            #28
                            الأستاذ د. أحمد الليثي؛

                            لم أقل بأن سلاح المقاطعة غير فعال؛ بل برهنت لكم بأن التجربة أعطتنا صفعات قوية؛

                            فمن يهتم بالنداء، والخصم يغري الناس بدراجة نارية لمجرد الحصول على غلاقة مرسوم عليها المقود أما باقي أقسام الدراجة وفرتها الشركة بكثرة.
                            كيف لنا أن لا نقع ضحية الطمع؟؟؟

                            أنى يستمع الجائع للوعظ، وغيرنا يسمع رنات الدولار؟

                            كيف لا نصبح أضحوكة لدى الأعداء عند أدنى تخطيط نخرج به على الناس حتى يكون كلامنا مسموعا مطبقا؟

                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 05-12-2009, 10:58.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • رزان محمد
                              أديب وكاتب
                              • 30-01-2008
                              • 1278

                              #29
                              نحن مع المقاطعة ، ومازلنا مقاطعين ما نحن قادرين على مقاطعته، مهما كان ضئيلاً، ولا نحكم مسبقاً على النتائج وإنما نقوم بما علينا فعله ونتوكل على الله بالنتائج.

                              " وما النصر إلا من عند الله"
                              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 05-12-2009, 11:20.
                              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                              للأزمان تختصرُ
                              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                              للمظلوم، والمضنى
                              فيشرق في الدجى سَحَرُ
                              -رزان-

                              تعليق

                              يعمل...
                              X