الملامح حولي ...رمادية اللون
مستطيلة الاشكال
احاول جاهدة فك لغزها المحير
لاعرف كيف فقدت تقاسيمها الازلية
ومن منحها عيونا تعرف كيف تستدرج المشاعر
مهما تسلق الذكاء تضاريس الوعي؟
امتطي بعض حروف.. وبعض افكار لم تكتمل
اسبر بساطة البداوة
وتعقيدات الحضارة
اشق طريقا نحو بحر فقد زرقته
...رماله.. صدفاته
ومازال هديره يهتز بعنجهية .....؟
امواجه مزهوة
تحصد اثار الاقدام
وما خطه العاشقون
ذات صفاء
على رمله المترامي
لاصطياد كل مختال فخور .
هنا عند الشاطيء ...
وموج البحر يعزف بيتهوفن
على ربابة عربية ...
تخرج الوحشة من عرينها ...تفرد ريشها
لتعود الحياة الى الاجساد المترهلة
وحناجر خوف
خنقتها خيوط الاستسلام....
هذا المساء ...
امتطت الظنون السوداء بساط الايمان ...
حلقت في فضاء البراءة ...
حين بلغت كبد السماء
صارت غربانا تنعق
تعلن نكوص الحرية
وما تبقى من امنيات
على ارصفة الوقت الضائع
انطفات النجوم ...
تقزمت امام جبروت الليل...
الذي احسن صياغة الوصايا ...
ليصير الاكتمال سرا
من اسرار الكواكب السيارة
بآل يعرب فوق الزجاجة
وما تحمل ازرارها من دفء
في نوتاتها السمراء
وآهات العشق الممتدة
تتحلق الحروف
حول حائط المبكى
وقد لبست كل الالوان الزاهية
من الثورة.. الى التمرد.. الى العشق الى زيجات وهمية
ومازال الكثير في عمق العلبة الجهنمية ..
ها نحن كل مساء
ندخل سباق الالف الميل ...
نحرق اللحظات ...
نعجن الرماد تارة بدموع ...
واخرى بلعاب ...
نصنع رغيفا عجيبا
نتقاسمه في ليالينا الخمرية ...
نطوف حول الكرة ...
نؤدي طقوسنا المعتادة .
من ناصية الجهل يمسكنا زحل ..
يطوحنا فنجد انفسنا عند المريخ
كم بحثنا عن وجهة للنظر ...
كم نقبنا عن قبلة للصلاة
حين اكتمل النصاب
وجدنا رموزنا
تذبح الخيال من الوريد الى الوريد
مع ان النصوص التي رتلناها لم تخن
ما كان عليه اباءنا
ولا خانت الرداد الذي اعلن في الميدان
براءته مما تحمل الرؤوس
والرطانة الشعرية
مستطيلة الاشكال
احاول جاهدة فك لغزها المحير
لاعرف كيف فقدت تقاسيمها الازلية
ومن منحها عيونا تعرف كيف تستدرج المشاعر
مهما تسلق الذكاء تضاريس الوعي؟
امتطي بعض حروف.. وبعض افكار لم تكتمل
اسبر بساطة البداوة
وتعقيدات الحضارة
اشق طريقا نحو بحر فقد زرقته
...رماله.. صدفاته
ومازال هديره يهتز بعنجهية .....؟
امواجه مزهوة
تحصد اثار الاقدام
وما خطه العاشقون
ذات صفاء
على رمله المترامي
لاصطياد كل مختال فخور .
هنا عند الشاطيء ...
وموج البحر يعزف بيتهوفن
على ربابة عربية ...
تخرج الوحشة من عرينها ...تفرد ريشها
لتعود الحياة الى الاجساد المترهلة
وحناجر خوف
خنقتها خيوط الاستسلام....
هذا المساء ...
امتطت الظنون السوداء بساط الايمان ...
حلقت في فضاء البراءة ...
حين بلغت كبد السماء
صارت غربانا تنعق
تعلن نكوص الحرية
وما تبقى من امنيات
على ارصفة الوقت الضائع
انطفات النجوم ...
تقزمت امام جبروت الليل...
الذي احسن صياغة الوصايا ...
ليصير الاكتمال سرا
من اسرار الكواكب السيارة
بآل يعرب فوق الزجاجة
وما تحمل ازرارها من دفء
في نوتاتها السمراء
وآهات العشق الممتدة
تتحلق الحروف
حول حائط المبكى
وقد لبست كل الالوان الزاهية
من الثورة.. الى التمرد.. الى العشق الى زيجات وهمية
ومازال الكثير في عمق العلبة الجهنمية ..
ها نحن كل مساء
ندخل سباق الالف الميل ...
نحرق اللحظات ...
نعجن الرماد تارة بدموع ...
واخرى بلعاب ...
نصنع رغيفا عجيبا
نتقاسمه في ليالينا الخمرية ...
نطوف حول الكرة ...
نؤدي طقوسنا المعتادة .
من ناصية الجهل يمسكنا زحل ..
يطوحنا فنجد انفسنا عند المريخ
كم بحثنا عن وجهة للنظر ...
كم نقبنا عن قبلة للصلاة
حين اكتمل النصاب
وجدنا رموزنا
تذبح الخيال من الوريد الى الوريد
مع ان النصوص التي رتلناها لم تخن
ما كان عليه اباءنا
ولا خانت الرداد الذي اعلن في الميدان
براءته مما تحمل الرؤوس
والرطانة الشعرية
تعليق