المقامة العَارية في دعْم الأمَةِ والجارية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توفيق صغير
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 756

    المقامة العَارية في دعْم الأمَةِ والجارية



    [gdwl]
    المقامة العَارية في دعْم الأمَةِ والجارية

    حدثني صديقٌ مصْريٌّ كريم، يُدْعَى في وثائقه خالد الزعيم قال :

    عُوفيتَ يا صاح، وجميل أن ألقاك هذا الصَّبَاح، تعالَ أشْكُوكَ نائبَتي، بعد أن حُرمْتُ منَ الإسْرَار لكاتِبَتي .. ففي إحدى ليالي سَمَري الدائمة، ولما تأكدت أن "الحكومة" نائمة، عجَّلتُ برَاحِلتي عبْر "الشَّابكة العنْكبيَّة"، أبْغِي تواصُلا مُثمِرًا ينتشلُني من ربْقة خالَتِكَ "..... ـــية".

    وبيْنا كنتُ أرَاوحُ بين المسْمُوح به والممْنُوع، يصَّاعدُ صوْتي في حضرة الأدب إذ هو مسمُوع، ويخفُت أحيانا في مواقع أخرى خشيَة "الوقوع"، حتى انتبهت إلى آخر ابداعات الثورة التونسية : زعيمُ حزب يعِدُ بتشريع يسمَحُ بما وراء التعدُّدية، أي باعتماد الجوَاري وما ملكت الأيمان خلا الزيجات الشرْعية.

    وبما أنيِّ مُنفتحٌ على الأفكار والطرُوحات، خاصة إذا ما تعلق الأمرُ بتغيير "الحكومات"، فقد شدَّني الخبر واسْتقمتُ في الجُلوس، نازعا ما يُثقل الكاهل من دثار ولبُوس، متمعِّنا في الطرْح والجدلية، مُسْتحضرًا ما ظلَّ بذهني من أمَّهات المرَاجع السَّندية، ألتمسُ مَكامنَ الحَلال فيها حسَبَ المذاهب الشَّرْعية، أمنيِّ النفسَ بفتح منَ الله وبجَوَاز النظرية ... سحَبني خاطري إلى تخيُّل سُوق أسْبُوعية للإمَاء وللجوَاري، أبتاعُ ما يرُوقُ لي فأدخل بهن علىَ دَاري، طالبا من "حكومتي المصون" أن تُحسِنَ تربيتهُنَّ حسَبَ العُرْف الجاري، ولسانُ حالي يقول : أبشِري نفسِي سيكون ليْلِي أومَضُ من نهاري.

    عجَّتْ الأفكارُ برأسِي الصَّلبَة، وحمدتُ الله على اخترَاع كهذه العُلبَة، ونظرتُ شزرًا إلى "الحكومة النائمة" راجيًا الموْلى أن يفُكَّ الكُرْبة ... ونمْت ... نممْمْمْمْمْت ... نمتُ قريرًا يحدُوني الأملُ ويُسَابقُني الفرَح، ماذا لو يُجاهرُ أحدُ سيَاسِيينا بذاتِ الطـَّرْح ؟؟؟ أوليْسَ لنا في تونس الأسْوة أم تلك قصَّة وهذا شرْح ؟؟؟ .. سأنضم إلى حزبه حتمًا ودون شكْ، ولم أفِقْ من نوْمَتي تلك إلا بعد أن نالنِي ما يَنال الطبْلَ من دَكْ، فقد ترَكتُ المحمُول على بارحته مفتوحًا، وفي الخلفية صورَة "لدلـُّوعة" تُضْمِرُ جمُوحا، كنتُ في تواصُل معها فأنسَانيها حضرَة التونسي الطيِّب، فانتبهتْ "الحكومة" وجعلتْ مُنذئِذٍ ساترًا بيْني وبين "القوارير" المُحصَّنةِ منْهُنَّ كمَا الثيِّبْ.

    تنويه : هدية إلى أحد أعمدة الأدب الساخر في الملتقى ... الأخ محمد سليم
    [/gdwl]
    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    نعم مررت من هنا ... قبل ان أتمعن في الرد والخير ما يظهر من الضد , وإن كثرت المقامات النسوية , وركبت الحروف من أجلها المطية , وجئنا لما هنالك لنقدم التحية , فما كان من مريد السعادة الزوجية , إلا أن ينظر إلى الحياة الأبدية , وهنا سوقك يحوي ما غاب وراح ومن أجله أطلت المزاح , وكتبت في مساحةٍ من البراح فاعذر هنِّاتي فما حسُن لك ولي ما راح
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 28-03-2012, 11:24.

    تعليق

    • توفيق صغير
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 756

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
      نعم مررت من هنا ... قبل ان أتمعن في الرد والخير ما يظهر من الضد , وإن كثرت المقامات النسوية , وركبت الحروف من أجلها المطية , وجئنا لما هنالك لنقدم التحية , فما كان من مريد السعادة الزوجية , إلا أن ينظر إلى الحياة الأبدية , وهنا سوقك يحوي ما غاب وراح ومن أجله أطلت المزاح , وكتبت في مساحةٍ من البراح فاعذر هنِّاتي فما حسُن لك ولي ما راح

      أستاذي وضيف المتصفح المبجل : مصطفى الشرقاوي

      مُمْتنٌّ أنا لنفرتك الكريمة هذه وأسْعدني أكثر أن أجاريك في المقاصد حتى ولو اختلفت المُتونُ
      المُلحَة سيِّدي مِلحُ هذا الجنس الأدبي فإن رأيتها كثَّة فالعيْبُ عيْبي وأنت مُصيبٌ، أما ما أسْقطته من حديث فيما يخصُّ البناء اللغوي (تلميحا لما كتبته لك) فدُوننا أننا طويْلبي علم -كما يقول الأستاذ حسين ليشوري- نسعىَ ونسْهُو لكن الأهم أن نتعلم من أخطائنا

      حللت أهلا وإكليل من الزهر لروحك الطيبة
      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم توفيق المحترم
        مساء الخير
        أقمتم الدنيا وأقعدتموها ، وربما لن تقعد ....
        هذه نتيجة الثورات المذهبية التي تخفي من المآسي أكثر من الأفراح !!!!!!!!!
        الحبل على الجرار .................................................. ...................................، وتستطيع أن تجد للثورة التونسية مثيلا في وزارة( رئيس وزارء المغرب الشقيق ) ومخططاته الجهنمية.
        وسوف يتحول الربيع إلى قحط وشتاء وعواصف سوف تعصف بكل الوطن العربي .
        وإن غدا لناظره قريب ( وهذا موجود في المقامة العربية ) التي لم تكلف خاطرك بالمرور عليها رغم أنك مشرف فيه دون سبب إلا .................................................. ...............
        ،ولم أكتبها إلا لحرصي على العروبة !!!!!!!!!!.
        تحياتي لك .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • توفيق صغير
          أديب وكاتب
          • 20-07-2010
          • 756

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
          أخي الكريم توفيق المحترم
          مساء الخير
          أقمتم الدنيا وأقعدتموها ، وربما لن تقعد ....
          هذه نتيجة الثورات المذهبية التي تخفي من المآسي أكثر من الأفراح !!!!!!!!!
          الحبل على الجرار .................................................. ...................................، وتستطيع أن تجد للثورة التونسية مثيلا في وزارة( رئيس وزارء المغرب الشقيق ) ومخططاته الجهنمية.
          وسوف يتحول الربيع إلى قحط وشتاء وعواصف سوف تعصف بكل الوطن العربي .
          وإن غدا لناظره قريب ( وهذا موجود في المقامة العربية ) التي لم تكلف خاطرك بالمرور عليها رغم أنك مشرف فيه دون سبب إلا .................................................. ...............
          ،ولم أكتبها إلا لحرصي على العروبة !!!!!!!!!!.
          تحياتي لك .


          أخي الغالي وأستاذي المبجل : غسان إخلاصي

          بداية أقر وأعترف أني قصرت في الميل على متصفحك والتعليق لكني متأكد أن لومك قد سبقه التماس أعذار لي خاصة وأنت تعلم ظروف تواصلي مع الشابكة منذ سبتمبر الفارط.

          من جهة أخرى، وحرصا على الخيط المتين الذي يجمعنا منذ قدومك علينا، آليت على نفسي أن لا أتطرق للشأن السوري لظني المسبق (وبالدلائل) أن أغلب الإخوة من سوريا الحبيبة تعوزهم في بعض الأحيان السيطرة على العواطف النبيلة التي يكنونها للشام ربما "يعتقدون" أن كل مصفق للثورة هو بالضرورة يرجم بغيب أو مذهبي الهوى والخلفية أو قصير نظر ولا يستحضر جغراسياسة المنطقة ثم الأهم أنه ينكر على الشعب السوري وحتى نظامه محطاته المضيئة في التعامل مع قضايا المنطقة.

          القصد، قبل ورودك الكريم علينا حاولنا النأي بهذا القسم على التجاذبات التي بدت لا طائل منها وقد تأكد هذا بعد الخلاف الذي دب بينك وبين الأخ والأديب المغربي الصادقي وكم أنكرت عليكما هذا الهوان (واعذراني) لأن رصيدكما التحصيلي ومستواكما الأدبي أرفع مما انسقتما إليه وخلت المثقفين -أو هكذا تعلمت- منحازين دوما إلى شعوبهم مهما كانت سريرة الحكومات ومناقبها. هذا التوصيف للمثقف الواعي (ولست هنا في دور المدرس) يخلق بالضرورة نقطة لقاء بيننا ويجعلنا نصبر على بعض حتى في يم الخلافات ...

          أفهم أن الظروف في سوريا يقتضي تناولا حكيما بالمقارنة مع ما حدث من "ثورة" وأصر .. من "ثورة" في تونس وفي مصر وفي اليمن السعيد وقودها الشارع وفقط ومزية الثورات الثلاث أن الشعب هو من أتم المهمة ثم سلم العهدة للنخب ... أما ليبيا فذاك موضوع ثان والقراءة فيه ذات رافدين "شعب ثائر" و"حاكم مجنون" والإقرار بتدخل أجنبي -في مثل ذاك الظرف- لا ينقص شعب ليبيا شرفا ولا أحقية فهو من اختار مساره المسلح وهو الأقدر بفضل الله على الحفاظ على استقلال قراره السياسي ولن تعوزه البراغماتية للتعامل مع الطامعين في ثرواته.

          يظل حراكا سوريا والبحرين ... كل منا يدرك "حتى البعيدين جغرافيا" أن مرجل المذهبية يغلي، وأن التاريخ البعيد كما المعاصر أثبتا حقيقة واحدة : في السياسة لا فضيلة لمذهب : انكفأ دور السنة بل نشز خلال 2006 و2009 كما جنح دور الشيعة خلال الحرب العالمية على العراق سنة 2003 وخلال الحظر. لذا كان التناول في مبدئه خاطئا بكل المعايير فلا حاكمي سوريا والبحرين أحسنا التصرف للنأي بشعبيهما الكريمين عما آلت إليه الأمور ولا مثقفي الدولتين أجادوا تبليغ الرأي القويم.

          أرى أن لا طائل من إنكار الثورات على شعوبها -سيدي غسان- بدعوى أنها تتخبط الآن في مشاكل تبدو عويصة ولكني كتونسي ورغم ما حف حولنا من تردي أمور على كل الصعد يظل التفاؤل بغد أفضل ديدني ويكفي أني لن أكبت حرفي مجددا وسأظل أعلن للعالم أني حر وأفتخر وكذا أرى مثقفي مصر وليبيا واليمن وأتمنى لك ولكل الإخوة في سوريا وفي البحرين وفي باقي الدول العربية والمسلمة أن يصلهم عبق النسيم الذي نحياه والله من خلف المقصد.

          أرجو أن أقرأ لك من المقامات ما يشفي غليل الباحث عن العلم والتعلم بناء ومغزى.

          كل التقدير والإحترام اليوم وغدا
          [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

          تعليق

          • المأمون الهلالي
            مُستعلِم
            • 25-10-2009
            • 169

            #6
            الأديب الماهر توفيق صغير
            طابت أيامك
            إخال أن لك بالجن صلةً ؛ لا ينقطع مددُهم لك.
            sigpic
            إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

            تعليق

            • غسان إخلاصي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2009
              • 3456

              #7
              أخي الكريم توفيق المحترم
              مساء الخير
              حياك الله ، وريح بالك ، وبقيت سالما معافى .
              هل برأيك الحصيف :
              أن تونس قامت بثورة ؟ وهل الثورة نجحت باستيعاب كل طبقات الشعب بشتى تياراتهم حتى تكون متكاملة ؟ .
              بالطبع ثورة الجياع ليست ثورة سياسية ، وهذا ما سوف يحدث بالمغرب .
              لكن هنا أمر جوهري :
              هل الحوار يؤدي إلى نتيجة ؟وطالما يمكن أن يؤدي فلماذا نستبيح الدماء لمجرد التشبث بالرأي ؟ .
              كل البشر يخطؤون ولكن الاستمرار هو المعضلة .
              أنا أتحدث عن وطن ، أرض ،فلذة من الثرى العربي ، طالما يمكن أن نصل لنتيجة بهدوء فلماذا نتشاحن ؟
              لست أدري سبب إصرار بعض الأخوة على التعرض لسوريا دون ذكر السلبيات في بلادهم ، وبدلا من الدعوة للحوارهم يصبون النار على الزيت ، كل الوطن العربي فيه كثير من السلبيات .
              يجب أن نتحلى بالواقعية .
              تحياتي وودي لك .
              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

              تعليق

              • وحيد محمد الأمين حمادي
                عضو الملتقى
                • 24-04-2011
                • 14

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة

                أخي الكريم توفيق المحترم

                مساء الخير
                حياك الله ، وريح بالك ، وبقيت سالما معافى .
                هل برأيك الحصيف :
                أن تونس قامت بثورة ؟ وهل الثورة نجحت باستيعاب كل طبقات الشعب بشتى تياراتهم حتى تكون متكاملة ؟ .
                بالطبع ثورة الجياع ليست ثورة سياسية ، وهذا ما سوف يحدث بالمغرب .
                تحياتي وودي لك .
                السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                في البداية أعتذر عن التّدخّل

                سيّدي الكريم إستقرّ على رأي واحد فسوف تُجابُ
                فنحن " لأنّي تونسي " لم نقم بثورة أم أنّ ثورتنا لم تكتمل بعد أم هي ثورة جياع " على حدّ قولك "
                ؟؟؟
                سلام .

                تعليق

                • غسان إخلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2009
                  • 3456

                  #9
                  أخي الكريم وحيد محمد المحترم
                  مساء الخير
                  حياك الله وبيّاك ، هلا وغلا بك وبكل تونسي أبي .
                  هل تعلم أنني كان يمكن بالسبعينات ن أكون مواطنا تونسيا وأعمل في تونس وأتزوج من تونس؟؟؟؟؟؟؟
                  لكنه القدر .....لعلمك أفضل شعب أحببته من الوطن العربي هو الشعب التونسي .
                  لم توافق وزارة التربية القومية على ما أتذكر في التعاقد معي .
                  المهم :
                  من وجهة نظري المتواضعة أن ثورة تونس لم تقف على قدميها حتى الآن ، ويا خوفي من القادم ؟؟؟؟؟
                  منذ أيام في جندوبة ، وقبلها في القصرين والكاف ، وغيرها ، أما العاصمة فهي تغلي على نار هادئة .
                  أتمنى كل الخير للشعب التونسي لأنه متواضع وطيب ونبيل . ورغم حرص الحكام فيه منذ زمن لإبعاده عن العروبة بقي متمسكا بها .
                  ولكن أجد :
                  أن التنازلات قد أصبحت كثيرة ,أخاف على ثورتها من الضياع رغم الرضا عليها من قبل أولي الأمر في العالم .
                  أي أصحاب القرار ليس كما حدث مع السوريين ........ ويا للأسف !!!!!!!!! .
                  على كل :\
                  كل مايحدث لنا ولغيرنا مكتوب علينا ، ونرجو السلامة للوطن العربي كله .
                  تحياتي وودي لك .
                  (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                  تعليق

                  • عبد الرحيم صادقي
                    أديب وكاتب
                    • 04-02-2011
                    • 326

                    #10
                    أباح الله التعدد، وقبَّح سبحانه التشدد. فإن كان حلالا فعلامَ الملامة؟ فتوكلْ ولا تخش الندامة! ولا تأبَهْ لمن يفخر بحليلة، وله في كل مَحلّة خليلة. أليس ذلكم خيرٌ من تواصل على الشابكة، واستراقِ سمعٍ اتّقاءَ صفعة هالكة؟!
                    ودمت يا توفيق بخير، واحدة أو رُباع لا ضير. فإنما العيش صلاح، لا جواري ونكاح.
                    ولك مني السلام، هو غاية المرام. لستُ أبغي الهوان، والناس لي إخوان. لكن الناصحَ من صدَع، والحق أحقّ أن يُتّبع.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X