في مقهى العاطلين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    في مقهى العاطلين

    في مقهى العاطلين
    كواحد من أصحاب الكهف والرقيم,,, ظلّ ذلك الصباح متكاسلا في فراشه, يقتات حلما رقيقا راوده قبيل الصبح , من تلك الليلة الطويلة من الأرق .
    وعلى رأيه ما الجدوى من النهوض ؟ فجميع ايامه متشابهة إذ لم يبق باب إلّا وطرقه بحثا عن وظيفه ,,أيّ وظيفه , انشا الله حتى وزير! على حد قوله, وهو يتهكم من وضعه المزري .
    تبددت الاحلام , وكم هو نادم على تلك الليالي الطويلة التي قضاها في الجد والدراسة ,,,ليته تعلّم صنعة ولو بسيطة ,, رضي بالقليل من كل شيء , وطبعاً كان مجبراً, فتقاعد الوالد الذي اختار أن يتوكل الى بارئه مبكراً ,, لم يكن ليسد رمق العائلة , والدة واختان لم يطرق احد من الخطّاب بابهن على الرغم من تقدم قطار العمر .
    الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه , كان له ما يسمى بيتاً ودائما كان يترحّم على الوالد حيث استطاع , وبعد ان حرم نفسه من كل شيء ان يبني لعائلته ذلك البيت البسيط كسم خياط , والا لكانوا الان في الشارع .
    في ذلك الصباح الثقيل - برطوبته الغريبة- استعرض شريط حياته الطويل , حاول ان يجد يوماً عذباً فلم يجد لا في ايام الدراسة حيث تندّر الاطفال على ملابسه ,, ولا في الجامعة حيث لم يستطع يوماً ان يدخل ناديها , فالمصروف على قدر اجرة السيارة ذهاباً واياباً , واذا ما ا أحرجته الظروف ان يشتري شيئاً اضافياً فعليه ان يعود مشياً على قدميه ذلك اليوم , ومع ذلك تمكن أخيراً أن يحصل على شهادة ,عجز الكثيرون - من أبناء الاغنياء - أن يحصلوا عليها ,, لكن ما الفائدة فالسماء لا تمطر وظائف ,,فأما أن تكون ابن فلان أو قريب فلان , أو تابعا لحزب ما , أو أن تعطي مبلغاً من المال كرشوه لأحد المسؤولين لتحصل على الوظيفة .
    وما اكثر النصابين في هذه الغابة القاسية , حيث يدفع العاطلون لهم كل ما يملكون ولا يملكون من حطام الدنيا ,, مصوغات والدة اعتزت بها منذ زواجها ,, او قطعة ارض بقيت من اجل عاديات الزمن , يبيعونها لأحظار مبلغ الرشوة , والغريب انني سمعت في مقهى العاطلين ذاك : ان احد رجال الدين قد أجاز للمضطرين فعل ذلك , فاين لعن الله الراشي و,,!!
    ثم ,,, ,, يتبخر الحلم سريعا , بهروب المدعي بالجاه والمسؤولية وتتحول الوظيفة والمال المقدم كرشوه , الى سحائب دخان ينفثونها في مقاهي العاطلين .
    ( المفلس في القافلة امين ) قالها وهو يتحدث الى شاب يجالسه في المقهى ,,, الحمد لله ليس لدي ما يمكن أن يضيع ,, فقد عرض عليّ أحدهم قبل أيام وظيفة في إحدى الوزارات ,,, والرجل ثقة , حيث يعمل سائقاً لدى أحد المسؤولين الكبار وأراه احياناً يغسل تلك السيارة الفارهة في محطة قريبة ,,, لقد اخبرني أنه بغضون ايام واعطيك الــ ok ,, كلّمت الحاج بموضوعك وحاجتك الملحة للوظيفة ,,, وبعون الله اليوم سأعرض الموضوع على الحاجة ايضا ,, فقد كلفني الحاج أن أوصلها لزيارة أهلها فالحاج كثير المشاغل ,, وانا اوصلها دائماً ,, امرأة طيبة وكلامها مسموع من قبل الحاج.
    الحاج ,,, كان الله في عونه فبعد الدوام يخرج الى شركته الخاصة فليس له ثقة بالموظفين , ومن ثم يمر على بيته الجديد ,, الذي مرّ على بداية العمل فيه اكثر من عامين ولا يزال في طابقه الاول ,,, وعلى رأي الحاج لم يبق عامل مخلص في هذا البلد,, كان الله بعونه , الرجل يتعب كثيراً ,,, على كلٍ انتظرني اليوم .
    يا سيدي ,, انتظرت ذلك اليوم - بفارغ الصبر- في ذلك المقهى بانتظار سائق الحاج العزيز, وقبيل المغرب هلّ بسيارته الفارهة , وأشار اليّ من خارج المقهى , فهو لا يسمح لنفسه ان يجلس بين هؤلاء الناس , فهو سائق الحاج ,,, تعثرت بإحدى الطاولات وبأخرى ولم اسمع ورائي سوى اصوات تحطم كؤوس الشاي واستهجان الجالسين ,,, التقيته , ومن غير ان يرد سلامي طلب مني ان اصعد السيارة ثم سرنا ,,, انتظرت بفارغ الصبر ان يبيض تلك البيضة الذهبية لكنه لم يفعل ,, واخيراً بادرته : خير انشاء الله فقال: خير, خير ,, طلبك الحاج اليوم فقد اتصلت به الحاجة و وعد خيراً ,, وها نحن ذاهبون لجلبه من بيته الجديد ويكون الكلام وجه لوجه .
    في سور الصين العظيم !! الذي يبنيه الحاج ,, وعلى الواجهة , كتبت المعوذتان بخط غير متقن ,وتعويذة زرقاء مثقبه بقسوة , إشارة لعيون الحاسدين – أصرّت الحاجه على تعليقها- ,, لم يكن استغرابي الواضح من عظمة البناء او مساحته ,,فمثل هذه الاشياء ما عادت تحرّك امثالي من البسطاء ,,انما مما رأيته في اول لقائي بالحاج ,, بالمختصر المفيد : كان غولاً اصلعاً , يكيل الشتائم لمن صادفه من عمال او مهندسي الموقع ,, وكل هذا من اجل حفنة اسمنت , اسقطها احد العمال على الارض بعد ان تعثّر بحجر,, ببساطة شديدة كاد يصاب بجلطة ,, عموما القينا التحية وطبعاً لم يرد, وانما غسل صاحبي السائق المسكين بسيل من الشتائم , واللعاب يتطاير من فمه كمبيد حشرات ,, لقد تأخرت كثيراً , ثم التفت اليّ ,, كدت اغوص في الارض فعيون الرجل الجاحظة تخيف أيّا كان,, لكنه غيّر نبرته ,,,ومباشرة : قال : خمسون ورقه – طبعا يقصد بالورقة : فئة المئة دولار- وفايل , وتنتظرني مع هذا الحمار!! غداً قبل الدوام ,,, تجرأ الحمار ,عفواً أقصد :السائق : يا حاج لقد حدثتك عن حالته ,,, طيب اربعون وهي ليست لي وحدي فالكل يريد ,,, بين شد وجذب وخاطر الحاجة ,, وافق ان يعيّنني على أن أعطيه نصف راتب الوظيفة ولمدة سنه ,, أدار وجهه , وهو يستغفر ربه ويتمتم : عجباً كيف يعيش هؤلاء الناس ؟. وافقت وانا الممنون ,, فنصف العمى خير,,,,
    بدعاء الوالدة ,ودلو مائها الذي اراقته خلفي تيمناً بالخير : بدأت ذلك الصباح ,,, وعلى باب تلك الدائرة الموعودة وقفت مبكراً امسح حذائي بظهر بنطالي اليتيم ,,, وصلت سيارة الحاج ,, وها هو الحلم يوشك ان يصبح حقيقه ,, وفجأة ,وعلى غير انتظار ,,,
    عجّ الشارع بمسؤولين ورجال أمن غلاظ أحاطوا بالسيارة,, من كل الجوانب وتطافر الموظفون يتراكضون هنا وهناك الا انا ,, فكما قلت: المفلس في القافلة امين . واذا بهم يمسكون بالحاج ويكبلونه كثور جاموس , يقوده مجموعه من الجزارين الى المذبح ,,وسط السوق بطريقه استعراضيه ,, فقد وصلت رائحة فساده واختلاسه الى أعلى المستويات ,, وها هي لجنة النزاهة البرلمانية تلقي القبض عليه ليأخذ جزاءه ويكون عبرة لأمثاله من الجشعين.
    ضحكت في داخلي بمراره بل وتساءلت,, ايّ غراب أنا ؟ اما كان بوسعهم ان ينتظروا يوما فقط فأكون قد حصلت على وظيفه وبالمجان , فاين يجدني وهو سجين لأخذ نصف الراتب؟
    بات الرجل مشدوهاً من شدة الصدمة ,, انكمش داخل جسده الضخم ,, كقماش ردئ بعد الغسيل ,, يحرّك شفتيه من غير ان يصدر صوتا مسموعا ,, يتلفّت يمنة ويسرة , كدب هرم وقع في فخ , وقد احاط به الصيادون ,,, من بين كل المتجمهرين والموظفين نظر اليّ , او هكذا تخيلت , وكأنه يقول لي: ادع لي بالبراءة فقد يستجيب الله دعاءك,, وحينها سأكتفي بربع الراتب فقط , ولكن لسنتين؟



    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    الاستاذ جودت ( الصورة فى الحرف )
    هى مجموعة صور فى لقطه خاطفة اختصرت زمتا طويلا وكثرت احداثا فيما بين السطور ..
    واقع مرير..وصور تعرضها الكلمات..
    تحيتى ومودنى
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • جودت الانصاري
      أديب وكاتب
      • 05-03-2011
      • 1439

      #3
      مرحبا صديقي الغالي جمال
      اظنها رساله واضحه للمسؤول
      كي يفكر بالاخرين ,, فقد تطاله يد العقاب قريبا
      لكن المشكله هل هؤلاء يفكرون ان يدخلوا مثل هذه المواضيع
      اشكر حضورك
      ونتواصل
      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        مساء الخير اخي جودت وصديقي العزيز ..
        اهلا بك بعد طول غيبة ..
        هذا مرور سريع لتحية المساء ...
        سأعود للتعليق بعد العشاء ههه

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          أستاذ جودت
          لا أعرف مالذي حصل لجهاز اللاب توب
          ربما سينظم إلى قائمة العاطلين ، حيث إني كلما كتبت
          حرفا يقفز على الآخر ، لي عودة معك
          ولك تقديري واحترامي الكبير
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            مرحبا بالغائبه الحاضره
            سيده نجاح
            لك الترحاب في كل وقت
            ولمرورك الق خاص
            احترامي
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • جودت الانصاري
              أديب وكاتب
              • 05-03-2011
              • 1439

              #7
              ليتني لم ادخلها سيد سالم
              ايها العزيز احييك من القلب
              الكلمه امانه سيدي ,, فوضع هؤلاء الناس صعب جدا
              تمنيت ان استطيع ايصال صوتي الى اعلى المستويات عله يلاقي صدى
              فارفع المسؤوليه عن كاهلي ,,
              سلاحنا القلم ,, هذا اقصى ما نستطيع
              احترامي
              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                قالوا قديماً ( من جد وجد ومن زرع حصد )
                لما تغيرت السياسات وبات المعروف منكراً والعكس معروف ( من دفع وجد ومن نافق حصد )
                ربما تغيرت الأمور لو استعنا بالعلام الشكور وحده يقلب الأمور ننام في أشباه الدور والغير يتقلب نعيماً في القصور وتبقى السعادة عزيزي كامنة فيما تخفي الصدور ... طهر الله لك القلب وأضاء من ومضتك كل درب
                دمت بكل خير ولا تبتئس بما كانوا يعملون

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  #9
                  مسكين بطلك يا صديقي ..قد يكون ما حصل من حسن حظه او من سوء هذا الحظ التعيس ....
                  سمو الفكرة وايصال صوتك الى من قد يهمهُ الآمر كان واضح الحضور هنا اخي العزيز ..
                  جميلة هذه اللفته ..لك نفَس طويل في القصة مثلي تماماً ...سنحاول ان نتعلم بعض التكثيف
                  واختصار بعض التفاصيل ..لايصال الفكرة للقاريء بأقل حمولةٍ من الكلمات ( هكذا نصحوني )
                  وليس انا من أقول ...
                  لفت نظري في نصك الجميل فكرة سكب دلو الماء خلفك تيمناً بالحظ السعيد ..ا
                  لآن فهمت لماذا نشاهد هذا في بعض المسلسلات التركية ..
                  مساؤك سعيد سيدي الكريم ..والى المزيد من الإبداع والتقدم ...

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    مرحبا اخي الشرقاوي
                    كم اسعدتني قناعتك وافكارك الثابته
                    تشرفت بهذا المرور
                    احترامي
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      الأستاذ القدير: جودت الأنصاري:
                      في المقهى
                      حكايا تتردّد بين الجدران
                      لا ينقطع صداها ..
                      ترى فيه الغصة منتشرة مع سحب الدخان ..
                      والكثير ...الكثير من الضحكات الكاذبة المجلجلة، والهاربة من الزمن..
                      مازلنا أخي الكريم نعالج قروحاً مدمّرة ..استجلبتْ الكثير من الويلات ..والثمن الكبير..
                      متمثلة في الفساد ..الاختلاس، الرشوة ، الظلم ، المحسوبيات، الكسب غير المشروع..
                      كلها ...وغيرها ..أمور تفتّت في جسد الأمة ..وتفرق مابين أولادها..
                      ما أجمل القلم حين يشير إلى الجرح بعين ناضجة ،وقلم جميل..
                      حيّااااااااااااااكَ.

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • جودت الانصاري
                        أديب وكاتب
                        • 05-03-2011
                        • 1439

                        #12
                        ولو صديقتي الغاليه
                        احييك بقدر الكلمات
                        بالنسبه للتكثيف الزائد اجده ايضا يضيع بعض المتعه على القارئ
                        ولا يعني اختصار الاحداث او الزمن انما اختصار السرد,, واحيانا باستخدام الاشاره والايحاء
                        في ملتقانا هنا اجد البعض يبالغ فيه بحيث يصبح النص خاص بالكّتاب والادباء وليس للناس العاديين
                        كالاستاذ ربيع والكاتبه عائده محمد نادر
                        وعموما لكل قلمه وطريقته
                        اما بالنسبه للماء فهو تقليد عراقي قديم لتسهيل الامور وسرعة عودة المسافر وكم من الامهات تحمسن زياده فعدنا نستبدل
                        ملابسنا بعد ان تبللت
                        احترامي شريكتي المبدعه
                        فكري بنص مشترك وارسليه قبل الامتحانات
                        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                        تعليق

                        • جودت الانصاري
                          أديب وكاتب
                          • 05-03-2011
                          • 1439

                          #13
                          مرحبا اخت ايمان
                          وعودا حميدا الى ربوعنا
                          كان مرورك عطر غمر المكان بعبقه
                          اشكر تفاعلك مع النص
                          جليل احترامي
                          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #14
                            الأستاذ القدير .. جودت الأنصاري ..

                            أجمل ما يميّز أسلوب كتابتك هو الانسيابية والبساطة الغير مخلّة .. كم أشتاق إلى مثل هذا الأسلوب وكأنه يذكّرني بأسلوب الكبار من كتاب القصة ، لما كان أسلوبهم منسابا عميقا بسيطا يحمل الرسالة ويوصلها بلا تعقيد ويفهمها الجميع .. مع الأسف صرنا هذه الأيام نفتقد مثل هذه الأساليب .. فشكرا لك أ / جودت

                            صحيح كم هو تعيس هو البطل وأمثاله الكثيرون في هذا العالم المخادع المليء بالرشاوي والمحسوبيات .. ولكن يبقى الإنسان نظيفا في داخله كي يظل نظيفا أمام نفسه وهذا الأهم
                            القصة ماتعة أ / جودت بها الكثير من المفارقات وتطرح تلك التناقضات التي تعج بها مجتمعاتنا ..

                            أعجبتني كثيرا لكن أرجو الانتباه لحرف الضاد والذي أحيانا تقلبه ظاءا ..

                            لكن يبقى أسلوبك رائعا في الكتابة ..

                            تحياتي


                            تعليق

                            • جودت الانصاري
                              أديب وكاتب
                              • 05-03-2011
                              • 1439

                              #15
                              [marq]مرحبا اخت دينا
                              سعيد بمرورك العذب هذا
                              واشكر الملاحظات الجميله والتعليق
                              احترامي[/marq]
                              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X