أرى شجرة البلوط ترمقني..أرى الجدران إني أشتمها
وتلك الباحة حول البيت تغرقني...بشتى العبرات تغرقني ألما
أيا الزمن التليد عد بي وراء ,,,استجدي حظن الأم أنغمس طفلا
لك الله يا أسير...لك الله
اللهم صبرك صبرا
عوفيت
نص في وحدة صورته باغتتني دمعة
لك الله يا أسير ورحمة على الأم
ما أصعب هذه المواقف .
أستاذي صالح صلاح ...كنت قادر على ترجمة احساسك على الورق
حد أننا أحسسنا قمة الألم في أمور مماثلة .
تحيتي وتقديري مكلل بالبنفسج .
تعليق