دنت منها :" ولا يهمك .. فضك من هذا الغبى .. عندى لك ولد نار .. وفوق هذا جميل المحيا ".
لوت رقبتها ، و ابتعدت قليلا ؛ فاستوقفتها ، جذبتها :" خذى .. الإيميل .. سوف تكون نزهة ممتعة .. على ضمانتى هذه المرة ".
التقطت الإيميل بإهمال ، اهتزت ، همست :" و الله لو كان مثل سابقه ، سوف تجدين نفسك فى سجن النساء ".
حين سمع طربها ، تهلل و هتف :" هذا شعر .. شعر كأنه لأحلام مستغانمى .. أو درويش .. معقول ؟".
نشطت حمى فى بدنها :" ضع صورتك على المسنجر !".
هتف :" ألا ترينها .. أنا أمامك ".
صرخت دون حذر :" معقول أنت .. تصورتها مجرد صورة من تلك الصور .. الله عليك .. معقول ؟!".
ابتسم بثقة :" و أنت .. ألن أراك ؟!".
قبل أن يكمل كانت صورتها أمامه :" أحبك .. نعم .. أتؤمنين بالحب من أول نظرة ؟!".
ضحكت بصوت عال :" معقول .. لا .. لا .. لا أنت تبالغ .. أرجوك .. انتظر و لا تتعجل الأمر ".
و طرق على الساخن :" حتى ضحكتك ؛ كأنها ترتيل ملاك و تعاويذ سليمانية".
تمايلت متخلعة ، تهتكت أعصابها ، فتحركت كل أعضائها منفصلة :" أرجوك .. انتظر .. قد يتغير رأيك بعد قليل ".
جاءها رنين الهاتف ، حدقت فى الاسم : " أف .. أما كفاك كل هذا الوقت .. ألا تحب التغيير ؟!".
و أغلقت على أغنية كانت تقتاتها لزمن ؛ فاختفى الرنين .. بينما كانت تستعيد رونقها ؛ لتكمل ما بدأت !!
لوت رقبتها ، و ابتعدت قليلا ؛ فاستوقفتها ، جذبتها :" خذى .. الإيميل .. سوف تكون نزهة ممتعة .. على ضمانتى هذه المرة ".
التقطت الإيميل بإهمال ، اهتزت ، همست :" و الله لو كان مثل سابقه ، سوف تجدين نفسك فى سجن النساء ".
حين سمع طربها ، تهلل و هتف :" هذا شعر .. شعر كأنه لأحلام مستغانمى .. أو درويش .. معقول ؟".
نشطت حمى فى بدنها :" ضع صورتك على المسنجر !".
هتف :" ألا ترينها .. أنا أمامك ".
صرخت دون حذر :" معقول أنت .. تصورتها مجرد صورة من تلك الصور .. الله عليك .. معقول ؟!".
ابتسم بثقة :" و أنت .. ألن أراك ؟!".
قبل أن يكمل كانت صورتها أمامه :" أحبك .. نعم .. أتؤمنين بالحب من أول نظرة ؟!".
ضحكت بصوت عال :" معقول .. لا .. لا .. لا أنت تبالغ .. أرجوك .. انتظر و لا تتعجل الأمر ".
و طرق على الساخن :" حتى ضحكتك ؛ كأنها ترتيل ملاك و تعاويذ سليمانية".
تمايلت متخلعة ، تهتكت أعصابها ، فتحركت كل أعضائها منفصلة :" أرجوك .. انتظر .. قد يتغير رأيك بعد قليل ".
جاءها رنين الهاتف ، حدقت فى الاسم : " أف .. أما كفاك كل هذا الوقت .. ألا تحب التغيير ؟!".
و أغلقت على أغنية كانت تقتاتها لزمن ؛ فاختفى الرنين .. بينما كانت تستعيد رونقها ؛ لتكمل ما بدأت !!
تعليق