عقاب مفاجئ
لم تكن هذه أول مرة يراها.. لم تكن أول مرة يراها ؛ ولا أول مرة يدق قلبه لها.. تلك الجميلة الرشيقة البديعة الرقيقة التي لا يوجد على ظهر الأرض من هي في مثل جمالها.. أو أجمل !
هام " مجدي " حباً بجارته الحسناء الهيفاء " مريم " ؛ وأرهقها عشقاً .. وسعى في كل السبل التي يمكن أن توصله إليها.. ولكن للأسف كانت " مريم " متزوجة !.. صحيح أنها تزوجت زواجاً تقليدياً بحتاً.. ولم تكن تحب زوجها؛ إلا أنها كانت زوجة مخلصة ووفية تماماً لزوجها المسافر في دولة خليجية منذ سنوات طويلة والذي لم تكن تراه إلا بضعة أيام كل بضع سنوات ..وهكذا وجد " مجدي " كل السبل التي سلكها للوصول إلى محبوبته ( حارة سد ) .. ولكنه لم ييأس !
................
وفي جلسة من جلسات شلة الفاسدين الصيع ،أصدقاء " مجدي " ، تجاسر وعرض عليهم مشكلته التي يسميها ( مأساة ) ..وسألهم النصيحة وطلب مساعدتهم في تحقيق هدفه.. فانهالت عليه اقتراحاتهم السخيفة العقيمة ؛ التي لا تُسمن ولا تغنى من جوع ..فشلة الأصدقاء هؤلاء كان لديهم رأى واحد يتفقون عليه ؛ وعقيدة موحدة يؤمنون بها .. وهي أن كل النساء ملعبات غويات يمكن أن يقدمن على خيانة أزواجهن ؛ وينغمسن في الرذيلة بسهولة تامة ..فقط لو عرف الصياد الماهر من أين تؤكل الكتف وأختار اللحظة المناسبة ليلقى بشباكه !
ولأنهم لا يفهمون شيئاً ؛ ولأنهم أفراد من القطيع وحمقى ومغفلين.. فقد باءت كل اقتراحاتهم الغبية ، التي تفضلوا بها على" مجدي " ، بالفشل وخيبة الأمل .. بل وتسببت في افتضاح أمره وسط أسرته المحترمة ؛ التي لا يعجبها الحال المايل؛ فهدده أبوه بالطرد من البيت والحرمان من الجامعة ومن النقود .. لو حاول مضايقة
" مريم " أو التحرش بها !
................
وحينئذ استكان " مجدي " قليلاً وتخلى عن محاولاته ، مؤقتاً ، حتى لا يتعقد الموقف بينه وبين أسرته أكثر من ذلك !.. أما" مريم " الملاك فلم تكن على علم بشيء من هذا كله ؛ فلم تثر تصرفات " مجدي " المريبة ؛ ولا نظراته الولهانة وكلماته اللزجة المعسولة لها أي شك عندها من ناحيته.. وكيف تشك " مريم " في أحد من الناس ؛ وهي تحب كل الناس وتثق بهم .. وتراهم أخوة لها وأحباء وأصدقاء ..
وكيف ترتاب في " مجدي " بالذات وهي تراه يحتفي بها غاية الاحتفاء ؛ عندما تزورهم في شقتهم ؛ فيُقبل عليها هاشاً ؛ويلقاها مُرحباً ؛ ويسلم عليها بحرارة ويجالسها ويضاحكها ؛ كأنها أخته ؛ بل ويصر على أن يصنع لها عصير الليمون أو الشاي بنفسه؛ ويحضر لها كل ما في البيت من فواكه أو حلوى ؛ ويقدمه لها برقة ولا يتركها إلا بعد أن تأكل كل ما قدمه لها..ولم يكن ليدور بخلد"مريم " أن هذه النظرات والكلمات والأفعال وراءها ما وراءها من أغراض خبيثة..ولا جال ذلك بخاطرها أبداً !
أما " مجدي " فقد تعقد حاله ؛ واسودت أيامه وتبدد أمله ، أو كاد ، فقد عاد زوج " مريم " في إجازة طويلة .. وقيل أنه ينوى البقاء في مصر دائماً .. فسوف يفتتح مشروعاً خاصاً به ويستقر في بلده..إلى جوار زوجته إلى الأبد !
..............
أثارت عودة زوج " مريم " من الخارج ؛ وما أشيع عن نيته في الاستقرار نهائياً بجوار زوجته؛ الجنون في رأس " مجدي ".. الذي اشتدت غيرته من زوج " مريم " وحقده عليه !
وأضحى " مجدي " ولا هم له سوى التفكير في مشروعات خيالية مجنونة ؛ لتعكير الجو بين محبوبته وزوجها والتفريق بينهما.. ليخلو له وجهها الجميل وحده في النهاية.. فكر " مجدي " في تسوئ سمعة زوج " مريم " وإشاعة الأكاذيب عن تعدد علاقاته النسائية الشائنة.. بل وصل به الأمر إلى أبعد من ذلك.. حتى فكر في أن
( يزق ) واحدة من بنات شلته الفاسدات على الزوج لتغويه؛ وتتلف ما بينه وبين زوجته من محبة وثقة متبادلة !
فكر " مجدي " وفكر.. حتى كاد رأسه يلتهب من شدة الغيظ والغيرة .. وحتى أصبح كالمجنون من فرط هزاله وتدهوره الصحي والنفسي.. وعلى تلك الحال نام" مجدي " في إحدى لياليه المقيتة. ولكنها لم تمر كما مرت عليه باقي لياليه الماضية!
..............
لم يكد " مجدي " يغمض عينيه في تلك الليلة العجيبة .. حتى فتحهما على أغرب منظر رآه في حياته !
فقد ظهر أمامه في منتصف الحجرة رجل غريب المنظر.. بشع مخيف – كأنه الشيطان – ضخم كأنه مخلوق من مخلوقات الأساطير.. وجهه أسود مغبر وجبينه معقود في غضب وغلظة وجفوة.. والقسوة تطل من عينيه المخيفتين.. وكان هذا المخلوق يمسك بيسراه سوطاً عجيباً متوهجاً.. ويقف على قدمين مفلطحتين كأنهما أقدام الدب !
قال هذا الشيء بصوت مخيف له صدى عجيب:
" أنهض يا مجدي يا أبن فتحية ! "
فأرتعب قلب " مجدي " وجف ريقه ؛ ولم يستطع أن يتفوه بشيء .. وهنا كرر المخلوق المخيف أمره ل"مجدي " بالنهوض.. ثم تقدم منه وسحبه من فراشه بغلظة وأمسك بذراعه وجره وراءه بقسوة بالغة.. أما " مجدي " ، الذي بال على نفسه ذعراً وهلعاً ، فقد أصابه ما يشبه الإغماء ؛ وسرى الخدر في كل أنحاء جسده؛ الذي لم يعد يحس بأي جزء منه.. وأصبح كالمسحور والمخلوق الرهيب يجره وينفذ به عبر الحائط؛ إلى مكان حالك الظلمة عفن خبيث الرائحة؛ بصورة لا يصدقها عقل ؛ ثم يلقى به في داخل جُب ضيق كالقبر .. وبعدها اختفي المخلوق الرهيب ؛ وفجأة أضيئ المكان بتوهج النيران.. وصعق " مجدي " إذ ظهر أمامه مخلوق آخر ، أكثر بشاعة وفظاعة من المخلوق الأول ،ثم أقترب بتؤدة من " مجدي " ؛ الذي أنكمش على نفسه كالجنين في رحم أمه من فرط فزعه وذعره.. وتوقف المخلوق الجديد على قيد خطوة من موضع"مجدي"وقال له بصوت رهيب له صدي يجمد الدم في العروق :
" يا " مجدي " يا ابن " فتحية " بنت" مرسى " ابن" عثمان" الأقرع أنت مُدان بتهمة اشتهاء امرأة محصنة ومحاولة إغوائها .. لذا فأنت محكوم عليك بالتعذيب في جهنم الصغرى لمدة ألف عام ! "
وبينما كان المخلوق الرهيب يتحدث بصوته؛ الذي لا مثيل له في الكون؛ كانت جميع أنواع السوائل الموجودة في جسد" مجدي " تنساب وتتفصد عبر كل فتحات جسده.. وما إن أنصرف المخلوق الرهيب حتى شبت النار من حول " مجدي " وأدرك على ضوئها المخيف أن الجُب الملقى فيه.. ملئ بالثعابين المتوهجة !!
..............
أستيقظ كل من في المبنى التاسع بشارع أبو الفضل ؛ على صراخ " مجدي شكري عبد الصبور " .. الذي يقيم في الدور الثالث مع أسرته.. وهرع الأب وألأم إلى حجرة ابنهما .. الذي يصرخ صرخات مروعة كأن النيران تلتهمه .. وأقتحم الأبوان الباب وأضاءا النور؛ وأسرعا إلى السرير الذي يرقد عليه ابنهما.. ليجداه عارياً تماماً .. ورائحة الاحتراق والشياط تفوح من جلده .. بينما الفراش غارقاً في البول والعرق..والتقت نظرات الأب وألأم في ذعر رهيب على جسد ابنهما.. الذي امتلأ بعلامات حمراء ملتهبة ؛ كلسعات النار .. ووجهه الذي شحب لونه وغار صدغاه؛ كأنه وجه أبن مائة .. وشعره الذي صار أبيض كالثلج.. وأخذ يتساقط أمام أعينهما المر تعبة على الوسادة والملاءة .. ويتطاير بعضه في الهواء حول رأس " مجدي " ..الذي لم يتبقي منه سوي شبح !
لم تكن هذه أول مرة يراها.. لم تكن أول مرة يراها ؛ ولا أول مرة يدق قلبه لها.. تلك الجميلة الرشيقة البديعة الرقيقة التي لا يوجد على ظهر الأرض من هي في مثل جمالها.. أو أجمل !
هام " مجدي " حباً بجارته الحسناء الهيفاء " مريم " ؛ وأرهقها عشقاً .. وسعى في كل السبل التي يمكن أن توصله إليها.. ولكن للأسف كانت " مريم " متزوجة !.. صحيح أنها تزوجت زواجاً تقليدياً بحتاً.. ولم تكن تحب زوجها؛ إلا أنها كانت زوجة مخلصة ووفية تماماً لزوجها المسافر في دولة خليجية منذ سنوات طويلة والذي لم تكن تراه إلا بضعة أيام كل بضع سنوات ..وهكذا وجد " مجدي " كل السبل التي سلكها للوصول إلى محبوبته ( حارة سد ) .. ولكنه لم ييأس !
................
وفي جلسة من جلسات شلة الفاسدين الصيع ،أصدقاء " مجدي " ، تجاسر وعرض عليهم مشكلته التي يسميها ( مأساة ) ..وسألهم النصيحة وطلب مساعدتهم في تحقيق هدفه.. فانهالت عليه اقتراحاتهم السخيفة العقيمة ؛ التي لا تُسمن ولا تغنى من جوع ..فشلة الأصدقاء هؤلاء كان لديهم رأى واحد يتفقون عليه ؛ وعقيدة موحدة يؤمنون بها .. وهي أن كل النساء ملعبات غويات يمكن أن يقدمن على خيانة أزواجهن ؛ وينغمسن في الرذيلة بسهولة تامة ..فقط لو عرف الصياد الماهر من أين تؤكل الكتف وأختار اللحظة المناسبة ليلقى بشباكه !
ولأنهم لا يفهمون شيئاً ؛ ولأنهم أفراد من القطيع وحمقى ومغفلين.. فقد باءت كل اقتراحاتهم الغبية ، التي تفضلوا بها على" مجدي " ، بالفشل وخيبة الأمل .. بل وتسببت في افتضاح أمره وسط أسرته المحترمة ؛ التي لا يعجبها الحال المايل؛ فهدده أبوه بالطرد من البيت والحرمان من الجامعة ومن النقود .. لو حاول مضايقة
" مريم " أو التحرش بها !
................
وحينئذ استكان " مجدي " قليلاً وتخلى عن محاولاته ، مؤقتاً ، حتى لا يتعقد الموقف بينه وبين أسرته أكثر من ذلك !.. أما" مريم " الملاك فلم تكن على علم بشيء من هذا كله ؛ فلم تثر تصرفات " مجدي " المريبة ؛ ولا نظراته الولهانة وكلماته اللزجة المعسولة لها أي شك عندها من ناحيته.. وكيف تشك " مريم " في أحد من الناس ؛ وهي تحب كل الناس وتثق بهم .. وتراهم أخوة لها وأحباء وأصدقاء ..
وكيف ترتاب في " مجدي " بالذات وهي تراه يحتفي بها غاية الاحتفاء ؛ عندما تزورهم في شقتهم ؛ فيُقبل عليها هاشاً ؛ويلقاها مُرحباً ؛ ويسلم عليها بحرارة ويجالسها ويضاحكها ؛ كأنها أخته ؛ بل ويصر على أن يصنع لها عصير الليمون أو الشاي بنفسه؛ ويحضر لها كل ما في البيت من فواكه أو حلوى ؛ ويقدمه لها برقة ولا يتركها إلا بعد أن تأكل كل ما قدمه لها..ولم يكن ليدور بخلد"مريم " أن هذه النظرات والكلمات والأفعال وراءها ما وراءها من أغراض خبيثة..ولا جال ذلك بخاطرها أبداً !
أما " مجدي " فقد تعقد حاله ؛ واسودت أيامه وتبدد أمله ، أو كاد ، فقد عاد زوج " مريم " في إجازة طويلة .. وقيل أنه ينوى البقاء في مصر دائماً .. فسوف يفتتح مشروعاً خاصاً به ويستقر في بلده..إلى جوار زوجته إلى الأبد !
..............
أثارت عودة زوج " مريم " من الخارج ؛ وما أشيع عن نيته في الاستقرار نهائياً بجوار زوجته؛ الجنون في رأس " مجدي ".. الذي اشتدت غيرته من زوج " مريم " وحقده عليه !
وأضحى " مجدي " ولا هم له سوى التفكير في مشروعات خيالية مجنونة ؛ لتعكير الجو بين محبوبته وزوجها والتفريق بينهما.. ليخلو له وجهها الجميل وحده في النهاية.. فكر " مجدي " في تسوئ سمعة زوج " مريم " وإشاعة الأكاذيب عن تعدد علاقاته النسائية الشائنة.. بل وصل به الأمر إلى أبعد من ذلك.. حتى فكر في أن
( يزق ) واحدة من بنات شلته الفاسدات على الزوج لتغويه؛ وتتلف ما بينه وبين زوجته من محبة وثقة متبادلة !
فكر " مجدي " وفكر.. حتى كاد رأسه يلتهب من شدة الغيظ والغيرة .. وحتى أصبح كالمجنون من فرط هزاله وتدهوره الصحي والنفسي.. وعلى تلك الحال نام" مجدي " في إحدى لياليه المقيتة. ولكنها لم تمر كما مرت عليه باقي لياليه الماضية!
..............
لم يكد " مجدي " يغمض عينيه في تلك الليلة العجيبة .. حتى فتحهما على أغرب منظر رآه في حياته !
فقد ظهر أمامه في منتصف الحجرة رجل غريب المنظر.. بشع مخيف – كأنه الشيطان – ضخم كأنه مخلوق من مخلوقات الأساطير.. وجهه أسود مغبر وجبينه معقود في غضب وغلظة وجفوة.. والقسوة تطل من عينيه المخيفتين.. وكان هذا المخلوق يمسك بيسراه سوطاً عجيباً متوهجاً.. ويقف على قدمين مفلطحتين كأنهما أقدام الدب !
قال هذا الشيء بصوت مخيف له صدى عجيب:
" أنهض يا مجدي يا أبن فتحية ! "
فأرتعب قلب " مجدي " وجف ريقه ؛ ولم يستطع أن يتفوه بشيء .. وهنا كرر المخلوق المخيف أمره ل"مجدي " بالنهوض.. ثم تقدم منه وسحبه من فراشه بغلظة وأمسك بذراعه وجره وراءه بقسوة بالغة.. أما " مجدي " ، الذي بال على نفسه ذعراً وهلعاً ، فقد أصابه ما يشبه الإغماء ؛ وسرى الخدر في كل أنحاء جسده؛ الذي لم يعد يحس بأي جزء منه.. وأصبح كالمسحور والمخلوق الرهيب يجره وينفذ به عبر الحائط؛ إلى مكان حالك الظلمة عفن خبيث الرائحة؛ بصورة لا يصدقها عقل ؛ ثم يلقى به في داخل جُب ضيق كالقبر .. وبعدها اختفي المخلوق الرهيب ؛ وفجأة أضيئ المكان بتوهج النيران.. وصعق " مجدي " إذ ظهر أمامه مخلوق آخر ، أكثر بشاعة وفظاعة من المخلوق الأول ،ثم أقترب بتؤدة من " مجدي " ؛ الذي أنكمش على نفسه كالجنين في رحم أمه من فرط فزعه وذعره.. وتوقف المخلوق الجديد على قيد خطوة من موضع"مجدي"وقال له بصوت رهيب له صدي يجمد الدم في العروق :
" يا " مجدي " يا ابن " فتحية " بنت" مرسى " ابن" عثمان" الأقرع أنت مُدان بتهمة اشتهاء امرأة محصنة ومحاولة إغوائها .. لذا فأنت محكوم عليك بالتعذيب في جهنم الصغرى لمدة ألف عام ! "
وبينما كان المخلوق الرهيب يتحدث بصوته؛ الذي لا مثيل له في الكون؛ كانت جميع أنواع السوائل الموجودة في جسد" مجدي " تنساب وتتفصد عبر كل فتحات جسده.. وما إن أنصرف المخلوق الرهيب حتى شبت النار من حول " مجدي " وأدرك على ضوئها المخيف أن الجُب الملقى فيه.. ملئ بالثعابين المتوهجة !!
..............
أستيقظ كل من في المبنى التاسع بشارع أبو الفضل ؛ على صراخ " مجدي شكري عبد الصبور " .. الذي يقيم في الدور الثالث مع أسرته.. وهرع الأب وألأم إلى حجرة ابنهما .. الذي يصرخ صرخات مروعة كأن النيران تلتهمه .. وأقتحم الأبوان الباب وأضاءا النور؛ وأسرعا إلى السرير الذي يرقد عليه ابنهما.. ليجداه عارياً تماماً .. ورائحة الاحتراق والشياط تفوح من جلده .. بينما الفراش غارقاً في البول والعرق..والتقت نظرات الأب وألأم في ذعر رهيب على جسد ابنهما.. الذي امتلأ بعلامات حمراء ملتهبة ؛ كلسعات النار .. ووجهه الذي شحب لونه وغار صدغاه؛ كأنه وجه أبن مائة .. وشعره الذي صار أبيض كالثلج.. وأخذ يتساقط أمام أعينهما المر تعبة على الوسادة والملاءة .. ويتطاير بعضه في الهواء حول رأس " مجدي " ..الذي لم يتبقي منه سوي شبح !