بحزنٍ سَكبنـا دمـوع أسانـا
على كلّ ما قد مضى من هوانا
على كلّ ما قد مضى من هوانا
حَسبنا المواجـع قـد تنتهـي
و لكنها استوطَنَتْ فـي رُبانـا
و لكنها استوطَنَتْ فـي رُبانـا
فَرُحْـنـا نُــودع أيْكَـتـنـا
و ظـلاً بـودّ الغـرامِ كسانـا
و ظـلاً بـودّ الغـرامِ كسانـا
و صرنا نُعانـقُ فـي حرْقـةٍ
عُذوقاً سَقتهـا بوجـدٍ دمانـا
عُذوقاً سَقتهـا بوجـدٍ دمانـا
فَذُقْـنـا لـواعِـجَ خَيْبتـنـا
و عِشنا طقوس بعـادٍ دَهانـا
و عِشنا طقوس بعـادٍ دَهانـا
نُغادر أرضـاً رَواهـا النـدى
و نمسحُ دربَ الهوى من خُطانا
و نمسحُ دربَ الهوى من خُطانا
فلا غيمـة فـي السمـاءِ و لا
سحابة غيثٍ ستـروي ظمانـا
سحابة غيثٍ ستـروي ظمانـا
و لا راحة من طريـقِ الشقـا
و لا بلسم سوف يشفي شَقانـا
و لا بلسم سوف يشفي شَقانـا
رمانـا الـزمـانُ بأحـزانِـهِ
و ما عدتُ أدري بما قد رمانـا
و ما عدتُ أدري بما قد رمانـا
ستعـدو الليالـي بأحلامـنـا
و يبقى السـراب مـلاذ لقانـا
و يبقى السـراب مـلاذ لقانـا
و لن يَسمع الـروضُ ألحاننـا
فما عاد في اللحنِ غير صدانـا
فما عاد في اللحنِ غير صدانـا
يقاسمنـا البـحـرُ أهـوالَـهُ
و موجاً يُبَعْثِـرُ وجـداً سبانـا
و موجاً يُبَعْثِـرُ وجـداً سبانـا
و تُغْـرق أطـوارهُ عشقـنـا
نقاسي و لا تَسْتَفيـق رُؤانـا
نقاسي و لا تَسْتَفيـق رُؤانـا
و نَسْـألُ نجـمـةَ أشْواقـنـا
إذا طيف ذكرى الغرام أَتانـا ؟
إذا طيف ذكرى الغرام أَتانـا ؟
و هـل عـاد موكـب آمالنـا
يطوف و لكنـهُ مـا رآنـا ؟
يطوف و لكنـهُ مـا رآنـا ؟
تهاوتْ علينا صخـور الأسـى
كأنّ الأسى لم يَعشـهُ سِوانـا
كأنّ الأسى لم يَعشـهُ سِوانـا
تعليق